همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الفرزدق الشاعر

الكنيةأبو فراس
اللقبالفرزدق
النسبالمجاشعي ، التميمي ، الحنظلي ، البصري ، الشاعر
تاريخ الميلادفي خلافة عمر
تاريخ الوفاة110 هـ
علاقات الراويابنه لبطة بن الفرزدق
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (14%)خماسي (14%)سباعي (57%)8 رواة (14%)
موضعه في السند
أول الإسناد (14%)ثاني الإسناد (86%)
أشكال الاسم
أبيهالفرزدقالفرزدق بن غالب

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الفرزدق

الجزء 8 · الصفحة 584

7068 - الفرزدق . قال أبو موسى المديني : أورده أبو بكر بن أبي علي ، وأخرج من طريق أبي الدحداح ، عن شعيب بن عمرو ، عن يزيد بن هارون ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عن الفرزدق أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ عليه : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ إلى آخر السورة فقال : حسبي ، لا أبالي ألا أسمع غيرها . قال أبو موسى : هذا وهم ، ولعله أراد عن صعصعة عم الفرزدق ، مع أن صعصعة إنما هو عم الأحنف . قلت : وهو الذي لا يتجه غيره ، فقد أخرجه النسائي في التفسير من الكبرى من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، حدثنا صعصعة عم الفرزدق قال ابن الأثير : صعصعة بن معاوية هذا عم الأحنف لا الفرزدق ، وصعصعة بن ناجية جد الفرزدق لا عمه ؛ لأنه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية ، وهذا تعقب ساقط ، فإنهما من بني تميم جميعا ، والعرب تطلق على الكبير عم الصغير ، ويجوز أن يكون عمه من قبل أم أو من الرضاعة . وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء أن الفرزدق قارب المائة وأنه مات سنة عشر ومائة ، وأن الرياشي روى عن سعيد بن عامر أن الفرزدق بلغ مائة وثلاثين سنة ، قال : والأول أثبت ، قال : وروي عن الفرزدق أنه قال : خضت الهجاء في زمن عثمان . قلت : فهذا يدل على أنه قارب المائة ؛ لأنه بين وفاته ووفاة عثمان خمس وسبعون سنة ، قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين ، وأقل ما يبلغ من يخوض الهجاء من يقارب العشرين . وقال المرزباني : صح أنه قال الشعر أربعا وسبعين سنة ؛ لأن أباه أتى به إلى علي فقال : إن ابني شاعر ، وذلك في سنة ست وثلاثين . قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير ، ومن تشبيهات الفرزدق قوله : والشيب ينهض في الشباب كأنه ليل يصيح بجانبيه نهار . وهو القائل : تصرم عني ود بكر بن وائل وما خِلْتُ دَهْرِي وُدَّهُمْ يَتَصَرَّمُ قوارص تأتيني ويحتقرونها وقد يملأ القطر الإناء فيفعم وقال المرزباني : وفد غالب على علي ومعه ابنه الفرزدق ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا غالب بن صعصعة المجاشعي قال : ذو الإبل الكثيرة ؟ قال : نعم قال : فما فعلت إبلك ؟ قال : ذعذعتها الحقوق والنوائب قال : ذلك خير سبيلها فقال : من هذا الفتى معك ؟ قال : ابني الفرزدق ، وهو شاعر . قال : علمه القرآن ، فإنه خير له من الشعر قال : فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى ألا يحل نفسه حتى يحفظ القرآن .

لسان الميزان▼

الفرزدق ، أبو فراس الشاعر

الجزء 6 · الصفحة 327

من اسمه الفرزدق وفرقد وفزع * - الفرزدق ، أبو فراس الشاعر ، له رواية عن الصحابة ، ضعفه ابن حبان فقال : كان قذافاً للمحصنات ، فيجب مجانبة روايته . قلت : قل ما روى ، انتهى . وسيأتي ذكره في حرف الهاء ؛ لأن اسمه همام بن غالب [ 8278 ] ، وقد ذكر ابن حبان في " الثقات " ابنه لبطة بن الفرزدق ، فقال : يروي عن أبيه ، روى عنه ابن عيينة وغيره .

وجده صعصعة بن ناجية بن عقال بكسر المهملة وتخفيف القاف بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم

الجزء 8 · الصفحة 342

من اسمه همام 8278 - ز- همام بن غالب التميمي الحنظلي هو الفرزدق الشاعر . تقدم في الفاء [قبل 6028] وأبوه غالب له إدراك، وجده صعصعة بن ناجية بن عقال بكسر المهملة وتخفيف القاف بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم، له صحبة ورواية قليلة . وولد الفرزدق في خلافة عمر ، فتولع بالشعر لما ترعرع ففاق الأقران، وأدخله أبوه على علي فقال : علمه القرآن . وأخباره شهيرة، وله رواية عن أبي هريرة وغيره . قال المرزباني: مات سنة عشر ومائة وقد قارب المائة، وقيل: عاش مائة وثلاثين سنة ولم يثبت . قال: وصح أنه قال الشعر أربعا وستين سنة. قال: وكان سيداً جواداً فاضلاً وجيهاً. وذكر قصته مع علي قال: فلم يزل ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه ، وآلى أن لا يحل حتى يحفظ القرآن. وروينا في كتاب حسن الظن لابن أبي الدنيا ، عن أزهر بن مروان ، عن ابن هزال قال : سمعت الحسن يقول للفرزدق في جنازة: يا أبا فراس ما أعددت لهذا؟ قال : لا والله ما أعددت إلا شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال الحسن : اثبت عليها. قال: وحدثني أبي ، عن الأصمعي ، عن لبطة بن الفرزدق قال : رأيت أبي في النوم فقال لي: أي بني، نفعتني الكلمة التي راجعت فيها الحسن. قال: وحدثني أبي ، حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن القاسم بن الفضل ، عن لبطة بن الفرزدق ، عن أبيه قال: لقيت أبا هريرة فقال : من أنت؟ فقلت : الفرزدق قال: أرى قدميك صغيرتين وكم من محصنة قذفت، فلما قمت قال: مهما صنعت فلا تقنطن. قال: وحدثني الرياشي ، عن الأصمعي ، عن سلام بن مسكين قال: قيل للفرزدق: علام تقذف المحصنات؟ قال : والله لله أحب إلي من عيني هاتين ، أفتراه معذبي !؟

تاريخ الإسلام▼

الفرزدق مقدم شعراء العصر: أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي البصري

الجزء 3 · الصفحة 134

207 - الفرزدق مقدم شعراء العصر: أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي البصري . روى عن: علي بن أبي طالب : وكأنه مرسل : وعن أبي هريرة ، والحسين ، وابن عمر ، وأبي سعيد ، والطرماح الشاعر . وعنه الكميت الشاعر ، ومروان الأصفر ، وخالد الحذاء ، وأشعث بن عبد الملك ، والصعق بن ثابت ، وآخرون ، وابنه لبطة بن الفرزدق ، وحفيده أعين بن لبطة . ووفد على الوليد وسليمان ، ومدحهما ، ولم أر له وفادةً على عبد الملك . وذكر ابن الكلبي أنه وفد على معاوية ، ولم يصح . قال ابن دريد: كان غليظ الوجه جهماً ، لقب بالفرزدق ، وهو الرغيف الضخم ، شبه وجهه بذلك . قال مسدد: حدثنا ربعي بن عبد الله ، سمع الجارود قال: أتى رجل من بني رياح ، يقال له :ابن أثال الفرزدق بماءٍ بظهر الكوفة ، على أن يعقر هذا مائة من الإبل ، وهذا مائة من الإبل إذا وردت الماء ، فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكسعان عراقيبها ، فخرج الناس على الحمير والبغال يريدون اللحم ، وعلي رضي الله عنه- بالكوفة ، فخرج على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ينادي: لا تأكلوا من لحومها فإنه أهل لغير الله . قال جرير ، عن مغيرة قال: لم يكن أحدٌ من أشراف العرب بالبادية أحسن ديناً من صعصعة جد الفرزدق ، ولم يهاجر ، وهو الذي أحيا الوئيدة ، وبه يفتخر الفرزدق حيث يقول: وجدي الذي منع الوائدا ـت فأحيا الوئيد فلم يوأد فقيل: إنه أحيا ألف موؤودةٍ ، وحمل على ألف فرس . وقد روى الروياني في مسنده حديث وفادة صعصعة بن ناجية المجاشعي ، وأنه جد الفرزدق . روى معاوية بن عبد الكريم ، عن أبيه قال: دخلت على الفرزدق ، فتحرك ، فإذا في رجليه قيد ، قلت: ما هذا يا أبا فراس ؟ قال: حلفت أن لا أخرجه من رجلي حتى أحفظ القرآن . وقال أبو عمرو بن العلاء: لم أر بدوياً أقام بالحضر إلا فسد لسانه غير رؤبة والفرزدق . وقال ابن شبرمة: كان الفرزدق أشعر الناس . وقال يونس بن حبيب النحوي: ما شهدت مشهداً قط ، وذكر فيه جرير والفرزدق فأجمع ذلك المجلس وأهله على أحدهما ، وكان يونس يقدم الفرزدق بغير إفراط . وقال ابن داب: الفرزدق أشعر عامة ، وجرير خاصة . قال محمد بن سلام الجمحي: أتى الفرزدق الحسن فقال: إني هجوت إبليس ، فاسمع . قال: لا حاجة لنا بما تقول ، قال: لتسمعن أو لأخرجن فلأقولن للناس: إن الحسن ينهى عن هجاء إبليس ، قال: اسكت فإنك عن لسانه تنطق . وقيل لابن هبيرة: من سيد أهل العراق ؟ قال: الفرزدق هجاني ملكاً ، ومدحني سوقة . روى الأصمعي ، عن أبي عمرو قال: دخل الفرزدق على بلال بن أبي بردة فقال: لو لم يكن لليمن إلا أبو موسى حجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فوجم بلال ساعةً ثم قال: ترى أنه ذهب على هذا ، أوليس كثيرٌ لأبي موسى أن يحجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ما فعل هذا قبل ذلك ولا بعده ، قال الفرزدق: أبو موسى كان أعلم بالله من أن يجرب الحجامة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وكان الفرزدق زير نساءٍ وصاحب زي على ما ذكر الجاحظ ، وقال: وكان لا يحسن بيتاً واحداً في صفاتهن واستمالة أهوائهن ، ولا في صفة عشقٍ وتباريح حب ، وجرير ضده في إرادتهن ، وخلافه في وصفهن ، أحسن خلق الله تشبيباً ، وأجودهم نسيباً ، وهذا ظاهرٌ معروف . الأصمعي: حدثنا أبو مودود ، قال : حدثنا شفقل راوية الفرزدق قال: طلق الفرزدق امرأته النوار ثلاثاً ، وقال لي: يا شفقل ، امض بنا إلى الحسن حتى نشهده على طلاق النوار ، قلت: أخشى أن يبدو لك فيها ، فيشهد عليك الحسن فتجلد ويفرق بينكما ، فقال: لا بد منه ، فمضينا إلى الحسن في حلقته ، فقال له الفرزدق: يا أبا سعيد ، علمت أني قد طلقت النوار ثلاثاً ، فقال: قد شهدنا عليك ، ثم بدا له بعد فأعادها ، فشهد عليه الحسن ، ففرق بينهما ، فأنشأ الفرزدق يقول: ندمت ندامة الكسعي لما مضت مني مطلقة نوار وكانت جنتي فخرجت منها كآدم حين أخرجه الضرار فلو أني ملكت يدي وقلبي لكان علي للقدر الخيار وروى الأصمعي وغيره أن النوار ماتت ، فخرج الحسن في جنازتها ، فقال الفرزدق: يا أبا سعيد ، يقول الناس حضر هذه الجنازة خير الناس وشر الناس! فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم ، ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة ، وفي رواية: منذ سبعين سنة ، فقال الحسن: نعم العدة ، ثم أنشأ الفرزدق يقول: أخاف وراء القبر إن لم يعافني أشد من القبر التهاباً وأضيقا إذا جاءني يوم القيامة قائدٌ عنيفٌ وسواقٌ يسوق الفرزدقا لقد خاب من أولاد آدم من مشى إلى النار مشدود القلادة أزرقا وفي رواية: يساق إلى نار الجحيم مسربلاً سرابيل قطرانٍ لباساً مخرقاً إذا شربوا فيها الحميم رأيتهم يذوبون من حر الصديد تمزقا قال: فأبكى الناس . وللفرزدق مما رواه أبو محمد بن قتيبة: إن المهالبة الكرام تحملوا دفع المكاره عن ذوي المكروه زانوا قديمهم بحسن حديثهم وكريم أخلاقٍ بحسن وجوه أبو العيناء: حدثنا أبو زيد النحوي ، عن أبي عمرو بن العلاء قال: حضرت الفرزدق وهو يجود بنفسه ، فما رأيت أحسن ثقةً بالله منه ، قال: وذلك في أول سنة عشرٍ ومائة ، فلم أنشب أن قدم جرير من اليمامة ، فاجتمع إليه الناس ، فما أنشدهم ولا وجدوه كما عهدوه ، فقلت له في ذلك ، فقال: أطفأ والله الفرزدق جمرتي ، وأسال عبرتي ، وقرب منيتي ، ثم رد إلى اليمامة ، فنعي لنا في رمضان من السنة . قلت: وكتاب " مناقضات جرير والفرزدق " مشهورٌ ، فيه كثيرٌ من شعرهما .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

نا عبد الرحمن قال : قرأت على أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : حدثني من ذكر ، عن محمد بن إسحاق أنه قال : الفرزدق بن غالب الشاعر اسمه همام وهو ابن غالب بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

الجزء 7 · الصفحة 93

528 - فرزدق بن غالب الشاعر أبو فراس المجاشعي التميمي ، روى عن : أبي هريرة وعبد الله بن عمر وأبي سعيد الخدري ، روى عنه : مروان الأصفر وابن أبي نجيح وخالد الحذاء والحجاج بن الحجاج والصعق بن ثابت وابنه لبطة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : قرأت على أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : حدثني من ذكر ، عن محمد بن إسحاق أنه قال : الفرزدق بن غالب الشاعر اسمه همام وهو ابن غالب بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم .

سير أعلام النبلاء▼

الْفَرَزْدَقُ شَاعِرُ عَصْرِهِ ، أَبُو فِرَاسٍ ، هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 590

226 - الْفَرَزْدَقُ شَاعِرُ عَصْرِهِ ، أَبُو فِرَاسٍ ، هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ . أَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَيَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : الْكُمَيْتُ ، وَمَرْوَانُ الْأَصْفَرُ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَأَشْعَثُ الْحُمْرَانِيُّ ، وَالصَّعِقُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَابْنُهُ لَبِطَةُ ، وَحَفِيدِهِ أَعْيَنُ بْنُ لَبِطَةَ . وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ ، وَعَلَى سُلَيْمَانَ ، وَمَدَحَهُمَا . وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ . كَانَ وَجْهُهُ كَالْفَرَزْدَقِ وَهِيَ الطَّلْمَةُ الْكَبِيرَةُ . فَقِيلَ : إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَكَانَ أَشْعَرَ أَهْلِ زَمَانِهِ مَعَ جَرِيرٍ وَالْأَخْطَلِ النَّصْرَانِيِّ ، وَمَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ مِنَ الْأَعْيَانِ مَعَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ - فِي قَوْلٍ - وَجَرِيرُ بْنُ الْخَطَفَى التَّمِيمِيُّ الشَّاعِرُ ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ الْأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ .

ضعفهفاضل
ضعفه

ضعفه ابن حبان فقال : كان قذافا للمحصنات ، فيجب مجانبة روايته

فاضل

قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير

روى عن(3)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث