محمد بن
وذكره في " جملة الضعفاء " : أبو العرب القيرواني
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو العرب وابن شاهين في « جملة الضعفاء » ، ثم أعاد ذكره في كتاب « الثقات » .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء ، وكناه أبا عمرو .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وأبو العرب في الضعفاء
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره أبو محمد بن الجارود ، وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكره الدولابي والبخاري ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والبلخي ، ويعقوب بن سفيان في جملة الضعفاء
وذكره أبو القرب ، وأبو القاسم البلخي والبرقي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو محمد بن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في « جملة الضعفاء » .
وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو العرب القيرواني في " جملة الضعفاء "
وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين ، وذكره أيضا في « الثقات »
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وذكره أبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء
وذكره ابن الجارود وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
والساجي والبلخي وأبو العرب وابن شاهين وابن الجارود في جملة الضعفاء
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل
ذكره ابن حبان في " الثقات " . تقدم ذكره في ترجمة ابنه الحسين . قلت : وبقية كلام ابن حبان : روى عن عمر ، ومات في ولاية يزيد بن عبد الملك . قال : وقد قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن سعد : ثقة ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى ذلك ابن منده بسند صحيح
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يقال : كان مولده في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد ، وذكره كذلك ابن منده ، وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة
، وقال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة قليل الحديث [ق118\أ] ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لأراح نفسه ومن بعده ، قال ابن حبان في الثقات المشار إليه من غير فصل : الوليد بن عبادة ، ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفي في ولاية عبد الملك بالشام ، وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن النجار . وفي قوله عن ابن سعد : قليل الحديث - نظر ، والذي في كتابه في غير ما نسخة : كثير الحديث ، قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة : الوليد بن عبادة ، أمه جميلة بنت أبي صعصعة ، ولد في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، وتوفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومن ولده : محمد ، وخالد ، وعبادة ، والحارث ، وعبد الله ، ومصعب ، ومسلمة ، وصالح ، وهشام .
وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وقال : من قال : بشر فقد وهم ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وابن منده في « جملة الصحابة »
وذكره ابن حبان ، وابن شاهين . وابن خلفون في « جملة الثقات » ، زاد ابن خلفون : وثقه محمد بن عبد الله بن نمير ، وهو عبدي عوذي ، روى عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة .
وفي الثقات لابن حبان : حامد بن آدم المروزي ، يروي عن ابن المبارك ، حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيره ، ربما أخطأ . قلت : ولقد شان ابن حبان الثقات بإدخاله هذا فيهم ، وكذلك أخطأ الحاكم بتخريجه حديثه في مستدركه . وذكره أبو العرب في الضعفاء ، وفرق بينه وبين حامد بن آدم التلياني ، وهو هو
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان فقيها محدثا وثقه ابن مسعود وغيره .
وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر