أحمد
وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال أحمد السليماني : كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد ، وهذا ضرب من الوضع .
وقال الذهبي : قال السليماني : عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أحمد : كان يضع الحديث
قال السليماني : كان عمرو يضع للروافض
أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ ، فقال : كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب .
قال عبد الله بن أحمد : سألته - يعني : أباه - عن محمد بن زياد : كان يحدث عن ميمون بن مهران ؟ فقال : كذاب خبيث أعور يضع الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة
وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع
وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
قال أحمد وابن معين : يضع الحديث .
قال أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث
وقال أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث
وقال أحمد بن صالح المصري : أظنه كان يضع للناس ، يعني الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يعقوب بن الوليد من أهل المدينة ، كان من الكذابين الكبار . يحدث عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب ، وكان يضع الحديث
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : خرقنا حديثه منذ دهر ، كان من الكذابين الكبار ، وكان يضع الحديث .
وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه ، وقال أيضا : سئل أبي عنه فقال : هو دون ثوير وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه . وقال أيضا : سئل أبي وأنا أسمع ، عن مسلم الأعور ، فقال : هو دون ثوير ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : النهاس بن قهم قاص ، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت (185 م 6) أبي عن النهاس بن قهم قال : النهاس قاص ، وكان يحيى يضعف حديثه
وقال أحمد : كان قاصا ، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه
وقال البغوي : حدثني حنبل قال : سألت أبا عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري ، وقال البغوي : وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : قلت لأبي عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري عامة ما يروي عن بريدة عنه وضعف حديثه
وقال البرقي : هو ممن يضعف
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو فوق أبان ، وكان يضعف
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : من أي شيء ثبت حديث أبي هريرة في " الشفعة " . قال : رواه صالح بن أبي الأخضر يعني مثل رواية معمر . قلت له : وصالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : صالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به
وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
وقال أبو مسعود يقال : كان من الأبدال
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو عثمان عمرو البكالي ، يقال : له صحبة ، كان بالشام
وقال الحاكم أبو أحمد : يقال : كان بدريا ، ولا يصح
وقال الفضل بن زياد الجعفي : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء . قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا . أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر - يعني : في الإمتحان - . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء