المحدثون›هشام
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة - أو بلغني عنه - أنه حدث عن عبد الرحمن بن القاسم بحديث عن أبيه ، فقال : مليء عن مليء

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه . فقال : سألت هشام بن عروة عنه ، فقال : دعنا منه ، حديثه حديث مشرقي

ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام قال : سمعت أبا بكر أو محمد بن يحيى قال : حدثني علي بن عبد الله قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي فقال : سألت هشام بن عروة عنه فقال : دعنا منه حديثه حديث مشرقي .

وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

وقال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص فقال : كان يتقن ما سمع

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

وقال يحيى بن بكير : قال هشام بن عروة فيه : وذاك أنه حدث عنه بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي

وقال هشام بن عروة : حدث عني بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء

وهشام بن سعد المدني ( م د ) ، وقال : كان رجلا من أهل الخير

وقال هشام بن عبيد الله : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن شهاب بن حماد الرازي قال : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة فقال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا (في الورع ) أحدا

وقال علي بن شهاب بن حماد الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة ، قال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير

وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه

قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم

قال علي بن المديني في " العلل " : سمعت هشام بن يوسف قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء يعني : ابن أبي رباح ، عن التفسير من البقرة وآل عمران ، فقال : اعفني من هذا . قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني . قال هشام : فكتبنا حينا ثم مللنا . قال علي بن المديني : يعني : كتبنا أنه عطاء الخراساني . قال علي : وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس ، فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح

وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد ، عن هشام بن عروة : كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها ، وكان يجالس أسلم مولى عمر ، فقال له رجل من قريش : تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟ ! فقال علي : إنما يجلس الرجل حيث ينتفع

قال خلف بن هشام : كنت أحضر قراءته ، والناس ينقطون مصاحفهم على قراءته

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن التميمي ، عن أبيه ، عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا ، فإن قعد قعدوا ، وإن نهض نهضوا معه ، وإن مشى مشوا جميعا حوله ، وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم

له إدراك ، وكان قد شهد مع علي مشاهده ، وقتل مع الحسين بن علي بالطف ، ذكره ابن الكلبي

وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة ، ونزل عكرمة على أبيه قال : وكان يقال له : عمرو برق قال : ويقال : إنه سرق كتابا من كتب عكرمة . قال : وكان يقوم وهو سكران فيضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ثم يقول : أصيب على قلبك من بردها إني أرى الناس يموتونا وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين نحو هذه القصة

وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال .

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن أم عباد امرأة هشام بن حسان ، قالت : كنا نزولا مع ابن سيرين في الدار ، فكنا نسمع بكاءه بالليل ، وضحكه ومزاحه بالنهار

قال فضيل بن عياض : قلت لهشام بن حسان : كم أدرك الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : عشرين ومائة . قلت : فابن سيرين ؟ قال : ثلاثين

وقال عبد الملك بن هشام : الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ، ولسانه لغة فاكتبوه

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

نا عبد الرحمن قال : نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن محمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد - يعني القطان قال : قال هشام بن عروة هو كان يدخل على امرأتي ؟ - يعني محمد بن إسحاق - كالمنكر

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى قال : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال : أهو كان يصل إليها ؟ .

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري حديث مقتل عثمان بن عفان . قال : فجهدت به الجهد أن يقول : حدثنا ابن أبي ذئب ، فأبى أن يقول إلا : عن ابن أبي ذئب . قال صالح بن محمد : قال لي محمود ابن بنت محمد بن عيسى : هو في كتاب جدي ، عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله ، عن ابن أبي ذئب . قال صالح : وإسماعيل بن يحيى هذا يضع الحديث . قال : وهو ابن يحيى بن عبيد الله الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة تلك الأحاديث ، الذي يروي عنه يعلى بن عبيد وهؤلاء . قال صالح بن محمد : فحدثت بهذه القصة محمد بن يحيى الذهلي ، فقال : الله المستعان . قال أبو القاسم : وبلغني عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد أنه قال : محمد بن عيسى شيخ ثبت

قال أبو داود : قال لي عيسى ابن شاذان : قلت لهشام بن عمار : محمد بن سميع قال لكم حدثنا ابن أبي ذئب ؟ قال : أيش سؤالك عن هذا . قال أبو عبيد : يعني حديث السقيفة

وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه