محمد بن إبراهيم بن زياد

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالطيالسي , الرازي , الجوال
تاريخ الوفاة310 هـ
بلد الإقامةقرميسين
بلد الرحلةحلب
عدد الأحاديث٢٢
عدد الأسانيد٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (21%)8 رواة (25%)9 رواة (42%)10 رواة (4%)11 رواة (4%)13 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 6 (21%)موضع 7 (38%)موضع 8 (38%)موضع 9 (4%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسيمحمد بن إبراهيممحمد بن إبراهيم الرازيمحمد بن إبراهيم الرازي الطرسوسيمحمد بن إبراهيم بن الرازيمحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن إبراهيم بن بكر الطيالسي

الجزء 6 · الصفحة 473

6333 - محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي المحدث الجوال ، عن إبراهيم بن موسى الفراء ، ويحيى بن معين . وعنه الجعابي ، وجعفر الخلدي ، وعدة . ضعفه أبو أحمد الحاكم ، وقال : لو اقتصر على سماعه . وقال الدارقطني : متروك . قلت : عمر إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . أنبأنا علي بن أحمد ، أخبرنا ابن الحرستاني ، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة ، أخبرنا عبد العزيز الكتاني ، حدثنا تمام الحافظ ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بحلب ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الرحمن بن غزوان ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها : أن رجلا قال : يا رسول الله ، إن لي مملوكين يخونوني ويضربوني ويكذبوني ، فأسبهم وأضربهم ، فأين أنا منهم ؟ قال : ينظر في عقابك وذنوبهم ، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل عليهم ، وإلا اقتص منك لهم غدا . فبكى الرجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما تقرأ : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة " . هذا باطل . فأما محمد بن إبراهيم بن بكر الطيالسي ، صاحب أبي الوليد ، فما علمت به بأسا ، حدث عنه أبو القاسم الطبراني ، وجماعة ، انتهى . وقال الدارقطني أيضا : دجال يضع الحديث . وقال أبو جعفر الصفار : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه . وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا . وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم . وقال الخطيب ، عن البرقاني : بئس الرجل . وروى الخطيب في " تاريخه " من طريقه ، عن عبد الرحمن بن يونس ، وعبد الكريم بن أبي عمير ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، وعيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : الإمام ضامن . قال الرازي : وحدثنا عبد الرحمن بن يونس ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن الثوري ، عن الأعمش به . وقال الخطيب عقبه : أما الطريق الثاني فلا أعرف له وجها ، وأراه مما صنعت يدا محمد بن إبراهيم . وأما الحديث الأول ، فهو محفوظ من رواية أبي عبد الله محمد بن موسى النهرتيري ، وكان النهرتيري قد عرف به ، وتفرد بروايته عن عبد الكريم بن أبي عمير وحده ، عن الوليد ، ولا أشك أن محمد بن إبراهيم سرقه منه . وقد تقدم في ترجمة عبد الكريم بن أبي عمير [ 4873 ] شيء من هذا مما يتعلق بهذا الخبر ، وكلام الدارقطني فيه .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إبراهيم بن زياد ، أبو عبد الله الرازي الطيالسي

الجزء 7 · الصفحة 269

123 - محمد بن إبراهيم بن زياد ، أبو عبد الله الرازي الطيالسي . كان جوالاً في الآفاق ، حدث ببغداد ومصر ، وسكن قرميسين ، وعمر دهراً .وحدث عن : إبراهيم بن موسى الفراء ، والمعافى بن سليمان الرسعني ، ويحيى بن معين ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وغيرهم .وعنه : ابن صاعد ، ومكرم القاضي ، ومحمد بن عمر الجعابي ، وجماعة . قال أبو أحمد الحاكم : لو اقتصر على سماعه ، لكنه حدث عن ناس لم يدركهم . وقال الدارقطني : متروك يضع الحديث . بقي إلى سنة ثلاث عشرة هذه .

سير أعلام النبلاء▼

الطَّيَالِسِيُّ الْمُحَدِّثُ الْمُعَمَّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ الطَّيَالِسِيُّ ، نَزِيلُ قَرْمِيسِينَ

الجزء 14 · الصفحة 458

250 - الطَّيَالِسِيُّ الْمُحَدِّثُ الْمُعَمَّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ الطَّيَالِسِيُّ ، نَزِيلُ قَرْمِيسِينَ . حَدَّثَ عَنْ : يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَالْقَوَارِيرِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَجَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ وَالِدُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَقَالَ : هُوَ ضَعِيفٌ لَوِ اقْتَصَرَ عَلَى سَمَاعِهِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ : تَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَكَانَ فَهِمًا مُسِنًّا . قُلْتُ : عَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ . أَنْبَأَنَا ابْنُ الْبُخَارِيِّ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، أَخْبَرَنَا الْكَتَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا تَمَامُ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ بِحَلَبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يَخُونُونِي وَيَضْرِبُونَنِي وَيُكَذِّبُونَنِي ، فَأَسُبُّهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ ، فَأَيْنَ أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَ : يُنْظَرُ فِي عِقَابِكَ وَذُنُوبِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِمْ ، وَإِلَّا اقْتُصَّ مِنْكَ . فَبَكَى . فَقَالَ : أَمَا تَقْرَأُ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ . هَذَا مُنْكَرٌ جِدًّا . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : أَنْبَأَتْنَا زَيْنَبُ الشِّعْرِيَّةُ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، فَقِيلَ : إِنَّكَ بِوَادٍ مُبَارَكٍ . **

تاريخ بغداد▼

محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله ، أبو عبد الله الطيالسي الرازي

الجزء 2 · الصفحة 297

336 - محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله ، أبو عبد الله الطيالسي الرازي . كان جوالا ، حدث ببغداد ، وبمصر ، وطرسوس ، وسكن قرميسين ، وعمر عمرا طويلا ، كان يحدث عن إبراهيم بن موسى الفراء ، والمعافى بن سليمان الرسعني ، ويحيى بن معين ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي مصعب الزهري ، وعلي بن حكيم الأودي ، ومحمد بن حميد الرازي ، وأبي غسان زنيج ، وهارون بن عبد الله البغدادي ، وأبي سلمة المخزومي ، وعبد الكريم بن أبي عمير الدهقان ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي ، وغيرهم . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ، والحسن بن محمد بن شعبة ، ومكرم بن أحمد القاضي ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأبو بكر ابن الجعابي ، في آخرين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا مكرم بن أحمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال : حدثنا عباد بن العوام ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا قتادة ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن عبد المطلب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال أمتي على الفطرة ما لم ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم " . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، يعني الطيالسي ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير . فذكر مثل حديث المنهال عن زاذان ، عن البراء . قال محمد بن إبراهيم : سألني عن هذا الحديث موسى بن هارون ببغداد فحدثته . أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمد بن أحمد الرازي ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد النيسابوري ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا محمد بن حيان البغوي ، وكان جارنا ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، قال : حدثنا هشيم بن أبي خازم ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمارة بن حديد ، عن صخر الغامدي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأمتي في بكورها " . قلت : تفرد برواية هذا الحديث عن مالك ، أبو الأحوص البغوي ، ولم يروه عن أحمد بن منيع موصولا هكذا سوى محمد بن إبراهيم بن زياد ، وأخطأ فيه ، والصواب : ما حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز ، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، وآخرون ، قالوا : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثني جدي أحمد بن منيع ، قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان البغوي ، عن مالك بن أنس ، عن هشيم بن أبي خازم ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمارة بن حديد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم بارك لأمتي في بكورها " ، لم يذكر فيه صخرا . وكان عبد الله بن محمد البغوي لا يحدث بهذا الحديث إلا في كل سنة مرة واحدة . أخبرنا محمد بن عيسى البزاز ، قال : حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال : محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي نزيل قرميسين حدثنا عنه أحمد بن محمد المقرئ ، ومحمد بن أحمد الصفار ، سمعت أبا جعفر ، يعني الصفار ، يقول : تكلموا فيه وكان فهما بالحديث مسنا ، وقال صالح : سمعت أبي يقول : كتب عنه ابن وهب الدينوري وأفسد حاله بمرة ، فذكرت ذلك لأبي جعفر فقال : ابن وهب يتكلم في الناس ، وله في نفسه من الشغل ما لا يتفرغ لغيره ، قال صالح : وسمعت أبا جعفر يقول : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه . أنبأني أحمد بن علي اليزدي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، قال : محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عمر الكثير ، فكان يروي عن المعافى بن سليمان الرسعني ، وأمية بن بسطام العيشي ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، فالله أعلم أشرها كان ذلك منه أم صدقا ؟ قلت : قد كان محمد بن إبراهيم حيا سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . سألت أبا حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي الحافظ بنيسابور عن محمد بن إبراهيم بن زياد ، فقال : سمعت أبا أحمد الحافظ ذكره ، فقال : لو أنه اقتصر على سماعه لكان له فيه مقنع ، لكنه حدث عن شيوخ لم يدركهم ، أو قال كلاما هذا معناه . قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه : محمد بن إبراهيم بن زياد متروك ، وفي موضع آخر : ضعيف . سألت عنه أبا بكر البرقاني فقال : بئس الرجل .

المحدث الثقةبئس الرجلتكلموا فيهضعفهلا يحمل حديثهمتروكيضع الحديث

وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم

ضعفه

ضعفه أبو أحمد الحاكم ، وقال : لو اقتصر على سماعه

تكلموا فيه

وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا

وروى الخطيب في " تاريخه " من طريقه ، عن عبد الرحمن بن يونس ، وعبد الكريم بن أبي عمير ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، وعيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : الإمام ضامن . قال الرازي : وحدثنا عبد الرحمن بن يونس ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن الثوري ، عن الأعمش به . وقال الخطيب عقبه : أما الطريق الثاني فلا أعرف له وجها ، وأراه مما صنعت يدا محمد بن إبراهيم . وأما الحديث الأول ، فهو محفوظ من رواية أبي عبد الله محمد بن موسى النهرتيري ، وكان النهرتيري قد عرف به ، وتفرد بروايته عن عبد الكريم بن أبي عمير وحده ، عن الوليد ، ولا أشك أن محمد بن إبراهيم سرقه منه . وقد تقدم في ترجمة عبد الكريم بن أبي عمير [ 4873 ] شيء من هذا مما يتعلق بهذا الخبر ، وكلام الدارقطني فيه

بئس الرجل

وقال الخطيب ، عن البرقاني : بئس الرجل

يضع الحديث

وقال الدارقطني أيضا : دجال يضع الحديث

متروك

وقال الدارقطني : متروك

المحدث الثقة

المحدث الجوال

لا يحمل حديثه

وقال أبو جعفر الصفار : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه

التوزيع الموضوعي للأحاديث