عبد القادر بن عبد الله بن عبد الله

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد القادر بن عبد الله الرهاوي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالرهاوي ، الحنبلي ، الحافظ ، المحدث ، الرحال ، الجوال ، النجاري مولاهم
تاريخ الميلاد536 هـ
بلد الميلادالرها
تاريخ الوفاة612 هـ
بلد الوفاةالرها
بلد الإقامةالموصل ، حرّان
بلد الرحلةأصبهان ، همذان ، مرو ، نيسابور ، سجِسْتان ، بغداد ، واسط ، الموصل ، هراة ، دمشق ، مصر ، الإسكندرية ،
المذهبحنبلي
علاقات الراويمن موالي بعض التجار
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد القادر بن عبد الله ، الحافظ الكبير أبو محمد الرّهاوي الحنبلي

الجزء 13 · الصفحة 341

85- عبد القادر بن عبد الله ، الحافظ الكبير أبو محمد الرّهاوي الحنبلي . ولد بالرُّها في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، ونشأ بالمَوصل . كان مملوكًا لبعض المَواصلة فأعتقه ، فطلب العِلم وهو ابن نيّف وعشرين سنة ، ورحل إلى البلاد النائية ، ولقي الكبار ، وعُني بالحديث أتمّ عناية ؛ فسمع بأصبهان من مسعود بن الحسن الثقفي ، والحسن بن العباس الرُّستُمي ، وأبي المُطهَّر القاسم بن الفضل الصيدلاني ، وأبي جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، ورجاء بن حامد المَعْداني ، ومحمود بن عبد الكريم فُورجة ، وإسماعيل بن شَهريار ، ومعمَر بن الفاخر ، وعبد الرحيم بن أبي الوفاء ، وعلي بن عبد الصمد بن مَرْدويه ، والحافظ أبي موسى المَديني ، وطائفة ، وبهمذان من الحافظ أبي العلاء العطّار ، وأبي زُرعة المقدسي ، وأبي الفضل محمد بن بُنَيمان ، وجماعة ، وبهَراة من عبد الجليل بن أبي سعْد آخر أصحاب بِيْبى الهَرْثمية ، ونصر بن سيّار بن صاعد ، وأبي الفتح محمد بن عُمر الحازمي ، وبمَرو من أبي الفتح مسعود بن محمد المَرْوَزي ، وغيره ، ولم يُكثر المُقام بها ، وبنيسابور من أبي بكر محمد بن علي بن محمد الطوسي ، وغيره ، وبسِجِسْتان من أبي عروبة عبد الهادي بن محمد بن عبد الله الزاهد ، وببغداد من أبي علي أحمد بن محمد الرحبي ، وأبي محمد ابن الخشاب ، وشُهْدة ، وهذه الطبقة ، وبواسط من هبة الله بن مخلَد الأزدي ، وأبي طالب ابن الكتّاني ، وبالموصل من خطيبها ، ويحيى بن سعدون ، وبدمشق من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، ومحمد بن بركة الصِّلحي ، وأبي المعالي بن صابر ، وجماعة ، وبمصر من محمد بن علي الرحبي ، وعبد الله بن بري ، وجماعة ، وبالإسكندرية من السّلفي فأكثر عنه ، ومن عبد الرحمن بن خلف الله المقرئ ، وعبد الواحد ابن عسكر ، وأبي محمد العثماني ، وأخيه أبي الطاهر إسماعيل . وحدّث بالإسكندرية في حياة السلفي ، وحدّث بالموصل مدّة . وولي مشيخة دار الحديث المُظفرية بالموصل ، ثم سكن حرّان . وجمع وصنّف ، وعمل " الأربعين المتباينة الإسناد والبلدان " وهذا شيء لم يسبقه إليه أحد ولا يرجوه بعده أحد ، وهو كتاب كبير في مجلد ضخم من نظر فيه عَلِمَ سَعَة الرّجل في الحديث وحِفظه ، لكنّه تكرّر عليه ذكر أبي إسحاق السبيعي وذِكر سعيد بن محمد البحيري ؛ نبّه على ذلك شيخنا المِزي . قال ابن نُقطة : كان عالمًا ، صالحًا ، مأمونًا ، ثقة ، إلا أنه كان عسِرًا في الحديث لا يُكثر عنه إلا من أقام عنده . وقال ابن خليل : كان حافظًا ثَبْتًا ، كثير السماع ، كثير التصنيف ، مُتقِنًا ، خُتم به علم الحديث . وقال الزكي المنذري : كان حافظًا ، ثقة ، راغبًا في الانفراد عن أرباب الدنيا . وقال أبو شامة : كان صالحًا ، مَهيبًا ، زاهدًا ناسكًا ، خَشن العيش ، ورعًا . قلت : روى عنه ابن نُقطة ، والزكي البِرزالي ، والضياء ، وابن خليل ، والصريفيني ، وابن ظفر ، والشهاب القوصي ، وعبد الرحمن بن سالم الأنباري ، والزين ابن عبد الدائم ، والجمال يحيى ابن الصيرفي ، وعامر القلعي ، والعزّ عبد العزيز ابن الصيقَل ، ونجم الدين أحمد بن حَمدان الفقيه ، وآخرون ، وسمع منه الحافظ عبد الغني ، والشيخ الموفَّق ، وآخر من حدّث عنه بالإجازة والسماع ابن حَمدان . أخبرنا يحيى بن أبي منصور إجازة ، قال : أخبرنا عبد القادر الحافظ سنة تسع وستمائة ، قال : أخبرنا مسعود الثقفي ، قال : أخبرنا إبراهيم الطيّان ، قال : أخبرنا إبراهيم التاجر ، قال : حدثنا المَحاملي ، قال : حدثنا خلاّد بن أسلم ، قال : أخبرنا النضْر ، قال : حدثنا هشام ، عن حَفْصة ، قالت : قال لي أبو العالية : قرأت القرآن على عمر رضي الله عنه ثلاث مرارٍ . توفي الرُّهاوي في ثاني جمادى الأولى .

سير أعلام النبلاء▼

الرُّهَاوِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ الْجَوَّالُ مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّهَاوِيُّ الْحَنْبَلِيُّ السَّفَّارُ ، مِنْ مَوَالِي بَعْضِ التُّجَّارِ

الجزء 22 · الصفحة 71

51 - الرُّهَاوِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ الْجَوَّالُ مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّهَاوِيُّ الْحَنْبَلِيُّ السَّفَّارُ ، مِنْ مَوَالِي بَعْضِ التُّجَّارِ . وُلِدَ بِالرُّهَا فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَنَشَأَ بِالْمَوْصِلِ . ثُمَّ أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ سَمَاعُ الْحَدِيثِ ، وَلَقِيَ بَقَايَا الْمَسْنِدِينَ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُمْ ، وَتَمَيَّزَ ، وَصَنَّفَ ، وَكَانَ رَدِيءَ الْكِتَابَةِ ، لَمْ يُتْقِنْ وَضْعَ الْخَطِّ . سَمِعَ مِنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ الثَّقَفِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الرُّسْتُمِيِّ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الصَّيْدَلَانِيِّ ، وَرَجَاءِ بْنِ حَامِدٍ الْمَعْدَانِيِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ فُورْجَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ ، وَمَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ شَهْرَيَارَ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْحَاجِّيِّ وَخَلْقٍ بِأَصْبَهَانَ ، وَعَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْمُعَدَّلِ بِهَرَاةَ ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ . وَقَعَ حَدِيثُ الْبَغَوِيِّ وَابْنِ صَاعِدٍ عَالِيًا ، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بُنَيْمَانَ ، وَالْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ ، وَطَائِفَةٍ . وَبِمَرْوَ مِنْ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَغَيْرِهِ . وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ . وَبِسِجِسْتَانَ مِنْ أَبِي عَرُوبَةَ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدِ . وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ ابْنِ الْخَشَّابِ ، وَفَخْرِ النِّسَاءِ شُهْدَةَ ، وَخَلْقٍ . وَبِوَاسِطَ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَزْدِيِّ ، وَأَبِي طَالِبٍ الْكَتَّانِيِّ . وَبِالْمَوْصِلِ مِنْ خَطِيبِهَا أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الطُّوسِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعْدُونَ الْقُرْطُبِيِّ الْمُقْرِئِ . وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَكَةَ الصِّلْحِيِّ وَأَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظِ . وَبِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيِّ . وَبِمِصْرَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرِّيٍّ النَّحْوِيِّ . وَعَمِلَ "" أَرْبَعِينَ الْبُلْدَانِ "" الْمُتَبَايِنَةَ الْأَسَانِيدِ وَلَوَاحِقَهَا وَمُتَعَلِّقَاتِهَا ، فَجَاءَتْ فِي مُجَلَّدَيْنِ دَلَّتْ عَلَى حِفْظِهِ وَنُبْلِهِ ، وَلَهُ فِيهَا أَوْهَامٌ : تَكَرَّرَ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ وَجَمَعَ كِتَابًا كَبِيرًا سَمَّاهُ "" الْمَادِحَ وَالْمَمْدُوحَ "" فِيهِ تَرَاجِمُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْحُفَّاظِ وَالْأَئِمَّةِ ، أَصْلُهُ تَرْجَمَةُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْهَرَوِيِّ . ذَكَرَهُ ابْنُ نُقْطَةَ فَقَالَ : كَانَ عَالِمًا ثِقَةً مَأْمُونًا صَالِحًا ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، لَا يُكْثِرُ عَنْهُ إِلَّا مَنْ أَقَامَ عِنْدَهُ . وَقَالَ أَبُو الْحَجَّاجِ بْنُ خَلِيلٍ : كَانَ حَافِظًا ثَبَتًا ، كَثِيرَ السَّمَاعِ ، كَثِيرَ التَّصْنِيفِ ، مُتْقِنًا ، خُتِمَ بِهِ عِلْمُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُنْذِرِيُّ : كَانَ ثِقَةً ، حَافِظًا ، رَاغِبًا فِي الِانْفِرَادِ عَنْ أَرْبَابِ الدُّنْيَا . وَقَالَ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو شَامَةَ : كَانَ صَالِحًا ، مَهِيبًا ، زَاهِدًا ، نَاسِكًا ، خَشِنَ الْعَيْشِ ، وَرِعًا . وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ النَّجَّارِ ، وَعَظَّمَهُ ، وَتَرْجَمَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ نُقْطَةَ ، وَزَكِيُّ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ ، وَضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ النَّجَّارُ ، وَشَمْسُ الدِّينِ ابْنُ خَلِيلٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الصَّرِيفِينِيُّ ، وَشِهَابُ الدِّينِ الْقُوصِيُّ ، وَجَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الْأَنْبَارِيُّ ، وَزَيْنُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَجَمَالُ الدِّينِ يَحْيَى ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُحدِّثُ الْبَغْدَادِيُّ ، وَعَامِرٌ الْقَلَعِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الصَّيْقَلِ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الْمُعَمَّرُ الْعَلَّامَةُ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ ، وَمَعَ فَضْلِهِ وَحِفْظِهِ فَغَيْرُهُ أَحْفَظُ مِنْهُ وَأَتْقَنُ . حَدَّثَ قَدِيمًا ، وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ الْحَدِيثِ . وَتُوُفِّيَ بِحَرَّانَ فِي ثَانِي شَهْرِ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الصَّعِيدِ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدِ ابْنِ الصَّبَّاغِ ، وَمُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَعَالِي بْنِ مَنِينَا ، وَالشَّيْخُ كَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ابْنُ الْجَلَاجِلِيِّ السَّفَّارُ ، وَمُسْنِدُ مَكَّةَ يَحْيَى بْنُ يَاقُوتٍ الْفَرَّاشُ ، وَالْمُسْنِدُونَ بِبَغْدَادَ : أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ابْنِ الدَّبِيقِيِّ الْبَزَّازُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ السَّبَّاكِ الصُّوفِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الصَّيْقَلِ الْهَاشِمِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَوْصِليُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُهُ فَمَنَعَنِي ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ أَسْأَلُهُ فَمَنَعَنِي ، فَقُلْتُ : إِمَّا أَنْ تَبْخَلَ وَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَنِي ، فَقَالَ : أَتُبَخِّلُنِي ! وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ مَا أَتَيْتَنِي مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ أَلْفًا ، قَالَ : فَأَعْطَانِي أَلْفًا وَأَلْفًا وَأَلْفًا ، إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ . قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْبُحْتُرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رِكَابٍ الْمُعَلِّمِ : أَخْبَرَكُمَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ كُوفِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاقَدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ كَانَ عِنْدَنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا .

أثنى عليهثقة حافظحافظا ثبتا كثير السماعكان عالما صالحا مأمونا ثقة إلا أنه كان عسرا في الحديث

ومع فضله وحفظه فغيره أحفظ منه وأتقن . حدث قديما ، وولي مشيخة الحديث

وحبب إليه سماع الحديث ، ولقي بقايا المسندين ، وأكثر عنهم ، وتميز ، وصنف ، وكان رديء الكتابة ، لم يتقن وضع الخط .

ثقة حافظ

وقال أبو محمد المنذري : كان ثقة ، حافظا ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا .

ثقة حافظ

وقال الزكي المنذري : كان حافظا ، ثقة ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا

وقال شهاب الدين أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .

وقال أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ناسكا ، خشن العيش ، ورعا

كان عالما صالحا مأمونا ثقة إلا أنه كان عسرا في الحديث

قال ابن نقطة : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة ، إلا أنه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .

كان عالما صالحا مأمونا ثقة إلا أنه كان عسرا في الحديث

ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .

أثنى عليه

وأثنى عليه ابن النجار ، وعظمه ، وترجمه

حافظا ثبتا كثير السماع

وقال أبو الحجاج بن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السماع ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث .

حافظا ثبتا كثير السماع

وقال ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السماع ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث .

التوزيع الموضوعي للأحاديث