وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
قال أبو بكر الجعابي : عنده عجائب
وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .
قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير
وقال عمرو بن سواد : توفي بأفريقة سنة ثمان وثمانين ، وكان فقيها
وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]
مفسر، فقيه، محدث، مؤرخ
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا القواريري حدثنا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن أبي هند حافظا له ، وكان يقال : في حفظه شيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثنا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن أبي هند حافظا له ، وكان يقال : في حفظه شيء
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي [ قال ] أنا عبيد الله بن عمر يعني القواريري [ قال ] ، نا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن ابن هند حافظا ، وكان يقال في حفظه شيء
وقال عمرو بن خالد : كانت في العلاء بن سليمان غفلة .
قال محمد بن عمر الرومي ، وفيه لين
وقال أبو الفتح بن مسرور : فيه بعض اللين
قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم
وقال أحمد بن جعفر بن حمدان ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام ، وذكر ابن الثلجي فقال : هو كافر . قال : فذكرت لإسماعيل القاضي ، فسكت ، فقلت له : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه ؟ قال : نعم
قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره
عمر بن يونس اليمامي ، وقال : كان خيرا فاضلا
نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا عبيد الله بن عمر القواريري ، نا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطعي ، وكان صاحب سنة ، وكان حماد بن زياد يقدمه
سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان القواريري لا يحدث عن روح ، وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا
وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
قال ابن الدورقي : ورأيت القواريري لا يرضاه وقال : كان صاحب حمام
وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )
ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البصري بحلب ، ثنا عمار بن عمر بن المختار يلقب زيد الغربي ، حدثني أبي عمر بن المختار ، حدثني غالب القطان ، وكان من خيار الناس .
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الرزاق قال : قلت لمعمر : ما لك لم تكثر عن ابن شروس ؟ قال : كان يثبج الحديث .
قال ابن السمعاني : سمعت معمر بن عبد الواحد يقول : أبو سعد البغدادي يحفظ " صحيح مسلم " ، وكان يتكلم على الأحاديث بكلام مليح .
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو هبيرة محمد بن الوليد ، ثنا [ أبو ] مسهر ، أخبرني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم .
وقال أبو مسهر أيضا : حدثني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم
روى عبد الرزاق ، عن معمر قال : كان ينتج الحديث
وقال عمر بن شبة في « أخبار المدينة » : كان كثير الغلط في حديثه ؛ لأنه احترقت كتبه ، فكان يحدث من حفظه
قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب
وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . وقال أيضا : سألت عمرو بن عون عنه ، فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة .
، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .