عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ابن عائشة

اشتهر بـ: العيشي ، العائشي ، ابن عائشة

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالقرشي ، التيمي ، البصري ، العيشي
تاريخ الوفاة228هـ أو 229هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الرحلةبغداد
المذهبقرف بالقدر ، وكان بريئا منه
علاقات الراويأم أبيه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله
الطبقةمن كبار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت
الرتبة عند الذهبيمحدث عالم أخباري شريف محتشم
عدد الأحاديث١٩٧
عدد الأسانيد٢٢٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (15%)سباعي (38%)8 رواة (22%)9 رواة (12%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (50%)موضع 6 (22%)موضع 7 (5%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبا عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن عائشةابن عائشةالعائشيالعيشيعبد الله بن عائشةعبد الله بن محمدعبد الله بن محمد التميميعبد الله بن محمد التيميعبد الله بن محمد الضبيعبد الله بن محمد بن عائشةعبيد ابن عائشةعبيد اللهعبيد الله ابن عائشةعبيد الله ابن عائشة التيميعبيد الله العيشيعبيد الله بن حفصعبيد الله بن عائشةعبيد الله بن عايشةعبيد الله بن محمدعبيد الله بن محمد ابن عائشةعبيد الله بن محمد ابن عائشة التيميعبيد الله بن محمد التميميعبيد الله بن محمد التيميعبيد الله بن محمد التيمي أبو عبد الرحمنعبيد الله بن محمد التيمي وهو العيشيعبيد الله بن محمد العائشيعبيد الله بن محمد العبسيعبيد الله بن محمد العيشيعبيد الله بن محمد القرشيعبيد الله بن محمد القرشي التيميعبيد الله بن محمد بن حفصعبيد الله بن محمد بن حفص التيميعبيد الله بن محمد بن حفص القرشيعبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر التيميعبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر التيميعبيد الله بن محمد بن عائشةعبيد الله بن محمد بن عائشة التيميعبيد الله بن محمد بن عبيدعبيد الله بن محمد بن عبيد ابن عائشة التيميعبيد الله بن محمد هو ابن عائشةعبيد الله بن محمد يعني ابن عائشةعبيد الله بن موسىعبيد الله بن موسى القرشيوابن عائشةوابن عائشة القرشيوعبيد اللهوعبيد الله بن محمد التيمي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي وبالعائشي وبابن عائشة ، لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ، قدم بغداد

الجزء 19 · الصفحة 147

3678 - د ت س : عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي وبالعائشي وبابن عائشة ، لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ، قدم بغداد . روى عن : إسماعيل بن عمرو بن جرير البجلي ، وجويرية بن أسماء ، وحماد بن سلمة ( د ت س ) ، وكان عنده تسعة آلاف حديث ، ودويد بن مجاشع ، وسفيان بن عيينة ، وسلام أبي المنذر القارئ ، وصالح المري ، وعبد الله بن حسان العنبري ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعبد الواحد بن زياد ( س ) ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وأبيه محمد بن حفص ابن عائشة ، ومهدي بن ميمون ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، والوضاح أبي عوانة ، ووهيب بن خالد ، وأبي هلال الراسبي . روى عنه : أبو داود ، وأبو هيثم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ( س ) ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، وأبو هريرة جعفر بن أحمد الصيرفي البصري ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن مكرم البزاز ، والعباس بن عبد الله ابن السندي الأنماطي ( س ) ، والعباس بن الفرج الرياشي النحوي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن روح المدائني ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( س ) ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن عيسى الكراجكي ( ت ) ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( ت ) ، وأبو عوانة محمد بن الحسن الهلالي البصري ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن زكريا الغلابي ، ومحمد بن زياد المزني ، ومحمد بن السري بن مهران الناقد ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وهارون بن سفيان المستملي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : صدوق في الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد بن حنبل وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، وكان عنده رقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث . وقال ابن خراش : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، قرف بالقدر ، وكان بريئا منه سمعت محمد بن عائشة ابن أخي ابن عائشة يذكر ذلك ، وقال : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد فكان كل من جاءه لقيه بالبشر ، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر . قال الساجي : وكان شيخا من سادات البصرة غير مدافع عن ذلك ، وكان كريما سخيا . وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت . وبه قال : أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أسد بن الحسن البصري ، قال : سأل رجل في المسجد وعبيد الله بن محمد بن حفص العيشي حاضر فلم يعطه أحد شيئا ، وكان على العيشي مطرف خز ، فقال له : خذ هذا المطرف ، فأخذه ، فلما ولى دعاه ، فرجع إليه ، فقال : إن ثمن المطرف أربعون دينارا فانظر لا تخدع عنه ، فمضى فباعه فعرف أنه مطرف العيشي فاشتراه ابن عم له ورده عليه . وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا أبو بكر ابن شيبة - يعني : محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة - قال : قال جدي : أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله عز وجل حتى التجأ إلى أن باع سقف بيته . وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد السمناني ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر الصولي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حضرت مجلسا فيه عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي وفيه جعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان الهاشمي ، فقال لابن عائشة : ها هنا آية نزلت في بني هاشم خصوصا ، قال : وما هي ؟ قال قوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ فقال له ابن عائشة : قومه قريش وهي لنا معكم ، قال : بل هي لنا خصوصا . قال : فخذ معها وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قال : فسكت جعفر ، فلم يحر جوابا . قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي ، وزكريا بن يحيى الساجي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . زاد البغوي : في رمضان . وزاد الساجي : وشهدت جنازته وأنا صبي . وروى له الترمذي والنسائي . ولهم شيخ آخر يقال له :

تهذيب التهذيب▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري ، المعروف بالعيشي والعائشي ، وبابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة

الجزء 3 · الصفحة 25

د ت س - عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري ، المعروف بالعيشي والعائشي ، وبابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة . روى عن : حماد بن سلمة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الواحد بن زياد ، وجويرية بن أسماء ، وصالح المري ، وأبي عوانة ، وعبد العزيز بن مسلم ، وسلام بن المنذر العامري ، ووهيب بن خالد ، وأبي هلال الراسبي ، وعن أبيه محمد بن حفص ، وغيرهم . وعنه : أبو بكر الأثرم ، والعباس بن عبد الله الأنطاكي ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن أبي شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والإمام أحمد ، وعباس الدوري ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وابن أبي الدنيا ، وأبو القاسم البغوي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : صدوق في الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف ، وكان عنده دقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمع علما كثيرا ، ولكنه أفسد نفسه . قال : وسمعته يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن حبان في " الثقات " : مستقيم الحديث . وقال الساجي : صدوق يرمى بالقدر ، وكان بريئا منه ، سمعت ابن أخيه يذكر ذلك ، ويقول : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس . قال الساجي : وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع ، وكان كريما سخيا . وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثله . وقال يعقوب بن شيبة : أنفق على إخوانه أربعمائة ألف دينار . قال البغوي والساجي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . زاد البغوي : في رمضان . قلت : وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : ثقة . وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب . وقال الساجي : قال الأثرم : قال أحمد : إني لأستفصل الحديث عنه . قال الساجي : والذي وضع منه عندهم نزك بالمانية ، يعني : القدرية . وقال : ولم يتصنع لأهل الحديث ، وإنما ذكرناه ، لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبيد الله بن محمد ، أبو عبد الرحمن التيمي العيشي البصري ، ابن عائشة

الجزء 3 · الصفحة 360

3585 - عبيد الله بن محمد ، أبو عبد الرحمن التيمي العيشي البصري ، ابن عائشة ، عن حماد بن سلمة ، وجويرية بن أسماء . وعنه : أبو داود ، وإبراهيم الحربي ، والبغوي ، وخلق ، محدث عالم أخباري شريف محتشم ، وثقه أبو حاتم ، مات 228 . د ت س

تقريب التهذيب▼

عبيد الله بن محمد بن عائشة ، اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي . وقيل له : ابن عائشة ، والعائشي ، والعيشي - نسبة إلى عائشة بنت طلحة [ 8735 ] ؛ لأنه من ذريتها

الجزء 1 · الصفحة 644

4363 - [ د ت س ] عبيد الله بن محمد بن عائشة ، اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي . وقيل له : ابن عائشة ، والعائشي ، والعيشي - نسبة إلى عائشة بنت طلحة [ 8735 ] ؛ لأنه من ذريتها . ثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت . من كبار العاشرة . مات سنة ثمان وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التميمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي ، والعائشي ، وبابن عائشة

الجزء 9 · الصفحة 61

3481 - ( د ت س ) عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التميمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي ، والعائشي ، وبابن عائشة . كذا ذكره المزي . وفي كتاب الفصيح الثاني يقال : عائشي ، ولا يقال : العيشي . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " الذي قال المزي أنه ذكره فيهم : عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث ، مع ذلك توفي ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، سنة ثمان وعشرين ومائتين . وقال الساجي – الذي نقل المزي بعض كلامه بوساطة الخطيب فيما أرى موهما نقل ذلك من الأصول : قال الأثرم : ذكر عند أحمد بن حنبل ، فقال : إنه لرجل استنقل الحديث عنه ، كان يرى أولئك القدرية وأهل البدعة . قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي . وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح . وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا . وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء . وقال : المرزباني : عبيد الله بن عائشة الراوية من شعره : [ ق 68 أ ] معارف لم نبل أخبارهم ولم يبلغوا أن يكونوا صديقا بلونا كرائمهم ردهم فإما قريبا وإما سحيقا وروى الغلابي أنهم دخلوا على ابن عائشة يعزونه عن بعض ولده ، فقال : يعزى المعزى ساعة ثم ينقضي ونفس المعزى في أحر من الجمر لأن المعزى إلفه في مكانه وإلف المعزى في ضريح من القبر وفي " أخبار البصرة " لابن أبي خيثمة : لما خرجت المبيضة توارى محمد بن عبيد الله الأنصاري فأنهوا إمارته واستقضوا عبيد الله بن عائشة ، فأبى فأكرهوه ، فقعد مرة أو مرتين ، فلما انقضى أمر المبيضة ظهر الأنصاري فقعد في القضاء . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أهل الصدق والأمانة . وفي " المعارف " لابن قتيبة ، ويقال لابنه أيضا : ابن عائشة وفي " النبل " لابن عساكر : ويقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائتين . وقال ابن قانع : ثقة . وفي كتاب القراب : ثم مات في شهر رمضان من هذه السنة – يعني : سنة ثمان : ابن عائشة – ومسدد ، والقاسم بن سلام ماتوا في رمضان كلهم وبين ابن عائشة ومسدد والقاسم ستة عشر يوما ، مات القاسم ومسدد في – يوم واحد – عشر من هذا الشهر . وقال الغلابي : ثنا سعيد بن واقد مستملي يزيد بن زريع في سنة سبع وعشرين ومائتين ، ومات سنة ثمان مع ابن عائشة في يوم أو يومين . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان أديبا ، فصيحا ، سخيا حسن الخلق ، غزير الأدب ، عارفا بآثار الناس . صدوقا . وقال البغوي : مات بعد أنصارفه من العشر . وكان يخضب رأسه ولحيته . وذكره خليفة بن خياط في طبقة الاثنى عشر من أهل البصرة . وفي " تاريخ الخطيب " قدم رجل البصرة فسأل عن أجود [ ق 68 ب ] أهل البصرة ، فقيل له : ابن عائشة . فسأل عنه فقيل : عليه دين ، وقد حبس في داره . قال : فجاء الرجل فأعطى حاجبه رقعة يوصلها إليه فإذا بها مكتوب : إذا كان الجواد له حجاب فما فضل الجواد على البخيل ؟ فكتب ابن عائشة تحتها : إذا كان الجواد عديم مال ولم يعذر تعلل بالحجاب ولما عوتب على عطائه وخوف الفقر ، قال : إني أريد أن أكون كما قال الشاعر : وفتى خلا من ماله ومن المروءة غير خال أعطاك قبل سؤاله وكفاك مكروه السؤال وإذا رأى لك موعدا كان الفعال مع المقال لله درك من فتى ما فيك من كرم الخصال

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

هذا الرجل مترجم في " التهذيب " وهو العيشي بمهملة ثم معجمة بصري مشهور ، ويقال له : ابن عائشة وهو من شيوخ أبي داود في " السنن " ، وأخرج له الترمذي والنسائي بواسطة ، وحفص جده هو ابن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وكان ينسب لجدته عائشة بنت طلحة

الجزء 1 · الصفحة 844

694 - ( أ هـ ) عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، استدركه شيخنا الهيثمي على " الإكمال " للحسيني ، وقد ذكره الحسيني في " التذكرة " ، وقال : فيه نظر ، وقال شيخنا الهيثمي : قد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، ولم أر فيه تضعيفا لأحد . قلت : هذا الرجل مترجم في " التهذيب " وهو العيشي بمهملة ثم معجمة بصري مشهور ، ويقال له : ابن عائشة وهو من شيوخ أبي داود في " السنن " ، وأخرج له الترمذي والنسائي بواسطة ، وحفص جده هو ابن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وكان ينسب لجدته عائشة بنت طلحة ، وقد تقدم ذكر عبيد الله بن عمر بن موسى قريبا .

الثقات▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمرو بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي الذي يقال له : ابن عائشة القرشي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، من أهل البصرة

الجزء 8 · الصفحة 405

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمرو بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي الذي يقال له : ابن عائشة القرشي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، من أهل البصرة ، يروي عن : حماد بن سلمة والبصريين ، ثنا عنه أبو خليفة وابن منيع وغيرهما ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث مع ذلك ، مات ليلة الثلاثاء في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه .

تاريخ الإسلام▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الأخباري المعروف بابن عائشة ، وبالعيشي ؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله

الجزء 5 · الصفحة 627

271 - د ت ن : عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الأخباري المعروف بابن عائشة ، وبالعيشي ؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله . سمع : حماد بن سلمة ، وجويرية بن أسماء ، وعبد الواحد بن زياد ، ومهدي بن ميمون ، ووهب بن خالد ، وأبا عوانة ، وأبا هلال الراسبي ، وطائفة ، وعنه : أبو داود ، والنسائي عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وابن أبي الدنيا ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وإبراهيم الحربي ، وأبو القاسم البغوي ، وخلق . وقع لي حديثه بعلو . قال أبو حاتم ، وغيره : صدوق في الحديث ، وكان عنده عن حماد تسعة آلاف حديث . وقال أبو داود : كان طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه ، وهو صدوق . وقال زكريا الساجي : قرف بالقدر وكان بريئا منه ، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا . وقال يعقوب بن شيبة : أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله ، حتى التجأ إلى أن باع سقف بيته . أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة ، قالوا : أخبرنا الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزَّاز ، قال : أخبرنا الخطيب ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق ، رأيت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وابن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره ، فعدَّد عليه جميع ما سمع ، يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال : يا أمير المؤمنين ، وما هو أحسن من هذا ؟ قال : وما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري ، والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت . قلت : في صحة هذه الحكاية نظر ، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد ، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد ، وما كان ليخاطبه " يا عم " وهو في سنِّه . وقال أحمد بن كامل القاضي : حدثنا أسد بن الحسن البصري ، قال : سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر ، فقال : خذ هذا المِطْرَف ، فأخذه ، فلما ولَّى قال له : إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا ، فلا تخدع عنه ، فمضى فباعه ، فعُرِف أنه مطرف العيشي ، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه . وقال إبراهيم نفطويه : حُكِيَ أنه - يعني : العيشي - كان يُمسك بيمينه وشماله شاتين إلى أن تُسلخا . قال نفطويه : كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة . قال البغوي : مات في رمضان سنة ثمان وعشرين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي ، المعروف بابن عائشة ، أبو عبد الرحمن البصري

الجزء 5 · الصفحة 335

1583 - عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي ، المعروف بابن عائشة ، أبو عبد الرحمن البصري . روى عن حماد بن سلمة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الواحد بن زياد . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن أبي هلال الراسبي ، وأبي عوانة . روى عنه أبي ، وأبو زرعة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبيد الله العيشي صدوق في الحديث . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبيد الله ابن عائشة ، فقال : صدوق ثقة . روى عنه أحمد بن حنبل ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، كان عنده رقائق ، وفصاحة ، [ وسخاء ] ، وحسن خلق ، [ وشجاعة ] .

سير أعلام النبلاء▼

الْعَيْشِيُّ ( د ، ت ، س ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَخْبَارِيُّ الصَّادِقُ ، وَيُعَرْفُ بِابْنِ عَائِشَةَ ، وَبِالْعَيْشِيِّ

الجزء 10 · الصفحة 564

195 - الْعَيْشِيُّ ( د ، ت ، س ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَخْبَارِيُّ الصَّادِقُ ، وَيُعَرْفُ بِابْنِ عَائِشَةَ ، وَبِالْعَيْشِيِّ ، لِأَنَّهُ مِنْ وَلَدِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . وُلِدَ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَجُوَيْرِيَةَ بْنَ أَسْمَاءَ ، وَمَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونَ ، وَأَبَا هِلَالٍ الرَّاسِبِيَّ ، وَوَهِيبَ بْنَ خَالِدٍ ، وَأَبَا عَوَانَةَ ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَهِشَامَ بْنَ زِيَادٍ ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَبِوَاسِطَةٍ التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ : صَدُوقٌ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ تِسْعَةُ آلَافِ حَدِيثٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ طَلَّابًا لِلْحَدِيثِ ، عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّامِ النَّاسِ لَوْلَا مَا أَفْسَدَ نَفْسَهُ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : قُرِفَ بِالْقَدَرِ وَكَانَ بَرِيئًا مِنْهُ ، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةَ ، غَيْرَ مُدَافَعٍ ، كَرِيمًا سَخِيًّا . قُلْتُ : سَمِعْنَا نُسْخَةَ الْعَيْشِيِّ بِالْإِجَازَةِ ، وَوَقَعَ لَنَا بِالِاتِّصَالِ مِنْ عَوَالِيهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَرِيكٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا مِنَ اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ " . أَنْبَأَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُقَاتِلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَكِّيُّ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيَّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَرْبِيِّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ عَائِشَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : رَأَيْتَ أَحْمَدَ وَابْنَ مَعِينٍ وَإِسْحَاقَ تَقُولُ هَذَا ! قَالَ : نَعَمْ ، بَلَغَ الرَّشِيدَ سَنَا أَخْلَاقِهِ ، فَأَحْضَرَهُ ، فَعَدَّدَ مَحَاسِنَهُ ، وَيَقُولُ : هُوَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أَنْ صَمَتَ الرَّشِيدُ قَالَ : وَمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : مَا هُوَ يَا عَمِّ ؟ قَالَ : الْمَعْرِفَةُ بِقَدْرِي ، وَالْقَصْدُ فِي أَمْرِي ، قَالَ : أَحْسَنْتَ . أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَعْطَاهُ الْعَيْشِيُّ مِطْرَفًا ، وَقَالَ : ثَمَنُهُ أَرْبَعُونَ دِينَارًا ، فَلَا تُخْدَعْ عَنْهُ ، فَبَاعَهُ ، فَعُرِفَ أَنَّهُ مِطْرَفُ الْعَيْشِيِّ ، فَاشْتَرَاهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ ، وَرَدَّهُ إِلَيْهِ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : أَنْفَقَ الْعَيْشِيُّ عَلَى إِخْوَانِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ فِي اللَّهِ حَتَّى الْتَجَأَ إِلَى بَيْعِ سَقْفِ بَيْتِهِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ نِفْطَوَيْهِ : قِيلَ : إِنَّ الْعَيْشِيَّ كَانَ يَمْسِكُ بِيَمِينِهِ شَاةً ، وَبِيَسَارِهِ شَاةً إِلَى أَنْ تُسْلَخَا ، ثُمَّ قَالَ نِفْطَوَيْهِ : وَكَانَ مِنْ سَرَاةِ النَّاسِ جُودًا ، وَحِفْظًا وَمُحَادَثَةً . قَالَ الْبَغَوِيُّ : مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ، أبو عبد الرحمن التيمي ، يعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي

الجزء 12 · الصفحة 17

5415- عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ، أبو عبد الرحمن التيمي ، يعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي . سمع حماد بن سلمة ، وكان عنده تسعة آلاف حديث . وسمع أيضا وهيب بن خالد ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ، وأبا عوانة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الواحد بن زياد ، وصالح المري ، وسفيان بن عيينة . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، ومُحَمد بن الحسين البرجلاني ، وعبد الله بن روح المدائني ، والحسن بن مكرم ، وعباس الدوري ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وإبراهيم الحربي ، ومُحَمد بن هشام بن أبي الدميك ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم البغوي . وكان من أهل البصرة فقدم بغداد وحدث بها ، ثم عاد إلى البصرة . وكان فصيحا أديبا سخيا ، حسن الخلق ، غزير العلم ، عارفا بأيام الناس . حدثنا عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن علي الجهبذ ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي العيشي ببغداد في الجانب الغربي في طريق الأنبار شارع الكوفة سنة تسع عشرة ومائتين ؛ فذكر عنه حديثا . أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان الفقيه العكبري ، قال : حدثني محمد بن أيوب بن المعافى ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قد حدث أحمد بن حنبل ، عن العيشي يعني ابن عائشة ، ثم قال إبراهيم : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي ، عن مهدي بن ميمون ، عن هشام بن حسان ، قال : اشترت حفصة جارية - أظنها سندية - ؛ فقيل لها : كيف رأيت مولاتك ؟ فذكر إبراهيم كلاما بالفارسية ؛ تفسيره أنها امرأة صالحة إلا أنها قد أذنبت ذنبا عظيما فهي الليل كله تبكي وتصلي . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي ، يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ؛ فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وإسحاق بن راهويه ، تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره ؛ فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين . فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت . أنبأنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أسد بن الحسن البصري ، قال : سأل رجل في المسجد وعبيد الله بن محمد بن حفص العيشي حاضر فلم يعطه أحد شيئا ، وكان على العيشي مطرف خز ؛ فقال : خذ هذا المطرف ، قال : فأخذه . فلما ولى دعاه فرجع إليه ؛ فقال : إن ثمن المطرف أربعون دينارا فانظر لا تخدع عنه . فمضى فباعه ؛ فعرف أنه مطرف العيشي فاشتراه ابن عم له ورده عليه . أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني ، قال : أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري ، قال : حدثنا يعقوب بن محمد بن صالح الكريزي . وأخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال واللفظ له ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الشطي بجرجان ، قال : حدثنا أبو القاسم الكريزي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : كنت عند ابن عائشة فجاءه رجل فسأله أن يهب له شيئا ؛ فنزع جبة سعيدية كانت عليه تساوي ستة دنانير أو سبعة دنانير فدفعها إليه ؛ فقال له وكيله : يا أبا عبد الرحمن ما أخوفني عليك أن تموت فقيرا ، قال : وكيف ذلك ؟ قال : كانت لك ست جباب فوهبتها ، وبقيت لك هذه وحدها فوهبتها ، وهذا الشتاء مقبل . فقال : إليك عني فإني أريد أن أكون كما قال الأول [ من مجزوء الكامل ] : وفتى خلا من ماله ومن المروءة غير خال أعطاك قبل سؤاله وكفاك مكروه السؤال وإذا رأى لك موعدا كان الفعال مع المقال لله درك من فتى ما فيك من كرم الخصال حدثنا أبو حازم العبدويي إملاء ، قال : سمعت عبد الله بن محمد بن علي المعدل يقول : سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول : سمعت محمد بن زكريا يقول : سمعتُ ابن عائشة وقال له مولى له - يقال له : بكر - نحله : يا عبيد الله والله لا تموت إلا فقيرا ؛ كم تعطي ؟ ! قال : فضحك ، ثم قال : إنا والله كما قال الشاعر : وفتى خلا من ماله ومن المروءة غير خال أعطاك قبل سؤاله فكفاك مكروه السؤال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا أبو بكر بن شيبة ، قال : قال جدي : أنفق ابن عائشة على إخوانه أربعمائة ألف دينار في الله ؛ حتى التجأ إلى أن باع سقف بيته . أخبرنا الحسين أخو الخلال ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي ، قال : حدثنا أبو علي شعبة ، قال : حدثنا الحسن بن أبي الحسن النجيرمي ، قال : حدثنا الحسن بن كثير ، قال : قدم رجل إلى البصرة ؛ فسأل عن أجود أهل البصرة ؛ فقيل له : ابن عائشة ، قال : فسأل عنه ؛ فقيل له : إن عليه دينا وقد جلس في داره ، قال : فجاء إلى حاجبه ومعه رقعة ؛ فقال : توصل هذه الرقعة إلى أبي عبد الرحمن ؛ فأخذها فأوصلها إليه ؛ فإذا فيها مكتوب [ من الوافر ] : إذا كان الجواد له حجاب فما فضل الجواد على البخيل ؟ ! قال : فقرأها ابن عائشة وكتب تحتها : إذا كان الجواد عديم مال ولم يعذر تعلل بالحجاب أخبرني الأزهري والعتيقي قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن يعقوب الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : خرج العيشي من البصرة إلى بغداد إلى ابن أبي داود يشكو عيسى بن أبان ليعزله ، عن البصرة ، وكان قاضيها فأمر بعزله ؛ فلما بلغ عيسى بن أبان ذلك وجه إلى ابن ابن أبي داود - يعني أبا الوليد - بثمانين ألفا ؛ فجاء إلى أبيه ؛ فقال له : تعزل عيسى بن أبان وهو صديقي وهو وهو . . . ؟ ! قال : فلم يتهيأ له في عزله شيء فرجع العيشي إلى البصرة ، قال : فكان كل من جاء إليه يسلم عليه ويسأله عن خبره ؛ ينشده هذا البيت [ من الوافر ] : فأبنا سالمين كما بدأنا وما خابت غنيمة سالمينا أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد السمناني ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر الصولي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حضرت مجلسا فيه عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي ؛ وفيه جعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان الهاشمي ؛ فقال لابن عائشة : هاهنا آية نزلت في بني هاشم خصوصا ، قال : وما هي ؟ قال : قوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ؛ فقال له ابن عائشة : قومه قريش وهي لنا معكم ، قال : بل هي لنا خصوصا ، قال : فخذ معها : وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قال : فسكت جعفر فلم يحر جوابا . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ؛ فقال : سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال أبو عبيد : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابة للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي وهو ابن عائشة صدوق . توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وشهدت جنازته وأنا صبي ، قرف بالقدر وكان بريئا منه . سمعت محمد عائشة ابن أخي ابن عائشة يذكر ذلك ، وقال : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد ؛ فكان كل من جاءه لقيه بالبشر ، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر . قال أبو يحيى الساجي : وكان سيدا من سادات البصرة غير مدافع عن ذلك ، وكان كريما سخيا . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : عبيد الله بن عائشة صدوق بصري . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : سنة ثمان وعشرين ومائتين ؛ فيها مات عبيد الله بن محمد العيشي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : ومات عبيد الله بن محمد العيشي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين بعد انصرافه من العسكر ، وكان يخضب رأسه ولحيته ، وقد كتبت عنه . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : رأى رجل ابن عائشة التيمي في النوم بعدما مات ؛ فقال : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بحبي إياه .

صدوق(5)ما رأيت مثله قط(4)صدوق الحديث(3)خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(3)ذكره ابن حبان في الثقاتصدوق ثقةصدوق رمي بالقدرفيه نظرلم يضعفمستقيم الحديثمن أهل الصدق والأمانةثقةوثقهثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنهحافظحافظ مستقيم الحديث

وقال البغوي : مات بعد أنصارفه من العشر . وكان يخضب رأسه ولحيته

صدوق ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبيد الله ابن عائشة ، فقال : صدوق ثقة . روى عنه أحمد بن حنبل ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، كان عنده رقائق ، وفصاحة ، [ وسخاء ] ، وحسن خلق ، [ وشجاعة ]

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد بن حنبل وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، وكان عنده رقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف ، وكان عنده دقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء

وثقه

وثقه أبو حاتم

صدوق الحديث

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث

صدوق

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمع علما كثيرا ، ولكنه أفسد نفسه . قال : وسمعته يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث .

وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي

قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

صدوق

قال أبو طالب ، عن أحمد : صدوق في الحديث

: قال الأثرم : ذكر عند أحمد بن حنبل ، فقال : إنه لرجل استنقل الحديث عنه

صدوق الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبيد الله العيشي صدوق في الحديث

صدوق

قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : صدوق في الحديث

وقال الساجي : قال الأثرم : قال أحمد : إني لأستفصل الحديث عنه

ما رأيت مثله قط

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .

ما رأيت مثله قط

وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثله

ما رأيت مثله قط

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .

ما رأيت مثله قط

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " الذي قال المزي أنه ذكره فيهم : عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

وقال ابن حبان في " الثقات " : مستقيم الحديث

حافظ مستقيم الحديث

وكان عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث مع ذلك

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي

حافظ

وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب

مستقيم الحديث

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث

لم يضعف

ولم أر فيه تضعيفا لأحد

ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه

ثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

من أهل الصدق والأمانة

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أهل الصدق والأمانة

ثقة

وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : ثقة

ثقة

وقال ابن قانع : ثقة

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي

فيه نظر

وقد ذكره الحسيني في " التذكرة " ، وقال : فيه نظر

محدث عالم أخباري شريف محتشم

صدوق رمي بالقدر

وقال الساجي : صدوق يرمى بالقدر ، وكان بريئا منه ، سمعت ابن أخيه يذكر ذلك ، ويقول : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس .

صدوق

وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، قرف بالقدر ، وكان بريئا منه سمعت محمد بن عائشة ابن أخي ابن عائشة يذكر ذلك ، وقال : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد فكان كل من جاءه لقيه بالبشر ، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر

قال الساجي : والذي وضع منه عندهم نزك بالمانية ، يعني : القدرية . وقال : ولم يتصنع لأهل الحديث ، وإنما ذكرناه ، لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

قال الساجي : وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع ، وكان كريما سخيا .

قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

صدوق

وقال أبو محمد بن الأخضر : كان أديبا ، فصيحا ، سخيا حسن الخلق ، غزير الأدب ، عارفا بآثار الناس . صدوقا

قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين

وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح

صدوق الحديث

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث

وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء

ما رأيت مثله قط

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .

وقال يعقوب بن شيبة : أنفق على إخوانه أربعمائة ألف دينار

روى عن(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(75)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ابن عائشة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث