عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو
الاسم المختصر: عامر بن واثلة
ترجمة الراوي(13 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش -ويقال : جهيش- بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي
الجزء 12 · الصفحة 383
10196 - أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش -ويقال : جهيش- بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي . رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث ، قال ابن عدي : له صحبة . وروى -أيضا- عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، ومعاذ ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وابن عباس ، ونافع بن عبد الحارث ، وزيد بن أرقم وغيرهم . روى عنه الزهري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعكرمة بن خالد ، وعمرو بن دينار ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومعروف بن خربوذ ، وآخرون . قال مسلم : مات سنة مائة ، وهو آخر من مات من الصحابة ، وقال ابن البرقي : مات سنة اثنتين ومائة ، وهو مشهور باسمه وكنيته جميعا ، وعن مبارك بن فضالة : مات سنة سبع ومائة ، وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومائة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقيل لي : أبو الطفيل . وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت ، وذكر ابن سعد عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن يطلبه ، وهو في الغار . . . الحديث ، وهو ضعيف؛ لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة . قلت : وأظن أن هذا من رواية أبي الطفيل ، عن أبيه ، وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة ، وذكر البخاري في التاريخ الصغير ، عن أبي الطفيل ، قال : أدركت ثمان سنين من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .
تهذيب الكمال▼
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح
الجزء 14 · الصفحة 79
3064 - ع : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح . ولد عام أحد ، وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م ) ، وعن : بكر بن قرواش الكوفي ، وأبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري ( م 4 ) ، وحذيفة بن اليمان ( م ت ) ، وحلام بن جزل ، ابن أخي أبي ذر ، وزيد بن أرقم ( ت س ) ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ق ) ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن عباس ( م د ت ق ) ، وأبي بكر عبد الله بن أبي قحافة الصديق ( د ) ، وعبد الله بن مسعود ( م قد ) ، وعبد الملك ابن أخي أبي ذر ، وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( م ق ) ، وعمرو بن ضليع ( بخ ) ، ومجمع بن جارية الأنصاري ( ق ) ، ومعاذ بن جبل ( م 4 ) ، ونافع بن عبد الحارث الخزاعي ( م ق ) . روى عنه : إسماعيل بن مسلم المكي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وجرير بن حازم ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحمران بن أعين ( ق ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( بخ م د ت ) ، وابنه سلمة بن أبي الطفيل الليثي ، وسيف بن وهب ( بخ ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( بخ م عس ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عطاء المكي ، وعبد العزيز بن رفيع ( م ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( م ) ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ، وعبيد الله بن أبي طلحة المكي ( قد ) ، وعثمان بن عبيد الراسبي ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( م ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمارة بن ثوبان ( بخ د ) ، وعمرو بن دينار ( م ) ، وفرات القزاز ( م 4 ) ، وفطر بن خليفة ، والقاسم بن أبي بزة ( بخ م د س ) ، وقتادة ( م ) ، وكلثوم بن جبر ( م قد ) ، وكهمس بن الحسن ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ق ) ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكي ( م 4 ) ، ومعروف بن خربوذ ( خ م د ق ) ، ومنصور بن حيان ( م س ) ، ومهدي بن عمران البصري ، والوليد بن عبد الله بن جميع ( م د ت س ) ، ووهب بن عبد الله بن أبي ذبي ( عس ) ، ويحيى بن عبد الله ابن الأدرع عس ويزيد بن بلال ويزيد بن أبي حبيب ( د ت ) ، وأبو عاصم الغنوي ( د ) سكن الكوفة ، ثم سكن مكة وأقام بها حتى : مات سنة مائة ، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال مسلم مات أبو الطفيل سنة مائة ، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال خليفة بن خياط مات بعد سنة مائة ويقال : مات سنة سبع ومائة ، وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا هذا أبو الطفيل . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح ، ولد عام أحد
الجزء 2 · الصفحة 272
ع - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح ، ولد عام أحد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي سريحة ، ونافع بن عبد الحارث ، وزيد بن أرقم ، وغيرهم . وعنه : الزهري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وسعيد بن إياس الجريري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وعمارة بن ثوبان ، وعمرو بن دينار ، وفرات القزاز ، والقاسم بن أبي بزة ، وكلثوم بن جبر ، وكهمس بن الحسن ، ومعروف بن خربوذ ، ومنصور بن حيان ، والوليد بن عبد الله بن جميع ، ويزيد بن أبي حبيب ، وجماعة . قال مسلم : مات أبو الطفيل سنة مائة ، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة . ويقال : مات سنة سبع . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومائة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل . قلت : وقال ابن البرقي : مات سنة (102) . وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا كثير بن أعين ، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول : ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر قصة . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا . وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل . وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس . وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني
الجزء 3 · الصفحة 67
2548 - عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني ، له رؤية ورواية ، وعن أبي بكر وعمر ومعاذ . وعنه : الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ ، وكان من محبي علي رضي الله عنه ، وبه ختم الصحابة في الدنيا ، مات سنة عشر ومائة على الصحيح . ع
تقريب التهذيب▼
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي ، أبو الطفيل . وربما سمي عمرا
الجزء 1 · الصفحة 478
3128 - [ ع ] عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي ، أبو الطفيل . وربما سمي عمرا ولد عام أحد ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر فمن بعده . وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح ، وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره .
إكمال تهذيب الكمال▼
ولما نسبه المزي قال : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة . انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس ، وقال علي بن كنانة : والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي : جري يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال
الجزء 7 · الصفحة 152
2673 - ( ع ) عامر - ويقال : عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي . قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا . وفي " تاريخ البخاري الصغير " : من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة : " كنت على فم الغار حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة هو وأبو بكر " قال محمد : الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم - أصح . وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره . وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب . وفي كتاب العسكري : [ ق 227 أ ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول : لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس . وفي كتاب " الصحابة " للبرقي : وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة . وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة . وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة . وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس ، وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه . وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه . وفي " معجم الطبراني الكبير " : روى عنه الحسن بن الحر ، ونافع بن سرجس . ولما نسبه المزي قال : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة . انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس ، وقال علي بن كنانة : والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي : جري يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في " الجمهرة " : كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية . وفي " تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي " : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي ، قال : سمعت أبا الطفيل يقول : " كنت يوم بدر غلاما قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل " انتهى . لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال : هذا وهم .
الكامل في الضعفاء▼
عامر بن واثلة أبو الطفيل
الجزء 6 · الصفحة 161
297/1264 - عامر بن واثلة أبو الطفيل . وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا . حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث الزيادي ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ثنا شعبة عن قتادة قال : سألت أبا الطفيل عن حديث بالموقف ، فقال : لكل مقام مقال . ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس .
الثقات▼
عامر بن واثلة أبو الطفيل المكي
الجزء 3 · الصفحة 291
عامر بن واثلة أبو الطفيل المكي ، أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات بمكة سنة سبع ومائة ، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، وهو من بني كنانة .
تاريخ الإسلام▼
أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني
الجزء 2 · الصفحة 1201
264 – ع : أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني . آخر من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا بالإجماع ، وكان من شيعة علي . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - استلامه الركن ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل ، وعلي ، وابن مسعود . روى عنه الزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو الزبير ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وسعيد الجريري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومعروف بن خربوذ ، وفطر بن خليفة . قال معروف : سمعته يقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلامٌ شاب يطوف بالبيت على راحلته ، يستلم الحجر بمحجنه . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن عبد الرحمن الهمداني ، قال : دخل أبو الطفيل على معاوية ، فقال له : ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا ! قال : ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب ، قال : فكيف حبك له ؟ قال : حب أم موسى لموسى ، وإلى الله أشكو التقصير . كان أبو الطفيل من أعوان علي - رضي الله عنه - وحضر معه حروبه . قال خليفة : وأقام بمكة حتى مات سنة مائة أو نحوها . قال : ويقال : سنة سبع ومائة . وجاء عنه أنه قال : أدركت من حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين . وقال البخاري : حدثنا موسى ، قال : حدثنا مبارك ، عن كثير بن أعين قال : أخبرني أبو الطفيل بمكة سنة سبع ومائة . وقال وهب بن جرير : سمعت أبي يقول : كنت بمكة سنة عشرٍ ومائة ، فرأيت جنازة فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل . هذا هو الصحيح لثبوت إسناده وهو مطابقٌ لما قبله .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عامر بن واثلة أبو الطفيل
الجزء 1 · الصفحة 223
434 - عامر بن واثلة أبو الطفيل : آخر الصحابة موتا . قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم . قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي ( البكري ) أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ، ولد عام أحد
الجزء 6 · الصفحة 328
باب الواو 1829 - عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي ( البكري ) أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ، ولد عام أحد ، روى عنه الزهري ومعروف بن خربوذ ويزيد بن مليك ، والجريري وعبيد الله بن أبي زياد وعمارة بن ثوبان ، وابن أبي حسين وفطر ، سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الطُّفَيْلِ ( ع ) خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا ، وَاسْتَمَرَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ فِي عَصْرِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ وَهَلُمَّ جَرَّا ، لَا يَقُولُ آدَمِيٌّ : إِنَّنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَبَغَ بِالْهِنْدِ بَعْدَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ بَابَا رَتَنَ ، فَادَّعَى الصُّحْبَةَ ، وَآذَى نَفْسَهُ ، وَكَذَّبَهُ الْعُلَمَاءُ . فَمَنْ صَدَّقَهُ فِي دَعْوَاهُ ، فَبَارَكَ اللَّهُ فِي عَقْلِهِ ، وَنَحْنُ نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ . وَاسْمُ أَبِي الطُّفَيْلِ ؛ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ الْحِجَازِيُّ الشِّيعِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 467
97 - أَبُو الطُّفَيْلِ ( ع ) خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا ، وَاسْتَمَرَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ فِي عَصْرِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ وَهَلُمَّ جَرَّا ، لَا يَقُولُ آدَمِيٌّ : إِنَّنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَبَغَ بِالْهِنْدِ بَعْدَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ بَابَا رَتَنَ ، فَادَّعَى الصُّحْبَةَ ، وَآذَى نَفْسَهُ ، وَكَذَّبَهُ الْعُلَمَاءُ . فَمَنْ صَدَّقَهُ فِي دَعْوَاهُ ، فَبَارَكَ اللَّهُ فِي عَقْلِهِ ، وَنَحْنُ نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ . وَاسْمُ أَبِي الطُّفَيْلِ ؛ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ الْحِجَازِيُّ الشِّيعِيُّ . كَانَ مِنْ شِيعَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ . مَوْلِدُهُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ . رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ . وَرَوَى عَنْ : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَلِيٍّ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَمَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذٍ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ مَعْرُوفٌ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مَا أَبْقَى لَكَ الدَّهْرُ مِنْ ثُكْلِكَ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ثُكْلَ الْعَجُوزِ الْمِقْلَاتِ وَالشَّيْخِ الرَّقُوبِ . قَالَ : فَكَيْفَ حَبُّكَ لَهُ ؟ قَالَ : حُبُّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى ، وَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو التَّقْصِيرَ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِ سِنِينَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يَنْشُدُ : وَخُلِّفْتُ سَهْمًا فِي الْكِنَانَةِ وَاحِدًا سَيُرْمَى بِهِ أَوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ الْمُخْتَارِ لَمَّا ظَهَرَ بِالْعِرَاقِ ، وَحَارَبَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ . وَكَانَ أَبُو الطُّفَيْلِ ثِقَةً فِيمَا يَنْقُلُهُ ، صَادِقًا ، عَالِمًا ، شَاعِرًا ، فَارِسًا ، عَمَّرَ دَهْرًا طَوِيلًا . وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ حُرُوبَهُ . قَالَ خَلِيفَةُ : وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ نَحْوَهَا . كَذَا قَالَ . ثُمَّ قَالَ : وَيُقَالُ : سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كُنْتُ بِمَكَّةَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ ، فَرَأَيْتُ جِنَازَةً ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا . فَقَالُوا : هَذَا أَبُو الطُّفَيْلِ . قُلْتُ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ وَفَاتِهِ لِثُبُوتِهِ ، وَيُعَضِّدُهُ مَا قَبْلُهُ . وَلَوْ عُمِّرَ أَحَدٌ بَعْدَهُ كَمَا عُمِّرَ هُوَ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَاشَ إِلَى سَنَةِ بِضْعٍ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
أبو الطفيل عامر بن واثلة) وأبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عامر ، وقيل عمير ، ابن جحش ، وقيل حميس بن جري ، وقيل جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الجزء 1 · الصفحة 559
(أبو الطفيل عامر بن واثلة) وأبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عامر ، وقيل عمير ، ابن جحش ، وقيل حميس بن جري ، وقيل جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ولد عام أحد ، وأدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت . وروى عن عمر وعلي . ونزل الكوفة ، وورد المدائن في حياة حذيفة بن اليمان ، وبعد ذلك في صحبة علي بن أبي طالب ، وعاد إلى مكة فأقام بها حتى مات . وهو آخر من توفي بها من الصحابة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا أبو الحسين علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ، قال : حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثنا سيف بن وهب مولى لبني تيم ، قال : دخلت شعب ابن عامر على أبي الطفيل عامر بن واثلة ، فساق حديثا طويلا ، قال أبو الطفيل فيه : فأتينا حذيفة وهو بالمدائن . أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ؛ قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن الفضل القسطاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري ، قال : حدثنا أمية بن خالد ، قال : حدثنا أبو محصن ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا يقول بمسكن : لا أغسل رأسي بغسل حتى آتي البصرة فأحرقها ، ثم أسوق الناس بعصاي إلى مصر ؛ فأتيت أبا مسعود فأخبرته فقال : إن عليا يورد الأمور مواردها ، ولا تحسنون أن تصدروها ، علي لا يغسل رأسه بغسل ، ولا يأتي البصرة ولا يحرقها ، ولا يسوق الناس بعصاه إلى مصر ، علي رجل أصلع ، رأسه مثل الطست ، إنما حوله مثل الشعرات ، أو قال : زغيبات . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وأبو الطفيل عامر بن واثلة مات بعد المائة .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(20 عالم)
آخر الصحابة موتا
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة
وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه
وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره
وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت
وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل .
رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث
وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب
قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .
وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس
ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس
وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا .
قال ابن عدي : له صحبة
وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس
وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين
له رؤية ورواية
قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه
وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته
وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم
قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا
حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم .
وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم
وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه
وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .
وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا
وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره
وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة
قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا
وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين
قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤٤)
- السنن الكبرى(١٠)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٨)
- المطالب العالية(٩)
- المعجم الأوسط(٣٤)
- المعجم الصغير(٣)
- المعجم الكبير(٨٣)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١٢)
- سنن أبي داود(١٢)
- سنن ابن ماجه(٩)
- سنن البيهقي الكبرى(٣٤)
- سنن الدارقطني(١١)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(٢٠)
- شرح معاني الآثار(١٢)
- صحيح ابن حبان(٢١)
- صحيح ابن خزيمة(١١)
- صحيح البخاري(١)
- صحيح مسلم(٢٨)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٢)
- مسند أحمد(٧٣)
- مسند البزار(٤٨)
- مسند الحميدي(٤)
- مسند الدارمي(٢)
- مسند الطيالسي(٦)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٩)
- مصنف عبد الرزاق(١٧)
- موطأ مالك(١)
روى عن(43)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٠٠ رواية
- صحذيفة بن أسيد ، ويقال : ابن أمية بن أسيد٩٤ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٦٦ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٦٥ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٤٥ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٧ رواية
- صزيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج١٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١٤ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق١٣ رواية
- بكر بن قرواش١٠ رواية
- صسلمان١٠ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل٦ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٦ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٤ رواية
- صأحد الصحابة٤ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- صمجمع بن جارية بن عامر بن مجمع ، ويقال : مجمع بن يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس٤ رواية
- صالفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم٣ رواية
- صزيد بن حارثة بن شراحيل٣ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٣ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٣ رواية
- صالحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن عنم بن كعب بن سلمة٢ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢ رواية
- عبد الله ابن الكواء٢ رواية
- محمد بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- صأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوح١ رواية
- صأزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب١ رواية
- صالحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- رجل من آل ابن مسعود١ رواية
- صزيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك١ رواية
- صسفينة ، يقال : اسمه مهران بن فروخ ، ويقال : نجران ، ويقال : رومان ، ويقال : رباح ، ويقال : قيس ، ويقال : شنبة بن مارفنة١ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعامر بن مخرمة بن نوفل١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١ رواية
- عبد الله بن نجي بن سلمة بن حشم بن أسد بن خليبة١ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال١ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- صنافع بن عبد الحارث بن خالد بن عمير بن الحارث ، وهو نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث ، وهو غبشان بن عبد عمرو بن عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمر١ رواية
- صنضلة بن عبيد بن عابد ، ويقال : نضلة بن عمرو ، ويقال: نضلة بن عبد الله ، ويقال: عبد الله بن نضلة بن الحارث بن حبان بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم ، ويقال غير ذلك١ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
روى عنه(66)
- الوليد بن عبد الله بن جميع ، وقد ينسب إلى جده٦٨ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم٦٥ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٦١ رواية
- فرات بن أبي عبد الرحمن٣٩ رواية
- فطر بن خليفة٣١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢٦ رواية
- معروف بن خربوذ ، ويقال : معروف بن مشكان ، وهو وهم٢٢ رواية
- سعيد بن إياس١٨ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١٦ رواية
- القاسم بن أبي بزة : نافع ، ويقال : يسار ، ويقال : نافع بن يسار١٥ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٥ رواية
- أبو عاصم١٤ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١٤ رواية
- العلاء بن أبي العباس : السائب بن فروخ١٣ رواية
- عمرو بن دينار١٣ رواية
- عمارة بن ثوبان١١ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد١١ رواية
- منصور بن حيان بن حصين١٠ رواية
- حمران بن أعين٩ رواية
- عبيد بن مهران٩ رواية
- عثمان بن عبيد٨ رواية
- بسام بن عبد الله٧ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف٧ رواية
- عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث٧ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٧ رواية
- عمار بن معاوية ، ويقال: ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان٧ رواية
- عبيد الله بن أبي زياد٦ رواية
- كلثوم بن جبر٥ رواية
- مهدي بن عمران٥ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٤ رواية
- عبد الملك بن ميسرة٤ رواية
- رجل٣ رواية
- عبد العزيز بن رفيع٣ رواية
- كثير بن معدان : أبى أعين٣ رواية
- وهب بن عبد الله بن أبي دبي ، وقد ينسب لجده ، ويقال : ابن أبي الأسود ، ويقال : وهب بن عبد الله بن كعب بن سور٣ رواية
- حكيم بن جبير٢ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.٢ رواية
- خالد بن أبي عثمان٢ رواية
- زيد بن أسلم٢ رواية
- عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر٢ رواية
- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- كلثوم بن جبر٢ رواية
- يزيد بن مليكة٢ رواية
- أسلم بن سليم١ رواية
- السلم بن الصلت العبدي١ رواية
- جونة ، وقال الحضرمي : جوذنة١ رواية
- خلاد بن عبد الرحمن بن جندة١ رواية
- داود بن الجارود١ رواية
- زياد بن المنذر١ رواية
- سلمة بن أبي الطفيل : عامر بن واثلة ، وقال فطر : سلمة بن الطفيل١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق١ رواية
- عبد الله بن عطاء١ رواية
- عبيد بن أبي طلحة١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد١ رواية
- قيس بن سعد١ رواية
- كثير١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أبي سعيد١ رواية
- من١ رواية
- وبرة بن عبد الرحمن١ رواية
- وهيب بن خثيم١ رواية
- يحيى بن عقيل١ رواية
- يعقوب بن مجاهد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عامر بن واثلة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
