علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح
الاسم المختصر: علي بن المسلم بن محمد الفرضي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن السلمي ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الفرضي ، جمال الإسلام
الجزء 11 · الصفحة 599
159 - علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن السلمي ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الفرضي ، جمال الإسلام . سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة ، وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي ، وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه . قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابًا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتًا ، عالمًا بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقًا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازمًا للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله . قلت : روى عنه : أبو القاسم ابن عساكر ، وابنه القاسم ، والسلفي ، وخطيب دومة عبد الله بن حمزة الكرماني ، وعبد الوهاب بن علي الزبيري العدل ، وأبو الحزم مكي بن علي ، ويحيى بن الخضر الأرموي ، وإسماعيل الجنزوي ، وبركات الخشوعي ، ومحمد بن الخصيب ، وطائفة آخرهم وفاةً القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني ، وقد أملى عدة مجالس ، وقع لنا من طريقه بعلو " معجم " ابن جميع . ذكره ابن عساكر أيضًا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري " ، فقال : تفقه أولًا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره ، وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه ، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالمًا بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة ساجدًا في صلاة الفجر .
سير أعلام النبلاء▼
جَمَالُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الشَّامِ جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَرَضِيُّ
الجزء 20 · الصفحة 31
14 - جَمَالُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الشَّامِ جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَرَضِيُّ . سَمِعَ أَبَا نَصْرِ بْنَ طَلَّابٍ الْخَطِيبَ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَنَجَا الْعَطَّارَ ، وَغَنَائِمَ بْنَ أَحْمَدَ ، وَابْنَ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيَّ ، وَالْفَقِيهَ نَصْرًا الْمَقْدِسِيَّ وَعِدَّةً . وَتَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْمُظَفَّرِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَكَانَ مُعِيدًا لِلْفَقِيهِ نَصْرٍ . وَقَالَ الْغَزَّالِيُّ فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَالَ : خَلَّفْتُ بِالشَّامِ شَابًّا إِنْ عَاشَ كَانَ لَهُ شَأْنٌ . فَكَانَ كَمَا تَفَرَّسَ فِيهِ ، وَدَرَسَ بِحَلْقَةِ الْغَزَّالِيِّ مُدَّةً ، ثُمَّ وَلِيَ تَدْرِيسَ الْأَمِينِيَّةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : سَمِعْنَا مِنْهُ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا ، عَالِمًا بِالْمَذْهَبِ وَالْفَرَائِضِ ، يَحْفَظُ كِتَابَ " تَجْرِيدِ التَّجْرِيدِ " لِأَبِي حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيِّ وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ ، مُوَفَّقًا فِي الْفَتَاوَى ، عَلَى فَتَاوِيهِ عُمْدَةُ أَهْلِ الشَّامِ ، وَكَانَ كَثِيرَ عِيَادَةِ الْمَرْضَى وَشُهُودِ الْجَنَائِزِ ، مُلَازِمًا لِلتَّدْرِيسِ ، حَسَنَ الْأَخْلَاقِ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ ، وَكَانَ يَعْقِدُ مَجْلِسَ التَّذْكِيرِ ، وَيُظْهِرُ السُّنَّةَ ، وَيَرُدُّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ ، لَمْ يُخْلِفْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ . قُلْتُ : الْمُخَالِفُونَ يَعْنِي بِهِمُ الرَّافِضَةَ ، وَكَانَتِ الدَّوْلَةُ لَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ الْقَاسِمُ ، وَخَطِيبُ دُومَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ الْكِرْمَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ وَالِدُ كَرِيمَةَ ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَلِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنُ الْخَضِرِ الْأُرْمَوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ الْجَنْزَوِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخَصِيبِ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي كِتَابِ " تَبْيِينِ كَذِبِ الْمُفْتَرِي " وَقَالَ : عُنِيَ بِكَثْرَةِ الْمُطَالَعَةِ وَالتَّكْرَارِ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْفَقِيهُ نَصْرٌ الْمَقْدِسِيُّ لَازَمَهُ ، وَلَازَمَ الْغَزَّالِيَّ مُدَّةَ مُقَامِهِ بِدِمَشْقَ ، وَهُوَ الَّذِي أَمَرَهُ بِالتَّصَدُّرِ بَعْدَ شَيْخِهِ نَصْرٍ ، وَكَانَ يُثْنِي عَلَى عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ ، وَكَانَ عَالِمًا بِالتَّفْسِيرِ وَالْأُصُولِ وَالْفِقْهِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْفَرَائِضِ وَالْحِسَابِ وَتَعْبِيرِ الْمَنَامَاتِ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ سَاجِدًا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ . قُلْتُ : مَاتَ فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ . وَمَاتَ ابْنُهُ الْفَقِيهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ بِأَصْبَهَانَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَكَانَ قَدْ سَكَنَ أَصْبَهَانَ ، وَجَاءَتْهُ الْأَوْلَادُ ، وَقَدِمَ قُبَيْلَ مَوْتِهِ ، فَبَاعَ مُلْكًا لَهُ ، وَرَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ أَبُو الْمَوَاهِبِ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال الغزالي فيما حكاه ابن عساكر أنه قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن . فكان كما تفرس فيه ، ودرس بحلقة الغزالي مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية في سنة أربع عشرة
ذكره ابن عساكر أيضا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري " ، فقال : تفقه أولا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره ، وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه ، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة ساجدا في صلاة الفجر
وقد ذكره ابن عساكر في كتاب " تبيين كذب المفتري " وقال : عني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي لازمه ، ولازم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد شيخه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ساجدا في صلاة الفجر
قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله
قال ابن عساكر : سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني وكان حسن الخط ، موفقا في الفتاوى ، على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس ، حسن الأخلاق ، وله مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، لم يخلف بعده مثله
سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة ، وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي ، وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه
الفقيه
جمال الإسلام الشيخ الإمام العلامة ، مفتي الشام جمال الإسلام
