المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه

وقال أحمد السليماني : كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد ، وهذا ضرب من الوضع .

وقال الذهبي : قال السليماني : عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أحمد : كان يضع الحديث

قال السليماني : كان عمرو يضع للروافض

الطبرىيضع الحديث

أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ ، فقال : كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب .

قال عبد الله بن أحمد : سألته - يعني : أباه - عن محمد بن زياد : كان يحدث عن ميمون بن مهران ؟ فقال : كذاب خبيث أعور يضع الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة

وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع

وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع

وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث

الواقدييضع الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا إسحاق بن منصور قال : قال أحمد بن حنبل : كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا ، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث

قال أحمد وابن معين : يضع الحديث .

قال أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث

وقال أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث

وقال أحمد بن صالح المصري : أظنه كان يضع للناس ، يعني الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يعقوب بن الوليد من أهل المدينة ، كان من الكذابين الكبار . يحدث عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب ، وكان يضع الحديث

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : خرقنا حديثه منذ دهر ، كان من الكذابين الكبار ، وكان يضع الحديث .

وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه ، وقال أيضا : سئل أبي عنه فقال : هو دون ثوير وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه . وقال أيضا : سئل أبي وأنا أسمع ، عن مسلم الأعور ، فقال : هو دون ثوير ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : النهاس بن قهم قاص ، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت (185 م 6) أبي عن النهاس بن قهم قال : النهاس قاص ، وكان يحيى يضعف حديثه

وقال أحمد : كان قاصا ، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه

وقال البغوي : حدثني حنبل قال : سألت أبا عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري ، وقال البغوي : وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : قلت لأبي عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري عامة ما يروي عن بريدة عنه وضعف حديثه

أصبغ بن نباتة الكوفييضعف في الحديث

وقال البرقي : هو ممن يضعف

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي

يزيد بن أبان الرقاشييضعف في الحديث

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو فوق أبان ، وكان يضعف

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : من أي شيء ثبت حديث أبي هريرة في " الشفعة " . قال : رواه صالح بن أبي الأخضر يعني مثل رواية معمر . قلت له : وصالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : صالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به

عمرو بن شعيبيعتبر حديثه ويكتب

وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا

وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .

وقال أبو مسعود يقال : كان من الأبدال

الضحاك بن قيس الفهرييقال : إن له صحبة

وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .

عمرو البكالييقال : إن له صحبة

وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو عثمان عمرو البكالي ، يقال : له صحبة ، كان بالشام

وقال الحاكم أبو أحمد : يقال : كان بدريا ، ولا يصح

الفضل بن دكينيقظان في الحديث

وقال الفضل بن زياد الجعفي : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء . قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا . أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر - يعني : في الإمتحان - . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء

أحمد