عبد الله بن عمر بن غانم

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالرعيني ، القاضي ، الإفريقي ، المغربي .
تاريخ الميلاد128 هـ
بلد الميلاديقال : بأفريقية
تاريخ الوفاة190 هـ
بلد الوفاةإفريقية
بلد الإقامةأفريقية
بلد الرحلةالشام ، والعراق ، الأندلس
علاقات الراويصاحب مالك بن أنس ، وهو من أقران ابن أبي حازم ونظرائه .
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجروثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
الرتبة عند الذهبيمستقيم الحديث
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (29%)سباعي (29%)8 رواة (29%)10 رواة (14%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (43%)موضع 5 (57%)
أشكال الاسم
عبد الله بن عمرعبد الله بن عمر بن غانمعبد الله يعني ابن عمر بن غانم

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، أبو عبد الرحمن ، قاضي أفريقية

الجزء 15 · الصفحة 343

3443 - د : عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، أبو عبد الرحمن ، قاضي أفريقية . روى عن : إسرائيل بن يونس ، وداود بن قيس الفراء ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ( د ) ، ومالك بن أنس ، وأبي يوسف القاضي . روى عنه : عبد الله بن مسلمة القعنبي ( د ) . قال أبو حاتم : مجهول . وقال أبو سعيد بن يونس : دخل الشام والعراق في طلب العلم ، أحد الثقات الأثبات . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس . وقال أبو سعيد بن يونس في موضع آخر : بهلول بن راشد الأفريقي ، يقال : ولد بأفريقية سنة ثمان وعشرين ومائة مع عبد الله بن غانم الرعيني في شهر واحد ، في ليلة واحدة . وقال أبو عمر بن عبد البر : ولد سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له أبو داود .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية

الجزء 2 · الصفحة 391

د - عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية . روى عن : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ومالك بن أنس ، وإسرائيل بن يونس ، وداود بن قيس الفراء ، وأبي يوسف القاضي . وعنه : عبد الله بن مسلمة القعنبي . قال أبو حاتم : مجهول . وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم . وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس . وقال ابن يونس : يقال : ولد سنة (128) . قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ، وذكر له عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : الشيخ في قومه كالنبي في أمته . وهذا موضوع ، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه . وقال ابن يونس في « تاريخه » : حدثنا زياد بن يونس ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سحنون قال : عبد الله بن عمر بن غانم ولي قضاء إفريقية سنة (71) دخول روح بن حاتم إفريقية ، وكان مولده سنة (28 ) ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة (190) . وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح ابن حاتم سنة (71) ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه . سمع من الثوري ، وغيره . قال : ومناقبه كثيرة ، قال لي أحمد بن يزيد : كان موته سنة (190) في شهر ربيع الأول ، وهو ابن (64) سنة . وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد في « طبقات علماء القيروان » نحو ذلك في ترجمته ، وزاد : لما بلغ ابن وهب موته غمه غما شديدا ، وطول ترجمته ، وذكر فيها أشياء من جلالته وعدله . وقال الشيخ أبو إسحاق في « طبقات الفقهاء » : كان من أقران ابن أبي حاتم . وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد . وقال ابن خلفون في « الثقات » : روى عنه القعنبي ، وغيره .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عمر بن غانم ، أبو عبد الرحمن الرعيني ، قاضي إفريقية

الجزء 3 · الصفحة 160

2873 - عبد الله بن عمر بن غانم ، أبو عبد الرحمن الرعيني ، قاضي إفريقية ، عن : داود بن قيس وابن أنعم . وعنه : القعنبي ، مستقيم الحديث . د

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، بمهملتين ، مصغر ، أبو عبد الرحمن ، قاضي إفريقية

الجزء 1 · الصفحة 529

3516 - [ د ] عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، بمهملتين ، مصغر ، أبو عبد الرحمن ، قاضي إفريقية ، وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه ، من التاسعة ، مات سنة تسعين ( ومائة ) ، وهو ابن أربع وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمر بن غانم أبو عبد الرحمن الرعيني قاضي إفريقية

الجزء 8 · الصفحة 83

3080 - ( د ) عبد الله بن عمر بن غانم أبو عبد الرحمن الرعيني قاضي إفريقية . قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم ، لقد حدثني محمد [ق 301/أ] بن حفص أن أبا عثمان كان صديقا لابن غانم وكان قد رحل معه إلى مالك فجلس أبو عثمان مع ناس فقالوا : إن ولاية ابن غانم لم تكن من أمير المؤمنين إنما كانت من المسودة بعيون الجند فقال أبو عثمان : امرأته طالق ومماليكه أحرار إن كان ولاه إلا أمير المؤمنين ثم أتى أبو عثمان إلى غانم فأخبره الخبر فقال ابن غانم : كم كان صداق زوجتك الذي تزوجتها به ؟ قال : مائتا دينار قال : وكم شراء مماليكك عليك ؟ قال : مائة دينار قال : فدعا ابن غانم بكيس وعد لأبي عثمان ثلاثمائة دينار وقال : خذها يا أبا عثمان فقد بانت منك امرأتك وعتق عليك مماليكك . وله مناقب كثيرة تركتها كراهية التطويل ، وقال لي أحمد بن يزيد : وكان موت ابن غانم سنة تسعين ومائة . [في شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وستين سنة] وكان لعبد الله بن عمر أخ يقال له : سعيد قد كتب عنه وروى عن أخيه عبد الله بن عمر بن غانم . وذكر حمدين بن محمد العطار أنه سمع سحنون بن سعيد يقول : مات رجل يقال له [الزقاق] من أصحاب البهلول وكان فاضلا فحضره ابن غانم والبهلول وعبد الله بن فروخ فأتى بجنازته وجنازة ابن صخر المعتزلي فصلى على [الزقاق] ثم قدم ابن صخر فقالوا لابن غانم : الجنازة فقال : كل حي ميت قدموا دابتي فركب ولم يصل عليه وفعل مثله الآخران . وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة ، وقد أدخله ابن عبدوس في المجموعة وتوفي سنة تسعين ومائة وصلى عليه إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية ودفن بباب نافع وكان مذكورا في العرب الذين كانوا بإفريقية أيام بني أمية قبل دخول المسودة بالسخاء والقوة ذكر : أنه قتل في مجادة الخوارج على حنظلة بن صفوان ثمانين ومائة روى لنا عنه من طريق داود بن يحيى . وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت . ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم . وخرج ابن غانم يوما ومعه جماعة من أصحابه فوضع بين أيديهم زبدا في قصعة فخرقه أحدهم فقال : بعضهم : أخرقتها لتغرق أهلها فقال له ابن غانم أتهزأ بكتاب الله تعالى لله علي إن كلمتك أبدا [ق 301/ب] ، وكان ابن غانم من أحسن الناس همة في نفسه ، خلف بعد وفاته كسوة ظهره بألف دينار وكان ينشد في مجلسه هذين البيتين كثيرا : - إذ انقرضت عني من العيش مدتي فإني غناء الباكيات قليل سيعرضن عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل خليل واختلف في من عقد له القضاء فقيل : الرشيد كتب إليه بعد ذلك كتابا . وقيل : بل عقده له أمير إفريقية روح بن حاتم واتصل ذلك بالخليفة فأقره ، وكان يكاتبه ، ولما دخل روح بن حاتم على أبي يوسف القاضي يودعه ويسأله حوائجه فقال : له بإفريقية شاب يقال له : عبد الله بن غانم قد فقه وهو حسن الحال فولاه قضاءها فقال له : نعم وبلغ من إكرام الخليفة له وإجلاله ما يفوق المقدار حتى كتب لابن الأغلب الأمير : أنا أعلمك أني لا أفك لك كتابا حتى يكون مع كتاب إلى كتاب ابن غانم فكان ابن الأغلب عند ذلك أشد الناس وأكثرهم مداراة وإكراما وتعظيما لابن غانم ، وكان اليوم الذي يجلس فيه للنظر بين النساء يلبس فيه فروا ذا نسا ويلقي عينيه بالأرض حتى يتوهم من لم يكن يراه أنه مكفوف ويزيل الكتاب والحجاب من بين يديه يومئذ ، وكان إذا أشرف على إنفاذ حكم على أحد يصلي حزبه من الليل فإذا جلس في آخر صلاته عرض ذلك الحكم على الله تعالى يقول : اللهم إن فلانا خاصم إلي فلانا وادعى عليه بكذا ويذكر الواقعة بعينها ثم يسأله التوفيق والتسديد حتى يطلع الفجر ومات رحمه الله بالفالج ولما توفي رأى رجل في النوم قائلا يقول بأعلى صوته : زأرت ذائب بعد طول عوائها لما تضمنه القليب الملحد فتعجب الناس من رؤياه وبكى عليه الأمير إبراهيم بن الأغلب منتحبا وغيره حتى فرغوا من دفنه وذلك سنة تسعين ومائة . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : وفيها - يعني سنة تسعين ومائة - مات أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم وهو قاضي إفريقية وذلك في شهر ربيع الآخر حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : مات في ربيع الآخر ، وروى عنه : القعنبي وغيره . والعجب من المزي ذكر لهذا الرجل ترجمة ضئيلة من غير ذكر وفاة وقال : قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات ثم قال : قال ابن يونس في موضع آخر : بهلول بن راشد الإفريقي يقال ولد بإفريقية سنة ثمان وعشرين ومائة مع عبد الله بن غانم في شهر واحد في ليلة واحدة . فيظن من رأى هذا أنه كفاه مؤنة النظر في كتاب ابن يونس ولو حلف حالف أنه ما رأى كتاب ابن يونس حالة التصنيف لما كان آثما ليحسن بمن رأى كتاب ابن يونس أن يدع منه من غير فصل في مثل هذه الترجمة الضيقة عنده . قال سعيد بن عفير : يقال إن غانما قدم مصر مع جناب بن مرغد الرعيني وكان مولى له ثم انتموا بعد إلى العرب فقد عبد الله ابن عمر بن غانم مصر فنزل في العبل فدخل عليه مظفر بن الصلت [ق 302 / أ] العتلي فسأله عن ولد جناب فقال : ما أعلم أحدا أقعد بهم مني فقال مظفر : هو وارثك ولا ترثه فارتحل عنهم فنزل الجيزة . ثنا زيادة بن يونس ثنا موسى بن عبد الرحمن القطان ، عن محمد بن سحنون قال : عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني يكنى أبا عبد الرحمن ولي قضاء إفريقية في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة دخول روح بن حاتم إفريقية وكان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة . وفي كتاب الطبقات " لأبي إسحاق : هو من أقران ابن أبي حازم ونظرائه عاش بعد مالك نحوا من ستين . وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه " . وقال ابن حبان : يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره . وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة .

لسان الميزان▼

عبد الله بن عمر بن غانم الإفريقي

الجزء 9 · الصفحة 343

1420 - د ، عبد الله بن عمر بن غانم الإفريقي (2 : 464 / 4470) .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني المغربي ، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية

الجزء 4 · الصفحة 881

188 – د : عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني المغربي ، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية . روى عن : عبد الرحمن بن زياد ، وإسرائيل بن يونس ، وداود بن قيس الفراء ، ومالك بن أنس ، وعنه : القعنبي . قال أبو داود : أحاديثه مستقيمة . قلت : مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولم أظفر له بوفاة . قال ابن حبان : يروي عن مالك ما لم يحدث به قط ، لا يحل ذكر حديثه إلا على سبيل الاعتبار . روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " الشيخ في بيته كالنبي في قومه " . وبه مرفوعا : " ما من شجرة أحب إلى الله من الحناء " ، حدثنا بهما علي بن حاتم القومسي ، قال : حدثنا عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم . قلت : فلعل البلية من عثمان .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عمر بن غانم

الجزء 5 · الصفحة 110

503 - عبد الله بن عمر بن غانم . روى عن (544 ك) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم [ الأفريقي ] . روى عنه عبد الله بن مسلمة القعنبي ، سألت أبي عنه ، فقال : مجهول .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

وثقه(3)أحد الأثباتثقة ثبتثقة نبيلخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن خلفون في الثقاتلا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به بحالمجهولمستقيم الحديثمن الثقات الأثباتأحاديثه مستقيمةيحدث عن مالك ما لا يحل ذكره
ثقة نبيل

قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم

ثقة نبيل

وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها

مجهول

قال أبو حاتم : مجهول

وثقه

وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه

مجهول

قال أبو حاتم : مجهول

مجهول

سألت أبي عنه ، فقال : مجهول

أحاديثه مستقيمة

وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة

أحاديثه مستقيمة

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس

أحاديثه مستقيمة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس

حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد

وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد

وثقه

وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه

لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به بحال

قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ، وذكر له عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : الشيخ في قومه كالنبي في أمته . وهذا موضوع ، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه .

يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره

وقال ابن حبان : يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره .

ذكره ابن خلفون في الثقات

وقال ابن خلفون في « الثقات » : روى عنه القعنبي ، وغيره

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : مات في ربيع الآخر

من الثقات الأثبات

وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم

أحد الأثبات

وقال أبو سعيد بن يونس : دخل الشام والعراق في طلب العلم ، أحد الثقات الأثبات

ثقة ثبت

قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات

وثقه

وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه "

مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة

ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم

وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث