عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عامر بن واثلة

الكنيةأبو الطفيل
النسبالليثي ، الكناني ، المكي ، البكري
تاريخ الميلادعام أحد
تاريخ الوفاة100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةالكوفة ، مكة
المذهبكان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا
علاقات الراويمن أصحاب أبي حنيفة ، وابنه : سلمة بن أبي الطفيل
الطبقةله رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرله رؤية
الرتبة عند الذهبيله رؤية ، ورواية
عدد الأحاديث٥٩٢
عدد الأسانيد٦٨٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (24%)سباعي (27%)8 رواة (16%)9 رواة (8%)10 رواة (4%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (81%)ثالث الإسناد (4%)
أشكال الاسم
أبا الطفيلأبا الطفيل البكريأبا الطفيل عامر بن واثلةأبا طفيلأبو الطفيلأبو الطفيل عامر بن واثلةأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثيأبي الطفيلأبي الطفيل البكريأبي الطفيل الكنانيأبي الطفيل بن واثلةأبي الطفيل جميعأبي الطفيل عامرأبي الطفيل عامر بن واثلةأبي الطفيل عمرو بن واثلةأبي الطفيل عن ابن واثلةأبيهابن واثلةعامرعامر بن الطفيلعامر بن واثلةعامر بن واثلة أبو الطفيلعامر بن واثلة أبي الطفيلعامر بن واثلة أبي الطفيل الكنانيعامر بن واثلة الليثيعامر بن واثلة وهو أبو الطفيلعمرو بن واثلةعمرو بن واثلة أو عامر بن واثلةوأبو الطفيلوأبي الطفيل

ترجمة الراوي(13 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش -ويقال : جهيش- بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي

الجزء 12 · الصفحة 383

10196 - أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش -ويقال : جهيش- بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي . رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث ، قال ابن عدي : له صحبة . وروى -أيضا- عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، ومعاذ ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وابن عباس ، ونافع بن عبد الحارث ، وزيد بن أرقم وغيرهم . روى عنه الزهري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعكرمة بن خالد ، وعمرو بن دينار ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومعروف بن خربوذ ، وآخرون . قال مسلم : مات سنة مائة ، وهو آخر من مات من الصحابة ، وقال ابن البرقي : مات سنة اثنتين ومائة ، وهو مشهور باسمه وكنيته جميعا ، وعن مبارك بن فضالة : مات سنة سبع ومائة ، وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومائة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقيل لي : أبو الطفيل . وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت ، وذكر ابن سعد عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن يطلبه ، وهو في الغار . . . الحديث ، وهو ضعيف؛ لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة . قلت : وأظن أن هذا من رواية أبي الطفيل ، عن أبيه ، وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة ، وذكر البخاري في التاريخ الصغير ، عن أبي الطفيل ، قال : أدركت ثمان سنين من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .

تهذيب الكمال▼

عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح

الجزء 14 · الصفحة 79

3064 - ع : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح . ولد عام أحد ، وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م ) ، وعن : بكر بن قرواش الكوفي ، وأبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري ( م 4 ) ، وحذيفة بن اليمان ( م ت ) ، وحلام بن جزل ، ابن أخي أبي ذر ، وزيد بن أرقم ( ت س ) ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ق ) ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن عباس ( م د ت ق ) ، وأبي بكر عبد الله بن أبي قحافة الصديق ( د ) ، وعبد الله بن مسعود ( م قد ) ، وعبد الملك ابن أخي أبي ذر ، وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( م ق ) ، وعمرو بن ضليع ( بخ ) ، ومجمع بن جارية الأنصاري ( ق ) ، ومعاذ بن جبل ( م 4 ) ، ونافع بن عبد الحارث الخزاعي ( م ق ) . روى عنه : إسماعيل بن مسلم المكي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وجرير بن حازم ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحمران بن أعين ( ق ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( بخ م د ت ) ، وابنه سلمة بن أبي الطفيل الليثي ، وسيف بن وهب ( بخ ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( بخ م عس ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عطاء المكي ، وعبد العزيز بن رفيع ( م ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( م ) ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ، وعبيد الله بن أبي طلحة المكي ( قد ) ، وعثمان بن عبيد الراسبي ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( م ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمارة بن ثوبان ( بخ د ) ، وعمرو بن دينار ( م ) ، وفرات القزاز ( م 4 ) ، وفطر بن خليفة ، والقاسم بن أبي بزة ( بخ م د س ) ، وقتادة ( م ) ، وكلثوم بن جبر ( م قد ) ، وكهمس بن الحسن ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ق ) ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكي ( م 4 ) ، ومعروف بن خربوذ ( خ م د ق ) ، ومنصور بن حيان ( م س ) ، ومهدي بن عمران البصري ، والوليد بن عبد الله بن جميع ( م د ت س ) ، ووهب بن عبد الله بن أبي ذبي ( عس ) ، ويحيى بن عبد الله ابن الأدرع عس ويزيد بن بلال ويزيد بن أبي حبيب ( د ت ) ، وأبو عاصم الغنوي ( د ) سكن الكوفة ، ثم سكن مكة وأقام بها حتى : مات سنة مائة ، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال مسلم مات أبو الطفيل سنة مائة ، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال خليفة بن خياط مات بعد سنة مائة ويقال : مات سنة سبع ومائة ، وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا هذا أبو الطفيل . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح ، ولد عام أحد

الجزء 2 · الصفحة 272

ع - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح ، ولد عام أحد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي سريحة ، ونافع بن عبد الحارث ، وزيد بن أرقم ، وغيرهم . وعنه : الزهري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وسعيد بن إياس الجريري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وعمارة بن ثوبان ، وعمرو بن دينار ، وفرات القزاز ، والقاسم بن أبي بزة ، وكلثوم بن جبر ، وكهمس بن الحسن ، ومعروف بن خربوذ ، ومنصور بن حيان ، والوليد بن عبد الله بن جميع ، ويزيد بن أبي حبيب ، وجماعة . قال مسلم : مات أبو الطفيل سنة مائة ، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة . ويقال : مات سنة سبع . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومائة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل . قلت : وقال ابن البرقي : مات سنة (102) . وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا كثير بن أعين ، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول : ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر قصة . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا . وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل . وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس . وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني

الجزء 3 · الصفحة 67

2548 - عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني ، له رؤية ورواية ، وعن أبي بكر وعمر ومعاذ . وعنه : الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ ، وكان من محبي علي رضي الله عنه ، وبه ختم الصحابة في الدنيا ، مات سنة عشر ومائة على الصحيح . ع

تقريب التهذيب▼

عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي ، أبو الطفيل . وربما سمي عمرا

الجزء 1 · الصفحة 478

3128 - [ ع ] عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي ، أبو الطفيل . وربما سمي عمرا ولد عام أحد ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر فمن بعده . وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح ، وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره .

إكمال تهذيب الكمال▼

ولما نسبه المزي قال : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة . انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس ، وقال علي بن كنانة : والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي : جري يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال

الجزء 7 · الصفحة 152

2673 - ( ع ) عامر - ويقال : عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي . قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا . وفي " تاريخ البخاري الصغير " : من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة : " كنت على فم الغار حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة هو وأبو بكر " قال محمد : الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم - أصح . وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره . وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب . وفي كتاب العسكري : [ ق 227 أ ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول : لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس . وفي كتاب " الصحابة " للبرقي : وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة . وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة . وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة . وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس ، وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه . وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه . وفي " معجم الطبراني الكبير " : روى عنه الحسن بن الحر ، ونافع بن سرجس . ولما نسبه المزي قال : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة . انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس ، وقال علي بن كنانة : والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي : جري يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في " الجمهرة " : كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية . وفي " تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي " : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي ، قال : سمعت أبا الطفيل يقول : " كنت يوم بدر غلاما قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل " انتهى . لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال : هذا وهم .

الكامل في الضعفاء▼

عامر بن واثلة أبو الطفيل

الجزء 6 · الصفحة 161

297/1264 - عامر بن واثلة أبو الطفيل . وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا . حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث الزيادي ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ثنا شعبة عن قتادة قال : سألت أبا الطفيل عن حديث بالموقف ، فقال : لكل مقام مقال . ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس .

الثقات▼

عامر بن واثلة أبو الطفيل المكي

الجزء 3 · الصفحة 291

عامر بن واثلة أبو الطفيل المكي ، أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات بمكة سنة سبع ومائة ، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، وهو من بني كنانة .

تاريخ الإسلام▼

أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني

الجزء 2 · الصفحة 1201

264 – ع : أبو الطفيل ، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني . آخر من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا بالإجماع ، وكان من شيعة علي . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - استلامه الركن ، وعن أبي بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل ، وعلي ، وابن مسعود . روى عنه الزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو الزبير ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وسعيد الجريري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومعروف بن خربوذ ، وفطر بن خليفة . قال معروف : سمعته يقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلامٌ شاب يطوف بالبيت على راحلته ، يستلم الحجر بمحجنه . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن عبد الرحمن الهمداني ، قال : دخل أبو الطفيل على معاوية ، فقال له : ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا ! قال : ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب ، قال : فكيف حبك له ؟ قال : حب أم موسى لموسى ، وإلى الله أشكو التقصير . كان أبو الطفيل من أعوان علي - رضي الله عنه - وحضر معه حروبه . قال خليفة : وأقام بمكة حتى مات سنة مائة أو نحوها . قال : ويقال : سنة سبع ومائة . وجاء عنه أنه قال : أدركت من حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين . وقال البخاري : حدثنا موسى ، قال : حدثنا مبارك ، عن كثير بن أعين قال : أخبرني أبو الطفيل بمكة سنة سبع ومائة . وقال وهب بن جرير : سمعت أبي يقول : كنت بمكة سنة عشرٍ ومائة ، فرأيت جنازة فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل . هذا هو الصحيح لثبوت إسناده وهو مطابقٌ لما قبله .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عامر بن واثلة أبو الطفيل

الجزء 1 · الصفحة 223

434 - عامر بن واثلة أبو الطفيل : آخر الصحابة موتا . قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم . قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي ( البكري ) أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ، ولد عام أحد

الجزء 6 · الصفحة 328

باب الواو 1829 - عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي ( البكري ) أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ، ولد عام أحد ، روى عنه الزهري ومعروف بن خربوذ ويزيد بن مليك ، والجريري وعبيد الله بن أبي زياد وعمارة بن ثوبان ، وابن أبي حسين وفطر ، سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الطُّفَيْلِ ( ع ) خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا ، وَاسْتَمَرَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ فِي عَصْرِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ وَهَلُمَّ جَرَّا ، لَا يَقُولُ آدَمِيٌّ : إِنَّنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَبَغَ بِالْهِنْدِ بَعْدَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ بَابَا رَتَنَ ، فَادَّعَى الصُّحْبَةَ ، وَآذَى نَفْسَهُ ، وَكَذَّبَهُ الْعُلَمَاءُ . فَمَنْ صَدَّقَهُ فِي دَعْوَاهُ ، فَبَارَكَ اللَّهُ فِي عَقْلِهِ ، وَنَحْنُ نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ . وَاسْمُ أَبِي الطُّفَيْلِ ؛ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ الْحِجَازِيُّ الشِّيعِيُّ

الجزء 3 · الصفحة 467

97 - أَبُو الطُّفَيْلِ ( ع ) خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا ، وَاسْتَمَرَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ فِي عَصْرِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ وَهَلُمَّ جَرَّا ، لَا يَقُولُ آدَمِيٌّ : إِنَّنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَبَغَ بِالْهِنْدِ بَعْدَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ بَابَا رَتَنَ ، فَادَّعَى الصُّحْبَةَ ، وَآذَى نَفْسَهُ ، وَكَذَّبَهُ الْعُلَمَاءُ . فَمَنْ صَدَّقَهُ فِي دَعْوَاهُ ، فَبَارَكَ اللَّهُ فِي عَقْلِهِ ، وَنَحْنُ نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ . وَاسْمُ أَبِي الطُّفَيْلِ ؛ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ الْحِجَازِيُّ الشِّيعِيُّ . كَانَ مِنْ شِيعَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ . مَوْلِدُهُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ . رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ . وَرَوَى عَنْ : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَلِيٍّ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَمَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذٍ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ مَعْرُوفٌ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مَا أَبْقَى لَكَ الدَّهْرُ مِنْ ثُكْلِكَ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ثُكْلَ الْعَجُوزِ الْمِقْلَاتِ وَالشَّيْخِ الرَّقُوبِ . قَالَ : فَكَيْفَ حَبُّكَ لَهُ ؟ قَالَ : حُبُّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى ، وَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو التَّقْصِيرَ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِ سِنِينَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يَنْشُدُ : وَخُلِّفْتُ سَهْمًا فِي الْكِنَانَةِ وَاحِدًا سَيُرْمَى بِهِ أَوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ الْمُخْتَارِ لَمَّا ظَهَرَ بِالْعِرَاقِ ، وَحَارَبَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ . وَكَانَ أَبُو الطُّفَيْلِ ثِقَةً فِيمَا يَنْقُلُهُ ، صَادِقًا ، عَالِمًا ، شَاعِرًا ، فَارِسًا ، عَمَّرَ دَهْرًا طَوِيلًا . وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ حُرُوبَهُ . قَالَ خَلِيفَةُ : وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ نَحْوَهَا . كَذَا قَالَ . ثُمَّ قَالَ : وَيُقَالُ : سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كُنْتُ بِمَكَّةَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ ، فَرَأَيْتُ جِنَازَةً ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا . فَقَالُوا : هَذَا أَبُو الطُّفَيْلِ . قُلْتُ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ وَفَاتِهِ لِثُبُوتِهِ ، وَيُعَضِّدُهُ مَا قَبْلُهُ . وَلَوْ عُمِّرَ أَحَدٌ بَعْدَهُ كَمَا عُمِّرَ هُوَ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَاشَ إِلَى سَنَةِ بِضْعٍ وَمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

أبو الطفيل عامر بن واثلة) وأبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عامر ، وقيل عمير ، ابن جحش ، وقيل حميس بن جري ، وقيل جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

الجزء 1 · الصفحة 559

(أبو الطفيل عامر بن واثلة) وأبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عامر ، وقيل عمير ، ابن جحش ، وقيل حميس بن جري ، وقيل جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ولد عام أحد ، وأدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت . وروى عن عمر وعلي . ونزل الكوفة ، وورد المدائن في حياة حذيفة بن اليمان ، وبعد ذلك في صحبة علي بن أبي طالب ، وعاد إلى مكة فأقام بها حتى مات . وهو آخر من توفي بها من الصحابة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا أبو الحسين علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ، قال : حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثنا سيف بن وهب مولى لبني تيم ، قال : دخلت شعب ابن عامر على أبي الطفيل عامر بن واثلة ، فساق حديثا طويلا ، قال أبو الطفيل فيه : فأتينا حذيفة وهو بالمدائن . أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ؛ قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن الفضل القسطاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري ، قال : حدثنا أمية بن خالد ، قال : حدثنا أبو محصن ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا يقول بمسكن : لا أغسل رأسي بغسل حتى آتي البصرة فأحرقها ، ثم أسوق الناس بعصاي إلى مصر ؛ فأتيت أبا مسعود فأخبرته فقال : إن عليا يورد الأمور مواردها ، ولا تحسنون أن تصدروها ، علي لا يغسل رأسه بغسل ، ولا يأتي البصرة ولا يحرقها ، ولا يسوق الناس بعصاه إلى مصر ، علي رجل أصلع ، رأسه مثل الطست ، إنما حوله مثل الشعرات ، أو قال : زغيبات . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وأبو الطفيل عامر بن واثلة مات بعد المائة .

صحابي(6)له صحبة(2)ثقة يتشيعثقةلا أرى برواياته بأساله رؤية وروايةله رؤية وصحبةكان لا يعبأ بحديثهثقة مأمون
صحابي

آخر الصحابة موتا

ثقة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

ثقة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

ثقة

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره

وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحابي

وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل .

له رؤية وصحبة

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث

صحابي

وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة مأمون

وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب

قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .

له صحبة

وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

لا أرى برواياته بأسا

ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس

له صحبة

وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا .

له صحبة

قال ابن عدي : له صحبة

له صحبة

وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

له رؤية ورواية

له رؤية ورواية

قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه

وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته

وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

صحابي

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم .

وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم

كان لا يعبأ بحديثه

وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه

ثقة يتشيع

وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .

وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا

صحابي

وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره

له صحبة

وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة

صحابي

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم

روى عن(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(66)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث