علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح

له رواية

الاسم المختصر: علي بن المسلم بن محمد الفرضي

الكنيةأبو الحسن
اللقبجمال الإسلام
النسبالسلمي ، الدمشقي ، الشافعي ، الفرضي
تاريخ الوفاة533هـ
بلد الإقامةالشام ، دمشق ، أصبهان
المذهبالشافعي
علاقات الراويابنه الفقيه إسماعيل بن علي
عدد الأحاديث٤٩
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (5%)11 رواة (35%)12 رواة (50%)13 رواة (10%)
موضعه في السند
موضع 8 (5%)موضع 9 (35%)موضع 10 (50%)موضع 11 (10%)
أشكال الاسم
أبا الحسن علي بن المسلم بن الفتح السلميأبا الحسن علي بن المسلم بن محمد السلميأبا الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلميأبا الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح بن علي السلميأبا الحسين علي بن المسلم بن محمدأبو الحسن علي بن المسلم السلميأبو الحسن علي بن المسلم بن محمد السلميأبو الحسن علي بن مسلم السلميالإمام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد السلميالشيخ الإمام أبو الحسن علي بن المسلم السلميالشيخ الإمام أبو الحسن علي بن مسلم السلميالشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم السلميالشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم بن محمدالشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن مسلم السلميالفقيهالفقيه أبو الحسن علي بن المسلم السلميالفقيه أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلميالفقيه الإمام أبو الحسن علي بن المسلمعلي بن المسلم السلميعلي بن المسلم بن الفتحعلي بن المسلم بن الفتح السلميعلي بن المسلم بن محمدعلي بن المسلم بن محمد السلميعلي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلميوعلي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن السلمي ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الفرضي ، جمال الإسلام

الجزء 11 · الصفحة 599

159 - علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن السلمي ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الفرضي ، جمال الإسلام . سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة ، وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي ، وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه . قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابًا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتًا ، عالمًا بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقًا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازمًا للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله . قلت : روى عنه : أبو القاسم ابن عساكر ، وابنه القاسم ، والسلفي ، وخطيب دومة عبد الله بن حمزة الكرماني ، وعبد الوهاب بن علي الزبيري العدل ، وأبو الحزم مكي بن علي ، ويحيى بن الخضر الأرموي ، وإسماعيل الجنزوي ، وبركات الخشوعي ، ومحمد بن الخصيب ، وطائفة آخرهم وفاةً القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني ، وقد أملى عدة مجالس ، وقع لنا من طريقه بعلو " معجم " ابن جميع . ذكره ابن عساكر أيضًا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري " ، فقال : تفقه أولًا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره ، وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه ، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالمًا بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة ساجدًا في صلاة الفجر .

سير أعلام النبلاء▼

جَمَالُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الشَّامِ جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَرَضِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 31

14 - جَمَالُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الشَّامِ جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَرَضِيُّ . سَمِعَ أَبَا نَصْرِ بْنَ طَلَّابٍ الْخَطِيبَ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَنَجَا الْعَطَّارَ ، وَغَنَائِمَ بْنَ أَحْمَدَ ، وَابْنَ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيَّ ، وَالْفَقِيهَ نَصْرًا الْمَقْدِسِيَّ وَعِدَّةً . وَتَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْمُظَفَّرِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَكَانَ مُعِيدًا لِلْفَقِيهِ نَصْرٍ . وَقَالَ الْغَزَّالِيُّ فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَالَ : خَلَّفْتُ بِالشَّامِ شَابًّا إِنْ عَاشَ كَانَ لَهُ شَأْنٌ . فَكَانَ كَمَا تَفَرَّسَ فِيهِ ، وَدَرَسَ بِحَلْقَةِ الْغَزَّالِيِّ مُدَّةً ، ثُمَّ وَلِيَ تَدْرِيسَ الْأَمِينِيَّةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : سَمِعْنَا مِنْهُ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا ، عَالِمًا بِالْمَذْهَبِ وَالْفَرَائِضِ ، يَحْفَظُ كِتَابَ " تَجْرِيدِ التَّجْرِيدِ " لِأَبِي حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيِّ وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ ، مُوَفَّقًا فِي الْفَتَاوَى ، عَلَى فَتَاوِيهِ عُمْدَةُ أَهْلِ الشَّامِ ، وَكَانَ كَثِيرَ عِيَادَةِ الْمَرْضَى وَشُهُودِ الْجَنَائِزِ ، مُلَازِمًا لِلتَّدْرِيسِ ، حَسَنَ الْأَخْلَاقِ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ ، وَكَانَ يَعْقِدُ مَجْلِسَ التَّذْكِيرِ ، وَيُظْهِرُ السُّنَّةَ ، وَيَرُدُّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ ، لَمْ يُخْلِفْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ . قُلْتُ : الْمُخَالِفُونَ يَعْنِي بِهِمُ الرَّافِضَةَ ، وَكَانَتِ الدَّوْلَةُ لَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ الْقَاسِمُ ، وَخَطِيبُ دُومَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ الْكِرْمَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ وَالِدُ كَرِيمَةَ ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَلِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنُ الْخَضِرِ الْأُرْمَوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ الْجَنْزَوِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخَصِيبِ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي كِتَابِ " تَبْيِينِ كَذِبِ الْمُفْتَرِي " وَقَالَ : عُنِيَ بِكَثْرَةِ الْمُطَالَعَةِ وَالتَّكْرَارِ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْفَقِيهُ نَصْرٌ الْمَقْدِسِيُّ لَازَمَهُ ، وَلَازَمَ الْغَزَّالِيَّ مُدَّةَ مُقَامِهِ بِدِمَشْقَ ، وَهُوَ الَّذِي أَمَرَهُ بِالتَّصَدُّرِ بَعْدَ شَيْخِهِ نَصْرٍ ، وَكَانَ يُثْنِي عَلَى عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ ، وَكَانَ عَالِمًا بِالتَّفْسِيرِ وَالْأُصُولِ وَالْفِقْهِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْفَرَائِضِ وَالْحِسَابِ وَتَعْبِيرِ الْمَنَامَاتِ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ سَاجِدًا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ . قُلْتُ : مَاتَ فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ . وَمَاتَ ابْنُهُ الْفَقِيهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ بِأَصْبَهَانَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَكَانَ قَدْ سَكَنَ أَصْبَهَانَ ، وَجَاءَتْهُ الْأَوْلَادُ ، وَقَدِمَ قُبَيْلَ مَوْتِهِ ، فَبَاعَ مُلْكًا لَهُ ، وَرَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ أَبُو الْمَوَاهِبِ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

الإمام العلامةالفقيهثقة ثبت

وقال الغزالي فيما حكاه ابن عساكر أنه قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن . فكان كما تفرس فيه ، ودرس بحلقة الغزالي مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية في سنة أربع عشرة

ذكره ابن عساكر أيضا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري " ، فقال : تفقه أولا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره ، وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه ، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة ساجدا في صلاة الفجر

وقد ذكره ابن عساكر في كتاب " تبيين كذب المفتري " وقال : عني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي لازمه ، ولازم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد شيخه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ساجدا في صلاة الفجر

ثقة ثبت

قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله

ثقة ثبت

قال ابن عساكر : سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني وكان حسن الخط ، موفقا في الفتاوى ، على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس ، حسن الأخلاق ، وله مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، لم يخلف بعده مثله

سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة ، وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي ، وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه

الفقيه

الفقيه

الإمام العلامة

جمال الإسلام الشيخ الإمام العلامة ، مفتي الشام جمال الإسلام

التوزيع الموضوعي للأحاديث