وقال محمد بن سعيد المقرئ : سئل عبد الرحمن بن بشير يعني ابن سلمان عن يحيى بن الضريس فقال : كان صحيح الكتاب ، جيد الأخد وكان بهز بن أسد يثني عليه ، وعرفه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن يحيى بن الضريس فقال : كان صحيح الكتب ، جيد الأخذ ، وكان بهز بن أسد يثني عليه ، وعرفه
ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي في الصحابة ، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة
وقال محمد بن سعيد المقرئ : سئل عبد الرحمن بن بشير بن سلمان الرازي عن يحيى بن الضريس ، فقال : كان صحيح الكتاب جيد الأخذ ، وكان بهز بن أسد يثني عليه وعرفه
وقال محمد بن أسد الخشني : أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم نشك أنه سمعه من أبيه عشية الخميس السابع من رجب سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وهو ضعيف عند أصحابنا ، فذكر عنه حديثا .
وقال محمد بن أسد الخشني : أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم نشك أنه سماعه ، وهو ضعيف عند أصحابنا ، فذكر حديثا
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء
ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب
وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير
وقال بهز بن أسد لأبي معاوية : لا تحدث عنه ، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان ، وقال فيه : إنه كذا وكذا
وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر
وقال شجاع بن أبي نصر ، عن أبي عمرو بن العلاء : رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب ، فقال : ما يجلسك مع الشباب، عليك بالشيوخ
وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي : ما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، وابن جوصاء .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير ، فقال : أتستفتونني وعندكم إبراهيم ؟
وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟
وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ومحمد بن خلف ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت بهز بن أسد يقول : سمعت أبا إسرائيل الملائي يشتم عثمان ، واسم أبي إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق .
قلت : إنه حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم : أنه سمع زبيدا يقول : وذكر قصة لمعاوية . قال : ومن سمع هذا من أبي عوانة ؟ ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشيعة ، وقد نظر له شعبة في كتبه
وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي
ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا سأل بهزا من لقي الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لم يسمع من عمران شيئا
وقال عبد الرحمن بن الحكم : سمعت جريرا يسأل بهزا - يعني ابن أسد - عن الحسن : من لقي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : سمع من ابن عمر حديثا ، وسمع من عمران بن حصين شيئا ، ومن أبي بكرة شيئا ، ولم يسمع من ابن عباس ، ولم يسمع من أبي هريرة ولم يره ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولم يسمع من عمران بن حصين شيئا ، ولم يسمع من أبي سعيد الخدري . قال جرير : فعلى من اعتماده ؟ قال : على كتب سمرة ، فهذا الذي يقول أهل البصرة سبعون بدريا ، قال : هذا كلام السوقة ، ثم قال بهز : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة .
وقال بهز بن أسد : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، ولا من أبي هريرة ، ولم يره ، ولا من جابر ، ولا من أبي سعيد الخدري ، واعتماده على كتب سمرة
عبد الرحمن ذكر في كتاب «المراسيل» عن بهز أنه لم يسمع منه . وكذا حكاه ابن سعد في كتاب «الطبقات» عن يحيى بن سعيد القطان ، وقال في «الثقات» : لم يشافهه
وقال علي بن عياش ، عن إسماعيل بن عياش : نفى أسد بن وداعة ثور بن يزيد من حمص
وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر .
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم
وهجره إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير للإرجاء
وقال حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي : شكى ذر الهمداني سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي فقال : مررت ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فقال أبو البختري لسعيد بن جبير في ذلك ، فقال سعيد : إن هذا يحدث كل يوم دينا ، والله لا كلمته أبدا
وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي
وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا اليامي
ثنا الحسن بن يوسف قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : ثنا وكيع قال : ثنا سفيان عن حماد بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : قرأت القرآن في الكعبة في ليلة
وذكره القاضي عبد الجبار في « طبقات المعتزلة »
وقال القاضي عبد الجبار في كتاب « الطبقات » : فأما شبيب بن شيبة فهو من أصحاب عمرو بن عبيد
وذكر صاحب " التعريف بصحيح التاريخ " : حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول : أهل المدينة ثلاث طبقات : الأولى : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد . الثانية : ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز ، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة
حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد
وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء
وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء