عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمر بن ذر

الكنيةأبو ذر
النسبالمرهبي ، الهمداني ، الكوفي ، القاضي ، الزاهد ، العابد
تاريخ الوفاة150 هـ ، أو 152 هـ ، أو 153 هـ ، أو 155 هـ ، 156 ، أو 157 هـ
بلد الإقامةالكوفة
المذهبرمي بالإرجاء
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة رمي بالإرجاء
الرتبة عند الذهبيثقة بليغ واعظ صالح ، لكنه مرجئ
عدد الأحاديث١٤٣
عدد الأسانيد١٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (4%)رباعي (17%)خماسي (19%)سداسي (18%)سباعي (17%)8 رواة (17%)9 رواة (4%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (20%)ثالث الإسناد (56%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (3%)
أشكال الاسم
أبي ذرابن ذرعمرعمر بن ذرعمر بن ذر الهمدانيعمر بن ذر الهمذانيعمر بن زرعمرو بن ذر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، أبو ذر الكوفي

الجزء 21 · الصفحة 334

4230 - خ د ت س فق : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، أبو ذر الكوفي . روى عن : أبيه ذر بن عبد الله الهمداني ( خ ت س فق ) ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ، وشبيب أبي الرصافة الباهلي الشامي ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن عبد العزيز ، والعيزار بن جرول الحضرمي ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ د ت ) ، ويحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، ويزيد بن أمية ( قد ) ، ومعاذة العدوية . روى عنه : أبان بن تغلب وهو أكبر منه ، وإبراهيم بن بكر الشيباني ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( فق ) ، وحجاج بن محمد المصيصي ( س ) ، وحسين بن علي الجعفي ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وخلاد بن يحيى السلمي ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن بزيع الأنصاري ، وعبد الله بن داود الخريبي ( قد ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعلي بن مسهر ، وعمرو بن خالد الأعشى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، وقطبة بن العلاء ، ومحمد بن صبيح ابن السماك ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبو معاذ معروف بن حسان الضبي الخراساني ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهو من أقرانه ، ووكيع بن الجراح ( خ د ت ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( ت ) ، ويونس بن بكر الشيباني ( ت ) ، وأبو سعيد المؤدب ، وأبو عامر العقدي ، وأبو معاوية الضرير . قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو ثلاثين حديثا . وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد : قال جدي يحيى بن سعيد : عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره . وقال العجلي : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر : كوفي ثقة مرجئ . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا . وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث كل من كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع بقتادة ؟ كيف تصنع بعمر بن ذر ؟ كيف تصنع بابن أبي رواد ؟ وعد يحيى قوما أمسكت عن ذكرهم . قال يحيى : إن ترك عبد الرحمن هذا الضرب ترك كثيرا . وقال مجاهد بن موسى ، عن ربعي بن إبراهيم : حدثني جار لنا يقال له : عمر ، أن بعض الخلفاء سأل عمر بن ذر عن القدر ، فقال : هاهنا شيء يشغل عن القدر ، قال : وما هو ؟ قال : ليلة صبيحتها يوم القيامة . قال : فبكى وبكى معه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن محمد بن زياد الرفاعي : سمعت عمي يقول : خرجت مع عمر بن ذر إلى مكة ، فكان إذا لبى لم يلب أحد من حسن صوته ، فلما أتى الحرم ، قال : مازلنا نهبط حفرة ونصعد أكمة ونعلو شرفا ويبدو لنا علم حتى أتيناك بها : نقبة أخفافها ، دبرة ظهورها ، ذبلة أسنامها . فليس أعظم للمؤنة علينا إتعاب أبداننا ولا إنفاق ذات أيدينا ، ولكن أعظم للمؤنة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النازلون بفنائه . وقال أيضا عنه : حدثني عمي كثير بن محمد ، قال : سمعت عمر بن ذر يقول : اللهم إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه : في الإيمان بك والإقرار لك ، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تعصى فيه : في الكفر والجحد بك ، اللهم فاغفر لنا ما بينهما ، وقد قلت : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت ، أفتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة ؟ وقال شعيب بن حرب : قال عمر بن ذر : يا أهل معاصي الله ، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم ، واحذروا أسفه ، فإنه قال جل من قائل : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وقال أبو مسعود الرياحي : قال عمر بن ذر : كل حزن يبلى إلا حزن التائب على ذنوبه . وقال إبراهيم بن بشار الرمادي ، عن سفيان بن عيينة : كان عمر بن ذر إذا قرأ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال : يا لك من يوم ، ما أملأ ذكرك لقلوب الصادقين . وقال حامد بن يحيى البلخي ، عن سفيان بن عيينة : لما مات ذر بن عمر بن ذر قعد عمر بن ذر على شفير قبره وهو يقول : يا بني ، شغلني الحزن لك عن الحزن عليك ، فليت شعري ما قلت ، وما قيل لك ؟ اللهم ، إنك أمرته بطاعتك وأمرته ببري ، فقد وهبت له ما قد قصر فيه من حقي فهب له ما قصر فيه من حقك . وقال إسحاق بن منصور عن ابن السماك : لما دفن عمر بن ذر ابنه وقف على قبره ، فبكى ، قال : اللهم ، إني أشهدك أني تصدقت بما تثيبني عليه من مصيبتي فيه عليه . فأبكى من حضر ، ثم قال : شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك ، ثم ولى وهو يقول : انطلقنا وتركناك ولو أقمنا ما نفعناك ، ولكن نستودعك أرحم الراحمين . قال قعنب بن المحرر : مات سنة خمسين ومائة . وقال أحمد بن صالح المصري عن أبي نعيم : مات سنة ثنتين وخمسين ومائة . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي في تأريخ وفاته . وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن أبي نعيم : مات سنة خمس وخمسين ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، وابن عمه حنبل بن إسحاق ، وغير واحد عن أبي نعيم : مات سنة ست وخمسين ومائة . وكذلك قال عمرو بن علي ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو عيسى الترمذي . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة سبع وخمسين ومائة . روى له ابن ماجه في " التفسير " والباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، أبو ذر الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 223

خ د ت س فق - عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، أبو ذر الكوفي . روى عن : أبيه ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل ، ويزيد بن أمية ، ومجاهد بن جبر ، وعمر بن عبد العزيز ، وشبيب أبي الرصافة الباهلي ، وعدة . وعنه : أبان بن تغلب ، وهو أكبر منه ، وأبو حنيفة ، وهو من أقرانه ، وابن عيينة ، ويعلى بن عبيد ، ويونس بن بكر ، ووكيع ، والخريبي ، وابن المبارك ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وأبو نعيم ، وخلاد بن يحيى ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال البخاري عن علي : له نحو ثلاثين حديثا . وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : قال جدي : عمر بن ذر ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني . وقال العجلي : كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه . وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم [ عن عمر ] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ . وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا . وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء . وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ( 153 ) ، وكان مرجئا ، فمات فلم يشهده الثوري ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث . وقيل : مات سنة ( 50 ) وقيل : سنة ( 2 ) ، وقيل : سنة ( 5 ) ، وقيل : سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 7 ) ، والله أعلم . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان مرجئا ، وهو ثقة . وقال البرديجي : روى عن مجاهد أحاديث مناكير . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمر بن ذر الهمداني

الجزء 3 · الصفحة 483

4050 - عمر بن ذر الهمداني ، عن : أبيه وسعيد بن جبير ومعاذة . وعنه : ابن مهدي وأبو نعيم والفريابي ، ثقة بليغ واعظ صالح ، لكنه مرجئ ، مات 156 . خ د ت س

تقريب التهذيب▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 718

[ ذ ] 4927 - [ خ د ت س فق ] عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي ، ثقة رمي بالإرجاء ، من السادسة ، مات سنة ثلاث وخمسين وقيل : غير ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان

الجزء 10 · الصفحة 48

3971- ( خ ) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي أبو ذر الكوفي . ذكره عمران بن موسى بن عمران الهمداني في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وكذلك ابن سعد ، وخليفة في السابعة ، ونسبه كما هنا ونسبه المزي من عند ابن عساكر مستغربًا له ومحيلًا عليه ومن كان خليفة سلفه فلا غرابة والله أعلم . وقاله أيضًا أبو حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئًا يقص . توفي سنة ست وخمسين ومائة . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب " الثقات " . وقال علي بن الجنيد : كان مرجئًا ضعيفًا . وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن حنبل : ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيًا وكان مرجئًا ضريرًا وهو ثقة . وقال يحيى بن [ ق 183 أ ] معين : مات عمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى عن عمر ابن ذر عن عطاء وذكر الحديث . وقال البرديجي في كتاب " المراسيل " تأليفه : وعمر بن ذر عن مجاهد : أحاديث مناكير . وفي تاريخ المنتجالي : جلس عمر يومًا يقص والأعمش في ناحية يستاك ؛ فقال له عمر : ها هنا يا أبا محمد . فقال الأعمش : أنا هنا في سنة وأنت في بدعة . وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه . وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيهًا . وفي " الجمهرة " لابن حزم : إن فقيهًا محدثًا قاضيًا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه ، وابن زبر ، وابن قانع ، والمنتجيلي . وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات " : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع . وفي " التذكرة " : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ . وفي تاريخ ابن أبي عاصم : مات سنة سبع وخمسين . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :

لسان الميزان▼

خ د ت س ، فق ، هـ عمر بن ذر الهمداني (3: 193 / 6098

الجزء 9 · الصفحة 379

2010 – خ د ت س ، فق ، هـ عمر بن ذر الهمداني (3: 193 / 6098) .

الثقات▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني

الجزء 7 · الصفحة 168

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو ذر ، يروي عن : عطاء ومجاهد ، روى عنه : وكيع وأهل العراق ، مات سنة ست وخمسين ومائة ، وكان مرجئا يقص .

تاريخ الإسلام▼

خد ت ن : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية ، أبو ذر الهمداني ، المرهبي ، الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 160

232 - خد ت ن : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية ، أبو ذر الهمداني ، المرهبي ، الكوفي . عن أبيه ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعنه أبان بن تغلب - وهو من أقرانه - وابن المبارك ، وحسين الجعفي ، ووكيع ، وحجاج الأعور ، وأبو نعيم ، والفريابي ، وخلاد بن يحيى ، وعدد كبير . وكان إماما واعظا زاهدا . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة بليغا يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه . ومن مواعظه ، قال : كل حزن يبلى إلا حزن التائب على ذنوبه . وقال محمد ابن السماك : سألت عمر بن ذر أيهما أعجب إليك للخائفين : طول الكمد أو إسبال الدمعة ؟ فقال : أما علمت أنه إذا رق فذرى شفي وسلا ، وإذا كمد غص فشجى ، فالكمد أعجب إلي لهم . وقال سفيان بن عيينة : لما مات ذر ولد عمر بن ذر جلس أبوه على شفير قبره وقال : يا بني شغلني الحزن لك عن الحزن عليك فليت شعري ما قلت وما قيل لك ؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك ، وأمرته ببري فقد وهبت له تقصيره في حقي فهب له تقصيره في حقك . وقيل : إنه قال : اللهم قد تصدقت عليه بأجر مصيبتي فيه ؛ فأبكى من حضر . وقيل : لما حج عمر بن ذر كانوا يقطعون التلبية يستمعون حسن تلبية عمر بن ذر ، وطيب صوته . توفي سنة ست وخمسين ومائة على الصحيح .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني أبو ذر

الجزء 6 · الصفحة 107

باب الذال 565 - عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني أبو ذر ، روى عن أبيه ذر وسعيد بن جبير وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، روى عنه ابن المبارك ووكيع وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال جدي : يحيى بن سعيد عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغى أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن ذر ثقة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، عن عمر بن ذر ، فقال : كان صدوقا وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، وهو مثل يونس بن أبي إسحاق .

سير أعلام النبلاء▼

عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ( خ ، د ، ت ، س ) ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، الْإِمَامُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 385

162 عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ( خ ، د ، ت ، س ) ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، الْإِمَامُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الْمُؤَيَّدِ ، أَنْبَأَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَلٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ( ح ) وَقَرَأْتُ بِالثَّغْرِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الصِّقَلِّيِّ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمُعْطِي ، وَابْنُ رَوَاجٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى قَالَا : أَنْبَأَنَا ابْنُ رَوَاحَةَ ، وَأَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ ، وَأَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ النَّحْوِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاجٍ قَالُوا جَمِيعًا : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاذِرَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْبَطِّيِّ ، وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْبَطِّي ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُطَيْعِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ الْبَاذَرَائِيُّ ، وَأَنْبَأَنَا الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُرْتَضَى بْنُ حَاتِمٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِلَفَةَ الْحَافِظِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِّيُّ ، قَالَ هُوَ وَابْنُ أَبِي عُثْمَانَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا غَشِيَهُ الصُّبْحُ وَهُوَ مُسَافِرٌ يُنَادِي : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ عَلَيْنَا ، وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . هَذَا مَوْقُوفٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي وَائِلٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعٌ ، وَإِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَالْخُرَيْبِيُّ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَالْفِرْيَابِيُّ ، وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَحَجَّاحٌ الْأَعْوَرُ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَخَلْقٌ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو حَنِيفَةَ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُكْثِرًا مِنَ الرِّوَايَةِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : قَالَ جَدِّي : هُوَ ثِقَةٌ ، لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُتْرَكَ حَدِيثُهُ لِرَأْيٍ أَخْطَأَ فِيهِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَكَذَا وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ رَأْسًا فِي الْإِرْجَاءِ . ذَهَبَ بَصَرُهُ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْقَاصُّ كَانَ ثِقَةً بَلِيغًا ، يَرَى الْإِرْجَاءَ ، وَكَانَ لَيِّنَ الْقَوْلِ فِيهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ مُرْجِئٌ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَهُوَ مِثْلُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، مَحَلُّهُ الصِّدْقُ . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : ثِقَةٌ مُرْجِئٌ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : كُوفِيٌّ صَدُوقٌ ، مِنْ خِيَارِ النَّاسِ ، وَكَانَ مُرْجِئًا . وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَدَةَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِيَحْيَى الْقَطَّانِ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَنَا أَتْرُكُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ كُلَّ رَأْسٍ فِي بِدْعَةٍ ، فَضَحِكَ يَحْيَى وَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِقَتَادَةَ ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ؟ ! وَعَدَّ يَحْيَى قَوْمًا أَمْسَكْتُ عَنْ ذِكْرِهِمْ . ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : إِنْ تَرَكَ هَذَا الضَّرْبَ تَرَكَ حَدِيثًا كَثِيرًا . قَالَ رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنِي جَارٌ لَنَا يُقَالُ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ عَنِ الْقَدَرِ . فَقَالَ : هَاهُنَا مَا يَشْغَلُ عَنِ الْقَدَرِ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : لَيْلَةٌ صَبِيحَتُهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ . فَبَكَى وَبَكَى مَعَهُ . ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرِّفَاعِيِّ ، سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ إِلَى مَكَّةَ . فَكَانَ إِذَا لَبَّى لَمْ يُلَبِّ أَحَدٌ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ . فَلَمَّا أَتَى الْحَرَمَ قَالَ : مَا زِلْنَا نَهْبِطُ حُفْرَةً ، وَنَصْعَدُ أَكْمَةً ، وَنَعْلُو شَرَفًا وَيَبْدُو لَنَا عَلَمٌ حَتَّى أَتَيْنَاكَ بِهَا ، نَقِبَةً أَخْفَافُهَا ، دَبِرَةً ظُهُورُهَا ، ذَبِلَةً أَسَنَامُهَا . فَلَيْسَ أَعْظَمُ الْمُؤْنَةِ عَلَيْنَا إِتْعَابَ أَبْدَانِنَا وَلَا إِنْفَاقَ أَمْوَالِنَا ، وَلَكِنَّ أَعْظَمَ الْمُؤْنَةِ أَنْ نَرْجِعَ بِالْخُسْرَانِ ! يَا خَيْرَ مَنْ نَزَلَ النَّازِلُونَ بِفِنَائِهِ . فَحَدَّثَنِي عَمِّي كُثَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ أَطَعْنَاكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ أَنْ تُطَاعَ فِيهِ : الْإِيمَانُ بِكَ وَالْإِقْرَارُ بِكَ ، وَلَمْ نَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ أَنْ تُعْصَى فِيهِ : الْكُفْرُ وَالْجَحَدُ بِكَ ، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَنَا بَيْنَهُمَا ، وَأَنْتَ قُلْتَ : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ وَنَحْنُ نُقْسِمُ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِنَا لَتَبْعَثَنَّ مَنْ يَمُوتُ . أَفَتُرَاكَ تَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِ الْقَسَمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ : يَا أَهْلَ مَعَاصِي اللَّهِ ، لَا تَغْتَرُّوا بِطُولِ حِلْمِ اللَّهِ عَنْكُمْ ، وَاحْذَرُوا أَسَفَهُ ، فَإِنَّهُ قَالَ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَعَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ قَالَ : كُلُّ حُزْنٍ يَبْلَى إِلَّا حُزْنَ التَّائِبِ عَنْ ذُنُوبِهِ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ إِذَا قَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ : يَا لَكَ مِنْ يَوْمٍ! مَا أَمْلَأَ ذِكْرَكَ لِقُلُوبِ الصَّادِقِينَ! . حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بْنُ عُمَرَ قَعَدَ عُمَرُ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا بُنَيَّ ، شَغَلَنِي الْحُزْنُ لَكَ عَنِ الْحُزْنِ عَلَيْكَ ، فَلَيْتَ شِعْرِي ، مَا قُلْتَ ، وَمَا قِيلَ لَكَ ؟ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَبِبِرِّي . فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ مَا قَصَّرَ فِيهِ مِنْ حَقِّي ، فَهَبْ لَهُ مَا قَصَّرَ فِيهِ مِنْ حَقِّكَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ : انْطَلَقْنَا وَتَرَكْنَاكَ ، وَلَوْ أَقَمْنَا مَا نَفَعْنَاكَ ، فَنَسْتَوْدِعُكَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ : تُوُفِّيَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ مُرْجِئًا ، فَمَاتَ فَلَمْ يَشْهَدْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَلَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ . وَكَانَ ثِقَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - كَثِيرَ الْحَدِيثِ . وَفِيهَا أَرَّخَهُ مُطَيَّنٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : مَاتَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَأَمَّا إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ النَّصِيبِيُّ ، فَرَوَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَفَاتَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ ، فَرَوَوْا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَفَاتَهُ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَهَذَا أَصَحُّ . وَكَذَلِكَ قَالَ الْفَلَّاسُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ دُونَ مُسْلِمٍ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ عَيَّاشٍ الْمَنْتُوفُ يَقَعُ فِي عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَيَشْتُمُهُ . فَلَقِيَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : يَا هَذَا لَا تُفْرِطْ فِي شَتْمِنَا ، وَأَبْقِ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا ، فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ قَاضِي الْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ : أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ لِلْخَائِفِينَ : طُولُ الْكَمَدِ ، أَوْ إِسْبَالُ الدَّمْعَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ إِذَا رَقَّ فَذَرَى شُفِيَ وَسَلَا ؟ وَإِذَا كَمَدَ غُصَّ فَشَجَى ، فَالْكَمَدُ أَعْجَبُ إِلَيَّ لَهُمْ . وَعَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ إِذَا وَعَظَ قَالَ : أَعِيرُونِي دُمُوعَكُمْ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِجِبْرِيلَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ . ذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ جَمَعَ فِي عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ . قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى : أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، أَنْبَأَنَا السَّلَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمعَدْلُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، أَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ : وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا أَيْنَمَا كُنْتُ ، وَإِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ تَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيدِ ثُمَّ صَلَّيْتُ ، وَكَانَتْ لِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَلَمْ يُفْعَلْ ذَلِكَ بِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ : وَاهٍ .

ثقة(4)ثقة مرجئ(3)ذكره ابن خلفون في الثقات(2)ثقة مكثرثقة يرى الإرجاءثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيهذكره ابن حبان في الثقاتروى مناكيرصدوق مرجئ لا يحتج بحديثهصدوق من خيار الناس ، وكان مرجئاضعيف الحديث مرجئفقيه محدثهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)ثقة إن شاء اللهثقة رمي بالإرجاء
صدوق مرجئ لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، عن عمر بن ذر ، فقال : كان صدوقا وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، وهو مثل يونس بن أبي إسحاق

صدوق مرجئ لا يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق

صدوق مرجئ لا يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق

وفي " التذكرة " : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام .

وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

ثقة يرى الإرجاء

وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن حنبل : ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيا وكان مرجئا ضريرا وهو ثقة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقاله أيضا أبو حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا يقص . توفي سنة ست وخمسين ومائة .

ثقة مرجئ

قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان مرجئا ، وهو ثقة

وكان مرجئا يقص

ثقة رمي بالإرجاء

ثقة رمي بالإرجاء

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

فقيه محدث

وفي " الجمهرة " لابن حزم : إن فقيها محدثا قاضيا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه ، وابن زبر ، وابن قانع ، والمنتجيلي .

صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا

صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا

وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب " الثقات " .

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب " الثقات " .

وفي تاريخ المنتجالي : جلس عمر يوما يقص والأعمش في ناحية يستاك ؛ فقال له عمر : ها هنا يا أبا محمد . فقال الأعمش : أنا هنا في سنة وأنت في بدعة .

روى مناكير

وقال البرديجي : روى عن مجاهد أحاديث مناكير

وقال البرديجي في كتاب " المراسيل " تأليفه : وعمر بن ذر عن مجاهد : أحاديث مناكير .

وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات " : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع .

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

ثقة

وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني

ثقة مرجئ

ثقة بليغ واعظ صالح ، لكنه مرجئ

ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه

ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه

ثقة مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم [ عن عمر ] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ

ثقة مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ

ثقة مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ .

ثقة مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر : كوفي ثقة مرجئ

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

ثقة

وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني

ضعيف الحديث مرجئ

وقال علي بن الجنيد : كان مرجئا ضعيفا .

ثقة مكثر

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث

ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ( 153 ) ، وكان مرجئا ، فمات فلم يشهده الثوري ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث

وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها .

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال جدي : يحيى بن سعيد عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغى أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه

وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء

ثقة

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : قال جدي : عمر بن ذر ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه

وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث كل من كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع بقتادة ؟ كيف تصنع بعمر بن ذر ؟ كيف تصنع بابن أبي رواد ؟ وعد يحيى قوما أمسكت عن ذكرهم . قال يحيى : إن ترك عبد الرحمن هذا الضرب ترك كثيرا

ثقة

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد : قال جدي يحيى بن سعيد : عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن ذر ثقة

ثقة

وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني

روى عن(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث