أبو أحمد
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
قال أبو أحمد الحاكم : يقال شهد بدرا ، ويقال : رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج إلى بدر من الروحاء ، واستعمله على المدينة ، وضرب له بسهمه ، وأجره ، فكان كمن شهدها ، ثم شهد أحدا ، وما بعدها ، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في الفتح
قال البخاري وابن حبان ، والباوردي ، وأبو أحمد الحاكم : شهد بدرا
اختلف في شهوده بدرا ، وبه جزم أبو أحمد الحاكم ، وابن منده ، وأخرجه الحاكم في المستدرك
وقال الحاكم أبو أحمد : كان محمد بن حمدان بن مهران يروي المناكير عن محمد بن القاسم الطايكاني ، ولم يكن له فيها ذنب ، فإنه كان شيخا صدوقا - يعني محمد بن حمدان - توفي سنة عشر وثلاثمائة .
وقال أبو أحمد المرازي : صالح
قال الحاكم أبو أحمد : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة ، ويقال : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة ، ويقال : أبو حفص بن المغيرة صحابي ، خرج مع علي إلى اليمن لما أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها فمات ، وقيل : إنه بقي إلى خلافة عمر بن الخطاب
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره
ضعفه أبو أحمد الحاكم ، وقال : لو اقتصر على سماعه
وقال أبو العباس الأصم عن عباس الدوري عن يحيى بن معين : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ، قدم الكوفة يروي عنه التبوذكي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو عطية الذي يروي عن الحسن ، وابن سيرين ليس بهما جميعا بأس . قال الحاكم أبو أحمد : لست أرى ذكر عطية والد الحكم ونسبه إليه لأبي عزة الدباغ إلا وهما ، ولست أرى ذلك من يحيى بن معين ، أو ممن هو دونه ، والحكم بن عطية هو العيشي البصري ضعيف الحديث ، وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض الاضطراب
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض الاضطراب
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير .
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير،
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير .
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير .
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير كتبنا له بالشام كتابا عن المسيب بن واضح أحاديث مستقيمة ، ولكن حاجب بن الوليد وعلي بن حجر حدثا عنه بأحاديث معضلة
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال الحاكم أبو أحمد في " الكني " : كان حسن الحفظ ، وأصله من قنسرين ، وكان يقدم حلب أحيانا ، مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة .
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه
وكناه الحاكم أبو أحمد : أبا عبد الله ، وقال : كان من خيار الناس ، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين .
والذي في الكنى لأبي أحمد : كان كثير الوهم والخطأ ، وقال في موضع آخر : ومن أين كان مسكين يضبط عن سعيد
وقال أبو أحمد الحاكم : له مناكير كثيرة ، كذا نقلته من خط الذهبي
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .