يوسف بن حماد

الاسم المختصر: يوسف بن حماد الإستراباذي

الكنيةأبو يعقوب
النسبالإستراباذي
تاريخ الوفاةبعد 240 هـ
علاقات الراويحفيده محمد بن محمد بن يوسف بن حماد
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرمقبول
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(4 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي

الجزء 32 · الصفحة 420

7133 - ( تمييز ) يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي . يروي عن : أبي ضمرة أنس بن عياض ، وبشر بن السري ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن نمير ، ومحمد بن خالد الحنظلي ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، وأبي معاوية الضرير ، وغيرهم . ويروي عنه : الحسن بن بندار الإستراباذي ، وعمران بن موسى بن سعيد الأزدي ، ومحمد بن جعفر بن طرخان ، وحافده أبو عمرو محمد بن محمد بن يوسف بن حماد ، ومحمد بن يزداد ، وغيرهم . ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به . ذكرناه للتمييز بينهما .

تهذيب التهذيب▼

يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي

الجزء 4 · الصفحة 454

تمييز - يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي . روى عن : ابن عيينة ، ووكيع ، وأبي معاوية ، وأبي ضمرة ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : حفيده محمد بن محمد بن يوسف بن حماد ، ومحمد بن جعفر بن طرخان ، والحسن بن بندار الإستراباذي ، ومحمد بن يزداد ، وغيرهم . ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.

تقريب التهذيب▼

يوسف بن حماد الإستراباذي

الجزء 1 · الصفحة 1093

7917 - [ تمييز ] يوسف بن حماد الإستراباذي ، مقبول ، من العاشرة أيضا والذي قبله أكبر منه .

تاريخ الإسلام▼

يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي

الجزء 5 · الصفحة 1292

611 - يوسف بن حماد ، أبو يعقوب الإستراباذي . عن سفيان بن عيينة ، وأبي معاوية ، ووكيع . وعنه حفيده محمد بن محمد بن يوسف ، ومحمد بن جعفر بن طرخان ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، وآخرون . وكان صدوقا . قال أبو سعد الإدريسي : مات بعد الأربعين .

كان حسن الرواية لا بأس بهمقبول
مقبول

مقبول

كان حسن الرواية لا بأس به

ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.

كان حسن الرواية لا بأس به

ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به

التوزيع الموضوعي للأحاديث