٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عيينة ، عن أبيه : كان يفتي في زمان الحسن

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبيه : رأيت داود بن أبي هند بواسط ، وإنه لشاب ، يقال له داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن

وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره

وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا

وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا

وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة

وقال الداني : قرأ على يعقوب الحضرمي

وأنكر عبيد الله بن عمر القواريري - فيما ذكره في كتاب «الجرح والتعديل » - حديث أم عطية « إذا خفضت فأشمي » .

وقال المعيطي : قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا

وقال أبو عمرو الداني : هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة

وقال مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرمه

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم

قال البخاري : قال عبد الغفار : حدثنا أبو المليح أنه سمع زياد بن بيان ، وذكر من فضله .

وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .

وحدثني الحماني عن عبيد الله عن عمر القواريري قال: كان أبو الحسين العكلي يخضب بالحناء، وكان ذكيا حافظا عالما بما يسمع، أخبرني ابن المغيرة عن عبيد، [ق 52 \ب] ابن يعيش قال: مات زيد بالكوفة سنة ثلاث ومائتين .

قال عبد الله بن أحمد بن جنبل : سألت أبي يذكر عن أبي جعفر السويدي ، عن معمر الرقي ، قال : أنا سمعت من زيد بن حبان قبل أن يفسد أو يتغير .

قال معمر الرقي : سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة . قال عمر بن ذر لسالم بن أبي حفصة : أنت قتلت عثمان . فجزع وقال : أنا ؟ ! قال : نعم ، أنت ترضى بقتله .

وقال ابن عيينة : قال عمر بن ذر لسالم : أنت قتلت عثمان فجزع وقال : أنا ؟ قال : نعم ، أنت ترضى بقتله

وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .

وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام

وقال ابن عدي : وسمعت عبدان يقول: كتبنا عن محمد بن عبد الرحيم البرقي عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير عن محمد عن سالم الخياط عن ابن سيرين عن أبي هريرة نسخة ولم يكن يعنى بها، وكان معنا المعمري فعززها المعمري، ولم أر صاحب حديث أجل منه قط وأكمل، فعزز هذه النسخة حتى كان يحدث بها من السنة إلى السنة مرة

حدثنا أحمد بن محمد : سمعت المعيطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد ، سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين خارجيين خبيثين .

وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت

وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام

قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين

حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين

حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني

ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا

وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض

وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له

حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن الوليد [ بن مزيد البيروتي ] قراءة [ عليه ] قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وذهابهم فقال : لم يبق منهم رجل واحد يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة . قال العباس : يعني : الثوري

وقال ورقاء : لم ير سفيان مثل نفسه

وقال يحيى بن نصر بن حاجب : سمعت ورقاء بن عمر يقول : إن الثوري لم ير مثل نفسه

كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به

كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق

كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث

عمر