عبد
وقال ابن نقطة : كان فيه تساهل ، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وستمائة
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
قال محمد بن عمر الرومي ، وفيه لين
قال الساجي : وحدثني أحمد بن محمد ، يعني بن محرز ، قال : قلت ليحيى الحماني : ألا تروي عن يونس بن بكير ؟ قال : لم يكن ظاهرا ، قال : وقلت لابن أبي شيبة : ألا تروي عنه ؟ قال : كان فيه لين
وقال أبو عمر لما ذكره : فيه نظر
قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس
وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد ، وأحرقوا داره لكلامه في القدر
وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره ، لكلامه في القدر
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه
وقال ابن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه
سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك ، عن عثمان البري فقال : كان قدريا ، وأكثر ما جاء به لا يعرف .
وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا
قال الساجي : يحدث عن أبي داود بن هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته
وحكى العقيلي ، عن ابن المبارك قال : [ والله ما رضي عوف ببدعة واحدة ] حتى كانت فيه بدعتان : قدري شيعي
قال ابن المبارك : كان قدريا، ولم يكن بثبت.
وقواه النفيلي
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وقيل له : إن عبد الرحمن بن مهدي كان يقول : أثبت شيخ بالبصرة سعيد بن عبد الرحمن ، فقال يحيى : أيش أقول لك ؟ كأنه يضعفه
وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم
روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : كان أفضل شيخ في الدنيا .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
قال ابن نمير : كان رجل صدق
قال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان رجل صدق
وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثني أبو محمد من بني تميم صاحب لي ثقة . قال : قال أبو مسهر : حدثني عقبة بن علقمة المعافري من أصحاب الأوزاعي من أهل أطرابلس من المغرب ، سكن الشام وكان خيارا ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا سهل بن بحر العسكري ، ومحمد بن هارون الفلاس قالا : نا سعيد بن محمد الجرمي ، ثنا عبد الواحد بن واصل ، نا أبو بشر المزلق ، وكان ثقة عن ثابت البناني
وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مات مرابطا سنة سبع وأربعين ، وروى عنه : أبو يعلى في " معجمه "
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل
قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .
قال ابن بشكوال : وكان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله وبالجرح والتعديل ، ضابطا ، ثقة ، كتب الكثير ، وصحب أبا علي الغساني واختص به ، وكان أبو علي يفضله ، ويصفه بالمعرفة والذكاء ، صنف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد " ، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ " ، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعت منه مجالس ، وتوفي في صفر ، ومولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة
روى عنه أبو القاسم بن بشكوال ، وقال : كان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله ، وبالجرح والتعديل ، ضابطا ثقة ، كتب الكثير
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان حافظا مكثرا صنف وجمع
وقال عبد الغافر في " السياق " : أبو محمد السمرقندي شاب ، فاضل ، حافظ ، حديد الخاطر ، خفيف الروح . إلى أن قال : كان حافظ وقته
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
سمعت ابن حماد يقول : سمعت ابن أبي صفوان يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة .