الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان
الاسم المختصر: الحسين بن الفضل بن عمير اللغوي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
واسم جده عمير بن القاسم بن كَيْسَان
الجزء 3 · الصفحة 201
2593 - الحسين بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو علي . نزيل نيسابور ، يروي عن يزيد بن هارون ، والكبار ، لم أر فيه كلامًا ، لكن ساق الحاكمُ في ترجمته مناكيرَ عدة ، فالله أعلم . انتهى . وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنى ، فإنه من كبار أهل العلم والفضل ، واسم جده عمير بن القاسم بن كَيْسَان ، كوفي الأصل . قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبدُ الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسًا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يُزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولَّاه المأمونُ خُراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسمّاه منهم . وعن أبي القاسم المذكِّر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانًا منه . ثم أسند أنه كان يصلِّي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : مَن سُئل عن مسألة فيها أَثَرٌ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى مَنْ خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السُّنة لا تُعارَض بشيء من ذلك . ثم قال : ذِكْرُ شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثًا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يُلْزَق الوَهَم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئًا منكرًا استحق أن يُذكر في الضعفاء لما سَلِم من المحدِّثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي النيسابوري أبو علي المفسر الأديب إمام عصره في معاني القرآن
الجزء 6 · الصفحة 742
229 - الحسين بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي النيسابوري أبو علي المفسر الأديب إمام عصره في معاني القرآن . قال الحاكم : أقدمه عبد الله بن طاهر معه نيسابور سنة سبع عشرة ومائتين وابتاع له الدار المشهورة به بدار عزرة ، فسكنها . وبقي يعلم الناس العلم ، ويفتي في تلك الدار إلى أن توفي سنة اثنتين وثمانين ، عن مائة وأربع سنين . وقبره مشهور يزار . سمع يزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، والحسن بن قتيبة المدائني ، وأبا النضر ، وشبابة ، وهوذة بن خليفة . وسمعت محمد بن أبي القاسم المذكر يقول : سمعت أبي يقول : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يذكر في عجائبهم . وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ما رأيت أفصح لسانًا من الحسين بن الفضل . وسمعت أبا سعيد بن أبي حامد يقول : سمعت محمد بن يعقوب الكرابيسي ، صاحب دار الحسين بن الفضل يقول : كان الحسين في آخر عمره يأمرنا أن نبسط له بحذاء سكة عمار ، فكنا نحمله في المحفة . فمر به جماعة من الفرسان على زي أهل العلم ، فرفع حاجبه ثم قال لي : من هؤلاء ؟ قلت : هذا أبو بكر بن خزيمة ، وجماعة معه . فقال : يا سبحان الله ! بعد أن كان يزورنا في هذه الدار إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن يحيى ، يمر بنا ابن خزيمة ، فلا يسلم أرأيتم أعجب من هذا ؟ سمعت إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم : يقول سمعت أبي يقول : كان علم الحسين بن الفضل بالمعاني إلهامًا من الله تعالى ، فإنه كان تجاوز حد التعليم . وكان يركع في اليوم والليلة ست مائة ركعة ، ويقول : لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار . سمعت أبا زكريا العنبري يقول لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر خراسان قال : يا أمير المؤمنين حاجة . قال : مقضية . قال : تسعفني بثلاثة : الحسين بن الفضل البجلي ، وأبو سعيد الضرير ، وأبو إسحاق القرشي . قال : قد أسعفناك . وقد أخليت العراق من الأفراد . ثم ساق له الحاكم من الأحاديث في الغرائب والأفراد بضعة عشر حديثًا . فيها حديث باطل . وهو حدثنا محمد بن مصعب قال : حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، مرفوعًا : " من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بهما من لا يحصيهم إلا رب العزة " . روى عنه محمد بن الأحزم ، ومحمد بن صالح ، ومحمد بن القاسم العتكي ، وعمرو بن محمد بن منصور ، وأحمد بن شعيب الفقيه ، ومحمد بن علي العدل ، وأبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك ، وآخرون . سمعت محمد بن صالح يقول : شهدت جنازة الحسين ، وتوفي يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة وأربع سنين وصلى عليه أبو بكر محمد بن النضر الجارودي . ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ . واجتمع ذلك اليوم خلق عظيم للصلاة عليه .
سير أعلام النبلاء▼
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ابْنِ عُمَيْرٍ : الْعَلَّامَةُ ، الْمُفَسِّرُ ، الْإِمَامُ ، اللُّغَوِيُّ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 13 · الصفحة 414
202 - الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ابْنِ عُمَيْرٍ : الْعَلَّامَةُ ، الْمُفَسِّرُ ، الْإِمَامُ ، اللُّغَوِيُّ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ ، عَالِمُ عَصْرِهِ . وُلِدَ قَبْلَ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ : يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ الْمَدَائِنِيَّ ، وَشَبَابَةَ بْنَ سَوَّارٍ ، وَأَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ ، وَهَوْذَةَ بْنَ خَلِيفَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبَانٍ ، وَطَائِفَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدْلُ ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْفَقِيهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَخْرَمِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ قَاسِمِ بْنِ كَيْسَانَ الْبَجَلِيُّ ، الْمُفَسِّرُ : إِمَامُ عَصْرِهِ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ ، أَقْدَمَهُ ابْنُ طَاهِرٍ مَعَهُ نَيْسَابُورَ ، وَابْتَاعَ له دَارَ عَزْرَةَ ، فَسَكَنَهَا ، وَهَذَا فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، فَبَقِيَ يُعَلِّمُ النَّاسَ ، وَيُفْتِي فِي تِلْكَ الدَّارِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَأَرْبَعِ سِنِينَ ، وَقَبْرُهُ مَشْهُورٌ يُزَارُ ، وَشَيَّعَهُ خَلْقٌ عَظِيمٌ . وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْمُذَكِّرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لَوْ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَكَانَ مِمَّنْ يُذْكَرُ فِي عَجَائِبِهِمْ . وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ لِسَانًا مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكَرَابِيسِيُّ : كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ فِي آخِرِ عُمْرِهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَبْسُطَ بِحِذَاءِ سِكَّةِ عَمَّارٍ ، فَكُنَّا نَحْمِلُهُ فِي الْمِحَفَّةِ فَمَرَّ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُرْسَانِ عَلَى زِيِّ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فَرَفَعَ حَاجِبَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : هَذَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ ، فَقَالَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! بَعْدَ أَنْ كَانَ يَزُورُنَا فِي هَذِهِ الدَّارِ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، يَمُرُّ بِنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ فَلَا يُسَلِّمُ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُضَارِبٍ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ عِلْمُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ بِالْمَعَانِي إِلْهَامًا مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّ التَّعْلِيمِ . قَالَ : وَكَانَ يَرْكَعُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ سِتَّ مِائَةِ رَكْعَةٍ ، وَيَقُولُ : لَوْلَا الضَّعْفُ وَالسِّنُّ لَمْ أَطَعَمْ بِالنَّهَارِ . وَسَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لَمَّا قَلَّدَ الْمَأْمُونُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاهِرٍ خُرَاسَانَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! حَاجَةٌ . قَالَ : مَقْضِيَّةٌ . قَالَ : تُسْعِفُنِي بِثَلَاثَةٍ : الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَسْعَفْنَاكَ ، وَقَدْ أَخْلَيْتَ الْعِرَاقَ مِنَ الْأَفْرَادِ . ثُمَّ إِنَّ الْحَاكِمَ سَاقَ فِي تَرْجَمَتِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا غَرَائِبَ ، فِيهَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيْنِ مِنْ نُورٍ عَلَى الصِّرَاطِ يَسْتَضِيءُ بِهِمَا ، مَنْ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا رَبُّ الْعِزَّةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ : تُوُفِّيَ الْحُسَيْنُ فِي شَعْبَانَ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَأَرْبَعِ سِنِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
لم أر فيه كلاما ، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة ، فالله أعلم . انتهى . وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنى ، فإنه من كبار أهل العلم والفضل ، واسم جده عمير بن القاسم بن كيسان ، كوفي الأصل
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
يروي في(2 كتاب)
روى عن(26)
- عفان بن مسلم بن عبد الله٣٣ رواية
- سليمان بن حرب بن بجيل١١ رواية
- هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة٨ رواية
- محمد بن سابق٦ رواية
- سلم بن إبراهيم٤ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى بن عبد الله بن خليفة بن زهير بن نضلة بن معاوية بن مازن بن كعب بن ذؤيبة بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن داود بن أسد بن خزيمة٤ رواية
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٤ رواية
- عبد الله بن بكر بن حبيب٣ رواية
- مالك بن إسماعيل بن درهم ، ويقال : ابن زياد بن درهم٣ رواية
- مسلم بن إبراهيم٣ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- زهير بن حرب بن شداد٢ رواية
- شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان٢ رواية
- معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب٢ رواية
- موسى بن داود٢ رواية
- إسماعيل بن أبان١ رواية
- الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب١ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم١ رواية
- سريج بن النعمان بن مروان١ رواية
- سعيد بن سليمان ، وقال ابن حبان : سعيد بن سليمان بن كنانة١ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة١ رواية
- عبد العزيز بن يحيى بن يوسف١ رواية
- علي بن بحر بن بري١ رواية
- محمد بن سعيد بن سابق١ رواية
- هشام بن عبد الملك١ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن١ رواية
روى عنه(18)
- محمد بن صالح بن هانئ٥٦ رواية
- محمد بن الحسن بن علي بن بكر بن هانئ٧ رواية
- محمد بن عبد الله بن دينار٧ رواية
- علي بن حمشاذ : محمد بن سختويه بن نصر٥ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف٥ رواية
- أحمد بن إسحاق بن إبراهيم٤ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف٣ رواية
- إبراهيم بن هانئ٢ رواية
- أبو أحمد محمد بن جعفر الكرابيسي١ رواية
- أبو الحسن محمد بن أحمد بن هانئ١ رواية
- أبو الحسين محمد بن علي الميداني١ رواية
- أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني١ رواية
- أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجنيد١ رواية
- إبراهيم بن مضارب١ رواية
- عمرو بن محمد بن منصور١ رواية
- محمد بن أحمد بن بالويه١ رواية
- محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد بن أبي الورقاء : فايد بن عبد الرحمن١ رواية
