عبد الملك بن عبد العزيز ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث

له رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن عبد العزيز القشيري

الكنيةأبو نصر
النسبالقشيري ، النسوي ، التمار ، الدقيقي
تاريخ الميلادولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر
تاريخ الوفاة227هـ أو 228 هـ ، وقيل : 233هـ
بلد الوفاةبغداد ، الحربية
بلد الإقامةبغداد
علاقات الراوييقال : إنه ابن أخي بشر بن الحارث الحافي
الطبقةصغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيثقة يعد من الأبدال
عدد الأحاديث٨٢
عدد الأسانيد٩٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (16%)سداسي (28%)سباعي (22%)8 رواة (9%)9 رواة (4%)10 رواة (12%)11 رواة (9%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (59%)موضع 5 (34%)موضع 6 (5%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبو النصر التمارأبو نصرأبو نصر التمارأبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيزأبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القشيريأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمارأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيريأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيري التمارأبو نصر هو التمارأبو نضر التمارعبد الملك التمارعبد الملك بن عبد العزيزعبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر التمارعبد الملك بن عبد العزيز النسائيعبد الملك يعني ابن عبد العزيزلأبي نصرنصر التماروأبو نصر التمار

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي أبو نصر التمار الدقيقي ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث الحافي

الجزء 18 · الصفحة 354

3540 - م س : عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي أبو نصر التمار الدقيقي ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث الحافي . روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وبقية بن الوليد ، وجرير بن حازم ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( م س ) ، وزهير بن معاوية ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسلام بن مسكين ، وشريك بن عبد الله ، وعامر بن يساف ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وكوثر بن حكيم الحلبي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسكين أبي فاطمة ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وأبي جزء نصر بن طريف ، وأبي هلال الراسبي ، وأم نهار بنت الدفاع البصرية . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأحمد بن منيع البغوي ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، وأحمد بن يونس الضبي الأصبهاني ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرازاذ الأنطاكي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وكان يعد من الأبدال . وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة ، عن أبي نصر التمار ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب . وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية ، وتجر بها في التمر ، وغيره ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان بصره قد ذهب . وكذلك قال أبو القاسم البغوي ، وغيره في تاريخ وفاته : أخبرنا أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : حدثني عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح قال : سمعت محمد بن محمد بن أبي الورد يقول : قال لي مؤذن بشر بن الحارث : رأيت بشر بن الحارث في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، فقلت : ما فعل بأحمد بن حنبل ؟ فقال : غفر له ، فقلت : ما فعل بأبي نصر التمار ؟ قال : هيهات ذاك في عليين ، فقلت : بماذا نال ما لم تنالاه ؟ فقال : بفقره وصبره على بنياته . وروى له النسائي . أخبرنا أحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأخبرنا أبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأبو اليمن الكندي قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال : أخبرنا أبو حفص الكتاني المقرئ . ( ح ) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين ابن المهتدي بالله قال : أخبرنا أبو حفص بن شاهين الواعظ . ( ح ) : وأخبرتنا زينب بنت مكي ، قالت : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد الصريفييني قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص . قالوا : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو نصر التمار قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ قال : يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم . وقال ابن شاهين : أنصاف آذانهم . رواه مسلم ، عن أبي نصر التمار ، فوافقناه فيه بعلو ، وما أظنه روى عنه في " صحيحه " غيره ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي . قيل : اسم جده الحارث والد بشر الحافي ، وقيل : اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله

الجزء 2 · الصفحة 618

م س - عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي . قيل : اسم جده الحارث والد بشر الحافي ، وقيل : اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله . روى عن : جريج بن حازم ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وأبان العطار ، ومالك ، وأبي هلال الراسبي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وأبي الأشهب العطاردي ، وأم نهار بنت الدفاع . وعنه : مسلم حديث : يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم . قال المزي : ما أظنه روى عنه في « صحيحه » غيره ، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه ، وأبو قدامة السرخسي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأحمد بن منيع ، وأبو موسى ، وعمرو بن علي الفلاس ، ويعقوب بن شيبة ، وعثمان بن خرزاذ ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن علي الأبار ، وسمويه ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة ، يعد من الأبدال . وقال أبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار . وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره . وكذا أرخ البغوي وفاته . قلت : ذكر صاحب « الزهرة » أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث ، وأن البخاري روى عن رجل عنه ، ولم نقف على ذلك في « الصحيح » .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الملك بن عبد العزيز ، أبو نصر التمار النسوي

الجزء 3 · الصفحة 324

3462 - عبد الملك بن عبد العزيز ، أبو نصر التمار النسوي ، عن جرير بن حازم ومالك . وعنه : مسلم وأبو يعلى والبغوي ، ثقة يعد من الأبدال ، مات ببغداد 228 . م س

تقريب التهذيب▼

عبد الملك بن عبد العزيز القشيري ، النسائي ، أبو نصر التمار

الجزء 1 · الصفحة 624

4222 - [ م س ] عبد الملك بن عبد العزيز القشيري ، النسائي ، أبو نصر التمار ، ثقة عابد ، من صغار التاسعة ، مات سنة ثمان وعشرين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي بن أخي بشر بن الحارث الحافي

الجزء 8 · الصفحة 324

3352 - ( م س ) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي بن أخي بشر بن الحارث الحافي . قال يحيى بن بندر الشامي ، فيما رأيته في " كتاب الصريفيني " : صليت على أبي نصر التمار في الحربية ، ودفن بها سنة سبع وعشرين ، مائتين ، وتوفي بعده الهيثم بن خارجة ودفن في الحربية أيضا ، ورأيت في جنازتهما أحمد بن حنبل . وقال ابن الأخضر : كان عابدا زاهدا يعد من الأبدال ، وهو معدود فيمن امتحن فأجاب . وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : وقيل : إنه مات سنة ثلاث وثلاثين ، روى عنه مسلم [ق29/أ] أربعة أحاديث . وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان . وعن أبي زرعة الرازي : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر ، ورأى بشر الحافي في النوم فقيل له : ما فعل أبو نصر ؟ قال : ذاك فوق الناس بصبره على بلياته والفقر . ذكره الخطيب في " التاريخ " . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : مات سنة ثمان وعشرين في آخر ذي الحجة [ ] وجزم به اللالكائي .

الثقات▼

أبو نصر التمار ، اسمه : عبد الملك بن عبد العزيز القشيري ، من أهل نسا ، سكن بغداد

الجزء 8 · الصفحة 390

أبو نصر التمار ، اسمه : عبد الملك بن عبد العزيز القشيري ، من أهل نسا ، سكن بغداد ، يروي عن : سعيد بن عبد العزيز وحماد بن سلمة ، ثنا عنه : أبو يعلى والصوفي وغيرهما ، مات في سنة ثمان وعشرين ومائتين ببغداد .

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان ، وقيل : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد

الجزء 5 · الصفحة 624

266 - م ن : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان ، وقيل : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد . عن : أبان بن يزيد العطار ، وحماد بن سلمة ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وجرير بن حازم ، وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي ، وابن الأشهب العطاردي ، وزهير بن معاوية ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم ، ومالك بن أنس ، وطائفة . وعنه : مسلم ، والنسائي عن رجل عنه ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد ابن أبي خيثمة ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأحمد بن علي القاضي المروزي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة ، وقال : كان يعد من الأبدال . وقال النسائي : ثقة . وقال سعيد البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب . وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان ، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض الطوسي ، وتجر في التمر وغيره . وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا . توفي ببغداد في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة . وكان بصره قد ذهب . أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافي ، قال : أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا هبة الله الحاسب ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : حدثنا عيسى بن علي الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، وأبو نصر التمار ، وعبد الأعلى بن حماد ، وكامل بن طلحة ، وعبيد الله العيشي قالوا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أما تكون الذكاة من اللبة ؟ فقال : " لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك " . قال محمد بن محمد بن أبي الورد : قال لي مؤذن بشر الحافي : رأيت بشرا في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فما فعل بأبي نصر التمار ؟ فقال : هيهات ذاك في عليين بفقره وصبره على بنياته .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر التمار

الجزء 5 · الصفحة 358

1689 - عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر التمار . روى عن سعيد بن عبد العزيز ، وكوثر بن حكيم ، وحماد [ بن سلمة ] . سمعت أبي يقول ذلك . [ قال أبو محمد ] . روى عنه أبي ، وأبو زرعة . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : كان ثقة ، وكان يعد من الأبدال .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ( م ، س ) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ يَزِيدَ ، وَيُقَالُ : إِنَّ جَدَّهُ هُوَ الْحَارِثُ وَالِدُ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَافِيِّ ، الْإِمَامُ الثِّقَةُ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ الْقُشَيْرِيُّ مَوْلَاهُمُ النَّسَوِيُّ الدَّقِيقِيُّ التَّمَّارُ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ . مَوْلِدُهُ عَامَ مَقْتَلِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 571

199 - أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ( م ، س ) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ يَزِيدَ ، وَيُقَالُ : إِنَّ جَدَّهُ هُوَ الْحَارِثُ وَالِدُ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَافِيِّ ، الْإِمَامُ الثِّقَةُ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ الْقُشَيْرِيُّ مَوْلَاهُمُ النَّسَوِيُّ الدَّقِيقِيُّ التَّمَّارُ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ . مَوْلِدُهُ عَامَ مَقْتَلِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ . وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ بَعْدَ السِّتِّينَ وَمِائَةٍ . فَأَخَذَ عَنْ : جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ ، وَحَمَّادِ ابْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيِّ ، وَأَبَانَ بْنِ يَزِيدَ ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيِّ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَسَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَعَامِرِ بْنِ يَسَافٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، وَأَبِي جَزْءٍ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَأَبِي هِلَالٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ وَشَرِيكٍ ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَمِسْكِينٍ أَبِي فَاطِمَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي وَهُوَ الْمَرْوَزِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَابْنُ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ ، يُعَدُّ مِنَ الْأَبْدَالِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : أَبُو نَصْرٍ مِنْ أَبْنَاءِ خُرَاسَانَ مِنْ أَهْلِ نَسَا ، ذَكَرَ أَنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِي مُسْلِمٍ الدَّاعِيَةِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ - قُلْتُ : قُتِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ - قَالَ : وَنَزَلَ بَغْدَادَ فِي رَبَضِ أَبِي الْعَبَّاسِ الطُّوسِيِّ فِي دَرْبِ النَّسَائِيَّةِ ، وَتَجِرَ بِهَا فِي التَّمْرِ وَغَيْرِهِ ، وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلًا خَيِّرًا وَرِعًا . تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ بَصَرُهُ قَدْ ذَهَبَ . وَكَذَلِكَ أَرَّخَهُ الْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يَرَى الْكِتَابَةَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ ، وَلَا ابْنِ مَعِينٍ ، وَلَا مِمَّنِ امْتُحِنَ ، فَأَجَابَ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : صَحَّ عِنْدِي أَنَّهُ - يَعْنِي أَحْمَدَ - لَمْ يَحْضُرْ أَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ حِينَ مَاتَ ، فَحَسِبْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِمَا كَانَ أَجَابَ فِي الْمِحْنَةِ . قُلْتُ : أَجَابَ تَقِيَّةً وَخَوْفًا مِنَ النَّكَالِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ بِحَالِهِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ : قَالَ لِيَ مُؤَذِّنُ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ : رَأَيْتُ بِشْرًا - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي . قُلْتُ : فَمَا فُعِلَ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ؟ قَالَ : غُفِرَ لَهُ . فَقُلْتُ : مَا فُعِلَ بِأَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ ؟ قَالَ : هَيْهَاتَ ، ذَاكَ فِي عِلِّيِّينَ ، فَقُلْتُ : بِمَاذَا نَالَ مَا لَمْ تَنَالَاهُ ؟ فَقَالَ : بِفَقْرِهِ وَصَبْرِهِ عَلَى بُنَيَّاتِهِ . وَلَمْ يَرْوِ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي نَصْرٍ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً ، أَخْبَرَنَاهُ الْعِمَادُ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ غَالِيَةَ قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [المطففين : 6 ] قَالَ : " يَقُومُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَافَ آذَانِهِمْ " . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ " . وَقَدْ أَلَّفَ الْبَغَوِيُّ جُزْأَيْنِ مِمَّا عِنْدَهُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ .

ثقة(5)خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(3)ثقة فاضلذكره ابن حبان في الثقاتلم يكتب عنه
ثقة

قال أبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وكان يعد من الأبدال

ثقة

قال أبو حاتم : ثقة ، يعد من الأبدال .

ثقة

سمعت أبي يقول : كان ثقة ، وكان يعد من الأبدال

ثقة

قال أبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وكان يعد من الأبدال

ثقة

وقال أبو داود ، والنسائي : ثقة .

وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة ، عن أبي نصر التمار ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب

وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار .

لم يكتب عنه

وعن أبي زرعة الرازي : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان .

وقال ابن الأخضر : كان عابدا زاهدا يعد من الأبدال ، وهو معدود فيمن امتحن فأجاب .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » .

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ثقة

ثقة عابد

قلت : ذكر صاحب « الزهرة » أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث ، وأن البخاري روى عن رجل عنه ، ولم نقف على ذلك في « الصحيح » .

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان .

ثقة

ثقة يعد من الأبدال

وعنه : مسلم حديث : يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم . قال المزي : ما أظنه روى عنه في « صحيحه » غيره

ثقة

قال أبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وكان يعد من الأبدال

ثقة

وقال أبو داود ، والنسائي : ثقة .

وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات .

وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة

ثقة فاضل

وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره .

ثقة فاضل

وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية ، وتجر بها في التمر ، وغيره ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا

روى عنه(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث