أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر ، أو : ابن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل
الاسم المختصر: أحمد بن عبد الله بن محمد الباز الأبيض
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني الملقب بالباز الأبيض
الجزء 8 · الصفحة 93
174 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، أبو محمد المزني المغفلي الهروي . قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، سمع علي بن محمد الجكاني ، وأحمد بن نجدة بن العريان ، وجماعة بهراة ، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، والحسن بن سفيان ، ويوسف القاضي ، وأبا خليفة ، ومطينا ، وعبدان ، وعبيد غنام ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وطائفة سواهم بالشام ، ومصر ، والعراق . وعنه من شيوخه أبو العباس بن عقدة ، وعمرو بن الربيع بن سليمان ، ومن هو أكبر منه : أبو بكر بن إسحاق الصبغي . وروى عنه الحاكم ، وأبو بكر القفال ، وأبو عبد الله الخازن . قال الحاكم : وقد حج بالناس ، وخطب بمكة وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة . ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره ، ومن شعره : نزلنا مكرهين بها فلما ألفناها خرجنا كارهينا وما حب الديار بنا ولكن أمر العيش فرقة من هوينا وذكر الحاكم من عظمة أبي محمد المزني أنه كان فوق الوزراء ، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه . وجاور مرة بمكة ، قال : وكنت ببخارى أستملي له ، فذكر أنه حصل له وجد وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات ، وتوفي بعد جمعة في سابع عشر رمضان سنة ست وخمسين ، ورأيت الوزير أبا علي البلعمي وقد حمل في تابوته وأحضر إلى باب السلطان ، يعني ببخارى ، للصلاة عليه ، ثم حمل تابوته إلى هراة فدفن بها . فسمعت ابنه بشرا يقول : آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته ورفع يده اليمنى إلى السماء وقال : ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة . قال الحاكم : وسمعت أبا الفضل السليماني ، وكان صالحا ، يقول : رأيت أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين ، وهو يتبختر في مشيته ويقول بصوت عال: وما عند الله خير وأبقى . وقال أبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي في " تاريخ هراة " : أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني الملقب بالباز الأبيض . كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان . لم يذكر له مولدا ، ولعله في حدود السبعين ومائتين .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُغَفَّلِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُغَفَّلِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ الْمُغَفَّلِيُّ الْهَرَوِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْبَازِ الْأَبْيَضِ
الجزء 16 · الصفحة 181
129 - الْمُغَفَّلِيُّ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُغَفَّلِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ الْمُغَفَّلِيُّ الْهَرَوِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْبَازِ الْأَبْيَضِ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ نَجْدَةَ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَكَّانِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْحَافِظَ ، وَعِمْرَانَ بْنَ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَيُوسُفَ الْقَاضِيَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيَّ ، وَعُبَيْدَ بْنَ غَنَّامٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ عَلَّانَ الْمِصْرِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِمِصْرَ ، وَالْحَرَمَيْنِ ، وَالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْعَجَمِ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَتَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَالْعُلُومِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ شَيْخُهُ ، وَعَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ شَيْخُهُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنُ ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ إِمَامَ أَهْلِ خُرَاسَانَ بِلَا مُدَافَعَةٍ ، وَقَدْ حَجَّ بِالنَّاسِ ، وَخَطَبَ بِمَكَّةَ ، وَقَدِمَ إِلَيْهِ الْمَقَامُ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ . وَلَقَدْ سَمِعْتُهُمْ بِمَكَّةَ يَذْكُرُونَ أَنَّ هَذِهِ الْوَلَايَةَ لَمْ تَكُنْ قَطُّ لِغَيْرِهِ ، وَمِنْ عَظَمَتِهِ أَنْ كَانَ فَوْقَ الْوُزَرَاءِ ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يُصْدِرُونَ عَنْ رَأْيِهِ ، وَجَاوَرَ مَرَّةً بِمَكَّةَ ، وَكُنْتُ بِبُخَارَى أَسْتَمْلِي لَهُ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ حَصَلَ وَجْدٌ وَشَيْءٌ مِنْ غَشْيٍ بِسَبَبِ إِمْلَاءِ حِكَايَةٍ وَأَبْيَاتٍ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ جُمُعَةٍ ، فَسَمِعْتُ ابْنَهُ بِشْرًا يَقُولُ : آخِرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَرَفَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : ارْحَمْ شَيْبَةَ شَيْخٍ جَاءَكَ بِتَوْفِيقِكَ عَلَى الْفِطْرَةِ . قَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ فِي " تَارِيخِ هَرَاةَ " : أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُغَفَّلِيُّ ، كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ بِلَا مُدَافَعَةٍ فِي أَنْوَاعِ الْعُلُومِ ، مَعَ رُتْبَةِ الْوِزَارَةِ ، وَعُلُوِّ الْقَدْرِ عِنْدَ السُّلْطَانِ . وَمِنْ شِعْرِهِ نَزَلْنَا مُكْرَهِينَ بِهَا فَلَمَّا أَلِفْنَاهَا خَرَجْنَا كَارِهِينَا وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا وَلَكِنْ أَمَرُّ الْعَيْشِ فُرْقَةُ مَنْ هَوِينَا قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَرَأَيْتُ الْوَزِيرَ أَبَا عَلِيٍّ الْبَلْعَمِيَّ وَقَدْ حُمِلَ فِي تَابُوتِهِ ، وَأُحْضِرَ إِلَى بَابِ السُّلْطَانِ يَعْنِي بِبُخَارَى لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ حُمِلَ تَابُوتُهُ إِلَى هَرَاةَ ، فَدُفِنَ بِهَا . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ السُّلَيْمَانِيَّ - وَكَانَ صَالِحًا - يَقُولُ : رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيَّ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِلَيْلَتَيْنِ ، وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ فِي مِشْيَتِهِ وَيَقُولُ بِصَوْتٍ عَالٍ : وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى قَالَ الْحَاكِمُ : وَرَدَ كِتَابٌ مِنْ مِصْرَ بِأَنْ يَحُجَّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُغَفَّلِيُّ بِالنَّاسِ ، وَيَخْطُبَ بِعَرَفَةَ وَمِنًى . فَصَلَّى بِعَرَفَةَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ ، فَعَجَّ النَّاسُ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنَا مُقِيمٌ وَأَنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ ، فَلِذَلِكَ أَتْمَمْتُ . وَتُوُفِّيَ فِي عَامِ سِتَّةٍ مُقْرِئُ مِصْرَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ ، أَرَّخَهُ يَحْيَى الطَّحَّانُ . وَصَاحِبُ الْعِرَاقِ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ أَحْمَدُ بْنُ بُوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ التَّالِفُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ الرَّقِّيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَالِيُّ بِالْأَنْدَلُسِ ، وَمُسْنِدُ هَرَاةَ أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّفَّاءُ الْوَاعِظُ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رُوبَا السَّقَطِيُّ ، وَأَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ سَنَقَةُ السَّقَطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأُمَوِيُّ الْأَصْبِهَانِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ الْأَغَانِي ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَمْرُو بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُّلِيُّ ، وَصَاحِبُ مِصْرَ الطَّوَاشِيُّ أَبُو الْمِسْكِ كَافُورٌ الْإِخْشِيدِيُّ ، وَصَاحِبُ الشَّامِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ التَّغْلِبِيُّ . **
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، وقد حج بالناس ، وخطب بمكة ، وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة . ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره ، ومن عظمته أن كان فوق الوزراء ، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه ، وجاور مرة بمكة ، وكنت ببخارى أستملي له ، فذكر أنه حصل وجد وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات ، وتوفي بعد جمعة ، فسمعت ابنه بشرا يقول : آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته ، ورفع يده اليمنى إلى السماء ، وقال : ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة
قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، سمع علي بن محمد الجكاني ، وأحمد بن نجدة بن العريان ، وجماعة بهراة ، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، والحسن بن سفيان ، ويوسف القاضي ، وأبا خليفة ، ومطينا ، وعبدان ، وعبيد غنام ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وطائفة سواهم بالشام ، ومصر ، والعراق
وجمع وصنف ، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم .
الإمام العالم القدوة الحافظ ذو الفنون
كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان . لم يذكر له مولدا ، ولعله في حدود السبعين ومائتين .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
يروي في(2 كتاب)
روى عن(16)
- علي بن محمد بن عيسى٧٧ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان٣٦ رواية
- الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن١٢ رواية
- أحمد بن نجدة بن العريان٦ رواية
- محمد بن عثمان بن أبي شيبة٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة٤ رواية
- يوسف بن موسى٤ رواية
- الحسن بن سليمان بن نافع٢ رواية
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض٢ رواية
- عبيد بن غنام بن حفص بن غياث ، قيل : اسمه عبد الله٢ رواية
- إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد١ رواية
- القاسم بن زكريا بن يحيى١ رواية
- الهيثم بن خلف بن محمد بن عبدالرحمن بن مجاهد١ رواية
- جعفر بن أحمد بن سنان بن أسد١ رواية
- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة١ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن عبد الله بن محمد الباز الأبيض أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أحمد بن محبوب بن سليمان3 مشترك
- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن معقل بن حسان بن عبد الله بن مغفل2 مشترك
- محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان2 مشترك
- عبد الله بن يحيى بن معاوية2 مشترك
- علي بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم1 مشترك
- جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم1 مشترك
