حميد
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : وحدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا صالح ، قالا : حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت جريرا يقول : تركت سالم بن أبي حفصة ؛ لأنه كان خصما للشيعة . قال أحدهما عن علي : فما ظنك بمن تركه جرير ؟ وقال الآخر عنه : فما ظنك بمن كان عند جرير يغلو ؟
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
كتب إلي محمد بن أيوب : أنا ابن حميد قال : قدم الري مع المهدي سفيان بن حسين .
وفي «تاريخ جرجان» لحمزة السهمي : ذكر محمد بن بسان عن الحماني أن سفيان ولد بجرجان ثم حمل إلى الكوفة ثم رجع لما كبر إليها وحدث بها روى عنه سعدويه
وقال علي بن الحسم الهسنجاني ، عن يحيى بن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
حدثنا أحمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير قال : أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
حدثنا أحمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير قال : أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي
وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه منه .
وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم
وقال عبد الحميد بن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : قيل لجرير بن عبد الحميد : إن عبد العزيز بن أبان يقول : إنك لم تسمع من منصور ، قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول : إنك عرضت أو عرض [ لك ] على منصور ، قال : فرفع [ يديه ] يدعو الله عليه ، قال : فأظنه استجيب له فيه
وقال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها
قال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها
وأثر جرير ، عن رقبة ، أورده ابن عدي من طريق يحيى بن معين عنه ، وأورد أيضا من طريق علي بن المديني : سمعت جريرا يقول : كان عبد الله بن جعفر المدائني يضع أحاديث من كلام الناس ، وليست من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن ، قال هذه الرواية الصادقة
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أيوب بن سليمان بن بلال قال : أخبرني أبو بكر بن أبي أويس قال : أتيت ابن سمعان (417 م 3) فأخرج إلي كتابا ، فجعل يقرؤه فيقول : حدثني فلان ، فمر على حديث ، فقال : حدثني شهر بن حوشب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : [ هذا ] رجل من أهل خراسان مر علينا ، فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ، فقال : نعم ، فعلمت أنه يأخذ كتبا من غير سماع فيحدث به ، ولم أعد إليه
وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن يحيى بن المغيرة قال : أمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة
نا عبد الرحمن ، قال : أخبرني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : رأيت عبد الله بن عبد القدوس يقود الأعمش ، قال يحيى : وأمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى الحماني يقول : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحموننا عند كل محدث .
قال يحيى الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه
وقال جرير بن عبد الحميد : كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه ، وكان حكمهم
نا عبد الرحمن ، [ نا أبي ] ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا قال : كان المحدثون (159 م 4) إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوا عبد الملك بن أبي سليمان ، وكان حكمهم .
وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة
وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات .
قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام
وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
قال الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أكشفه . وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا كأنه يقرأ من كتاب
وقال الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا حبي يحيى بن معين سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر
تفرد به عمر بن عبد الله بن يعلى ، وقد ضعفه يحيى بن معين ، ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر
وقال الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى بن معين قال : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى الثقفي يشرب الخمر .