عبد الله بن حبيب بن ربيعة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن حبيب السلمي

اشتهر بـ: أبو عبد الرحمن

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالسلمي ، الكوفي ، المقرئ
تاريخ الوفاة74 هـ ، ونقل ابن حجر وفاته عن ابن قانع سنة : 85 هـ ، وقيل : 70 هـ ، وقيل : 72 هـ ، وقيل : 73 هـ ، وقيل 92 هـ ، وقال عبد الباقي بن قانع فيما نقله عنه الذهبي : 105 هـ ، وقال : وهو وهم لا يتابع عليه
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويكان من أصحاب ابن مسعود ، وأخو ه لأمه : خرشة بن حبيب ، وقيل : كان معلم الحسن والحسين
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيالإمام
عدد الأحاديث٦٣٢
عدد الأسانيد٦٨٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (11%)سداسي (16%)سباعي (28%)8 رواة (24%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)13 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (9%)ثاني الإسناد (91%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبا عبد الرحمنأبا عبد الرحمن السلميأبو عبد الرحمنأبو عبد الرحمن السلميأبي عبد الرحمنأبي عبد الرحمن السلميأبي عبد الرحمن المقرئأبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيبأبي عبد الله السلميابن عبد الرحمنعبد الرحمنعبد الله بن حبيبعبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلميعبد الله بن حبيب هو أبو عبد الرحمنعلى أبي عبد الرحمن السلميوأبي عبد الرحمنوأبي عبد الرحمن السلمي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ ، ولأبيه صحبة

الجزء 14 · الصفحة 408

3222 - ع : عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ ، ولأبيه صحبة . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وخالد بن الوليد ، وسعد بن أبي وقاص ( ت س ) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ( خ م س ) ، وعبد الله بن مسعود ( ت سي ق ) ، وعثمان بن عفان ( خ 4 ) ، وعلي بن أبي طالب ( ع ) ، وعمر بن الخطاب ( ت س ) ، وأبي الدرداء ( ت ق ) ، وأبي هريرة . روى عنه : إبراهيم النخعي ( س ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسعد بن عبيدة ( ع ) ، وسعيد بن جبير ( خ م س ) ، وعاصم بن بهدلة ( مق ) ، وعبد الأعلى بن عامر ( ت عس ) ، وعبد الملك بن أعين ( س ) ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ، وعطاء بن السائب ( 4 ) ، وعلقمة بن مرثد ( خ ت س ق ) ، وقيس بن وهب ، ومسلم البطين ( قد ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( ت س ) ، وأبو البختري الطائي ( عس ق ) ، وأبو حصين الأسدي ( خ ت س ) . وكان يقرئ القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج . قال أبو إسحاق السبيعي : اقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة . وقال عطاء بن السائب : دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي في مرضه الذي مات فيه ، فذهب بعض القوم يرجيه ، فقال : أنا أرجو ربي ، وقد صمت له ثمانين رمضانا . وقال العجلي : وأبو عبد الرحمن السلمي الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة . وقال أبو داود : كان أعمى . وقال النسائي : ثقة . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي . قال محمد بن سعد : توفي زمن بشر بن مروان . وكانت ولاية بشر على الكوفة سنة أربع وسبعين . وقيل : مات سنة اثنتين وسبعين . وقيل : سنة اثنتين وتسعين . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة خمس ومائة ، وهو ابن تسعين سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعَة - بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ ، ولأبيه صحبة

الجزء 2 · الصفحة 319

ع - عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعَة - بالتصغير - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ ، ولأبيه صحبة . روى عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة رضي الله عنه . وعنه : إبراهيم النخعي ، وعلقمة بن مرثد ، وسعد بن عبيدة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن جبير ، وأبو الحصين الأسدي ، وعطاء بن السائب ، وعبد الأعلى بن عامر ، وعبد الملك بن أعين ، ومسلم البطين ، وأبو البختري الطائي ، وعاصم بن بهدلة ، وغيرهم . قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال أبو داود : كان أعمى . وقال النسائي : ثقة . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي . وقال ابن سعد : توفي زمن بشر بن مروان ، وقيل : مات سنة (72) ، وقيل : سبعين . وقال ابن قانع : مات سنة خمس وثمانين ، وهو ابن (90) سنة . وقال عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن : صمت لله ثمانين رمضان . قلت : ذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين ، وقال : روى عن أبيه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له سمع من عثمان ؟ قال : روى عنه ، ولم يذكر سماعا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع عليا ، وعثمان ، وابن مسعود . وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : كان ثقة ، كثير الحديث . وقال غيره ، عن الواقدي : شهد مع علي صفين ، ثم صار عثمانيا ، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك ، وكان من أصحاب ابن مسعود . وقال ابن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن حبيب بن ربيعة الإمام أبو عبد الرحمن السلمي ، مقرئ الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 100

2681 - عبد الله بن حبيب بن ربيعة الإمام أبو عبد الرحمن السلمي ، مقرئ الكوفة ، عن : عمر وعثمان . وعنه : عاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق ، أقرأ الناس دهرا ، مات 73 ، تقريبا . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن حبيب بن ربيعة ، بفتح الموحدة وتشديد الياء . أبو عبد الرحمن السلمي . الكوفي المقرئ . مشهور بكنيته

الجزء 1 · الصفحة 499

3289 - [ ع ] عبد الله بن حبيب بن ربيعة ، بفتح الموحدة وتشديد الياء . أبو عبد الرحمن السلمي . الكوفي المقرئ . مشهور بكنيته ، ولأبيه صحبة . ثقة ثبت . من الثانية . مات بعد السبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي " طبقات القراء " للداني : عبد الله بن حبيب بن النعمان

الجزء 7 · الصفحة 299

2881 - ( ع ) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ . ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان وذكر روايته عن عمر ، المشعرة عنده بالاتصال انتهى . وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه . وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى . وفي كتاب المنتجيلي : قال الفلاس : [ والدي ] كان مقرئا يحمل عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال : جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين ، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس . وفي " الطبقات " لابن سعد : قال أبو عبد الرحمن أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم : كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به . وقال إسماعيل بن أبي خالد : كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس ، ورد على عمرو بن حريث شيئا أرسله لأجل تعليم ابنه القرآن ، وقال : إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا ، وقال تعلمت القرآن من أبي . أنبا الفضل بن دكين ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال : [ ق258 أ ] دخلت على أبي عبد الرحمن ، وقد كوى غلاما له فقلت له : تكوي غلامك قال : وما يمنعني وقد سمعت عبد الله بن مسعود يقول : إن شاء الله عز وجل ولم ينزل داء إلا أنزل له شفاء وكان يقضي في مسجده ، وقال [ عبد الله ] بن عمر : كان ثقة كثير الحديث . قال ابن سعد : قال محمد بن عمر وغيره : توفي في ولاية بشر بن مروان ، أترى المزي قال : قال ابن سعد فذكر زمانه وهو كما ترى إنما نقلها عن أشياخه ، فينظر . وقال ابن منجويه ، والخطيب ، والعجلي ، وأبو داود ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو أحمد الحاكم : هو أخو خرشة بن حبيب ، وفي كتاب الكلاباذي : خرشة أخوه لأمه . وفي " طبقات القراء " للداني : عبد الله بن حبيب بن النعمان أخذ القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وأخذ القراءة عنه عرضا يحيى بن ثابت وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون الثقفي والحسن والحسين ، ويقال إنه : كان يعلمهما . وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه . وفي " الكنى " للدولابي : أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عبد الرحمن [ السلمي ] شهد مع علي صفين ، ثم صار بعد ذلك عثمانيا يعب أمر علي ، وهلك في سلطان الوليد بن [ عبد البر ] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود . وفي كتاب " الاستغناء " لأبي عمر بن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ، ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب .

الثقات▼

اسمه عبد الله بن حبيب

الجزء 5 · الصفحة 9

أبو عبد الرحمن السلمي ، اسمه عبد الله بن حبيب ، عداده في أهل الكوفة . يروي عن عثمان ، وعلي ، وابن مسعود . روى عنه الكوفيون . مات سنة أربع وسبعين في ولاية بشر بن مروان على العراق ، وقد قيل : سنة اثنتين وسبعين ، وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله ، وسمع عليا .

تاريخ الإسلام▼

أبو عبد الرحمن السلمي ، مقرئ الكوفة بلا مدافعة ؛ اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة

الجزء 2 · الصفحة 897

138- ع : أبو عبد الرحمن السلمي ، مقرئ الكوفة بلا مدافعة ؛ اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة قرأ القرآن على : عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وسمع منهم ومن عمر . روى حسين بن علي الجعفي ، عن محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثد ، قال : تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان ، وعرض على علي . روى عنه إبراهيم النخعي ، وسعيد بن جبير ، وعلقمة بن مرثد ، وعطاء بن السائب ، وإسماعيل السدي ، وغيرهم . وأقرأ بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج ، قرأ عليه عاصم بن أبي النجود . توفي سنة أربع وسبعين ، وقيل : سنة ثلاث ، وقيل : توفي في إمرة بشر بن مروان ، وقيل غير ذلك . وأما قول ابن قانع : إنه توفي سنة خمس ومائة ، فوهم لا يتابع عليه . وعليه تلقن عاصم القرآن . قال أبو إسحاق : أقرأ أبو عبد الرحمن في المسجد أربعين سنة . وقال عطاء بن السائب : دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده ، فذهب بعضهم يرجيه ، فقال : أنا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانا . وقال حجاج ، عن شعبة : إنه لم يسمع من عثمان ولا من ابن مسعود ، وهذا فيه نظر ، فإن روايته عن عثمان في الصحيح ، وفي كتب القراءات ؛ أنه قرأ على عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت . قال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : إن أبا عبد الرحمن قرأ على علي - رضي الله عنه - . وقال ابن مجاهد في كتاب " السبعة " : أول من أقرأ الناس بالكوفة بالقراءة التي جمع الناس عليها عثمان أبو عبد الرحمن السلمي ، فجلس في مسجدها الأعظم ، ونصب نفسه لتعليم القرآن أربعين سنة . قلت : روايته عن عمر في " سنن النسائي " . ويقال : إنه أضر بأخرة ، رحمه الله تعالى . قال الداني : أخذ القراءة عرضا عن : عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت . عرض عليه عاصم ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن وثاب ، وأبو إسحاق ، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ، ومحمد بن أبي أيوب ، وعامر الشعبي ، وإسماعيل بن أبي خالد . وكان من المعمرين . شعبة ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة أن أبا عبد الرحمن أقرأ في خلافة عثمان إلى أن توفي في إمارة الحجاج .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن حبيب : أبو عبد الرحمن السلمي

الجزء 1 · الصفحة 235

457 - عبد الله بن حبيب : أبو عبد الرحمن السلمي : قال شعبة : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ، ولكنه قد سمع من علي . وقال أبو حاتم : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له : سمع من عثمان بن عفان ؟ قال : روى عنه لا يذكر سماعا . وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا . وقال أحمد بن حنبل : في قول شعبة لم يسمع من ابن مسعود : أراه وهما . قال العلائي : أخرج له البخاري حديثين عن عثمان أحدهما : خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، والآخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور ، وقد علم أنه لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وأخرج النسائي روايته عن عمر رضي الله عنه . وقد ثبت في صحيح البخاري أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان . وروى حسين الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال : تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على علي رضي الله عنهما . وقال عاصم بن أبي النجود ، وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي رضي الله عنه . وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي القارئ

الجزء 5 · الصفحة 37

164 - عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي القارئ . روى عن عثمان ، وعلي ، وابن مسعود . روى عن عمر ، مرسل . روى عنه سعد بن عبيدة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وإبراهيم النخعي ، ومسلم البطين ، وأبو حصين ، والسدي ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ( ع ) مُقْرِئُ الْكُوفَةِ ، الْإِمَامُ الْعَلَمُ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكُوفِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 267

97 أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ( ع ) مُقْرِئُ الْكُوفَةِ ، الْإِمَامُ الْعَلَمُ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكُوفِيُّ ، مِنْ أَوْلَادِ الصَّحَابَةِ ، مَوْلِدُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَجَوَّدَهُ ، وَمَهَرَ فِيهِ ، وَعَرَضَ عَلَى عُثْمَانَ فِيمَا بَلَغَنَا ، وَعَلَى عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَطَائِفَةٍ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَزَيْدٍ ، وَأُبَيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ . أَخَذَ عَنْهُ الْقُرْآنَ : عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . وَحَدَّثَ عَنْهُ : عَاصِمٌ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . رَوَى حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ مِنْ عُثْمَانَ ، وَعَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ . مُحَمَّدٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ يُقْرِئُ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ : أُقْرِأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَإِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ . قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ . كَذَا قَالَ شُعْبَةُ ، وَلَمْ يُتَابِعْ . وَرَوَى أَبَانٌ الْعَطَّارُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخَذْتُ الْقِرَاءَةَ عَنْ عَلِيٍّ . وَرَوَى مَنْصُورٌ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ إِمَامَ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ يُحْمَلُ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَخَذْنَا الْقُرْآنَ عَنْ قَوْمٍ أَخْبَرُونَا أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَعَلَّمُوا عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُجَاوِزُوهُنَّ إِلَى الْعَشْرِ الْأُخَرِ حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِيهِنَّ ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَسَيَرِثُ الْقُرْآنَ بَعْدَنَا قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ شُرْبَ الْمَاءِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ . عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ جَاءَ وَفِي الدَّارِ جِلَالٌ وَجُزُرٌ ; فَقَالُوا : بَعَثَ بِهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ؛ لِأَنَّكَ عَلَّمْتَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ . فَقَالَ : رُدَّ ، إِنَّا لَا نَأْخُذُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا . وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : وَالِدِي عَلَّمَنِيَ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَدْ غَزَا مَعَهُ . وَرَوَى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : فَذَلِكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ ، خَمْسَ آيَاتٍ ، خَمْسَ آيَاتٍ . قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ : كُنَّا نَذْهَبُ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ أَعْمَى . أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ . وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَنَا أُقْرِئُ . وَرَوَى أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقْرَأُ عَلَيْهِ . قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا حَفَصٌ أَبُو عُمَرَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، أَنَّهُمْ قَرَؤُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ . وَذَكَرُوا أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى عُثْمَانَ عَامَّةَ الْقُرْآنِ ، وَكَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ تَشْغَلُنِي عَنْ أَمْرِ النَّاسِ ، فَعَلَيْكَ بِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ; فَإِنَّهُ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ ، وَيَتَفَرَّغُ لَهُمْ ، وَلَسْتُ أُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ . قَالَ : وَكُنْتُ أَلْقَى عَلِيًّا ، فَأَسْأَلُهُ ، فَيُخْبِرُنِي وَيَقُولُ : عَلَيْكَ بِزَيْدٍ . فَأَقْبَلْتُ عَلَى زَيْدٍ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً . قُلْتُ : لَيْسَ إِسْنَادُهَا بِالْقَائِمِ . وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الَّذِينَ كَانُوا يُقْرِئُونَنَا عُثْمَانُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيٌّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقْرِئُهُمُ الْعَشْرَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ! كَذَا عِنْدِي : وَكِيعٌ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ . وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَعُودُهُ ، فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ يُرَجِّيهِ ، فَقَالَ : أَنَا أَرْجُو رَبِّي ، وَقَدْ صُمْتُ لَهُ ثَمَانِينَ رَمَضَانَ . قُلْتُ : مَا أَعْتَقِدُ صَامَ ذَلِكَ كُلَّهُ . وَقَدْ كَانَ ثَبْتًا فِي الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثُهُ مُخَرَّجٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . يُقَالُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ . وَقِيلَ : مَاتَ فِي إِمْرَةِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ عَلَى الْعِرَاقِ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ . وَقِيلَ : مَاتَ قَبْلَ سَنَةِ ثَمَانِينَ . وَقِيلَ : مَاتَ فِي أَوَائِلِ وِلَايَةِ الْحَجَّاجِ عَلَى الْعِرَاقِ . وَغَلِطَ ابْنُ قَانِعٍ حَيْثُ قَالَ فِي وَفَاتِهِ : إِنَّهَا سَنَةُ خَمْسٍ وَمِائَةٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن حبيب بن ربيعة ، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي ، وهو أخو خرشة بن حبيب

الجزء 11 · الصفحة 88

حرف الحاء 5001 - عبد الله بن حبيب بن ربيعة ، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي ، وهو أخو خرشة بن حبيب . سمع عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وأبا موسى الأشعري . رَوَى عنه سعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وأبو حصين ، ومسلم البطين ، وأبو إسحاق الهمداني ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن السائب ، وإسماعيل السدي . وكان يقرئ القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج ، وقدم المدائن في حياة حذيفة بن اليمان ، وقد سقنا خبر قدومه المدائن مع أبيه في ذكر الصحابة الذين قدموا المدائن فغنينا عن إعادته . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن حميد ، قال : سمعت أبا إسحاق يقول : أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب قال : دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي في مرضه الذي مات فيه ، قال : فذهب بعض القوم يرجيه ، فقال : أنا أرجو ربي ، وقد صمت له ثمانين رمضان . أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد ، قال : أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب قال : دخلنا على عبد الله بن حبيب ، وهو يقضي في مسجده فقلنا : يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك ؟ فقال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة ، تقول الملائكة : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه . قال : فأريد أن أموت وأنا في مسجدي . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : وأبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب توفي زمن بشر بن مروان . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع أن أبا عبد الرحمن السلمي مات في سنة خمس ومِائَة ، وله تسعون سنة .

ثقة(3)وثقه(3)الإمامثقة ثبتثقة كثير الحديثفقيه

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة

روى عن عمر ، مرسل . روى عنه سعد بن عبيدة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وإبراهيم النخعي ، ومسلم البطين ، وأبو حصين ، والسدي ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له سمع من عثمان ؟ قال : روى عنه ، ولم يذكر سماعا

وقال أبو حاتم : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له : سمع من عثمان بن عفان ؟ قال : روى عنه لا يذكر سماعا

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة

وقال أحمد بن حنبل : في قول شعبة لم يسمع من ابن مسعود : أراه وهما

ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله

ثقة ثبت

ثقة ثبت

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،

ثقة

وفي كتاب " الاستغناء " لأبي عمر بن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة .

ثقة

وقال ابن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،

ذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين ، وقال : روى عن أبيه

وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع عليا ، وعثمان ، وابن مسعود

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

الإمام

الإمام

ثقة

وقال العجلي : وأبو عبد الرحمن السلمي الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة

ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

قال العلائي : أخرج له البخاري حديثين عن عثمان أحدهما : خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، والآخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور ، وقد علم أنه لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وأخرج النسائي روايته عن عمر رضي الله عنه . وقد ثبت في صحيح البخاري أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان .

وفي كتاب المنتجيلي : قال الفلاس : [ والدي ] كان مقرئا يحمل عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال : جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين ، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس .

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وفي " الكنى " للدولابي : أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عبد الرحمن [ السلمي ] شهد مع علي صفين ، ثم صار بعد ذلك عثمانيا يعب أمر علي ، وهلك في سلطان الوليد بن [ عبد البر ] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود .

ثقة كثير الحديث

وقال [ عبد الله ] بن عمر : كان ثقة كثير الحديث .

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : كان ثقة ، كثير الحديث

فقيه

وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه .

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

قال شعبة : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ، ولكنه قد سمع من علي

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي

وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله ، وسمع عليا

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي

وقال عاصم بن أبي النجود ، وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي رضي الله عنه

وروى حسين الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال : تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على علي رضي الله عنهما

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،

ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب .

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

روى عن(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن حبيب السلمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث