علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع
الاسم المختصر: علقمة بن قيس النخعي
ترجمة الراوي(12 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي أبو شبل الكوفي الفقيه
الجزء 8 · الصفحة 194
6486 - علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي أبو شبل الكوفي الفقيه . مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، روى عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما ، ولازم ابن مسعود . قال هارون بن حاتم : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ قال : مات علقمة سنة اثنين وسبعين ، وله تسعون سنة ، فعلى هذا أدرك من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ثلاثين سنة ، والمشهور أنه مات سنة اثنين وستين . قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني ، وقال الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر : كان أشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا ، وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه أو يعلمه ، وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه ، وقال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما .
تهذيب الكمال▼
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل : ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال ابن المنتشر بن النخع النخعي ، أبو شبل الكوفي ، عم الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وخال إبراهيم النخعي ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 20 · الصفحة 300
4017 - ع : علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل : ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال ابن المنتشر بن النخع النخعي ، أبو شبل الكوفي ، عم الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وخال إبراهيم النخعي ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وخالد بن الوليد (س) ، وخباب بن الأرت ، وسعد بن أبي وقاص (د س) ، وسلمان الفارسي ، وسلمة بن يزيد الجعفي (قد س) ، وشريح بن أرطاة النخعي (س) ، وعبد الله بن مسعود (ع) ، وعثمان بن عفان (م س) ، وعلي بن أبي طالب (عس) ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب (ت س) ، وقرثع الضبي (س) ، وقيس بن مروان الجعفي (س) ، ومعقل بن سنان الأشجعي (4) ، وأبو بكر الصديق ، وأبي الدرداء (خ م ت س) ، وأبي مسعود الأنصاري (م س ق) ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (خ م د ت س) . روى عنه : إبراهيم بن سويد النخعي (م د س) ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي (ع) ، وبشر بن عروة النخعي ، والحسن العرني ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ، ورياح أبو المثنى ، وسلمة بن كهيل (س) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة (م) ، وعامر الشعبي (م د ت س) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان مرسل ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد (د ت س) ، وعبيد بن نضيلة ، وعمارة بن عمير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (س ق) ، وقيل لم يسمع منه ، والقاسم بن مخيمرة (د) ، وقيس بن رومي ، ومحمد بن سيرين ، ومرة الهمداني ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، والمسيب بن رافع ، وهني بن نويرة الضبي (د ق) ، ويحيى بن وثاب ، وقرأ عليه القرآن ، ويزيد بن أوس ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وأبو الرقاد النخعي (عس) . قال مغيرة عن إبراهيم : كنى عبد الله علقمة أبا شبل ، وكان علقمة عقيما لا يولد له . وقال الأعمش عن إبراهيم : قال علقمة : ما حفظت وأنا شاب وكأني أنظر إليه في قرطاس أو رقعة . وقال أبو طالب : قلت لأحمد : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة ، من أهل الخير . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله . وقال علي بن المديني : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب حفظوا عنه ، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وأعلم الناس بعبد الله علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث . وقال زائدة عن أبي حمزة : قلت لرياح بن المثنى : أليس قد رأيت عبد الله ؟ قال : بلى ، وحججت مع عمر أمير المؤمنين ثلاث حجات ، وأنا رجل ، قال : وكان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة فيقرئ عبد الله رجلا ويقرئ علقمة رجلا ، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام ، فإذا رأيت علقمة ، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم ، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سمتا وهديا . وقال الأعمش عن عمارة بن عميرة قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ، قال : فقمنا معه حتى جلسنا إلى علقمة . وقال سفيان بن عيينة عن داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة وعبيدة ، وشريح ، ومسروق . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن . وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب : عبيدة السلماني أعور ، ومسروق بن الأجدع أحدب ، وعلقمة بن قيس أعرج ، وشريح كوسج ، والحارث أعور . وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس . وقال إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين . وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، فقال : كان الأسود صواما قواما كثير الحج ، وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع . وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين . وقال إبراهيم عن علقمة : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا ، فداك أبي وأمي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن حسن الصوت زينة القرآن " . وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرأه أو يعلمه . قال زياد بن حدير : يا أبا عبد الرحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال : بلى ، والله إنه لأقرأكم ، وإن شئت لأخبرنك بما قيل في قومك وقومه . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس والأسود في ست ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شيء كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد : كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا غيرك ، أو ما أزور أحدا ما أزورك . وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود . وقال أبو قيس الأودي : رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة . وقال الأعمش ، عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد : قيل لعلقمة بن قيس ألا تغشى الأمراء فيعرفون من نسبك ؟ فقال : ما يسرني أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه فقيل له : ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس ؟ فقال : تريدون أن يطأ الناس عقبي ، ويقولون هذا علقمة بن قيس . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد صاعد قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، فذكره . وقال حصين ، عن إبراهيم ، عن علقمة : أنه أوصى ، قال : إذا أنا حضرت ، فأجلسوا عندي من يلقنني لا إله إلا الله ، وأسرعوا بي إلى حفرتي ، ولا تنعوني إلى الناس ، فأني أخاف أن يكون ذلك نعيا كنعي الجاهلية . قال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد في خلافة يزيد بن معاوية . وقال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر : مات سنة إحدى وستين . وقال أبو الحسن المدائني ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن معين ، وأبو عبيد : وسعيد بن أسد بن موسى ، ومحمد بن سعد ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وعمرو بن علي : مات سنة اثنتين وستين . وكذلك موسى بن زكريا التستري عن خليفة بن خياط ، وأبو سليمان بن زبر عن محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، وكذلك قيل عن أبي بكر بن أبي شيبة . وقال عمر بن أحمد الأهوازي عن خليفة بن خياط : مات سنة خمس وستين ، قال : ويقال : سنة ثلاث وستين . وقال هارون بن حاتم ، عن أبي نعيم عبد الرحمن بن هاني النخعي : مات سنة اثنتين وسبعين ، وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه أبي بكر بن أبي شيبة . وكذلك قال الحسن بن محمد اليشكري عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن ابن نمير . وقيل عن ابن نمير : سنة ثلاث وسبعين . وزاد هارون بن حاتم عن أبي نعيم النخعي : وله تسعون سنة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع ، أبو شبل النخعي الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 140
ع - علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع ، أبو شبل النخعي الكوفي ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، وأبي الدرداء ، وابن مسعود ، وأبي مسعود ، وأبي موسى ، وخباب ، وخالد بن الوليد ، وسلمة بن يزيد الجعفي ، ومعقل بن سنان ، وعائشة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وعامر الشعبي ، وأبو الرقاد النخعي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وسلمة بن كهيل ، وهني بن نويرة ، وقيس بن رومي ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه ، وأبو الضحى ، وجماعة . قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة من أهل الخير . وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث . وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة . وقال الأعمش عن عمارة بن عمير : قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بابن مسعود ، فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة . وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به . وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه . وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، وذكر الباقين . وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين . وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين . وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه . وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه . قال أبو نعيم : مات سنة إحدى وستين . وقال ابن معين وغير واحد : مات سنة ( 62 ) . وقيل : سنة ( 3 ) . وقيل : سنة ( 5 ) . وقيل : سنة ( 72 ) . وقيل : سنة ( 73 ) . وقال هارون بن حاتم ، عن عبد الرحمن بن هانئ : مات وله تسعون سنة . قلت : وكان الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد بن قيس ، ولدا أخي علقمة أسن منه . وقال أبو مسعود : أخبرنا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة ( 62 ) ، ولم يولد له ، وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنتين ، ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
علقمة بن قيس ، أبو شبل الفقيه
الجزء 3 · الصفحة 434
3873 - علقمة بن قيس ، أبو شبل الفقيه ، عن أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الله . وعنه : ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وابن أخته إبراهيم النخعي ، وسلمة بن كهيل وآخرون . قال أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ؛ فقمنا إلى علقمة ، مات 62 . ع
تقريب التهذيب▼
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 689
4715 - [ ع ] علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي . ثقة ثبت فقيه عابد . من الثانية . مات بعد الستين ، وقيل : بعد السبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي . عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن ، وخال إبراهيم النخعي
الجزء 9 · الصفحة 271
3735 - ( ع ) علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي . عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن ، وخال إبراهيم النخعي . ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته . ولما قرأ على [ علقمة ] قال : رتل فداك أبي وأمي . وسئل إبراهيم . أشهد علقمة صفين ؟ قال : نعم ، وخضب سيفه ، وعرجت رجله ، وأصيب أخوه ، وأقام بخوارزم ، وقيل : بمرو سنتين يقصر الصلاة . أنبا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث . انتهى . المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين ، وعن ابن سعد اثنتين ، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم . وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة بن خياط في كتاب " الطبقات " : مات علقمة بن قيس سنة خمس وستين ، ويقال : ثلاث وستين . وفي رواية عمر بن أحمد الأهوزاي ، وبقي بن مخلد في كتاب " التاريخ " الذي على السنين : مات علقمة سنة اثنتين وستين . والمزي قلب الروايتين ؛ لأنه لم ير الكتابين ، وما ينقل عنهما إلا بوساطة ، فتخيل نقله ، فقال : عن الأهوازي خمس وستين ، ويقال : ثلاث وستين . وقال عن التستري ثنتين وستين . وما قدمناه هو الصواب ، ومن أصلهما نقلت ، وقد بينت في غير موضع نسبة هذين الكتابين وبخط من هما من الأئمة الحفاظ . وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته زيادة على ما ذكره المزي . علي بن عبد الله التميمي ، وأبو حسان الزيادي والقراب وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم . وقال [ ق 124 ب ] ابن حبان : كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفقها . ومات سنة ثلاث وستين ، ولم يولد له قط . وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنين . ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة ، وطاف بالبيت أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام ، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم . وفي " تاريخ الخطيب " رى علقمة يوم النهروان خاضبا سيفه مع علي بن أبي طالب ، وعن الأسود قال : إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة . وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما . وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين . وقيل : بالحرة وعن أبي إسحاق أن جدي علقمة سبايا الأثنين وأن جدته أسلمت ، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - . ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال : الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين . وفي " الطبقات " للطبري : سئل أبو موسى بن مسعود عن فريضة ، فنظرا إلى علقمة فقال : إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود ، فقالا : أذنا لك ، فلما أخبرهما قالا : هذا كان رأينا ولكنا هبنا . وفي رواية كان معهم حذيفة ابن اليمان . وفي رواية : فأعجبهم . وفي كتاب " الأخوة " لأبي داود السجستاني روى عن برد بن حدير . وقد ذكرت في كتابي المسمى " بالإبانة " ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ثلاثين سنة .
الثقات▼
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع الكوفي ، كنيته : أبو شبل
الجزء 5 · الصفحة 207
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع الكوفي ، كنيته : أبو شبل يروي عن عمر وعلي ، روى عنه : الشعبي والنخعي ، وكان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفضلا وفقها ، وكان من أشبههم بعبد الله بن مسعود هديا ودلا ، وهو عم الأسود بن يزيد وخال إبراهيم النخعي ؛ لأن أم إبراهيم النخعي كانت أخت الأسود بن يزيد ، مات علقمة سنة ثنتين وستين ولم يولد له قط ، وكان قد غزا خراسان وأقام بخوارزم سنتين ودخل مرو فأقام بها مدة يصلي ركعتين ركعتين ، ثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : ثنا حريز ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة وطاف بالبيت أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ، ثم قرأ بالمثاني ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فصلى عنده ، ثم قرأ بقية القرآن .
تاريخ الإسلام▼
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك ، أبو شبل النخعي الكوفي ، الفقيه المشهور ، خال إبراهيم النخعي ، وشيخه ، وعم الأسود بن يزيد
الجزء 2 · الصفحة 683
75- ع : علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك ، أبو شبل النخعي الكوفي ، الفقيه المشهور ، خال إبراهيم النخعي ، وشيخه ، وعم الأسود بن يزيد . أدرك الجاهلية ، وسمع : عمر ، وعثمان ، وعليا ، وابن مسعود ، وأبا الدرداء ، وسعد بن أبي وقاص ، وعائشة ، وأبا موسى ، وحذيفة ، وتفقه بابن مسعود وقرأ عليه القرآن . روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وهني بن نويرة ، وأبو الضحى مسلم ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي أخو الأسود ، والقاسم بن مخيمرة والمسيب بن رافع ، وأبو ظبيان . وقرأ عليه القرآن يحيى بن وثاب ، وعبيد بن نضيلة ، وأبو إسحاق ، وغيرهم . وكان فقيها إماما مقرئا ، طيب الصوت بالقرآن ، ثبتا حجة ، وكان أعرج ، دخل دمشق واجتمع بأبي الدرداء بالجامع ، وكان الأسود أكبر منه ؛ فإن أبا نعيم قال : قال الأسود : إني لأذكر ليلة بني بأم علقمة . وقال خليفة وغيره : إنه شهد صفين مع علي . وقال مغيرة عن إبراهيم : إن عبد الله كنى علقمة أبا شبل ، وكان علقمة عقيما لا يولد له . وقال حماد بن أبي سليمان الفقيه ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : صليت خلف عمر سنتين . وقال مغيرة عن إبراهيم : إن الأسود وعلقمة كانا يسافران مع أبي بكر وعمر . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : كان علقمة يشبه بعبد الله بن مسعود في هديه ودله وسمته . وقال الأعمش : حدثنا عمارة بن عمير عن أبي معمر ، وهو عبد الله بن سخبرة ، قال : كنا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هديا ودلا وأمرا بعبد الله ، فقمنا معه لم ندر من هو ، حتى دخل بنا على علقمة . وقال داود الأودي : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله كأني أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشدهم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال إبراهيم : كان أصحاب عبد الله يقرأون ويفتون : علقمة ، ومسروق ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل . وقال مرة بن شراحيل : كان علقمة من الربانيين . وقال زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلا وعلقمة يقرأه . وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، أيهما أفضل ؟ فقال : كان علقمة مع البطيء ويدرك السريع . وقال قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : كيف تأتي علقمة ، وتدع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يا بني ، إن أصحاب محمد كانوا يسألونه . وقال إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، والأسود في ست ، وعبد الرحمن ين يزيد في سبع . وقال الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهم أهل هذا البيت : علقمة ، والأسود . وقال الأعمش عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : قلنا لعلقمة : لو صليت في هذا المسجد ونجلس معك فتسأل ؟ قال : أكره أن يقال : هذا علقمة ، قالوا : لو دخلت على الأمراء فعرفوا لك شرفك ؟ قال : أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم . وقال علقمة لأبي وائل وقد دخل على ابن زياد : إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك ما هو أفضل منه ، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين ، وإني من أكرم الجند عليه . وقال إبراهيم : إن أبا بردة كتب علقمة في الوفد إلى معاوية ، فقال علقمة : امحني امحني . وقال علقمة : ما حفظت وأنا شاب ، فكأني أنظر إليه في قرطاس . قال الهيثم : توفي علقمة في خلافة يزيد . وقال أبو نعيم : توفي سنة إحدى وستين . وقال المدائني ، وأبو عبيد ، وخليفة ، وابن معين ، ومحمد بن سعد ، وابن نمير ، وأبو حفص الفلاس : توفي سنة اثنتين وستين . وعن عثمان بن أبي شيبة وغيره : توفي سنة اثتنين وسبعين ، وهو غلط .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
علقمة بن قيس
الجزء 1 · الصفحة 359
712 - ع : علقمة بن قيس : أحد أئمة التابعين سئل أحمد بن حنبل : هل سمع علقمة من عمر رضي الله عنه ؟ فقال ينكرون ذلك قيل : من ينكره ؟ قال : الكوفيون أصحابه . قال العلائي : فعلى هذا أيضا روايته عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
علقمة بن قيس النخعي أبو شبل
الجزء 6 · الصفحة 404
2258 - علقمة بن قيس النخعي أبو شبل ، روى عن عمر رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه ، وسمع منه الشعبي وإبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : علقمة عم الأسود بن يزيد والأسود خال إبراهيم . نا عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : قلت لأحمد بن حنبل : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة من أهل الخير . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : علقمة يعني ابن قيس ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبطن الناس بعبد الله بن مسعود علقمة . نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن ابن معمر قال : كنا جلوسا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : كان علقمة من الربانيين . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبه بعبد الله يعني ابن مسعود .
سير أعلام النبلاء▼
عَلْقَمَةُ ( ع ) فَقِيهُ الْكُوفَةِ وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الْمُجْتَهِدُ الْكَبِيرُ ، أَبُو شِبْلٍ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ كَهْلٍ وَقِيلَ : ابْنُ كُهَيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ الْمُنْتَشِرِ بْنِ النَّخَعِ ، النَّخَعِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ عَمُّ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَخَالُ فَقِيهِ الْعِرَاقِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ
الجزء 4 · الصفحة 53
14 - عَلْقَمَةُ ( ع ) فَقِيهُ الْكُوفَةِ وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الْمُجْتَهِدُ الْكَبِيرُ ، أَبُو شِبْلٍ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ كَهْلٍ وَقِيلَ : ابْنُ كُهَيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ الْمُنْتَشِرِ بْنِ النَّخَعِ ، النَّخَعِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ عَمُّ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَخَالُ فَقِيهِ الْعِرَاقِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ . وُلِدُ فِي أَيَّامِ الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ، وَعِدَادُهُ فِي الْمُخَضْرَمِينَ ، وَهَاجَرَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْجِهَادِ ، وَنَزَلَ الْكُوفَةَ ، وَلَازَمَ ابْنَ مَسْعُودٍ حَتَّى رَأَسَ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، وَتَفَقَّهَ بِهِ الْعُلَمَاءُ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَسَلْمَانَ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَخَبَّابٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَسَعْدٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَمَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ ، وَشُرَيْحِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَقَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ . وَجَوَّدَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ . تَلَا عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ نُضَيْلَةَ وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَتَفَقَّهَ بِهِ أَئِمَّةٌ : كَإِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيِّ . وَتَصَدَّى لِلْإِمَامَةِ وَالْفُتْيَا بَعْدَ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ يُشَبَّهُ بِابْنِ مَسْعُودٍ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ ، وَكَانَ طَلَبَتُهُ يَسْأَلُونَهُ وَيَتَفَقَّهُونَ بِهِ وَالصَّحَابَةُ مُتَوَافِرُونَ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو وَائِلٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَعُبَيْدُ بْنُ نُضَيْلَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَأَبُو الضُّحَى مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو ظَبْيَانَ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ الْجَنْبِيُّ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ الْأَوْدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمَرَةَ ، وَقَيْسُ بْنُ رُومِيٍّ ، وَمُرَّةُ الطَّيِّبُ ، وهُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ لَا الْأُمَوِيُّ ، وَأَبُو الرُّقَادِ النَّخَعِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ . وَأَرْسَلَ عَنْهُ أَبُو الزِّنَادِ وَغَيْرُهُ . رَوَى مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَنَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلْقَمَةَ أَبَا شِبْلٍ وَكَانَ عَلْقَمَةُ عَقِيمًا لَا يُولَدُ لَهُ . الْأَعْمَشُ ; عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ عَلْقَمَةُ : مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاسٍ أَوْ رُقْعَةٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَلْقَمَةُ ثِقَةٌ ، مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ ، وَكَذَا وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَسُئِلَ عَنْهُ وَعَنْ عُبَيْدَةَ فِي عَبْدِ اللَّهِ فَلَمْ يُخَيِّرْ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : عَلْقَمَةُ أَعْلَمُ بِعَبْدِ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لَهُ أَصْحَابٌ حَفِظُوا عَنْهُ ، وَقَامُوا بِقَوْلِهِ فِي الْفِقْهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَعْلَمُ النَّاسِ بِابْنِ مَسْعُودٍ : عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَعُبَيْدَةُ ، وَالْحَارِثُ . وَرَوَى زَائِدَةُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِرَبَاحٍ أَبِي الْمُثَنَّى : أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلَى وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ ثَلَاثَ حَجَّاتٍ وَأَنَا رَجُلٌ . قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ وَعَلْقَمَةُ يَصُفَّانِ النَّاسَ صَفَّيْنِ عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ، فَيُقْرِئُ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا ، وَيُقْرِئُ عَلْقَمَةُ رَجُلًا ، فَإِذَا فَرَغَا ، تَذَاكَرَا أَبْوَابَ الْمَنَاسِكِ ، وَأَبْوَابَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . فَإِذَا رَأَيْتَ عَلْقَمَةَ ، فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَرَى عَبْدَ اللَّهِ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ سَمْتًا وَهَدْيًا ، وَإِذَا رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَرَى عَلْقَمَةَ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ سَمْتًا وَهَدْيًا . الْأَعْمَشُ : عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : قُومُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِعَبْدِ اللَّهِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا ، فَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى جَلَسْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ . وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ أَبْطَنَ الْقَوْمِ بِهِ ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ قَدْ خَلَطَ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ ، وَكَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أَشَدَّ الْقَوْمِ اجْتِهَادًا ، وَكَانَ عُبَيْدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْعِلْمِ وَالْقَضَاءِ . رَوَى إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقٍ ، فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ : مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى الْحَدِيثَ . وَقَالَ الْأَسْوَدُ : إِنِّي لَأَذْكُرُ لَيْلَةَ عُرْسِ أُمِّ عَلْقَمَةَ . وَقَالَ شَبَابٌ : شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ . وَرَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ الْفُقَهَاءُ بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْكُوفَةِ فِي أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ : عَلْقَمَةُ ، وَعُبَيْدَةُ ، وَشُرَيْحٌ ، وَمَسْرُوقٌ . وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ الْقَوْمَ وَهُمْ يُقَدِّمُونَ خَمْسَةً : مَنْ بَدَأَ بِالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، ثَنَّى بِعُبَيْدَةَ ، وَمَنْ بَدَأَ بِعُبَيْدَةَ ، ثَنَّى بِالْحَارِثِ ، ثُمَّ عَلْقَمَةَ الثَّالِثُ ، لَا شَكَّ فِيهِ ، ثُمَّ مَسْرُوقٍ ، ثُمَّ شُرَيْحٍ ، وَإِنَّ قَوْمًا أَخَسُّهُمْ شُرَيْحٌ ، لَقَوْمٌ لَهُمْ شَأْنٌ . وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ فِيهِ عَيْبٌ : عُبَيْدَةُ أَعْوَرُ ، وَمَسْرُوقٌ أَحْدَبُ ، وَعَلْقَمَةُ أَعْرَجُ ، وشُرَيْحٌ كَوْسَجُ وَالْحَارِثُ أَعْوَرُ . وَرَوَى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ النَّاسَ الْقُرْآنَ ، وَيُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ ، وَيَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِمْ سِتَّةً : عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَمَسْرُوقٌ ، وَعُبَيْدَةُ ، وَأَبُو مَيْسَرَةَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ . وَرَوَى إِسْرَائِيلُ ، عَنْ غَالِبٍ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَعَلْقَمَةُ كَانَ أَفْضَلَ أَوِ الْأَسْوَدُ ؟ قَالَ : عَلْقَمَةُ ، وَقَدْ شَهِدَ صِفِّينَ . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، فَقَالَ : كَانَ الْأَسْوَدُ صَوَّامًا قَوَّامًا ، كَثِيرَ الْحَجِّ ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ . وَقَالَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ : كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ عَقِيمًا لَا يُولَدُ لَهُ . وَرَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ . وَرَوَى مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ كَانَا يُسَافِرَانِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : كَانَ عَلْقَمَةُ أَبْطَنَ الْقَوْمِ بِابْنِ مَسْعُودٍ . الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ : أَعْطِ عَلْقَمَةَ ، أَعْطِ مَسْرُوقًا ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ . قَالَ عَلْقَمَةُ : أَطِيلُوا كَرَّ الْحَدِيثِ لَا يَدْرُسُ . الْأَعْمَشُ : عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ كَانَ ابْنُ زِيَادٍ يَرَانِي مَعَ مَسْرُوقٍ فَقَالَ : إِذَا قَدِمْتُ فَالْقَنِي ، فَأَتَيْتُ عَلْقَمَةَ فَقَالَ : إِنَّكَ لَمْ تُصِبْ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابُوا مِنْ دِينِكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أَلْفِيَّ أَلْفَيْنِ وَأَنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : كَتَبَ أَبُو بُرْدَةَ عَلْقَمَةُ فِي الْوَفْدِ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : امْحُنِي امْحُنِي . وَقَالَ عَلْقَمَةُ : مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاسٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ إِنَّهُ كَانَ لَهُ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قُلْنَا لِعَلْقَمَةَ : لَوْ صَلَّيْتَ فِي الْمَسْجِدِ وَجَلَسْنَا مَعَكَ فَتُسْأَلُ ، قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ : هَذَا عَلْقَمَةُ ، قَالُوا : لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الْأُمَرَاءِ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنِّي أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَقِصُ مِنْهُمْ . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا قَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُرْسِلُ إِلَيَّ ، فَأَقْرَأُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِي قَالَ : زِدْنَا فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ; فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ . أَبُو إِسْحَاقَ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا أَقْرَأُ شَيْئًا وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَلْقَمَةُ يَقْرَؤُهُ أَوْ يَعْلَمُهُ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَاللَّهِ مَا عَلْقَمَةُ بِأَقْرَئِنَا ، قَالَ : بَلَى وَاللَّهِ ، وَإِنْ شِئْتَ لَأُخْبِرَنَّكَ بِمَا قِيلَ فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ . وَرَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ ، وَالْأَسْوَدُ فِي سِتٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فِي سَبْعٍ . جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : لِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَأْتِي عَلْقَمَةَ وَتَدَعُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَ عَلْقَمَةَ وَيَسْتَفْتُونَهُ . شَرِيكٌ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : مَا عَلْقَمَةُ بِأَقْرَئِنَا ، قَالَ : بَلَى وَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَقْرَؤُكُمْ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : لَوْ جَلَسْتَ فَأَقْرَأْتَ النَّاسَ وَحَدَّثْتَهُمْ ، قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي وَأَنْ يُقَالَ : هَذَا عَلْقَمَةُ ، فَكَانَ يَكُونُ فِي بَيْتِهِ يَعْلِفُ غَنَمَهُ وَيَقُتُّ لَهُمْ ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْءٌ يُفَرِّعُ بَيْنَهُنَّ إِذَا تَنَاطَحْنَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأْتِي عَلْقَمَةَ فَيَقُولُ : مَا أَزُورُ أَحَدًا غَيْرَكَ أَوْ مَا أَزُورُ أَحَدًا مَا أَزُورُكَ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : إِنْ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقُوا لِلْجَنَّةِ ، فَهُمْ أَهْلُ هَذَا الْبَيْتِ ، عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ . وَقَالَ أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ آخِذًا بِالرِّكَابِ لِعَلْقَمَةَ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : أَلَا تَغْشَى الْأُمَرَاءَ ، فَيَعْرِفُونَ مِنْ نَسَبِكَ؟ قَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَعَ أَلْفِيَّ أَلْفَيْنِ ، وَأَنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ . فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَغْشَى الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ وَتُفْتِيَ النَّاسَ؟ قَالَ : تُرِيدُونَ أَنْ يَطَأَ النَّاسُ عَقِبِي وَيَقُولُونَ : هَذَا عَلْقَمَةُ ! . حُصَيْنٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ أَوْصَى ، قَالَ : إِذَا أَنَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي ، وَلَا تَنْعَوْنِي إِلَى النَّاسِ ; فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ ، وَأَحْسَنَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ ، مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . فَعَلَى هَذَا ، أَصَحُّ ذَلِكَ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَعَنْهُمَا يَحْيَى الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَنْهُمَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَعَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ عَلْقَمَةُ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَقَعْنَبُ بْنُ مُحَرَّرٍ : سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَعِدَّةٌ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ . وَيُقَالُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . وَيُقَالُ : سَنَةَ ثَلَاثٍ وَلَمْ يَصِحَّ ، وَشَذَّ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ . وَكَذَا نُقِلَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ : عَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً . وَمِنْ طَبَقَتِهِ :
تاريخ بغداد▼
علقمة بن قيس بن عبد الله ، أبو شبل النخعي الكوفي ، وهو عم الأسود ، وعبد الرحمن ابني زيد ، وخال إبراهيم التيمي
الجزء 14 · الصفحة 240
ذكر من اسمه علقمة 6696 - علقمة بن قيس بن عبد الله ، أبو شبل النخعي الكوفي ، وهو عم الأسود ، وعبد الرحمن ابني زيد ، وخال إبراهيم التيمي . رَوَى عن عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الدرداء ، وأبي موسى الأشعري ، وخباب بن الأرت ، وسلمان الفارسي ، وأبي مسعود الأنصاري ، وعائشة أم المؤمنين . رَوَى عنه : أبو وائل شقيق بن سلمة ، وعامر الشعبي ، وإبراهيم بن يزيد النخعي ، ومُحَمد بن سيرين ، وعبد الرحمن بن الأسود ، والمسيب بن رافع ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، والحسن العرني ، وأبو ظبيان الجنبي ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح . ورَوَى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، ولم يسمع منه شيئا ، وإنما روايته عنه مرسلة . وكان علقمة مقدما في الفقة والحديث ، وورد المدائن في صحبة علي ، وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان . أخبرنا الحسن بن فهد ، وأحمد بن عمر بن روح النهروانيان بها ، قالا : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلي بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بشير ، قال : وحدثنا محمد بن مرزوق ، قال : حدثنا حسين الأشقر ، قال : حدثنا أحمد بن بشير ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، قال : رؤي علقمة خاضبا سيفه يوم النهروان مع علي لفظ حسين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : قال أبو نعيم : علقمة عم الأسود ، وقال الأسود : إني لأذكر ليلة بني بأم علقمة . أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي وأخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قالا : علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع يكنى أبا شبل ، زاد يعقوب : من مذحج شهد صفين مع علي ، وكان علقمة عم الأسود . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا آدم ، قال : حدثنا شعبة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، قال : كنَّى عبد الله علقمة بن قيس أبا شبل ، وكان علقمة عقيما لا يولد له . وقال يعقوب : حدثني ابن نمير ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : كان علقمة يشبه بعبد الله . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله أحمد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : كان عبد الله يشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه ودله وسمته ، وكان علقمة يشبه بعبد الله . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبي , قال : حدثنا عثمان بن عثمان ، قال : سمعت البتي يقول : كان يقال ما رأينا رجلا قط أشبه هديا بعلقمة من النخعي ، ولا رأينا رجلا أشبه هديا بابن مسعود من علقمة ، ولا كان رجل أشبه هديا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ابن مسعود . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، قال : كنا عند عمرو بن شرحبيل ، قال : انطلقوا بنا إلى أشبه الناس هديا ودلا وأمرا بعبد الله بن مسعود ، فقمنا معه ما ندري أين يريد حتى دخل بنا على علقمة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن داود ، عن منخل ، عن ابن عون ، قال : سألت الشعبي أيهما أفضل ؟ قال : كان علقمة مع البطيء ويدرك السريع ، وكان الأسود صواما حجاجا . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل ، قال : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ، بل علقمة ، وقد شهد صفين . أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، قال : أخبرنا حماد بن زيد ، عن أبي حمزة ، عن رياح ، قال : ذكر علقمة والأسود ، وذكر عبادة الأسود ، قال : قلت : أي الرجلين كان أفضل ؟ قال : علقمة . أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن الهاشمي ، قال : حدثنا عبد الملك بن أحمد ، قال : حدثنا حفص بن عمرو ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان عن أبي قيس ، قال : رأيت إبراهيم يأخذ بالركاب لعلقمة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر الأدمي القارئ ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، قال : حدثنا خالد بن عمرو ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن أبي السفر ، قال : قال مرة بن شراحيل : كان علقمة من الربانيين . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : حدثنا مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، قال : كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة بن قيس النخعي ، وعبيدة بن قيس المرادي ، ثم السلماني ، وشريح بن الحارث الكندي ، ومسروق بن الأجدع الهمداني ، ثم الوادعي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : حدثنا وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي قالا : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون القرآن ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس . أخبرنا أبو العلاء القاضي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ ، قال : حدثنا أبو داود السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : وعلقمة بن قيس توفي في ولاية عبيد الله بن زياد في خلافة يزيد بن معاوية . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : حدثنا قعنب بن المحرر الباهلي ، قال : ومات علقمة بن قيس سنة إحدى وستين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : قال أبو نعيم ، ومات علقمة سنة إحدى وستين . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : علقمة بن قيس ويكنى أبا شبل توفي سنة اثنتين وستين بالكوفة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : علقمة بن قيس : مات سنة خمس وستين ، ويقال : ثلاث وستين . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ ، قال : مات علقمة بن قيس سنة اثنتين وسبعين ، وله تسعون سنة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : مات علقمة بن قيس سنة ثلاث وسبعين .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(26 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : كان علقمة من الربانيين
روى عن عمر رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه ، وسمع منه الشعبي وإبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبطن الناس بعبد الله بن مسعود علقمة
أحد أئمة التابعين
سئل أحمد بن حنبل : هل سمع علقمة من عمر رضي الله عنه ؟ فقال ينكرون ذلك قيل : من ينكره ؟ قال : الكوفيون أصحابه
نا عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : قلت لأحمد بن حنبل : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة من أهل الخير
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة من أهل الخير .
وقال أبو طالب : قلت لأحمد : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة ، من أهل الخير .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبه بعبد الله يعني ابن مسعود
وقال الأعمش ، عن إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس والأسود في ست ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع .
وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، وذكر الباقين
وقال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما
وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما
حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة
وقال إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين
وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين
وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس
وقال أبو قيس الأودي : رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة .
قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما .
وكان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفضلا وفقها ، وكان من أشبههم بعبد الله بن مسعود هديا ودلا
وقال [ ق 124 ب ] ابن حبان : كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفقها
وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه
ولازم ابن مسعود
ثقة ثبت فقيه عابد
الفقيه
هارون بن حاتم : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ قال : مات علقمة سنة اثنين وسبعين ، وله تسعون سنة ، فعلى هذا أدرك من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ثلاثين سنة ، والمشهور أنه مات سنة اثنين وستين .
مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام
. وهذا الحديث لم يسمعه علقمة من قيس عن عمر ، إنما رواه عن القرثع ، عن قيس ، عن عمر
وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد : كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا غيرك ، أو ما أزور أحدا ما أزورك .
وقال سفيان بن عيينة عن داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء .
وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، فقال : كان الأسود صواما قواما كثير الحج ، وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع
وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به .
وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة وعبيدة ، وشريح ، ومسروق .
وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود
قال العلائي : فعلى هذا أيضا روايته عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلة
أنبا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث
وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان مرسل
وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (س ق) ، وقيل لم يسمع منه
وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شيء كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .
وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .
وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة .
وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما
وقال زائدة عن أبي حمزة : قلت لرياح بن المثنى : أليس قد رأيت عبد الله ؟ قال : بلى ، وحججت مع عمر أمير المؤمنين ثلاث حجات ، وأنا رجل ، قال : وكان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة فيقرئ عبد الله رجلا ويقرئ علقمة رجلا ، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام ، فإذا رأيت علقمة ، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم ، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سمتا وهديا
وقال الأعمش عن عمارة بن عميرة قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ، قال : فقمنا معه حتى جلسنا إلى علقمة
وقال الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر : كان أشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا
وقال الأعمش عن عمارة بن عمير : قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بابن مسعود ، فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة .
قال أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ؛ فقمنا إلى علقمة
وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه أو يعلمه
وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرأه أو يعلمه
وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه
قال زياد بن حدير : يا أبا عبد الرحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال : بلى ، والله إنه لأقرأكم ، وإن شئت لأخبرنك بما قيل في قومك وقومه .
نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله .
وقال إبراهيم عن علقمة : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا ، فداك أبي وأمي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن حسن الصوت زينة القرآن " .
وقال الأعمش عن إبراهيم : قال علقمة : ما حفظت وأنا شاب وكأني أنظر إليه في قرطاس أو رقعة
وقال علي بن المديني : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب حفظوا عنه ، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وأعلم الناس بعبد الله علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .
وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن ابن معمر قال : كنا جلوسا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة
ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن
وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه
وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب : عبيدة السلماني أعور ، ومسروق بن الأجدع أحدب ، وعلقمة بن قيس أعرج ، وشريح كوسج ، والحارث أعور
وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .
وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .
وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، 195
وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .
وقد ذكرت في كتابي المسمى " بالإبانة " ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ثلاثين سنة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله .
قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني
وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : علقمة يعني ابن قيس ثقة
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله .
يروي في(30 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٥)
- السنن الكبرى(١٠٥)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٣٥)
- المطالب العالية(٢٩)
- المعجم الأوسط(٧٣)
- المعجم الصغير(٢١)
- المعجم الكبير(٢٥٩)
- المنتقى(٦)
- جامع الترمذي(٢٨)
- سنن أبي داود(٢٣)
- سنن ابن ماجه(٢٢)
- سنن البيهقي الكبرى(١٠٩)
- سنن الدارقطني(٤٣)
- سنن النسائي(٤٦)
- سنن سعيد بن منصور(٣٣)
- شرح مشكل الآثار(٥٠)
- شرح معاني الآثار(٦٨)
- صحيح ابن حبان(٤٥)
- صحيح ابن خزيمة(٢٣)
- صحيح البخاري(٥٣)
- صحيح مسلم(٥٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٦٤)
- مسند أحمد(١١٦)
- مسند البزار(١٦٤)
- مسند الحميدي(٦)
- مسند الدارمي(١٨)
- مسند الطيالسي(١٦)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٠٧)
- مصنف عبد الرزاق(١٠٧)
روى عن(36)
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٬٣٩٢ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٥٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٥٢ رواية
- صمعقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع٣١ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٣٠ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٢٣ رواية
- قرثع٢٠ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١٢ رواية
- صأحد الصحابة١٠ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٩ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٨ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.٦ رواية
- صسلمان٦ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٥ رواية
- صسلمة بن يزيد ، ويقال : يزيد بن سلمة٥ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٣ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٣ رواية
- صمعقل بن يسار بن عبد الله بن معبر ، ويقال : ابن معير ، ويقال : ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة : عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار٣ رواية
- أم علقمة بن قيس النخعي٢ رواية
- شريح بن أرطاة بن الحارث٢ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٢ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٢ رواية
- قيس بن مروان ، ويقال: ابن قيس ، ويقال: ابن أبي قيس٢ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢ رواية
- معضد بن يزيد٢ رواية
- أناس من أشجع١ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ١ رواية
- صخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١ رواية
- مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- مرة بن شراحيل١ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
روى عنه(67)
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١٬٤٤٠ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١٠٥ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٨٨ رواية
- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس٧٩ رواية
- القاسم بن مخيمرة٢٨ رواية
- إبراهيم بن سويد٢٣ رواية
- هني بن نويرة٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن قيس٢٢ رواية
- يحيى بن وثاب١٢ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٩ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٦ رواية
- المسيب بن رافع٥ رواية
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد ، وهو : جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد٥ رواية
- زيد بن معاوية٥ رواية
- سليمان بن مهران٥ رواية
- سليم ، ويقال : عبد الرحمن بن أذنان٥ رواية
- عبد الرحمن بن ثروان٥ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٤ رواية
- سعيد بن ذي حدان٣ رواية
- سليم بن أسود بن حنظلة٣ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس٣ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٣ رواية
- الحكم بن عتيبة٢ رواية
- الصلت بن دينار٢ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى٢ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع٢ رواية
- سعيد بن علاقة٢ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران٢ رواية
- شقيق بن سلمة٢ رواية
- طلق بن معاوية٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة٢ رواية
- قيس بن رومي٢ رواية
- مسلم بن صبيح٢ رواية
- يزيد بن معاوية٢ رواية
- أبو الرقاد١ رواية
- إبراهيم بن ميمون١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن شريك١ رواية
- الأعمش١ رواية
- الحارث بن يزيد١ رواية
- الحسن بن عبد الله١ رواية
- الحسن بن عبيد الله بن عروة١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- بشر بن عروة١ رواية
- بيان بن بشر١ رواية
- ثوير بن أبي فاختة : سعيد بن علاقة١ رواية
- حميد بن عبد الله١ رواية
- رجاء بن ربيعة١ رواية
- رجل١ رواية
- زياد بن عثمان الأحمري١ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١ رواية
- شباك١ رواية
- صاحب قتادة بن دعامة١ رواية
- طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جشم بن يام١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عبد الرحمن بن عوسجة١ رواية
- عبيد بن نضلة ، وقيل : عبيد بن نضيلة١ رواية
- علي بن مدرك١ رواية
- عمير بن سعيد١ رواية
- كلثوم بن المصطلق ، وهو : كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ، ويقال : كلثوم بن الأقمر ، ويقال : كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد١ رواية
- مرة بن شراحيل١ رواية
- معبد١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- ميمون بن مهران١ رواية
- يزيد بن أوس١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ علقمة بن قيس النخعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ1 مشترك
- إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع1 مشترك
- أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله , قيل : اسمه هرم ، وقيل : عمرو ، وقيل : عبد الله ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : جرير1 مشترك
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة1 مشترك
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
