قال ابن عساكر : كان حافظا ، عالما بأيام الناس
وقال ابن الزبير : اعتنى بالرواية والنقل اعتناء تاما ، وعكف على ذلك عمره ، وكان حافظا للأسانيد عارفا بالرجال
وصفه ابن رزقويه بالحفظ
وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ
حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا
وكان من الحفاظ
قال ابن النجار : سمعنا منه وبقراءته كثيرا ، وكتب كثيرا ، وحصل الأصول واستنسخ ، وكان يعيرني الأصول ويفيدني ويتفضل إذا زرته ، وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا للأسماء مع ثقة وعدالة ، وأمانة وديانة ، وكيس وتودد ، ومساعدة للغرباء .
وقال ابن عدي : كان حافظا .
وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه
يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له
سمع إبراهيم بن سعيد وغيره ، وكان من الحفاظ عاجله الموت ولم يحدث ولم يظهر له كثير الحديث
وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره
وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين
وكان من الحفاظ
حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ، صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه .
ثبت حافظ
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : كان نافع حافظا ثبتا له شأن ، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة
قال ابن النجار : كان حافظا ، حجة ، ثبتا ، ورعا ، سنيا ، صحيح النقل
وكان حافظا ، ربما أخطأ
وقال ابن حبان : كان حافظا ربما أخطأ . قلت : هكذا قال في " الثقات " ، وزاد : روى عنه أهل الكوفة
وقال أبو حاتم بن حبان : كان حافظا ربما أخطأ
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .
قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي : كان حافظا ، ضابطا ، ثقة ، متقنا ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه ، وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، فسمعت بقراءته " المسند " للإمام أحمد ، وغيره من الكتب الكبار والأجزاء ، وكان يثبت لي ما أسمع ، وعنه أخذت علم الحديث ، وكان كثير الذكر ، سريع الدمعة
حافظ ضعيف
حافظ له أوهام
حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث
وقال ابن حبان في (الثقات) : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة ، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلجأ إليه
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه
وكان حافظا متقنا ورعا فقيها لازما للورع الخفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله جل وعلا ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله عز وجل ، حتى ضرب بالسياط للقتل ، فعصمه الله ، عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلتجى إليه
وقال ابن حبان في " الثقات " : مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا
وقال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في كتاب «الثقات» : مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظا متقنا
وكان حافظا متقنا
وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره ، وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب
وقال ابن منجويه : مات سنة (177) ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه
وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» ، وقال: توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه .
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه ، وحج نيفا وسبعين حجة ، واسم أبي عمران جده : ميمون ، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران ، وكلهم قد حمل عنه العلم