عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

له رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن أبان السعيدي

الكنيةأبو خالد
النسبالأموي ، السعيدي ، الكوفي ، القرشي القاضي
تاريخ الوفاة207 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد ، واسط
علاقات الراويابن عم خالد بن عمرو القرشي
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
عدد الأحاديث٦١
عدد الأسانيد٥٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (9%)خماسي (21%)سداسي (39%)سباعي (7%)8 رواة (16%)9 رواة (4%)10 رواة (4%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (26%)موضع 5 (51%)موضع 6 (14%)
أشكال الاسم
أبو خالد الأمويأبو خالد القرشيأبو خالد عبد العزيزعبد العزيزعبد العزيز بن أبان

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي السعيدي ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد ، وهو ابن عم خالد بن عمرو القرشي

الجزء 18 · الصفحة 107

من اسمه عبد العزيز . 3434 - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي السعيدي ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد ، وهو ابن عم خالد بن عمرو القرشي . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ، وبشير بن مهاجر ، وجرير بن حازم ، وحنش بن الحارث ، وخارجة بن مصعب ، وخالد بن إلياس ، والخليل بن زكريا ، وهو من أقرانه ، وزربي مولى خالد ، وزكريا بن سياه التيمي ، والسري بن إسماعيل ، وسعيد بن زيد ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة بن الحجاج ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وصالح بن حسان ، وعامر بن يساف ، وعبد الله بن الوليد المزني ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبي النعمان عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعبد القاهر بن السري السلمي ، وعثمان بن واقد ، وعلي بن الحزور ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعمر بن راشد اليمامي ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، وعيسى بن دينار الخزاعي ، وعيسى بن المسيب ، وفطر بن خليفة ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن زياد الطحان ، ومسعر بن كدام ، ومعمر بن أبان بن حمران ، ومنصور بن دينار ، ومهدي بن ميمون ، ونعيم بن ضمضم العامري ، وهارون بن سلمان الفراء ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، والوليد بن عبد الله بن جميع ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويونس بن أبي إسحاق ، ويونس بن الحارث الطائفي ، وعليلة بنت الكميت الأزدية . روى عنه : إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وإبراهيم بن محمد بن مروان العتيق ، وأحمد بن صالح الرازي ، وأحمد بن الضحاك الخشاب البغدادي ، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد بن شاكر الجعفي الكوفي ، وإدريس بن جعفر العطار البغدادي ، وإسحاق بن إبراهيم الطلقي الإستراباذي ، وإسحاق بن الجراح الأذني ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، والحسين بن بشر ، والحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، وخشيش بن أصرم ، وخطاب بن عثمان الفوزي ، والخليل بن محمد العجلي الأصبهاني ، وسعيد بن نصير ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعصام بن الحكم العكبري ، وعلي بن شيبة بن الصلت السدوسي أخو يعقوب بن شيبة ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن زاهر بن حرب ، وأبو سعيد محمد بن سلام المعلم ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عبيد بن سفيان القرشي ، والد أبي بكر بن أبي الدنيا ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته . وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : كذاب خبيث يضع الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : وضع أحاديث عن سفيان لم يكن بشيء . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب ، قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد ، فقرأه عليهم ، وحدثهم به . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب : أبي بخط يده ، سألت أبا زكريا ، عن الواقدي قال : كان كذابا ، قلت لأبي زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ليس هو مثله ، ولكنه ضعيف واه ليس بشيء ، قلت له : ما تنقم على عبد العزيز ؟ قال : غير شيء أحاديث كذب ليس لها أصل منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " يكون من ولدك من يملك كذا ، ويفعل كذا " فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله ، ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تخرج رايات من المشرق " قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه ، قلت له : فقد حدث به السويدي ، عن محمد بن حمزة ، عن سفيان ؟ قال أبو زكريا : عنيت بهذا فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره ، فإذا هو عن رجل ، عن سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ليس بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه لا يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ضعيف ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار ، قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع من قراءته علينا ، وضربنا عليه . وقال البخاري : تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره . وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه . وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في رجب سنة سبع ومائتين . روى له الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، الأموي السعيدي ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد

الجزء 2 · الصفحة 581

من اسمه عبد العزيز ت - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، الأموي السعيدي ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد . روى عن : فطر بن خليفة ، وهارون بن سلمان الفراء ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ، وشعبة ، والمسعودي ، وقيس بن الربيع ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعبد العزيز القسلمي ، وشيبان النحوي ، وعامر بن يساف ، ومهدي بن ميمون ، ومالك بن مغول ، وهمام بن يونس بن أبي إسحاق ، وخلق . وعنه : محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو من أقرانه ، وأبو سعيد الأشج ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وإبراهيم بن الحارث البغدادي ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، وإدريس بن جعفر العطار ، وآخرون . قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث ، يضع الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وقال مرة أخرى : يحدث بأحاديث موضوعة . وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان ، فقرأه عليهم ، يعني ولم يكن سماعه . وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي ؟ فقال : كان كذابا . قلت : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت : ما تنقم عليه ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ، ليس لها أصل ، منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله . ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : تخرج رايات من المشرق . قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب ، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان ؟ قال : عنيت بها ، فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن ، سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز . وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ليس هو بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : فقلت له : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار . قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع علينا من قراءته ، وضربنا عليه . وقال البخاري : تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره . وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه . وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، وأرخ وفاته كما قال ابن سعد ، وكذا قال مطين . قال صاحب « الكمال » : روى له الترمذي . قال المزي : لم أقف على روايته له . قلت : وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش . وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا . وقال أبو علي النيسابوري : متروك . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء . وقال ابن حزم : متفق على ضعفه .

تقريب التهذيب▼

عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي ( القرشي ) ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد

الجزء 1 · الصفحة 610

4111 - [ ت ] عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي ( القرشي ) ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد ، متروك ، وكذبه ابن معين وغيره ، من التاسعة ، مات سنة سبع ومائتين .

لسان الميزان▼

عبد العزيز بن أبان الأموي

الجزء 9 · الصفحة 359

1674 - ت ، عبد العزيز بن أبان الأموي ، عن الثوري ، ضعفوه ، قيل : روى عنه الترمذي (2 : 622 / 5082) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد العزيز بن أبان ، أبو خالد القرشي

الجزء 6 · الصفحة 503

457 /1425 - عبد العزيز بن أبان ، أبو خالد القرشي حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى يقول : عبد العزيز بن أبان القرشي ليس بثقة ، قلت : فمن أين جاء ضعفه ؟ قال : كان يأخذ حديث الناس ويرويه . حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان كذاب يدعي ما لم يسمع ، وأحاديثه لم يخلقها الله قط . ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : قيل لأبي : حديث [ جرير ] " نقبا مدينة " ، قال : ما حدث به إنسان ثقة ، فذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ، فقال : إني تركته لما حدث بحديث المواقيت . وفي موضع آخر : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : لم أخرج عنه شيئا في المسند ، وقد خرجت عنه في غيره على غير وجه الحديث منذ حدث بحديث المواقيت ؛ حديث سعيد عن علقمة بن مرثد . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : قيل لجرير بن عبد الحميد : إن عبد العزيز بن أبان يقول : إنك لم تسمع من منصور ، قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول : إنك عرضت أو عرض [ لك ] على منصور ، قال : فرفع [ يديه ] يدعو الله عليه ، قال : فأظنه استجيب له فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشي يروي عن الثوري ، تركوه . حدثنا علي بن الحسين بن سليمان ، ثنا إبراهيم بن سفيان البزوري ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يستقيم عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " . حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا أبو خالد القرشي ، عن سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سلم رمضان سلمت السنة ، وإذا سلمت الجمعة سلمت الأيام " . قال الشيخ : وهذان الحديثان عن الثوري باطلان ، ليس لهما أصل ، وإبراهيم بن سعيد يقول : أبو خالد القرشي ، ولا يسميه لضعفه ، وهو عبد العزيز بن أبان ، وله عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره .

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية ، أبو خالد القرشي الأموي السعيدي الكوفي

الجزء 5 · الصفحة 111

242 - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية ، أبو خالد القرشي الأموي السعيدي الكوفي . نزيل بغداد . وأحد المتروكين . عن هشام الدستوائي ، ومسعر ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، ويونس بن أبي إسحاق ، وشعبة ، والثوري ، وطائفة كبيرة . وعنه الحسن بن مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، وإدريس بن جعفر العطار ، وجماعة . قال أحمد بن حنبل : لما حدث بحديث المواقيت تركته . وقال ابن معين : كذاب خبيث ، حدث بأحاديث موضوعة . وقال أبو حاتم : متروك ، لا يكتب حديثه . وقال البخاري : تركوه . وقال ابن سعد : ولي قضاء واسط ، ثم عزل . فقدم بغداد وبها توفي في رابع عشر رجب سنة سبع ومائتين . وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال شديد الفقر .

تاريخ بغداد▼

عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو خالد القرشي

الجزء 12 · الصفحة 203

5557- عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو خالد القرشي . حَدَّثَ عن مسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، ويونس بن أبي إسحاق ، وشعبة ، وعبد الجبار بن العباس ، ومعمر بن أبان بن حمران ، وإسرائيل ، ويونس بن الحارث الطائفي ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعمرو بن شمر . روى عن محمد بن الحسين بن إشكاب ، وإبراهيم بن محمد بن مروان العتيق ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، ومُحَمد بن الجهم السمري ، والحسن بن مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي . وكان من أهل الكوفة ؛ فنزل بغداد وحدث بها إلى حين وفاته . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، وأخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي ؛ قالا : حدثنا محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، قال : حدثنا أبو خالد ، قال : المادرائي القرشي ، ثم اتفقا . قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا بلال قم فأرحنا بالصلاة . لم يرو هذا الحديث كذا عن الثوري مسندا غير أبي خالد عبد العزيز بن أبان . والمحفوظ عنه ما أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : أخبرنا ابن مبشر ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن محمد ابن الحنفية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أرحنا يا بلال . من غير ذكر لعلي في الإسناد . ورواه إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم ، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية ، عن صهر لهم من الأنصار ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وكذلك رواه عبد الله بن داود الخريبي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سالم بن أبي الجعد ، وخالفه حفص بن غياث ؛ فرواه عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، عن سالم ، عن رجل سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . وخالفهم الحسين بن علوان ؛ فرواه عن أبي حمزة عن سالم ، عن محمد ابن الحنفية ، عن بلال ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ورواه مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل من خزاعة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . أما حديث إسرائيل فأخبرناه الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن ، قال : حدثنا ابن رجاء وهو عبد الله بن رجاء الغداني ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن عثمان ، عن سالم ، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية ، قال : انطلقت أنا ، وأبي إلى صهر لنا نعوده ؛ فقال لبعض أهله : ائتوني بوضوء لعلي أصلي فاستريح ، قال : فأنكروا ذلك ؛ فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قم يا بلال فأرحنا بالصلاة . وأما حديث ابن داود ، عن أبي حمزة ، عن سالم مثل هذا القول ؛ فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا عبد الكريم بن الهيثم ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا عبد الله بن داود ، عن أبي حمزة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، قال : انطلقت مع أبي إلى صهر لنا من أسلم ؛ فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أرحنا بها يا بلال . وأما حديث حفص بن غياث عن أبي حمزة الذي خالف فيه ابن داود حيث نقص ابن الحنفية من إسناده ؛ فأخبرناه علي بن أحمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن ثابت الثمالي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل ، قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحضرت الصلاة يقول : أرحنا بها يا بلال . وأما حديث الحسين بن علوان عن أبي حمزة ؛ فأخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا القاضي عبد الله بن أحمد بن ربيعة ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد ، قال : حدثنا الحسين بن علوان ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن محمد بن علي ابن الحنفية ، عن بلال : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أرحنا بها يا بلال ، يعني الصلاة . وأما حديث مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم فأخبرناه عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي . وأخبرناه أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ؛ قالا : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا خلاد بن يحيى ، قال : حدثنا مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : عادوا رجلا من خزاعة ، قال : فقال الخزاعي : لقد وددت أني قد صليت فاسترحت ، قال : ثم قال الخزاعي : لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : قيل لأبي عبد الله : عبد العزيز بن أبان ترى أن يذكر عنه إنسان شيئا ؟ فقال : ما أدري . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، قال : لم أخرج عنه في المسند شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سئل أبي عن حديث جرير " تبنى مدينة " ؛ فقال : ما حدث به إنسان ثقة . وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ؛ فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت . أخبرني أبو القاسم الأزهري وعلي بن محمد بن الحسن المالكي ؛ قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سمعت أبي يقول : عبد العزيز بن أبان ليس بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان ؛ فقال : كذاب خبيث ؛ يضع الحديث . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان ؛ فقال : وضع أحاديث عن سفيان ، لم يكن بشيء . حدثنا البَرْقانِيُّ ، قال : حدثني محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز بن أبان ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : عبد العزيز بن أبان كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان " حديث أم معبد " ، فقرأه عليهم وحدثهم به . أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا ابن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا عن الواقدي ، قال : كان كذابا ، قلت لأبي زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ليس هو مثله ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت له : ما تنقم على عبد العزيز ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ليس لها أصل ؛ منها : حديث سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله ؟ ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : تخرج رايات من المشرق ، قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي ، عن محمد بن حمزة ، عن سفيان ؟ قال أبو زكريا : عنيت بهذا فسألت عنه بالشام واستقصيت أمره ؛ فإذا هو عن رجل عن سفيان ، حدثني به من سمعه منه عدة ؛ قالوا : لم يسمعه هو من سفيان ، إنما سمعه من رجل عن سفيان ؛ فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة . ثم أخبرنا الأزهري قراءة ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : قال جدي : وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك كثير الخطأ كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : سمعت البخاري يقول : عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشي تركوه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن عبدان بن أحمد بن أبي صالح الهمذاني حدثهم ، قال : قال أبو حاتم الرازي : عبد العزيز بن أبان متروك الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : عبد العزيز بن أبان القرشي أبو خالد يروي عن سفيان الثوري ، متروك الحديث . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : عبد العزيز بن أبان متروك . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : أخبرنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبد العزيز بن أبان القرشي من ولد سعيد بن العاص ، يكنى أبا خالد ، وكان قد ولي قضاء واسط ثم عزل ؛ فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا أبو عبد الله نفطويه ، قال : حدثنا الحارث ، قال : كان عبد العزيز يعني ابن أبان كثير العيال شديد الفقر كثير الحديث ، يكنى أبا خالد ، ولي قضاء واسط ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : سنة سبع ومائتين فيها مات عبد العزيز بن أبان القرشي في رجب .

علل الإسناد

تركوه(3)كذاب(3)ضعفوه(2)يروي الموضوعات(2)متروك(2)كذاب ليس حديثه بشيءكذبهلم يكن بشيء وضع أحاديث على سفيانلم يكن في الحديث بشيءليس بثقةليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بذاكليس بشيءمتروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثهمتفق على ضعفهيضع الحديثتركهيكذب ، ليس بشيء رمينا حديثهخلطروى المناكير لا شيءضعيفكذاب خبيث يضع الحديث
متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه

متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه لا يكتب حديثه

ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : فقلت له : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار . قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع علينا من قراءته ، وضربنا عليه

ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ضعيف ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار ، قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع من قراءته علينا ، وضربنا عليه

روى المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : قيل لأبي : حديث [ جرير ] " نقبا مدينة " ، قال : ما حدث به إنسان ثقة ، فذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ، فقال : إني تركته لما حدث بحديث المواقيت . وفي موضع آخر : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : لم أخرج عنه شيئا في المسند ، وقد خرجت عنه في غيره على غير وجه الحديث منذ حدث بحديث المواقيت ؛ حديث سعيد عن علقمة بن مرثد

تركه

قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته

تركه

قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث

تركه

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت

متروك

متروك

متفق على ضعفه

وقال ابن حزم : متفق على ضعفه

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

وهذان الحديثان عن الثوري باطلان ، ليس لهما أصل ، وإبراهيم بن سعيد يقول : أبو خالد القرشي ، ولا يسميه لضعفه ، وهو عبد العزيز بن أبان ، وله عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

وقال ابن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره

تركوه

وقال البخاري : تركوه

تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشي يروي عن الثوري ، تركوه

تركوه

وقال البخاري : تركوه

وهذا الحديث قد روي عن مجاهد أن عمر قال ; ولا نعلم أحدا قال عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس إلا عبد العزيز بن أبان ولم يكن بالقوي ، ولكن لما لم يحفظ هذا الكلام إلا من هذا الوجه لم نجد بدا من إخراجه وتبيين العلة فيه

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين

يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

متروك

وقال أبو علي النيسابوري : متروك

وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه

ضعفوه

وقال الخليلي : هذا منكر بهذا الإسناد ، لا يصح من حديث أيوب ، يعني عن ابن سيرين عنه ، ولا من حديث الثوري ، والحمل فيه على عبد العزيز بن أبان الكوفي ، فإنهم ضعفوه

ضعفوه

ضعفوه

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : قيل لجرير بن عبد الحميد : إن عبد العزيز بن أبان يقول : إنك لم تسمع من منصور ، قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول : إنك عرضت أو عرض [ لك ] على منصور ، قال : فرفع [ يديه ] يدعو الله عليه ، قال : فأظنه استجيب له فيه

ليس بذاك

وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ليس هو بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

ليس بذاك

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ليس بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

خلط

وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه

كذاب

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

تركوه

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

كذاب

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب : أبي بخط يده ، سألت أبا زكريا ، عن الواقدي قال : كان كذابا ، قلت لأبي زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ليس هو مثله ، ولكنه ضعيف واه ليس بشيء ، قلت له : ما تنقم على عبد العزيز ؟ قال : غير شيء أحاديث كذب ليس لها أصل منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " يكون من ولدك من يملك كذا ، ويفعل كذا " فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله ، ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تخرج رايات من المشرق " قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه ، قلت له : فقد حدث به السويدي ، عن محمد بن حمزة ، عن سفيان ؟ قال أبو زكريا : عنيت بهذا فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره ، فإذا هو عن رجل ، عن سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

ليس بثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى يقول : عبد العزيز بن أبان القرشي ليس بثقة ، قلت : فمن أين جاء ضعفه ؟ قال : كان يأخذ حديث الناس ويرويه

لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : وضع أحاديث عن سفيان لم يكن بشيء

ليس بشيء

حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان ليس بشيء

لم يكن بشيء وضع أحاديث على سفيان

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان

كذبه

وكذبه ابن معين

كذاب

وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي ؟ فقال : كان كذابا . قلت : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت : ما تنقم عليه ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ، ليس لها أصل ، منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله . ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : تخرج رايات من المشرق . قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب ، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان ؟ قال : عنيت بها ، فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن ، سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

كذاب خبيث يضع الحديث

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث ، يضع الحديث

كذاب ليس حديثه بشيء

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وقال مرة أخرى : يحدث بأحاديث موضوعة . وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان ، فقرأه عليهم ، يعني ولم يكن سماعه

كذاب

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا

يضع الحديث

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : كذاب خبيث يضع الحديث

كذاب

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان كذاب يدعي ما لم يسمع ، وأحاديثه لم يخلقها الله قط

يكذب ، ليس بشيء رمينا حديثه

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب ، قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد ، فقرأه عليهم ، وحدثهم به

كذاب

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

تركوه

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

روى عن(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث