المديني
وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : كان قد فلج فتغير حفظه
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه
سمعت عبدان سمعت أصحابنا يقولون حدث علي ابن المديني ، عن أبيه ، ثم قال ، وفي حديث الشيخ ما فيه ، أو قال فيه شيء .
وقال الآجري عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : في حديثه نكارة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : في حديثه نكارة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف
روى عنه علي ابن المديني ، وقال : فيه ضعف
وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وحدث عنه . قال علي : وأنا لا أحدث عنه . وكان يحيى ربما كلمني فيه ، ويقول : إنكم لتحدثون عن من هو دونه .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وحدث عنه ، قال علي : وأنا لا أحدث عنه ، وكان يحيى ربما كلمني فيه ، يقول : إنكم لتحدثون عمن هو دونه
ثنا ابن حسن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : أبو بحر البكراوي كان يحيى حسن الرأي فيه قال علي : ولا أحدث عنه بشيء ، قال علي : وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول : كنتم تكتبون عمن دونه . . .
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال علي ابن المديني : رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه وتركناه ، وكان رأسا في القدر
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي المديني ، قال : قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان رأسا في القدر ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه ثم تركناه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه . وقال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي : وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه
وقال أبو حاتم : لم يرو عنه يحيى بن سعيد ولا ابن مهدي ، وسألت ابن المديني عنه فقال : ما كتبت من حديثه شيئا
وقال علي : أنا لا أحدث عنه
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
وقال أبو موسى المديني : هو مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد
وكان ممن يخطئ ، حمل عليه علي ابن المديني ، وليس من يسلك مسلك الأثبات ثم لم يتعر عن الوهم والخطأ ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به عن مسلك الأثبات إلى غيرهم
قال علي بن المديني : كان من خيار الناس له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم عبد الله بن مغفل ومعقل بن يسار
وقال علي ابن المديني : كان أصحابنا يضعفونه ، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث ، تفرد بها لا تعرف
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتاب " من أدرك التابعين " : مات في رمضان ، وكان يحفظ حديثه ، روى عنه الحارث بن أبي أسامة
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
قال علي : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال علي بن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة
سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ولم يكن له سن متقدم ، سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله تعالى يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه
وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه
وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى .
وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب
وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .
وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ما أقول إنه كذاب ، قال عبد الله : ولم يحدث عنه بشيء