المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث

ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله من أصل ، إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : مندل بن علي العنزي من أنفسهم ، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة قبل أخيه حبان ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا من أهل السنة ، رحمه الله تعالى .

وقال ابن سعد : كان عنده أحاديث وفيه ضعف

قال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث ، وفيه ضعف

وقال ابن سعد : كان فيه ضعف

وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة : كان فيه ضعف ، وقد روى عنه أيضا الحديث

جعفر الصادقفيه ضعف ولا يحتج به

وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال : نعم . وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال : إنما وجدتها في كتبه . توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة

علي بن زيد بن جدعانفيه ضعف ولا يحتج به

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد ، وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به

علي بن زيد بن جدعانفيه ضعف ولا يحتج به

قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به

قابوس بن أبي ظبيانفيه ضعف ولا يحتج به

وقال ابن سعد : فيه ضعف ولا يحتج به .

وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة

قال محمد بن عمر الرومي ، وفيه لين

وقال عارم ، عن الصلت بن دينار : قلت لمحمد بن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ، ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال كلاما فيه لين ، أسأل الله أن يميته ويريحنا منه .

قال ابن أبي الفوارس : توفي في شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة . وذكر لنا أنه كان فيه لين

قال ابن منده : فيه نظر ، انتهى

وفي قول المزي : قال البخاري : فيه نظر ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال : قال محمد بن سابق : ثنا المنهال بن خليفة : فيه نظر . انتهى ، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق إلى القلب ، أو يكون من كلام البخاري ، فلا يتمحص تعينه من كلام البخاري إلا بدليل واضح ، فمن عرفه فليفده .

وقال ابن أبي الفوارس : فيه نظر

قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .

ذكرها ابن سعد في الصحابة . قلت : وفيه نظر

حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .

وقال ابن قتيبة كان قدريا

قال ابن سعد : كان قدريا

وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا

وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين ، فذكر حديثا

وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين

علي بن مدرك الوهبيليقليل الحديث فيه ضعف

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أنبا طلق بن غنام ، حدثني بكار بن عبد الله القرشي ، قال : مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة ، وكان قليل الحديث

يزيد بن عياض بن جعدبة الليثيقليل الحديث فيه ضعف

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث فيه ضعف

حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاريقليل الحديث ، لا يحتجون بحديثه

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاريقليل الحديث ، لا يحتجون بحديثه

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

كامل بن العلاء التميميقليل الحديث وليس بذاك

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث وليس بذاك

أبو صادق الأزديقليل الحديث يتكلمون فيه

وقال ابن سعد : وكان ورعا مسلما ، قليل الحديث يتكلمون فيه

أبو بكر بن أبي موسى الأشعريقليل الحديث يستضعف

وقال ابن سعد : اسمه كنيته ، وكان قليل الحديث ، يستضعف

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث يستضعف

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ

قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

محمد بن يحيى الذهليكان إمام عصره

وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث

قال ابن نمير : كان رجل صدق

قال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان رجل صدق

محمد بن نصر المروزيكان بحرا في الحديث

وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .

عبد السلام بن حرب الملائيكان به ضعف في الحديث وكان عسرا

وقال ابن سعد : كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا

محمد بن