عبد
وقال أيضا : كان ابن إدريس حسن الرأي فيه
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به
ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.
قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون
كان ابن المبارك شديد الحمل عليه .
وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرني أبو محمد التميمي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا الهيثم بن حميد ، وكان صاحب كتب ، ولم يكن من الأثبات ، ولا من أهل الحفظ ، وقد كنت أمسكت عن الحديث عنه ؛ استضعفته
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرني أبو محمد التيمي حدثنا أبو مسهر حدثنا الهيثم بن حميد ، وكان صاحب كتب ولم يكن من الأثبات ولا من أهل الحفظ ، وقد كنت أمسكت عن الحديث عنه ، استضعفته
ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
قال ابن نقطة : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة ، إلا أنه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .
وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث
قال أبو مسهر : كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم ، ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان بن حيان فصيحا بليغا ، وكان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه في "تاريخه" من القصص والأخبار
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان فصيحا بليغا ، كان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه من القصص والأخبار
كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش
قال عمرو بن علي : لم يحدثا عنه - يعني ابن مهدي ، والقطان - بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت يحيى - يعني : ابن سعيد - ذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن جنيد المالكي ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أشعث بن سوار ، ورأيت عبد الرحمن [بن مهدي] يخط على حديثه
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سفيان ، عن إبراهيم الخوزي
وقال عمرو بن علي الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال ابن مثنى : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه بشيء
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه