سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، وقيل : ابن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
الاسم المختصر: سعيد بن أوس بن ثابت
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
الجزء 10 · الصفحة 330
2239 - د ت : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، أبو زيد الأنصاري ، النحوي ، البصري . روى عن : إسرائيل بن يونس ، والأسود بن شيبان ، والربيع بن برة البصري العابد ، ورؤبة بن العجاج الراجز ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان التيمي ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن عون ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعبد الملك بن جريج ، وعمرو بن عبيد ، وعمران بن حدير ، وعوف الأعرابي ( ت ) ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهمام بن يحيى ، وأبي عمرو بن العلاء . روى عنه : أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وإبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي ، وأبو اليمان حذيفة بن غياث بن حسان بن دينار البصري العسكري ، والحسين بن السكن البصري ، نزيل بغداد ، وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه القرآن - ، وسفيان بن زياد بن آدم العقيلي ، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني النحوي ، وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي ، والضحاك بن ميمون العطار ، وظفر بن السميدع ، والعباس بن الفرج الرياشي النحوي ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وعبد الله بن محمد بن أبي قريش الثقفي ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية العتبي ، وعمر بن شبة النميري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ( د ) ، وقعنب بن المحرر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن خزيمة البصري نزيل مصر ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وأبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد ، ومحمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن سفيان المستملي المعروف بالديك ، ويحيى بن محمد بن أعين المروزي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عثمان المازني النحوي ، واسمه بكر بن محمد بن بقية . قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا . وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ويقول : هو صدوق . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن ابن القداح : أبو زيد النحوي ، سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة ، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عقب بالبصرة . كذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، واسمه ثابت بن زيد بن قيس . وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه . وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين . وبه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الوزان ، قال : حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل الكيال ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : كنا عند شعبة ، فضجر من الحديث ، فرمى بطرفه ، فرأى أبا زيد سعيد بن أوس في أخريات الناس ، فقال : يا أبا زيد : استعجمت دار مي ما تكلمنا والدار لو كلمتنا ذات أخبار إلي يا أبا زيد ، فجاءه فجعلا يتناشدان الأشعار ، فقال بعض أصحاب الحديث لشعبة : يا أبا بسطام ، نقطع إليك ظهور الإبل لنسمع منك حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتتركنا وتقبل على الأشعار ؟ ! قال : فرأيت شعبة قد غضب غضبا شديدا ، ثم قال : يا هؤلاء ، أنا أعلم بالأصلح لي ، أنا والله الذي لا إله إلا هو في هذا أسلم مني في ذاك . وبه قال : أخبرني أحمد بن محمد الوزان ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا أبو ذكوان ، يعني : القاسم بن إسماعيل التوجي ، قال : سرق أصحاب الحديث نعل أبي زيد ، فكان إذا جاء أصحاب الشعر والعربية والأخبار رمى بثيابه ولم يتفقدها ، وإذا جاء أصحاب الحديث جمعها كلها وجعلها بين يديه وقال : ضم يا ضمام ، واحذر لا تنام . وبه : قال أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز ، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا أبو عثمان الأشنانداني ، عن التوزي ، قال : أخبرنا أبو زيد الأنصاري ، قال : كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة ، فقلت لابن أخي : اكتر لنا ، فجعل ينادي : يا معشر الملاحون ، فقلت له : ويلك ما تقول ؟ فقال : جعلت فداك ، أنا مولع بالنصب . وبه ، قال : أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن كزال ، قال : حدثنا هارون بن سفيان الديك ، قال : حدثنا أبو زيد النحوي ، قال : وقفت على قصاب وعنده بطون ، فقلت له : بكم البطنان يا غلام ؟ فقال : بدرهمان يا ثقيلا ! وبه قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الكاتب ، قال : حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا العنزي ، قال : سمعت المازني يقول : سمعت أبا زيد النحوي يقول : وقفت بباب عثمان بن أبي العاص الثقفي على قصاب ، وقد أخرج بطنين سمينين موفورين ، فعلقهما ، فقلت : بكم البطنان ؟ فقال : بمصفعان يا مضرطان ! قال : فغطيت رأسي وفررت لئلا يسمع الناس فيضحكوا مني . وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة . قال : ويقال : إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة ، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة ، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة ، وكان أبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها . قال : وقال أبو العباس المبرد : كان أبو زيد عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه ، وكان يونس من باب أبي زيد في العلم باللغات ، وكان يونس أعلم من أبي زيد بالنحو ، وكان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو - أعنيه والأصمعي وأبا عبيدة - وكان يقال : أبو زيد النحوي . وله كتاب في تخفيف الهمز ، على مذهب النحو ، وفي كتبه المصنفة في اللغة من شواهد النحو ما ليس لغيره . وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس . قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية . قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو عثمان المازني والتوزي وغيرهما : أن الكسائي كتب إلى أبي زيد جواب كتاب كتبه إليه : شكوت إلي مجانينكم فأشكو إليك مجانينا لئن كان أقذاركم قد نموا فأقذر وأنتن بمن عندنا فلولا المعافاة كنا كهم ولولا البلاء لكانوا كنا وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد : سمعت عبد الله بن محمد بن سقلاب ، قال : سمعت أبا العيناء محمد بن القاسم يقول : سمعت أبا زيد سعيد بن أوس يقول : خذوا العلم عن أفواه الرجال ، فإن الرجل يكتب أحسن ما يسمع ، ويختار أحسن ما يكتب ، ويحفظ أحسن ما يختار ، ويروي أحسن ما يحفظ . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، قالا : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني ، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قالا : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ ، قال : سمعت الصاحب الجليل إسماعيل بن عباد قال فذكره . قال محمد بن يونس الكديمي : مات سنة أربع عشرة ومائتين . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ، والرياشي ، وأبو حاتم السجستاني : مات سنة خمس عشرة ومائتين . زاد الرياشي وأبو حاتم : وله ثلاث وتسعون سنة . ذكره أبو داود في الزكاة في تفسير أسنان الإبل . قال : وبلغني عن أبي عبيد ، عن الأصمعي ، وأبي زياد الكلابي ، وأبي زيد الأنصاري ، وروى له الترمذي حديثا واحدا في تفسير " سورة الشعراء " ، عن عوف ، عن قسامة بن زهير ، عن الأشعري قال : لما نزل : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ وقال : غريب من هذا الوجه . وقد رواه بعضهم عن عوف ، عن قسامة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو أصح .
تهذيب التهذيب▼
سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن النجار . وقيل : اسمه عمرو بن عزرة بن عمرو بن أخطب بن محمود بن رفاعة
الجزء 2 · الصفحة 6
د ت - سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، أبو زيد الأنصاري النحوي البصري . روى عن : عوف الأعرابي ، وأبي عمرو بن العلاء ، ورؤبة بن العجاج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ، وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه - ، وأبو حاتم السجستاني ، والعباس بن الفرج الرياشي ، وأبو حاتم الرازي ، وعبد العزيز بن معاوية العتبي ، وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي ، ومحمد بن سعد ، وأبو العيناء ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، وأبو عثمان المازني النحوي ، وأبو مسلم الكجي ، وغيرهم . قال ابن معين : كان صدوقًا . وقال صالح بن محمد : كان ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحمد القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه . وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية . وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام . قال الكديمي : مات سنة ( 214 ) . وقال الرياشي ، وغيره : مات سنة ( 215 ) ، وله ( 93 ) سنة . ذكره أبو داود في كتاب الزكاة في تفسير أسنان الإبل ، وروى له الترمذي حديثا واحدا في تفسير سورة الشعراء واستغربه وصحح إرساله . قلت : وقال المرزباني : مات سنة ( 16 ) ، وقيل : سنة ( 14 ) . وصحح ابن حزم في « الجمهرة » أنه سعيد بن أوس بن ثابت بن حرام بن محمود بن رفاعة . وقال المرزباني : سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن النجار . وقيل : اسمه عمرو بن عزرة بن عمرو بن أخطب بن محمود بن رفاعة ، والله أعلم . وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت . وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات ، وهو الذي روى عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لبلال : أسفر بالفجر ؛ فإنه أعظم للأجر . قال ابن حبان : وليس هو من حديث ابن عون ، ولا ابن سيرين ، ولا أبي هريرة ، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج ، وهذا مما لا يشك عوام أصحابنا أنه مقلوب أو معلول . وقال مسلم في « الكنى » : يذكر بالقدر . وقال النسائي في « الكنى » : نسب إلى القدر . وقال الحاكم في « المستدرك » : كان ثقة ثبتا . وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله . وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سعيد بن أوس الأنصاري البصري ، أبو زيد النحوي
الجزء 2 · الصفحة 472
1854 - سعيد بن أوس الأنصاري البصري ، أبو زيد النحوي ، عن عوف وابن عون وعمرو بن عبيد . وعنه : عمر بن شبة والكديمي والكجي ، ثقة ، علامة ، ذو تصانيف ، توفي 215 د ت .
تقريب التهذيب▼
سعيد بن أوس بن ثابت ، أبو زيد الأنصاري ، النحوي ، البصري
الجزء 1 · الصفحة 374
2285 - [ د ت ] سعيد بن أوس بن ثابت ، أبو زيد الأنصاري ، النحوي ، البصري ، صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر ، من التاسعة ، مات سنة أربع عشرة على الصحيح ، وله ثلاث وتسعون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
الجزء 5 · الصفحة 258
1906 – ( د ت ) سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري، النحوي البصري . قال الحاكم : لما خرج حديثه، عن أحمد بن يحيى المقرئ عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي عنه: كان عالما بالنحو واللغة ثقة ثبتا . وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله. وقال ابن مناذر: كان يجيب في ثلثي اللغة . وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا . وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت، وقال: هو الذي لقن عبادة بن صهيب الحرف في هذا الحديث «كتبت على كل نفس حظها من الزنا» . فقال: من الربا. وكان نحويا فأجاز له ذلك في اللغة . ثنا محمد بن معاوية ، ثنا سعيد بن أوس الأنصاري ، ثنا عمران بن حدير وعن النزال بن عمارة، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصارعه فقام معاوية فصرع الأعرابي، فقال [ق 76 /ب] رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمتم أن معاوية لا يصارع أحدا إلا صرعه معاوية . قال عمران: فيرون أنه إنما غلب على الملك لهذا الحديث. قال أبو يحيى : وهذا حديث منكر موضوع كذب . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: تكلم في روايته عن ابن عون، وكان يرى رأي القدر فيما ذكروا . وزعم المزي أن اسمه: أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد بن قيس، هو الصواب. انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما ذكره الكلبي في كتاب «الجمهرة» : هؤلاء بنو الحارث بن عمرو ومزيقيا، وهم أهل بيت مع الأنصار بالمدينة، منهم أبو زيد عمرو بن عزرة بن عمرو بن أخطب بن محمود بن رفاعة بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن الأحمر بن الفطيون، واسمه عامر بن عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن الحارث بن عمرو ومزيقيا . وتبعه على ذلك أبو عبيد ابن سلام، وغيره. وقال أبو محمد ابن حزم في كتاب «الجمهرة» تأليفه: الصحيح أن أبا زيد الأنصاري المذكور بالنحو واللغة، وصاحب التراكيب المشهورة ككتاب «المعزي» ، وكتاب «حيله ومحاله» ، وكتاب «الهشاشة والبشاشة» ، هو: سعيد بن أوس بن ثابت بن حزام بن محمود بن رفاعه بن بشر بن الصيف بن الأحمر بن الفطيون، والصحبة في أجداده لرفاعة بن بشر الذي ذكره قيس بن الخطيم في شعره. وقال المرزباني في «معجمه» : سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج من مشايخ البصريين توفي بعد سن عالية في سنة ست عشرة ومائتين، وهو قليل الشعر حسن العلم بالنحو، وهو القائل في أبي محمد اليزيدي: وجه يحيى يدعو إلى البصق فيه غير أني أصون عنه بزاقي وهو القائل أيضا: إذا أنت لم تعف عن صاحب أساء وعاقبته أن عثر بقيت بلا صاحب فاحتمل وكن ذا وفا وإن هو غدر وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته . وقال ثعلب : كان أبو زيد يصدق . وفي كتاب «الكنى» لمسلم : أبو زيد يذكر بالقدر، وقال النسائي، في «الكنى» : إلى القدر . ثناء أبي حاتم عليه دليل على ضد ذلك . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح بن عبادة، وأبو عبيد الخفاف، وأبو زيد النحوي، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح . وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 / أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ثبتا . وفي «أخبار النحويين» لمحمد بن عبد الملك التاريخي : ثنا أبو العباس المبرد قال: أبو زيد أنصاري صليبة . وحدثني محمد بن علي بن حمزة ، ثنا المازني، قال: رأيت الأصمعي جاء إلى أبي زيد في حلقته فقبل رأسه وجلس بين يديه، وقال: أنت رئيسنا وسيدنا مدة ثلاثين سنة . وقال المازني: ومات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين .
لسان الميزان▼
سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري (2 : 126 / 3141
الجزء 9 · الصفحة 309
927 – د ت ، صح ، سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري (2 : 126 / 3141) .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، أبو زيد الأنصاري
الجزء 5 · الصفحة 318
144 - د ت : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، أبو زيد الأنصاري البصري النحوي الإمام ، صاحب التصانيف اللغوية والأدبية ، وهو بكنيته أشهر . عن ابن عون ، وعوف الأعرابي ، ومحمد بن عمرو ، وسليمان التيمي ، وأبي عمرو بن العلاء ، وسعيد بن أبي عروبة ، ورؤبة بن العجاج ، وعمرو بن عبيد شيخ المعتزلة ، وطائفة . وعنه خلف البزار وقرأ عليه القرآن ، وأبو عمر الجرمي صالح بن إسحاق ، والعباس الرياشي ، وأبو حاتم السجستاني ، وأبو عبيد القاسم ، وأبو عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وأبو حاتم ، والكديمي ، وأبو العيناء ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق . وقال صالح جزرة : ثقة . وقال غيره : أبو زيد الأنصاري ، جد هذا ، هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات في خلافة عمر بالبصرة ، واسمه ثابت بن زيد بن قيس الخزرجي . وعن أبي عثمان المازني قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة ، فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر فأكب على رأسه ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين . وقال المازني : سمعت أبا زيد يقول : وقفت على قصاب فقلت : بكم البطنان ؟ فقال : بمصفعان يا مضرطان ! فغطيت رأسي وفررت . وذكر أبو سعيد السيرافي أن أبا زيد كان يقول : كل ما قال سيبوية : أخبرني الثقة ، فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبوية بنيف وثلاثين سنة ، قال : ويقال : إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة ، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة ، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة ، وكان أبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها . وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو ؛ أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي . وكان له حلقة بالبصرة . قال أبو موسى الزمن ، وأبو حاتم ، والرياشي : مات سنة خمس عشرة . زاد أبو حاتم : وله ثلاث وتسعون سنة . وعن أبي زيد قال : أردت الانحدار إلى البصرة ، فقلت لابن أخٍ لي : اكتر لنا . فنادى : يا معشر الملاحون . فقلت : ويلك ! ما تقول ؟ قال : أنا مغرىً بحب النصب .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سعيد بن أوس ، أبو زيد النحوي ، وهو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد الأنصاري
الجزء 4 · الصفحة 4
12 - سعيد بن أوس ، أبو زيد النحوي ، وهو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد الأنصاري . روى عن : سليمان التيمي ، وابن أبي عروبة ، وابن جريج ، وعوف ، ومحمد بن عمرو بن علقمة . روى عنه : أبي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين ( 393 ك ) عن أبي زيد النحوي فقال : كان صدوقا . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يجمل القول في أبي زيد النحوي ، ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ( د ، ت ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، حُجَّةُ الْعَرَبِ ، أَبُو زَيْدٍ ، سَعِيدُ بْنُ أَوْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ بَشِيرِ ، [ بْنُ ] صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، الْبَصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 9 · الصفحة 494
186 - أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ( د ، ت ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، حُجَّةُ الْعَرَبِ ، أَبُو زَيْدٍ ، سَعِيدُ بْنُ أَوْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ بَشِيرِ ، [ بْنُ ] صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، الْبَصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَعَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَرُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ ، وَأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ الْقَدَرِيِّ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، وَتَلَا عَلَيْهِ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ ، وَأَبُو عُمَرَ صَالِحُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَرْمِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ ، وَأَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَالْعَبَّاسُ الرِّيَاشِيُّ ، وَأَبُو الْعَيْنَاءِ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يُجْمِلُ الْقَوْلَ فِيهِ ، وَيَرْفَعُ شَأْنَهُ ، وَيَقُولُ : هُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ : ثِقَةٌ . قُلْتُ : جَدُّهُ الْأَعْلَى أَبُو زَيْدٍ ، هُوَ أَحَدُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْمُهُ ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْخَزْرَجِيُّ . وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْمَازِنِيِّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي زَيْدٍ ، فَجَاءَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَأَكَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجَلَسَ ، وَقَالَ : هَذَا عَالِمُنَا وَمُعَلِّمُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ جَاءَ خَلَفٌ الْأَحْمَرُ ، فَأَكَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ : هَذَا عَالِمُنَا وَمُعَلِّمُنَا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً . الْمَازِنِي : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : وَقَفْتُ عَلَى قَصَّابٍ ، فَقُلْتُ : بِكَمِ الْبَطْنَانِ ؟ فَقَالَ : بِمَصْفَعَانِ يَا مَضْرَطَانِ ، فَغَطَّيْتُ رَأْسِي ، وَفَرَرْتُ . وَحَكَى السِّيرَافِيُّ : أَنَّ أَبَا زَيْدٍ كَانَ يَقُولُ : كُلُّ مَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ ، فَأَنَا أَخْبَرْتُهُ ، وَقَدْ مَاتَ أَبُو زَيْدٍ بَعْدَ سِيبَوَيْهِ بِنَيِّفٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً . قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ الْأَصْمَعِيَّ كَانَ يَحْفَظُ ثُلُثَ اللُّغَةِ ، وَكَانَ أَبُو زَيْدٍ يَحْفَظُ ثُلُثَيِ اللُّغَةِ ، وَكَانَ الْخَلِيلُ يَحْفَظُ نِصْفَ اللُّغَةِ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ كَرْكَرَةَ الْأَعْرَابِيُّ ، يَحْفَظُ اللُّغَةَ كُلَّهَا . قُلْتُ : عَمْرٌو هَذَا لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، وَأَبُو زَيْدٍ ، أَعْلَمُ الثَّلَاثَةِ بِالنَّحْوِ أَبُو زَيْدٍ ، وَكَانْتُ لَهُ حَلْقَةٌ بِالْبَصْرَةِ . وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ أَخٍ لِي : اكْتَرِ لَنَا ، فَصَاحَ : مَعْشَرَ الْمَلَّاحُونَ . قُلْتُ : وَيْحَكَ مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَنَا أُحِبُّ النَّصْبَ . قَالَ أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو زَيْدٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : عَاشَ ثَلَاثًا وَتِسْعِينَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
سعيد بن أوس بن ثابت ، أبو زيد الأنصاري صاحب النحو واللغة
الجزء 10 · الصفحة 109
4613 - سعيد بن أوس بن ثابت ، أبو زيد الأنصاري صاحب النحو واللغة . حَدَّثَ عَن عمرو بن عبيد ، وشعبة ، وإسرائيل ، وأبي عمرو بن العلاء . رَوَى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومُحَمد بن سعد الكاتب ، وأبو حاتم السجستاني ، وأبو زيد عمر بن شبة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو العيناء محمد بن القاسم ، وغيرهم . وكان ثقة ثبتا من أهل البصرة ، وقدم بغداد . أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا أحمد بن خلف ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن ابن القداح قال : أبو زيد النحوي سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها ، وهو أحد العشرة الذين بعث عمر بن الخطاب مع أبي موسى الأشعري إلى البصرة ، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وله عقب بالبصرة . كذا جاء نسب أبي زيد في هذه الرواية ، وفيه إخلال ، والصواب ما أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : قال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد قال : ثابت بن زيد هو جدي وقد شهد أحدا وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزل البصرة ، ثم قدم المدينة فمات بها في خلافة عمر . قلت : وهو أبو زيد ثابت بن زيد بن قيس والد بشير الذي ساق محمد بن سعد نسب أبي زيد سعيد بن أوس إليه . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثني عمي الفضل بن محمد قال : حدثني أبو عثمان المازني قال : كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة ، فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين . أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن كزال ، قال : حدثنا هارون بن سفيان الديك ، قال : حدثنا أبو زيد النحوي قال : وقفت على قصاب وعنده بطون ، فقلت : بكم البطنان يا غلام فقال : بدرهمان يا ثقيلا . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الكاتب ، قال : حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا العنزي ، قال : سمعت المازني يقول : سمعت أبا زيد النحوي يقول : وقفت بباب عثمان بن أبي العاص الثقفي على قصاب ، وقد أخرج بطنين سمينين موفورين فعلقهما ، فقلت : بكم البطنان ؟ فقال : بمصفعان يا مضرطان ، قال : فغطيت رأسي وفررت لئلا يسمع الناس فيضحكون مني . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز ، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا أبو عثمان الأشنانداني عن التوزي ، قال : أخبرنا أبو زيد الأنصاري قال : كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة فقلت لابن أخي : اكتر لنا ، فجعل ينادي : يا معشر الملاحون ، فقلت له : ويلك ما تقول ؟ فقال : جعلت فداك أنا مولع بالنصب . أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الوزان ، قال : حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل الكيال ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا روح بن عبادة قال : كنا عند شعبة فضجر من الحديث ، فرمى بطرفه فرأى أبا زيد سعيد بن أوس في أخريات الناس ، فقال : يا أبا زيد [ من البسيط ] : استعجمت دار مي ما تكلمنا والدار لو كلمتنا ذات أخبار إلي يا أبا زيد ، فجاءه فجعلا يتناشدان الأشعار ، فقال بعض أصحاب الحديث لشعبة : يا أبا بسطام نقطع إليك ظهور الإبل لنسمع منك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتدعنا وتقبل على الأشعار ؟ قال : فرأيت شعبة قد غضب غضبا شديدا ، ثم قال : يا هؤلاء أنا أعلم بالأصلح لي ، أنا والله الذي لا إله إلا هو في هذا أسلم مني في ذاك . أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : حدثني محمد بن يحيى قال : حدثني الجمحي عن المازني أبي عثمان ، قال : سمعت أبا زيد يقول : لقيت أبا حنيفة فحدثني بحديث فيه : يدخل الجنة قوم حفاة عراة منتنين قد أحمشتهم النار ، فقلت له : منتنون قد محشتهم النار ، فقال : ممن أنت ؟ قلت : من أهل البصرة ، قال : أكل أصحابك مثلك ؟ قلت : أنا أخسهم حظا في العلم ، فقال : طوبى لقوم تكون أخسهم . أخبرني أحمد بن محمد الوزان ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا أبو ذكوان ، يعني القاسم بن إسماعيل التوجي ، قال : سرق أصحاب الحديث نعل أبي زيد ، فكان إذا جاء أصحاب الشعر والعربية والأخبار رمى بثيابه ولم يتفقدها ، وإذا جاء أصحاب الحديث جمعها كلها وجعلها بين يديه ، وقال : ضم يا ضمام واحذر لا تنام . أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحيم المازني ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد ، قال : سئل أبو زيد الأنصاري عن أبي عبيدة والأصمعي ، فقال : كذابان ، وسئلا عنه ، فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام . قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه : أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه ، قال : قال صالح بن محمد : أبو زيد النحوي ثقة . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن يونس القرشي ، قال : مات أبو زيد الأنصاري سنة أربع عشرة ومائتين . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات الأنصاري أبو زيد النحوي سنة خمس عشرة ومائتين . أخبرني أحمد بن علي بن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن العباس ، قال : أخبرنا المبرد ، قال : حدثنا الرياشي ، وأبو حاتم قالا : مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين ، وله ثلاث وتسعون سنة . قلت : وبالبصرة كانت وفاته .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(24 عالم)
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح بن عبادة، وأبو عبيد الخفاف، وأبو زيد النحوي، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ويقول : هو صدوق
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحمد القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يجمل القول في أبي زيد النحوي ، ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق
وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 \ أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة .
صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: تكلم في روايته عن ابن عون، وكان يرى رأي القدر فيما ذكروا
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .
وحدثني محمد بن علي بن حمزة ، ثنا المازني، قال: رأيت الأصمعي جاء إلى أبي زيد في حلقته فقبل رأسه وجلس بين يديه، وقال: أنت رئيسنا وسيدنا مدة ثلاثين سنة
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية
وقال الحاكم في « المستدرك » : كان ثقة ثبتا
قال الحاكم : لما خرج حديثه، عن أحمد بن يحيى المقرئ عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي عنه: كان عالما بالنحو واللغة ثقة ثبتا
وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ثبتا
ثقة ، علامة ، ذو تصانيف
صح
وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت، وقال: هو الذي لقن عبادة بن صهيب الحرف في هذا الحديث «كتبت على كل نفس حظها من الزنا» . فقال: من الربا. وكان نحويا فأجاز له ذلك في اللغة .
وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت
وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية
وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه القرآن
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن ابن القداح : أبو زيد النحوي ، سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة ، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عقب بالبصرة . كذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، واسمه ثابت بن زيد بن قيس .
وقال النسائي، في «الكنى» : إلى القدر
وقال النسائي في « الكنى » : نسب إلى القدر
وقال ثعلب : كان أبو زيد يصدق
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .
وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة .
وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام
وقال صالح بن محمد : كان ثقة
وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة
وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله.
وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله
وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال مسلم في « الكنى » : يذكر بالقدر
وفي كتاب «الكنى» لمسلم : أبو زيد يذكر بالقدر،
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
قال ابن معين : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين ( 393 ك ) عن أبي زيد النحوي فقال : كان صدوقا
قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا
يروي في(7 كتاب)
روى عن(9)
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣ رواية
- صأوس٢ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٢ رواية
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه٢ رواية
- قيس بن الربيع٢ رواية
- أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان : عمرو بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم ، ويقال: جلهمة بن خزاعى ، ويقال : جلهم بن حجر خزاعى بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مر ، اختلف فى اسمه ، فقيل : زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته١ رواية
- الصلت بن دينار١ رواية
- سليمان بن طرخان١ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان١ رواية
روى عنه(10)
- محمد بن يحيى بن المنذر٣ رواية
- محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم٣ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد٢ رواية
- الحسين بن السكن١ رواية
- توبة بن أبي الأسد : كيسان بن راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : ابن أبي المورع ، ويقال : ابن كيسان بن أبي الأسد١ رواية
- عبد الله بن الحكم بن أبي زياد : سليمان ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام١ رواية
- محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان١ رواية
- محمد بن خزيمة بن راشد١ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١ رواية
