غيلان بن أبي غيلان : مسلم

له رواية

الاسم المختصر: غيلان القدري بن أبي غيلان

اشتهر بـ: غيلان القدري

الكنيةأبو مروان
تاريخ الوفاة111 هـ : 120 هـ
بلد الوفاةدمشق
المذهبكان قدريا داعية
علاقات الراويمولى عثمان بن عفان ، صاحب معبد الجهني
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (100%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
غيلان مولى عثمان بن عفان

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

وهو غيلان بن مسلم

الجزء 6 · الصفحة 314

6009 - غيلان بن أبي غيلان ، المقتول في القدر ، ضال مسكين ، حدث عنه يعقوب بن عتبة ، وهو غيلان بن مسلم ، كان من بلغاء الكتاب ، انتهى . وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادماً تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه ! وقال له مكحول : لا تجالسني . وقال الساجي : كان قدرياً داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته . قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله . وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان . وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له من المسند شيئاً . وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .

الكامل في الضعفاء▼

غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان عليه السلام

الجزء 7 · الصفحة 116

7/1557 غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان عليه السلام سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان، روى عنه يعقوب بن عتبة قال ابن عون : مررت بغيلان مصلوبا على باب الشام. وغيلان هذا هو الذي يعرف بغيلان القدري، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمه ولا أعلم له من المسند شيئا.

تاريخ الإسلام▼

غيلان القدري ، أبو مروان ، صاحب معبد الجهني

الجزء 3 · الصفحة 294

218 - غيلان القدري ، أبو مروان ، صاحب معبد الجهني ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبد الملك ، فانقطع غيلان ، ولم يتب . وكان قد أظهر القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالاً فهديتني . وقال عمر : اللهم إن كان صادقاً ، وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه ، ثم قال : أمن يا غيلان ، فأمن على دعائه . وروينا عن حسان بن عطية أنه قال : يا غيلان ، والله لئن كنت أعطيت لساناً لم نعطه ، إنا لنعرف باطل ما جئت به . وقال الوليد بن مسلم . عن مروان بن سالم . عن الأحوص بن حكيم . عن خالد بن معدان . عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يكون في أمتي رجل ، يقال له غيلان ، أضر على أمتي من إبليس " . مروان واهي الحديث . وقد حج بالناس هشام بن عبد الملك سنة ستٍ ومائة ، في أول خلافته ، وكان معه غيلان يفتي الناس ويحدثهم وكان ذا عبادة وتأله وفصاحة وبلاغة ، ثم نفذت فيه دعوة الإمام الراشد عمر بن عبد العزيز ، فأخذ وقطعت أربعته وصلب بدمشق في القدر - نسأل الله السلامة - وذلك في حياة عبادة بن نسي ، فإنه أحد من فرح بصلبه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه

الجزء 7 · الصفحة 54

310 - غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، روى عنه : يعقوب بن عتبة ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى محمد بن بشار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : مررت بغيلان فإذا هو مصلوب بالشام ، ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أدري غيلان أبو مروان هو هذا أم لا .

غير ثقة ولا مأمون(3)قدري

قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله .

وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له من المسند شيئا .

قدري

وغيلان هذا هو الذي يعرف بغيلان القدري، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمه ولا أعلم له من المسند شيئا.

المقتول في القدر ، ضال مسكين

كان من بلغاء الكتاب

غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان

وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

وقال له مكحول : لا تجالسني

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث