زياد بن أبي زياد , ميسرة

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن أبي زياد المخزومي

الكنيةأبو جعفر ، وقيل: أبو زيد
النسبالمخزومي ، المدني ، القرشى
تاريخ الوفاة135 هـ
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةدمشق
علاقات الراويمولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيقانت ، متأله ، صادق
عدد الأحاديث٤٢
عدد الأسانيد٣٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (8%)رباعي (8%)خماسي (11%)سداسي (16%)سباعي (24%)8 رواة (21%)9 رواة (8%)11 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (58%)ثالث الإسناد (37%)
أشكال الاسم
زيادزيادا مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعةزياد بن أبي زيادزياد بن أبي زياد مولى ابن عياشزياد بن أبي زياد مولى بني مخزومزياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعةزياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزوميزياد مولى ابن عباسزياد مولى ابن عياشزياد مولى بني مخزومزياد يعني مولى بني مخزوملزيادمولى ابن عياش

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زياد بن أبي زياد، واسمه ميسرة، المخزومي المدني مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . قدم دمشق

الجزء 9 · الصفحة 465

2044 - م ت ق : زياد بن أبي زياد، واسمه ميسرة، المخزومي المدني مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . قدم دمشق وكان له بها دار عند القلانسيين وله بقية وعقب بدمشق . روى عن : أنس بن مالك ، ومولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وأبي بحرية عبد الله بن قيس التراغمي ( ت ق ) ، وعراك بن مالك ( م ) ، وعمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن كعب القرظي ( تم ) ، ونافع بن جبير بن مطعم . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبو هاشم إسماعيل بن كثير ، وبكر بن أبي الفرات ويقال : داود بن بكر بن أبي الفرات ، وسالم أبو النضر ، وصفوان بن سليم ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري والد يعقوب بن عبد الرحمن ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( تم ) ، ومعاوية بن أبي مزرد ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وموسى بن عقبة ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( م ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان عابدا زاهدا . وقال البخاري : قال الأويسي، عن مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا وكان عبدا فدخل يوما وذلك حين يقول الشاعر : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زمني وقال عبد الله بن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمن : قال : أراه عن أبيه قال : أذن عمر بن عبد العزيز لزياد بن أبي زياد والأمويون هناك ينتظرون الدخول عليه . قال هشام : أما رضي ابن عبد العزيز أن يصنع ما يصنع حتى أذن لعبد ابن عياش يتخطى رقابنا . فقال الفرزدق : من هذا ؟ قالوا : رجل من أهل المدينة من القراء عبد مملوك، فقال الفرزدق : يا أيها القاضي المقضي حاجته * هذا زمانك إني قد خلا زمني . وقال محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال مالك : كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف، ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها . قال : وقال غير إسماعيل : وكان صديقا لعمر بن عبد العزيز، وقدم عليه وهو خليفة فوعظه، وقربه عمر، وخلا به، وكان بينهما كلام كثير . وقال يحيى بن صالح الوحاظي، عن النضر بن عربي : بينا عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسيا أن يكون معه، فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس إليه، ثم قال يا فاطمة، هذا زياد مولى ابن عياش فاخرجي إليه فسلمي عليه . ثم قال : يا فاطمة، هذا زياد مولى ابن عياش عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الأمة فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات . فقالت فاطمة : يا زياد : هذا أمرنا وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا مذ ولي . وقال ابن وهب، عن مالك : كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس ، فربما أفزعني حسه من خلفي ، فيضع يده بين كتفي ، فيقول لي : عليك بالجد، فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقا لم يضرك ، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر . يريد ما يقول ربيعة، وزيد بن أسلم . قال مالك : وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير، فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده، فلم يزل يدعو لهم حتى مات . روى له مسلم، والترمذي، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال، قال : أخبرنا أبو علي الحداد، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبد الله، قالا : حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش حدثه عن عراك بن مالك، قال : سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما. قالت : فأعجبني شأنها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار ". رواه مسلم، عن قتيبة ، فوافقناه فيه بعلو. أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثني مولى ابن عياش، عن أبي بحرية. (ح) قال : وحدثني أبي، قال : حدثنا مكي، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أنبئكم بخير أعمالكم ؟ " قال مكي : " وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ". قالوا : وذلك ما هو يا رسول الله ؟ قال : " ذكر الله عز وجل ". رواه الترمذي ، عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى. ورواه ابن ماجه ، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، جميعا : عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فوقع لنا عاليا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، وغير واحد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال : حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن زياد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عمرو بن العاص، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك ، وكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم، فقلت : يا رسول الله، أنا خير أم أبو بكر ؟ فقال : أبو بكر . قلت : يا رسول الله، أنا خير أم عمر ؟ قال : عمر . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ قال : عثمان . فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقني فوددت أني لم أكن سألته " . رواه الترمذي في " الشمائل " ، عن إسحاق بن موسى، فوافقناه فيه بعلو . فهذا جميع ما لزياد ابن أبي زياد عندهم .

تهذيب التهذيب▼

زياد بن أبي زياد ، ميسرة ، المخزومي ، المدني . مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قدم دمشق

الجزء 1 · الصفحة 646

م ت ق - زياد بن أبي زياد ، ميسرة ، المخزومي ، المدني . مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قدم دمشق . روى عن : مولاه ، وأنس ، وعراك بن مالك ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي بحرية ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ومحمد بن إسحاق ، ويزيد بن الهاد ، ومالك ، وموسى بن عقبة ، وأسامة بن زيد الليثي ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا زاهدا . وقال مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرمه . وقال أيضا : كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده . قلت : وقال ابن عبد البر : كان أحد الفضلاء العباد الثقات ، لم يكن في عصره أفضل منه . وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال .

زياد بن ميسرة ، في ابن أبي زياد

الجزء 1 · الصفحة 655

زياد بن ميسرة ، في ابن أبي زياد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زياد بن أبي زياد ميسرة ، مولى بني مخزوم ، مدني ، نزل دمشق

الجزء 2 · الصفحة 430

1688 - زياد بن أبي زياد ميسرة ، مولى بني مخزوم ، مدني ، نزل دمشق . عن نافع بن جبير ، وعراك . وعنه : ابن إسحاق ومالك ، قانت ، متأله ، صادق م ت ق .

تقريب التهذيب▼

زياد بن أبي زياد ، ميسرة المخزومي المدني

الجزء 1 · الصفحة 345

2087 - [ م ت ق ] زياد بن أبي زياد ، ميسرة المخزومي المدني ( مولى ابن عياش [ 8558 / 5 ] ) ، ثقة عابد ، من الخامسة ، مات سنة خمس وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

زياد بن أبي زياد ميسرة، المخزومي المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة

الجزء 5 · الصفحة 106

1722 - ( م ت ق ) زياد بن أبي زياد ميسرة، المخزومي المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قال المنتجيلي، عن مالك: كان يخلو بعد العصر، وبعد الصبح. وقال ابن حبان: روى عن جابر بن عبد الله . وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» : كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد . وفي كتاب اللالكائي: يروي عن أنس بن مالك، وأبي بحرية، وخادم النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد القاري وعمر بن محمد العمري، وداود بن بكر . وفي «تاريخ البخاري» عن مالك : قال لي زياد - وأنا يومئذ حدث السن - : إني أراك تجلس مع ربيعة، فعليك بالحذر . وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم» . وفي «مسند الموطأ» لأبي القاسم الجوهري : توفي زياد سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: إنه كان من الأبدال، وكان أفضل أهل زمانه . وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكناه: أبا جعفر، قال: وقيل أبو زيد . ذكرت أسانيد طوالا عدادها ثلاثون سطرا ثم عشرا توابع وأغفلت ما قلناه وهو ضرورة

الثقات▼

واسم أبي زياد ميسرة

الجزء 4 · الصفحة 254

زياد بن أبي زياد ، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي القرشي المدني ، كان عابدا زاهدا ، واسم أبي زياد ميسرة ، يروي عن : جابر بن عبد الله وأنس بن مالك ، روى عنه : مالك بن أنس وعمرو بن يحيى المازني .

زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش

الجزء 6 · الصفحة 328

زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، من أهل المدينة ، يروي عن : عراك بن مالك ، روى عنه : ابن الهاد .

تاريخ الإسلام▼

زياد بن أبي زياد المخزومي المديني ، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة

الجزء 3 · الصفحة 413

110 - م ت ق : زياد بن أبي زياد المخزومي المديني ، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . له دار وذرية بدمشق . روى عن مولاه ، وعراك بن مالك ، وأبي بحرية عبد الله بن قيس ، ونافع بن جبير ، وجماعة . وعنه يزيد بن الهاد ، وابن إسحاق ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ومالك بن أنس ، وآخرون . وثقه النسائي ، وغيره . وكان عبداً صالحاً زاهداً كبير القدر . قال مالك : كان مملوكاً فدخل يوماً على عمر بن عبد العزيز ، وكان يكرمه . وإياه عنى الفرزدق بقوله : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد مضى زمني قال مالك : وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله ، وكانت فيه لكنة ، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها . وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال : بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه ؛ فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه ، ثم قال : يا فاطمة هذا زياد فاخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف ، وعمر قد ولي أمر الأمة ، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ، ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات ؛ فقالت فاطمة : يا زياد هذا أمرنا ، وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي . ابن وهب عن مالك قال : كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي : عليك بالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك ، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر . قال مالك : وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات رحمه الله . له في الكتب ثلاثة أحاديث .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زياد بن ميسرة ، وهو زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المديني

الجزء 3 · الصفحة 545

2460 - زياد بن ميسرة ، وهو زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المديني ، روى عن أنس ، وأبي بحرية ، وخادم للنبي صلى الله عليه وسلم ، وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه عمرو بن يحيى ، ومالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ، وعمر بن محمد العمري ، ومحمد بن إسحاق ، وعمر بن حفص بن ذكوان ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ ( م ، ت ، ق ) هُوَ الْفَقِيهُ الرَّبَّانِيُّ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ

الجزء 5 · الصفحة 456

204 - زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ ( م ، ت ، ق ) هُوَ الْفَقِيهُ الرَّبَّانِيُّ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ مِنْ مَشَايِخَ وَقْتِهِ بِدِمَشْقَ ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ وَذُرِّيَّةٌ حَدَّثَ عَنْ مَوْلَاهُ ، وَأَنَسٍ ، وَأَبِي بِحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا قَانِتًا لِلَّهِ . قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : كَانَ مَمْلُوكًا ، فَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَكَانَ يُكْرِمُهُ . وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَقَصَدَ بِهَذَا : يَا أَيُّهَا الْقَارِئُ الْمُرْخِي عِمَامَتَهُ هَذَا زَمَانُكَ إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي وَكَانَ مُتَعَبِّدًا مُنْعَزِلًا ، وَلَهُ دَرَاهِمُ يُعَالِجُ لَهُ فِيهَا ، وَفِيهِ عُجْمَةٌ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَهْجُرُ اللَّحْمَ . رَوَى يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَتَغَدَّى إِذْ بَصُرَ بِزِيَادٍ ، فَطَلَبَهُ ، ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُ ، وَقَالَ : يَا فَاطِمَةُ هَذَا زِيَادٌ فَاخْرُجِي فَسَلِّمِي ، هَذَا زِيَادٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، وَعُمَرُ قَدْ وَلِيَ أَمْرَ الْأُمَّةِ ، وَبَكَى . فَقَالَتْ : يَا زِيَادُ هَذَا أَمْرُنَا وَأَمْرُهُ مَا فَرِحْنَا بِهِ ، وَلَا قَرَّتْ أَعْيُنُنَا مُنْذُ وَلِيَ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ يَمُرُّ ، فَرُبَّمَا أَفْزَعَنِي حِسُّهُ ، فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفِي ، فَيَقُولُ : عَلَيْكَ بِالْجِدِّ ، فَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ مِنَ الرُّخَصِ حَقًّا لَمْ يَضُرَّكَ ، وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ بِالْحَذَرِ . قَالَ مَالِكٌ : وَكَانَ قَدْ أَعَانَهُ النَّاسُ عَلَى فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ، وَتَسَارُعُوا فِي ذَلِكَ ، فَفَضَلَ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَرَدَّهُ زِيَادٌ إِلَيْهِمْ بِالْحِصَصِ ، وَكَتَبَهُمْ عِنْدَهُ ، فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمْ حَتَّى مَاتَ . قُلْتُ : لَهُ فِي الْكُتُبِ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ . قُلْتُ : اسْمُ أَبِيهِ مَيْسَرَةُ .

أفضل أهل زمانه(2)ثقة(2)ذكره ابن خلفون في الثقاتصادقمن أفاضل أهل زمانهذكره ابن حبان في الثقاتأحد الثقات

وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم» .

وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم» .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان عابدا زاهدا .

كان عابدا زاهدا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا زاهدا .

ثقة

ثقة عابد

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكناه: أبا جعفر، قال: وقيل أبو زيد .

أحد الثقات

وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» : كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد .

أفضل أهل زمانه

وقال ابن عبد البر : كان أحد الفضلاء العباد الثقات ، لم يكن في عصره أفضل منه

وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم» .

صادق

قانت ، متأله ، صادق

ثقة

قال النسائي : ثقة .

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

من أفاضل أهل زمانه

وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال

وقال مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرمه

وقال أيضا : كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده

وقال محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال مالك : كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف، ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها

أفضل أهل زمانه

وفي «مسند الموطأ» لأبي القاسم الجوهري : توفي زياد سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: إنه كان من الأبدال، وكان أفضل أهل زمانه .

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(15)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث