عبيد
وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
قال ابن الدورقي : ورأيت القواريري لا يرضاه وقال : كان صاحب حمام
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة ، قال : كان ربيعة من خيار الناس .
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وقال : كان من خيار الناس
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس
وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فكأنه لم يرضه
قال القواريري : لم يكن به بأس، وكتبت كل شيء عنده
وقال القواريري : لم يكن به بأس ، كتبت كل شيء عنده
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول : لم يكن بزائدة بن أبي الرقاد بأس ، وكتبت كل شيء عنده - وأنكر هذا الحديث الذي حدثنا به ابن سلام
قال عبيد الله : لولا الرأي لم يكن به بأس ، سمعته يقول : لولا أني أعلم أن كل شيء روى عمرو بن عبيد حق لما رويت عنه شيئا أبدا
قال عبيد الله : لولا الرأي لم يكن به بأس
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سألت القواريري عنه فقال : لم يكن له عقل ، كان معي في الدكان ، قلت للقواريري : يتهم بالكذب ؟ قال : لا
قال أبو داود ، عن القواريري : لم يكن له عقل . قلت : يتهم بالكذب ؟ قال : لا .
وقال أبو عبيد : له صحبة
قال ابن منده : وروى أبو معاوية ، عن مسعر ، عن ثابت بن عبيد قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة
قال أبو عبيد : عداده في بني جمل ، له صحبة
وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي
وقال أحمد بن عبيد : ليس بعمدة
ثنا عبد الملك بن محمد قال : ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال : ثنا حماد بن زيد قال : قدمت " المدينة " وأهل " المدينة " يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لـ " عبيد الله " : ما تقول في مولاكم هذا ؟ قال : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .
وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة ، وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت : إن الناس يتكلمون فيه فقال : ما أعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه
وسمعت المفتي أبا عبيد الله عثمان بن عبد الرحمن الشافعي يقول عن الموفق : ما رأيت مثله ، كان مؤيدا في فتاويه .
وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه ، ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان قوله . وذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل ، كان محمد أمة من الأمم ، وأعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا ، كان دينا فاضلا يحسن كل شيء
سمعت ابن حماد يقول: ذهبنا مع عبيد العجلي إلى ابن ورد إما محمد وإما يحيى، فجعل ينتقي لنا غرائبه، ورد عن عدي بن الفضل أحاديث غرائب قال: فقلت له أو قيل له: أيش ينتقي لنا أحاديث عدي بن الفضل ، وهو متروك الحديث فقال: إنما أنتقيه لأنه متروك .
وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : أبو عمر صاحب كتاب متقن
وقال علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الحسن بن عبيد الله : قلت لعاصم بن كليب الجرمي : إنك شيخ قد ذهب عقلك ! فقال : أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خشبي ، قال شريك : وكان عاصم بن كليب مرجئا ، نسأل الله العافية .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني : نا ابن إدريس ، وكان مرضيا
وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : هو من أفضل من رأيت من المشايخ .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ : بشر بن منصور السليمي ، وفضيل بن عياض ، وعون بن معمر ، وحمزة بن نجيح
وقال البخاري : منكر الحديث ، يرى القدر . . وقال القواريري : لقيته ، وكان من عباد الله الصالحين . حدثنا عن عبد الملك بن عمير ، عن الربيع بن عميلة ، عن ابن مسعود قال : " سيليكم أمراء يفسدون ، وما يصلح الله بهم أكثر . . . " الحديث ويكنى أبا سمير
وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به
وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .
وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ
قال : وقال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب ، وكان محمد بن عبيد يسيء القول فيه .