علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم
الاسم المختصر: علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل المدني ، والد محمد وعيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وإسماعيل وصالح وعبد الله بني علي ، أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي أحد الملوك الأربعة
الجزء 21 · الصفحة 35
4097 - بخ م 4 : علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل المدني ، والد محمد وعيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وإسماعيل وصالح وعبد الله بني علي ، أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي أحد الملوك الأربعة . روى عن : عبد الله بن حنين ، وأبيه عبد الله بن عباس ( بخ م 4 ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة . روى عنه : أبان بن صالح ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، وابنه داود بن علي بن عبد الله بن عباس ( بخ ت ) ، ورشدين بن كريب مولى ابن عباس ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابناه : سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ( ق ) ، وصالح بن علي بن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن طاوس ، وابنه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وعلي بن أبي حملة ، وأبو سنان عيسى بن سنان ، وابنه عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ( د ت ) ، وفضالة والد المبارك بن فضالة ، ومحمد بن الزبير الحنظلي ، وابنه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ( م د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ق ) ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، وهزان بن سعيد ، وأبو رزيق ( بخ ) شيخ لمعن بن عيسى ، وأبو كعب مولاه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين ، فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن ، فقال له عبد الملك بن مروان : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ، فغير كنيته ، فصيرها أبا محمد . وكان علي بن عبد الله أصغر ولد أبيه سنا ، وكان ثقة ، قليل الحديث . وقال في موضع آخر : فولد عبد الله بن عباس : علي بن عبد الله وهو أصغر ولده . وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه وأكثر صلاة ، وكان يدعى السجاد ، وله عقب ، وفي ولده الخلافة ، والفضل بن عبد الله لا بقية له ، ومحمد بن عبد الله وعبيد الله بن عبد الله لا بقية لهم وأمهم زرعة بنت مشرح بن معدي بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر الفرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع . وقال يعقوب بن شيبة : أمة زرعة بنت مشرح بن معدي كرب . وساق باقي النسب كما تقدم ، قال : ومشرح بن معدي كرب أحد الملوك الأربعة وهم إخوة : مخوس ، وجمد ، ومشرح ، وأبضعة . وحكى عن مصعب الزبيري وغيره في مولده وكنيته وفضله وعبادته وغير ذلك نحو ما قال محمد بن سعد . وقال خليفة بن خياط : أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن معاوية بن عمرو بن صخر ، وصخر هو الفرد بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية من كندة . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت رجلا من أهل العلم يقول : إنما كان سبب عبادة علي بن عبد الله بن عباس أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان - يعني ابن عثمان - ، فقال : والله لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رحما ، فتجرد للعبادة . وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة عن علي بن عبد الله بن عباس وقد أدركه ، قال : كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة . قال ابن أبي حملة : فدخلت عليه منزله بدمشق ، وكان آدم جسيما فرأيت له مسجدا كبيرا في وجهه . وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة . وقال أحمد بن مروان الدنيوري المالكي ، عن عبد الرحمن بن محمد الحنفي ، عن أبيه عن إسماعيل بن إبراهيم من ولد طلحة بن عبيد الله ، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ : كان علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب جميلا ، ويعجب الناس من طوله ، فقال رجل سمعهم : يا سبحان الله ، كيف نقص الناس ، لقد أدركنا العباس بن عبد المطلب يطوف بهذا البيت كأنه فسطاط أبيض لطوله . قال : فحدثت بذلك علي بن عبد الله ، فقال : كنت إلى منكب أبي ، وكان أبي إلى منكب جدي . وقال أبو نعيم عن هشيم بن أبي ساسان ، عن أبي المغيرة : إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن عباس فما نجده حتى نصنعه له صنعة ، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة ، وإن كان ليغضب فنعرف ذلك فيه ثلاثا ، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة . وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن التميمي ، عن أبيه ، عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا ، فإن قعد قعدوا ، وإن نهض نهضوا معه ، وإن مشى مشوا جميعا حوله ، وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم . وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس . قال خليفة بن خياط : مات سنة أربع عشرة ومائة . وقال في موضع آخر : سنة ثماني عشرة ومائة . وقال أبو معشر المدني ، وعلي بن المديني : مات سنة سبع عشرة ومائة . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال أبو حسان الزيادي : حدثني عدة من الفقهاء ، وأهل العلم ، قالوا : توفي علي بن عبد الله بن عباس بالحميمة من أرض الشام من أرض البلقاء سنة تسع عشرة ، يقال : سنة ثماني عشرة ومائة ، وهو ابن ثمان أو تسع وسبعين سنة . وقال غيره : توفي وهو ابن سبع وسبعين أو ثمان وسبعين سنة . روى له البخاري في : " الأدب " والباقون .
تهذيب التهذيب▼
علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل المدني ، أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي
الجزء 3 · الصفحة 180
بخ م 4 - علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل المدني ، أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي . روى عن : أبيه ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وعبد الله بن جبير ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم . روى عنه : أولاده : محمد وعيسى وعبد الصمد وسليمان وداود ، والمنهال بن عمرو ، والزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبان بن صالح ، وعبد الله بن طاوس ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ومنصور بن المعتمر ، وأبو رزيق شيخ لمعن بن عيسى ، وآخرون . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته . وقال مصعب الزبيري : سمعت رجلا من أهل العلم يقول : إنما كان سبب عبادته أنه رأى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبادته ، فقال : لأنا أولى بهذا منه ، وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحما ، فتجرد للعبادة . وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة . وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة . وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن المديني وغيره : مات سنة سبع عشرة ومائة . وقال ابن معين وغير واحد : سنة ثمان عشرة . وعن خليفة مثله . وقيل : سنة ( 14 ) . وقال أبو حسان الزيادي : توفي بالبلقاء من أرض الشام في الحميمة سنة ( 19 ) ، ويقال : ثمان عشرة . قلت : وقد حكى ابن حبان الأقوال في وفاته ، وجزم بما عليه الأكثر أنها سنة ( 18 ) . وقد حكى المبرد وغيره : أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب ، فقال : ما سميته ؟ فقال : أويجوز لي أن أسميه قبلك؟ فقال : قد سميته باسمي ، وكنيته بكنيتي ، وهو أبو الأملاك . وذكر بعد ذلك تغيير عبد الملك لكنيته . والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
علي بن عبد الله بن عباس ، أبو محمد وأبو عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 451
3938 - علي بن عبد الله بن عباس ، أبو محمد وأبو عبد الله ، سمع أباه وأبا هريرة . وعنه : بنوه ، وابن طاوس ، والزهري ، ومنصور ، ولد ليلة قتل علي رضي الله عنه ، وكان أجمل قرشي في الدنيا . قال علي بن أبي حملة : كان يسجد كل يوم ألف سجدة ، رأيته آدم جسيما ، مات 118 ، ويقال : 117 بالخميمة . م 4
تقريب التهذيب▼
علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي ، أبو محمد
الجزء 1 · الصفحة 700
4795 - [ بخ م 4 ] علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي ، أبو محمد . ثقة عابد . من الثالثة . مات سنة ثماني عشرة على الصحيح .
إكمال تهذيب الكمال▼
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد ، ويقال : أبو [ ق 152 أ ] الفضل المدني
الجزء 9 · الصفحة 354
3823 - ( بخ م 4 ) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد ، ويقال : أبو [ ق 152 أ ] الفضل المدني . قال خليفة : مات سنة ثماني عشرة ، وقال في موضع آخر سنة أربع عشرة ومائة كذا ذكره المزي . والذي في كتاب " التاريخ " و " الطبقات " لخليفة ثماني عشرة لا ذكر لأربع عشرة فيهما ، ولا نعلم له كتابا آخر يذكر فيه وفيات غيرهما ، فمن عرف شيئا فليذكره . وأما قول بعض الأغبياء لعله يكون أو يجوز أن يكون له آخر فلا يسوى سماعه . وفي قوله أيضا : ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي ، فسمي باسمه وكني بكنيته ، فقال له عبد الملك : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ؛ فغير كنيته فصيرها أبا محمد ، وكان علي أصغر ولد أبيه سنا . وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر كان يدعى السجاد ، وأمه زرعة إلى آخر نسبها ، وذكر وفاته من عند غيره . نظر ؛ لأن ذلك جميعه ذكره ابن سعد في مكان واحد من غير فصل ، وزاد في ولده أحمد وبشرا ومبشرا وعبيد الله وعبد الله الأكبر ، وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق ، ويعقوب ، وعبد العزيز وإسماعيل الأصغر وعبد الله الأوسط وهو الأحنف ، أخبرنا محمد بن عمر قال : توفي علي بن عبد الله سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال أبو معشر : توفي بالشام سنة سبع عشرة . وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره ، وكذلك اسم أمه ، ولم يذكرهما من عنده ، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل . قال ابن حبان : ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه ، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، ومات بالشام سنة ثماني عشرة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة . أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب . انتهى وكأن هذا هو الموقع للمزي [ ق 152 ب ] في وفاته سنة أربع عشرة ، وكأنه انتقل من ابن حبان إلى خليفة ، والله أعلم . وفي سنة أربع عشرة أيضا ذكره أبو سليمان بن زبر . وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي : كان الوليد بن عبد الملك قد ضرب علي بن عبد الله سبعمائة سوط بسبب سليط ، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شراحيل بن معاوية . وذكر أبو محمد الحراني – ومن خطه مجودا أنقل – مات علي بالأخيمة بين الحميمة وأدرج . وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة . وفي " كتاب الصريفيني " ، وقيل : مات سنة عشرين ومائة . وفي سنة ثماني عشرة ذكره يعقوب بن شيبة وابن نمير والقراب وابن قانع ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان رجلا صالحا . وقال المرزباني : لما قدم مسرف المدينة عام الحرة ، وأخذ الناس بالبيعة ليزيد بن معاوية ؛ فبايعو إلا علي بن حسين ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، فأما ابن الحسين فأعفوه ، وأما ابن عباس فمنعه الحصين بن نمير السكوني ، وكانت أم علي كندية ، فلما قربه مسرف ليبايع على أنه عبد ليزيد قال الحصين : لا يبايع ابن أختنا علي ، إلا على ما بايع عليه علي بن الحسين فقال مسرف : أخلعت يدا من طاعة ، فقال الحصين : أما في علي فنعم ، فقال علي بن عبد الله : أبي العباس قرم بن قصي وأخوالي الكرام بنو وليعة هم ملكوا بني أسد وأودا وقيسا والعمائر من ربيعة هم منعوا ذماري يوم جاءت كتائب مسرف وبنو اللكيعة أراد بي التي لا عز فيها فحالت دونه أيد منيعة وكندة معدن للمك قدما تزين فعالهم عظم الدسيعة [ ق 153 أ ] وضبط المهندس عن المزي : حجر الفرد هكذا بفاء وراء ساكنة ، وهو وهم لاشك فيه . قال الكلبي في " الجمهرة " و" الجامع لأنساب العرب " : سمي حجر القرد لجوده ، يقال : جواد قرد في لغة أهل اليمن . قال ابن حبيب : شبهوه بالسحاب القرد وهو المتراكم ، ورأيت بخط أبي محمد الرشاطي : في كندة القرد بفتح القاف وكسر الراء ، وهو حجر بن الحارث الولادة . وذكر الترمذي في كتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه " : القرد قرد البعير من القردان ، يقال : قرد قردا ، والقرد من الصرف : الردى المنقطع منه ، واحدته قردة ، والقرد من السحاب : الغيم الصغار المتلبد بعضه على بعض ، وقرد شعده قردا إذا تلبد . وفي " أمالي الهجري " عن الأنعمي : القرد كالوعل . وقال أبو حنيفة الدينوري : إذا رأيت السحاب متلبدا ولم يتلاش فهو القرد . وفي " تاريخ المنتجيلي " : تابعي ثقة . وقال إسحاق بن عيسى عن أبيه قال : كنا نطوف حول أبينا علي بن عبد الله ونحن عشرة بنوه وقد فرعنا طولا . قال : فرآنا شيخ قد أدرك الجاهلية فقال : من هذا الرجل ؟ قالوا : علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : لا إله إلا الله كيف ينقص الناس لقد رأيت جد هذا العباس بن عبد المطلب وإنه لمثل القبة البيضاء ، ولقد رأيت جده عبد المطلب وإنه لمثل الفسطاط الأبيض . قال سفيان : ، ثنا مولى لآل عباس يقال له رزين – وكان على السقاية – قال : أرسل إلى علي بن عبد الله أرسل إلي بلوح من المروة أسجد عليه . وقال سفيان : زعموا أنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة . وفي " المنثور " لأبي بكر بن دريد : كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت فيكسوهم فإذا دخلوا عليه قال : أنتم أحرار لوجه الله تعالى ، أستعين بكم على غمرات الموت ؛ فرأى ذلك علي بن عبد الله فأعجبه ، وقال : لأنا أقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا وأخرج إلى هذا ، فتزهد حين ذاك ، وقال أبو العباس المبرد لما ولد لابن عباس غلام جاء إلى علي بن أبي طالب فقال : ولد لي غلام بغلام فقال : ما سميته ؟ فقال : أويجوز أن أسميه قبلك ؟ فقال : قد سمتيه باسمي ، وكنيته بكنيتي ، فناوله أباه فقال : خذ أبا الأملاك . وهو رد لقول من قال : ولد ليلة قتل علي ، وكذا ذكره أبو الفرج الأصبهاني وغيره فينظر .
الثقات▼
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي ، كنيته : أبو محمد ، وقد قيل : أبو عبد الله
الجزء 5 · الصفحة 160
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي ، كنيته : أبو محمد ، وقد قيل : أبو عبد الله ، ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب ، فسمي باسمه ، يروي عن أبيه ، روى عنه : الزهري ، وابنه محمد بن علي ، وكان من العباد يصلي في كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، مات بالشام سنة ثمان عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة سبع عشرة ومائة ، أمه زرعة بنت مشرح بن معديكرب .
تاريخ الإسلام▼
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني ، أبو محمد السجاد
الجزء 3 · الصفحة 284
198 - م 4 : علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني ، أبو محمد السجاد ، والد محمد ، وعيسى ، وداود ، وسليمان ، وإسماعيل ، وعبد الصمد ، وصالح ، وعبد الله ولد أيام قتل علي - رضي الله عنه - ، فسمي باسمه . روى عن أبيه ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وابن عمر ، وجماعة . وعنه بنوه عيسى ، وداود ، وسليمان ، وعبد الصمد ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، ومنصور بن المعتمر ، وعلي بن أبي حملة ، وآخرون . وأمه هي زرعة بنت الملك مشرح بن معدي كرب الكندي أحد الملوك الأربعة . وكان جسيماً وسيماً طويلاً إلى الغاية ، جميلاً مهيباً ، ذا لحية مليحةٍ ، يخضب بالوسمة . ذكر الأوزاعي وغيره أنه كان يسجد كل يومٍ ألف سجدة . قال ابن سعد : ثقة ، قليل الحديث ، وقال : قال له عبد الملك بن مروان : لا أحتمل لك الاسم ، والكنية جميعاً فغيره ، وكناه أبا محمد . وقال عكرمة : قال لي ابن عباس ، ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه ، فأتيناه في حائطٍ له . وقال ميمون بن زياد : حدثنا أبو سنان قال : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة يخضبها بالوسمة ، وكان يصلي كل يومٍ ألف ركعة ، وكان علي بن أبي حملةٍ يقول : دخلت على علي بن عبد الله ، وكان آدم جسيماً ، ورأيت له مسجداً كبيراً في وجهه ، يعني أثر السجود . وقال ابن المبارك : كان له خمسمائة شجرة ، يصلي عند كل شجرة ركعتين ، وذلك كل يوم . وعن أبي المغيرة قال : إن كنا لنطلب لعلي بن عبد الله الخف والنعل ، فما نجده حتى نستعمله لكبر رجله . قلت : وكان علي بن عبد الله السجاد قد أسكن الشراة بالحميمة من البلقاء ، وهو جد الخلفاء ، توفي سنة ثماني عشرة ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي حجازي وكنيته أبو عبد الله
الجزء 6 · الصفحة 192
1056 - علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي حجازي وكنيته أبو عبد الله ، روى عن أبيه ، روى عنه بنوه عبد الصمد وسليمان ومحمد ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : مديني ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( م ، 4 ) ابْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْإِمَامُ السَّيِّدُ أَبُو الْخَلَائِفِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ السَّجَّادُ . وُلِدَ عَامَ قَتْلِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، فَسُمِّيَ بِاسْمِهِ
الجزء 5 · الصفحة 252
116 - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( م ، 4 ) ابْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْإِمَامُ السَّيِّدُ أَبُو الْخَلَائِفِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ السَّجَّادُ . وُلِدَ عَامَ قَتْلِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، فَسُمِّيَ بِاسْمِهِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ بَنُوهُ عِيسَى ، وَدَاوُدُ ، وَسُلَيْمَانُ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَاضِي الْمَدِينَةِ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ ، وَآخَرُونَ . وَأُمُّهُ هِيَ ابْنَةُ مِشْرَحِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ أَحَدِ الْمُلُوكِ الْأَرْبَعَةِ . كَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَالِمًا عَامِلًا ، جَسِيمًا وَسِيمًا ، طُوَالًا مَهِيبًا ، يُخَضِّبُ لِحْيَتَهُ بِالْوَسْمَةِ . ذَكَرَ عَنْهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ ، قَلِيلُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : قَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : لَا أَحْتَمِلُ لَكَ الِاسْمَ وَالْكُنْيَةَ جَمِيعًا ، فَغَيَّرَهُ بِأَبِي مُحَمَّدٍ ، يَعْنِي : وَكَانَ يُكَنَّى بِأَبِي الْحَسَنِ . قَالَ عِكْرِمَةُ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ : اذْهَبَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ ، فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَأَتَيْنَاهُ فِي حَائِطٍ لَهُ . مَيْمُونُ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَعَنَا بِالشَّامِ ، وَكَانَتْ لَهُ لِحْيَةٌ طَوِيلَةُ يُخَضِّبُهَا بِالْوَسْمَةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ جَسِيمًا آدَمَ ، وَرَأَيْتُ لَهُ مَسْجِدًا كَبِيرًا فِي وَجْهِهِ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ كَانَتْ : لَهُ خَمْسُمِائَةِ شَجَرَةٍ ، يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ شَجَرَةٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ . قُلْتُ : كَانَ هُوَ وَأَوْلَادُهُ قَدْ خَافَ مِنْهُمْ هِشَامٌ ، وَأَسْكَنَهُمْ بِالْحَمِيمَةِ مِنَ الْبَلْقَاءِ . تُوُفِّيَ عَلِيٌّ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ .
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( م ، 4 ) ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْإِمَامُ الْقَانِتُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ السَّجَّادُ
الجزء 5 · الصفحة 284
134 - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( م ، 4 ) ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْإِمَامُ الْقَانِتُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ السَّجَّادُ . وُلِدَ عَامَ قُتِلَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ ، فَسُمِّيَ بِاسْمِهِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ بَنُوهُ : عِيسَى ، وَدَاوُدُ ، وَسُلَيْمَانُ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ وَآخَرُونَ . وَأُمُّهُ ابْنَةُ مَلِكِ كِنْدَةَ مِشْرَحِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَكَانَ جَسِيمًا وَسِيمًا كَأَبِيهِ طُوَالًا ، مَهِيبًا ، مَلِيحَ اللِّحْيَةِ ، يُخَضِّبُ بِالْوَسْمَةِ . وَرَدَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ أَلْفَ سَجْدَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ ثِقَةٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ . قَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : لَا أَحْتَمِلُ لَكَ الِاسْمَ وَالْكُنْيَةَ فَغَيِّرْهُ ، وَكَنَّاهُ أَبَا مُحَمَّدٍ . قَالَ عِكْرِمَةُ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ : انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَأَتَيْنَاهُ فِي حَائِطٍ لَهُ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ آدَمَ جَسِيمًا ، وَرَأَيْتُ لَهُ مَسْجِدًا كَبِيرًا فِي وَجْهِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : كَانَ لَهُ خَمْسُمِائَةِ شَجَرَةٍ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ شَجَرَةٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ . وَعَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ كُنَّا نَطْلُبُ لَهُ النَّعْلَ فَمَا نَجِدُهُ حَتَّى يَسْتَعْمِلَهُ لِكِبَرِ رِجْلِهِ . قُلْتُ : لُقِّبَ بِالسَّجَّادِ لِكَثْرَةِ صِلَاتِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : ضَرَبَهُ الْوَلِيدُ مَرَّتَيْنِ إِحْدَاهُمَا فِي تَزْوِيجِهِ لُبَابَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَعَضَّ تُفَّاحَةً وَنَاوَلَهَا ، وَكَانَ أَبْخَرَ ، فَقَشَطَتْهَا بِسِكِّينٍ ، وَقَالَتْ : أُمِيطُ عَنْهَا الْأَذَى ، فَطَلَّقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا عَلِيٌّ . وَرُؤِيَ مَضْرُوبًا وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ مَقْلُوبًا يُنَادَى عَلَيْهِ : هَذَا عَلِيٌّ الْكَذَّابُ ، لِأَنَّهُمْ بَلَغَهُمْ عَنْهُ أَنَّهُ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ سَيَصِيرُ فِي وَلَدِي ، وَحَلَفَ لَيَكُونَنَّ فِيهِمْ حَتَّى تَمْلِكَ عَبِيدُهُمُ الصِّغَارُ الْأَعْيُنِ الْعِرَاضُ الْوُجُوهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى هِشَامٍ ، فَاحْتَرَمَهُ وَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا الشَّيْخَ اخْتَلَّ وَخَلَّطَ ، يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ سَيَنْتَقِلُ إِلَى وَلَدِي ، فَسَمِعَهَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَكُونَنَّ ذَلِكَ ، وَلَيَتَمَلَّكَنَّ هَذَانِ ، وَكَانَ مَعَهُ وَلَدَا ابْنِهِ السَّفَّاحُ وَالْمَنْصُورُ . قُلْتُ : كَانَ قَدْ أَسْكَنَهُ هِشَامٌ بِالْحُمَيْمَةِ قَرْيَةٍ مِنْ الْبَلْقَاءِ هُوَ وَأَوْلَادُهُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَهُوَ جَدُّ الْخُلَفَاءِ ، وَلَهُ مِنَ الْوَلَدِ الْمَذْكُورُونَ ، وَمُحَمَّدٌ الْإِمَامُ ، وَصَالِحٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَبَشِيرٌ ، وَمُبَشِّرٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى ، وَإِسْحَاقُ ، وَيَعْقُوبُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ، وَالْأَحْنَفُ ، وَعِدَّةُ بَنَاتٍ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(14 عالم)
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : مديني ثقة
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة .
وفي " تاريخ المنتجيلي " : تابعي ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره ، وكذلك اسم أمه ، ولم يذكرهما من عنده ، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل . قال ابن حبان : ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه ، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة
وكان من العباد يصلي في كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، مات بالشام سنة ثمان عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة سبع عشرة ومائة ، أمه زرعة بنت مشرح بن معديكرب
ثقة عابد
وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان رجلا صالحا
وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة
سمع أباه وأبا هريرة
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس
وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس .
وقال أبو نعيم عن هشيم بن أبي ساسان ، عن أبي المغيرة : إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن عباس فما نجده حتى نصنعه له صنعة ، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة ، وإن كان ليغضب فنعرف ذلك فيه ثلاثا ، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة .
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة عن علي بن عبد الله بن عباس وقد أدركه ، قال : كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة . قال ابن أبي حملة : فدخلت عليه منزله بدمشق ، وكان آدم جسيما فرأيت له مسجدا كبيرا في وجهه
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين ، فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن ، فقال له عبد الملك بن مروان : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ، فغير كنيته ، فصيرها أبا محمد . وكان علي بن عبد الله أصغر ولد أبيه سنا ، وكان ثقة ، قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي ، فسمي باسمه وكني بكنيته ، فقال له عبد الملك : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ؛ فغير كنيته فصيرها أبا محمد ، وكان علي أصغر ولد أبيه سنا . وكان ثقة قليل الحديث
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن التميمي ، عن أبيه ، عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا ، فإن قعد قعدوا ، وإن نهض نهضوا معه ، وإن مشى مشوا جميعا حوله ، وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم
يروي في(26 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٠)
- السنن الكبرى(٣)
- المستدرك على الصحيحين(١١)
- المعجم الأوسط(١٩)
- المعجم الصغير(٥)
- المعجم الكبير(٣٩)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٥)
- سنن ابن ماجه(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(٨)
- سنن الدارقطني(٢)
- سنن النسائي(٢)
- شرح مشكل الآثار(٣)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح ابن خزيمة(٦)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(١٣)
- مسند البزار(١٩)
- مسند الحميدي(٢)
- مسند الطيالسي(١)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٥)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
روى عن(4)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٦٤ رواية
- عبد الله بن علي بن رفاعة٢ رواية
- صالعباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- جد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
روى عنه(29)
- محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب٥١ رواية
- داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب٣٥ رواية
- سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٧ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٦ رواية
- عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس١٥ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم٧ رواية
- المنهال بن عمرو٧ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٦ رواية
- محمد بن الزبير٤ رواية
- أبان بن صالح بن عمير بن عبيد٣ رواية
- أبو سلام٢ رواية
- الحسن بن سعد بن معبد٢ رواية
- عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب٢ رواية
- عمر بن سعيد بن أبي حسين٢ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٢ رواية
- القاسم بن مخول بن يزيد١ رواية
- بعض بني المطلب١ رواية
- رجل من ولد عبد المطلب١ رواية
- رزين١ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد١ رواية
- عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان١ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان١ رواية
- علي بن أبي حملة١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١ رواية
- موسى بن ميسرة١ رواية
- يزيد بن أبي زياد١ رواية
