محمد بن
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس بحجة ، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط ، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه . وفي موضع آخر : كان كثير الحديث مستضعف ، توفي سنة [ ق 59 أ ] ثلاث وخمسين ومائة .
قال ابن عمار : ليست بحجة
وقال ابن عمار : ليس بحجة .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بحجة
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
وقال ابن عمار الموصلي : أبو عقيل صاحب بهية ، وبهية . ليس هؤلاء بحجة .
وقال محمد بن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر
وقال محمد بن سعد : كان له علم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك
وقال ابن سعد : كان له علم بالسيرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة
وفي كتاب ابن سعد : كان فاضلا عالما خيرا مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك .
وقال النسائي : ليس بذاك . وكذا قال ابن سعد
وقال محمد بن سعد : ليس بذاك في الحديث ، ومات سنة تسعين ومائة في خلافة هارون
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وكذلك قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير
قال ابن منده : ليس بذاك
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن سهل الإمام ، ليلة الجمعة ، ودفن في مقابر المالكية يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك
وقال ابن سعد : ضعيف ، ليس بشيء
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بشيء
قال محمد بن سعد : ليس هو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه . وكان متشيعا مفرطا وتوفي في خلافة هارون ذكره في الخامسة من أهل الكوفة
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : محمد بن صبيح بن السماك ليس حديثه بشيء
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء
قال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين (352 م 6) بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : يزيد بن زياد الدمشقي الذي روى عنه وكيع ليس بشيء
قال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء
وقال ابن سعد في " الطبقات الكبير " : ليس بشيء ، وقد ترك حديثه .
وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه
وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا ، ليس هو بشيء في الحديث ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ، وتوفي في خلافة هارون .
ذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء " وقال : قال النسائي : ليس بقوي .
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فذكر القصة ، وقال : ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي
وفي "كتاب الصريفيني " : قال ابن منده : ليس بقوي في سعيد بن جبير
وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق 287 \ ب] وقال : وثقه ابن نمير وغيره ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، فقال : أبو سلمة الشحام عثمان بن مسلم عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
قال أبو أحمد بن عدي : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ الشام ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبوهما عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل بيت الحديث بحمص ، وليس بهم بأس
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال محمد بن عبد الله بن نمير سليمان بن الجهم شيخ كوفي ليس به بأس ثقة
وقال ابن سعد : روى عنه نافع وليس به بأس . توفي في فتنة الوليد بن يزيد ، وكان ثقة قليل الحديث أحاديثه حسان