يزيد بن أبان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يزيد بن أبان الرقاشي

الكنيةأبو عمرو .
النسبالرقاشي , البصري ، القاص ، الزاهد
تاريخ الوفاةقبل 120 هـ
المذهبقدريا .
علاقات الراويعم الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي ، والد عبد النور بن يزيد الرقاشي
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرزاهد ، ضعيف
الرتبة عند الذهبيضعيف
عدد الأحاديث٢٣٤
عدد الأسانيد١٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (27%)سداسي (40%)سباعي (13%)8 رواة (7%)9 رواة (7%)10 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (84%)ثالث الإسناد (13%)
أشكال الاسم
الرقاشيعمهويزيد الرقاشييزيديزيد الرقاشييزيد بن أبانيزيد بن أبان الرقاشييزيد بن أبان هو الرقاشييزيد بن أبان وهو الرقاشييزيد هو الرقاشي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يزيد بن أبان الرقاشي ، أبو عمرو البصري القاص من زهاد أهل البصرة ، وهو عم الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي

الجزء 32 · الصفحة 64

6958 - بخ ت ق : يزيد بن أبان الرقاشي ، أبو عمرو البصري القاص من زهاد أهل البصرة ، وهو عم الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي . روى عن : أبيه أبان الرقاشي ، وأنس بن مالك ( بخ ت ق ) ، والحسن البصري ، وغنيم بن قيس المازني ( ق ) ، وقيس بن عباية أبي نعامة الحنفي ، وأبي الحكم البجلي ( ت ) . روى عنه : إبراهيم العجلي ، وإسماعيل بن ذكوان ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ق ) ، وأشعث بن سوار ، وثابت بن عجلان ، والحارث بن عبيد بن الطفيل بن تمام التميمي ، وحريث بن السائب ، والحسن البصري وهو من شيوخه ، والحسين بن واقد المروزي ( ت ) ، وحماد بن سلمة ، وحوشب بن عقيل ، وخازم بن الحسين أبو إسحاق الحسني ، ودرست بن زياد البزاز ( ق ) ، والربيع بن صبيح ( ت ق ) ، والرحيل بن معاوية الجعفي ( ت ) ، وسليمان الأعمش ( بخ ق ) وهو من أقرانه ، وسلام بن أبي مطيع ، وصالح بن بشير المري ، وصالح بن عمران البكري ، وصالح بن كيسان وهو أكبر منه ، وصفوان بن سليم وهو من أقرانه ، وضرار بن عمرو الملطي ، وضمضم بن عمرو الحنفي ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان وهو من أقرانه ، وعبد الله بن معقل البصري ( ق ) ، وعبد الخالق بن موسى اللقيطي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وابنه عبد النور بن يزيد الرقاشي ، وعبيد الصيد ، وعبيس بن ميمون ، وعتبة بن أبي حكيم ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمرو بن سعد الفدكي ( ق ) ، وفضالة الشحام ، وابن أخيه الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي ، وقتادة وهو من أقرانه ، وكنانة بن جبلة السلمي الهروي ، ومحمد بن المنكدر وهو من أقرانه ، ومعتمر بن سليمان ، وموسى بن عبيدة الربذي ( ت ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن سلمان المجاشعي ، والهيثم بن جماز ، وواقد بن سلامة ، ويحيى بن كثير أبو النضر ( ق ) ، وأبو رجاء الجروي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا قدريا . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه . وقال في موضع آخر : سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه ، وكان رجلا صالحا ، وقد روى الناس عنه ، وليس بالقوي في الحديث . وقال محمد بن المثنى : قد حدث عبد الرحمن عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي . وقال البخاري : تكلم فيه شعبة . وقال إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل : قال شعبة : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي . وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثني عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثنا رافع أو نافع ، قال : أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن يفعل الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي . وقال الحسن بن عثمان التستري ، عن سلمة بن شبيب : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد بن هارون : ما كان أهون عليه الزنا ، قال سلمة : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : إنما بلغنا هذا في أبان بن عياش . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي . قال سلمة : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : كان بلغنا أنه قال هذا في أبان . قال أبو يحيى : وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة ، فقال أبو داود : قاله فيهما جميعا . وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب حديث يزيد الرقاشي . قلت له : فلم ترك حديثه لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث . وقال : شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هو فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعف . وقال في موضع آخر : وكان شعبة يشبهه بأبان . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : هو خير من أبان بن أبي عياش . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : رجل صالح وليس حديثه بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ميمون بن سياه ، وزياد الرقاشي ، وزياد النميري كلهم ضعفاء . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشي ، فقال : رجل صالح . وسمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق . وقال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف . وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه ضعف . وقال النسائي ، والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن المعتمر بن سليمان : قال يزيد الرقاشي : إذا نمت ثم استيقظت فلا نامت عيناي ، وعلى الماء البارد السلام بالنهار . وقال سعيد بن عامر : حدثنا سلام بن أبي مطيع عن يزيد الرقاشي ، قال : إذا نمت من الليل فاستيقظت فنمت الثانية فلا أنام الله عيني . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن سورة بن قدامة : حدثنا حبان بن الأسود ، عن عبد الخالق بن موسى اللقيطي ، قال : جوع يزيد نفسه لله ستين عاما حتى ذبل جسمه ونهك بدنه ، وتغير لونه ، وكان يقول : غلبني بطني فما أقدر له على حيلة ! وقال مثنى بن معاذ العنبري ، عن الهيثم بن عبيد الصيد : قال : حج أبي ، ويزيد الرقاشي فعاد له إلى مكة ، فقال أبي : ربما ركبت أنا وهو في المحمل من أول الليل إذا صلينا العتمة فيمر بالجبل فيقول : يا جبل تصير هباء منثورا ، وتصير كذا وتصير كذا ، ويبقى على يزيد الحساب ، قال : ثم يبكي فما أفقد بكاءه حتى يطلع الفجر . وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن أبي رجاء الجزري : قال يزيد الرقاشي : رأيت في نومي كأني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة ، فلما فرغت قال لي أو قيل لي : هذه القراءة ، فأين البكاء ؟ قال : وكان يزيد من البكائين . وقال سعيد بن عامر ، عن سلام بن أبي مطيع : قال يزيد الرقاشي لجلسائه : يا إخوتاه تعالوا حتى نبكي على الماء البارد . قال : وكان قد عطش نفسه قبل ذلك أربعين عاما ، لا يفطر فيها إلا خمسة أيام كان يرويها عن أنس بن مالك . وقال السري بن عاصم ، عن محمد بن صبيح ابن السماك : حدثنا الهيثم بن جماز ، قال : دخلت على يزيد الرقاشي في يوم شديد حره وهو يبكي وقد عطش نفسه أربعين سنة ، فقال لي : ادخل يا هيثم ، تعال نبكي على الماء البارد في اليوم الحار ، حدثني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل من ورد القيامة عطشان " . وقال أبو داود الحفري ، عن محمد ابن السماك ، عن أشعث بن سوار : دخلت على يزيد الرقاشي في يوم شديد الحر ، فقال : يا أشعث تعال حتى نبكي على الماء البارد يوم الظمأ ثم قال : والهفاه سبقني العابدون وقطع بي . قال : وقد كان صام ثلاثين أو أربعين سنة . وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن جابر بن نوح : حدثنا الأعمش أن يزيد الرقاشي كان ينوح على نفسه وهو يقول : يا يزيد إذا مت من يتصدق عنك يا يزيد ؟ إذا مت من يصوم عنك ؟ ثم يقول : وايزيداه إنما سمي نوح لأنه ناح على نفسه ، ويزيد لا ينوح على نفسه ؟ ! وقال محمد بن عبد الله الرقاشي ، عن معتمر بن سليمان : قال يزيد الرقاشي : أتروني أتهنأ بالحياة أيام الدنيا وأنا أعلم أن الموت مصيري ؟ قال : وقد كان يبكي حتى تساقطت أشفاره . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن زهدم بن الحارث : حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن هشام بن حسان ، قال : بكى يزيد الرقاشي أربعين عاما حتى تساقطت أشفاره ، وأظلمت عيناه ، وتغيرت مجاري دموعه . وعن عبيد الله بن محمد العيشي ، قال : حدثنا إسماعيل بن ذكوان ، قال : كان يزيد الرقاشي إن دخل بيته بكى ، وإن جلس إليه إخوانه بكى وأبكاهم ، فقال له ابنه يوما : كم تبكي يا أبة ، والله لو كانت النار خلقت لك ما زدت على هذا البكاء ، فقال : ثكلتك أمك يا بني وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولأخواننا من الجن ، أما تقرأ يا بني ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ) ، أما تقرأ يا بني ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ ) فجعل يقرأ عليه حتى انتهى ، يعني إلى قوله ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) فجعل يجول في الدار ويصرخ ويبكي حتى غشي عليه ، فقالت للفتى أمه : يا بني ما أردت بذا من أبيك ؟ قال : إني والله إنما أردت أن أهون عليه ، لم أرد أن أزيده حتى يقتل نفسه . وعن مجالد بن عبيد الله الباهلي ، قال : حدثني عبد النور بن يزيد بن أبان ، قال : كان أبي يبكي ويقول لأصحابه : ابكو اليوم قبل الداهية الكبرى ، ابكوا اليوم قبل أن تبكوا غدا ، ابكوا اليوم قبل أن لا يغني البكاء ، ابكوا على التفريط أيام الدنيا ، قال : ثم يبكي حتى يرفع صريعا من مجلسه . وعن خالد بن يزيد القرني ، قال : حدثنا فضالة الشحام ، قال : سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه : أمن أهل الجنة من الموت فطاب لهم العيش وأمنوا من الأسقام ، فهنيئا لهم في جوار الله طول المقام ، قال : ثم يبكي حتى يبل لحيته بالدموع . وعن أبي عمر الضرير ، قال : حدثنا صالح المري ، قال : سمعت يزيد الرقاشي يقرأ هذه الآية على أصحابه ويبكي ( كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ) قال : يقول الملائكة بعضهم لبعض : من أي باب يرتقي بعمله ، فيرتقي فيه بروحه ، ويقول أهله : هذا والله حين فراقه ، فيبكي إليهم ويبكون إليه ، ولا يستطيع أن يحير إليهم جوابا ، قال : ثم بكى يزيد بكاء شديدا ، وكان يزيد قد بكى حتى تناثرت أشفار عينيه . وعن إسحاق بن منصور السلولي ، قال : سمعت محمد بن صبيح يقول : كان يزيد الرقاشي يقول في كلامه : أيها المتفرد في حفرته ، المتخلي في القبر بوحدته ، المستأنس في بطن الأرض بأعماله ، ليت شعري بأي أعمالك استبشرت ، وبأي إخوانك اغتبطت ؟ قال : ثم يبكي حتى تبتل عمامته ويقول : استبشر والله بأعماله الصالحة ، واغتبط والله بإخوانه المتعاونين على طاعة الله . وعن أبي معمر التنوري ، قال : حدثني ربيع أبو محمد ، قال : كان يزيد الرقاشي يبكي حتى يسقط ثم يفيق ، ثم يسقط ، فيحمل مغشيا عليه إلى أهله ، وكان يقول في كلامه : إخوتي ابكوا قبل يوم البكاء ، ونوحوا قبل يوم النياحة ، وتوبوا قبل انقطاع التوبة ، إنما سمي نوحا لأنه كان نواحا ، فنوحوا يا معشر الكهول والشبان على أنفسكم ، وكان يتكلم والدموع جارية على لحيته وخديه . وعن موسى بن هلال ، قال : حدثنا صالح بن عمران البكري ، قال : سمعت يزيد الرقاشي يقول : إن الميت إذا وضع في قبره احتوشته أعماله ثم أنطقها الله ، فقالت : أيها العبد المنفرد في حفرته انقطع عنك الأخلاء والأهلون فلا أنيس لك اليوم غيرنا . قال : ثم يبكي يزيد ويقول : فطوبى لمن كان أنيسه صالحا ، والويل لمن كان أنيسه عليه وبالا . وعن أبي محمد علي بن الحسن ، قال : قيل لابن يزيد الرقاشي : كان أبوك يتمثل من الشعر شيئا قال : كان يتمثل : إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل إلى هنا عن محمد بن الحسين البرجلاني عن شيوخه . وقال الأصمعي ، عن عبد الله بن عمر النميري : سمعت يزيد الرقاشي ، وتمنى قوم عنده أماني ، فقال يزيد : أتمنى كما تمنيتم ، قالوا : تمنه ، فقال يزيد : ليتنا لم نخلق ، وليتنا إذ خلقنا لم نمت ، وليتنا إذ متنا لم نحاسب ، وليتنا إن حوسبنا لم نعذب ، وليتنا إن عذبنا لا نخلد . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن أبي عبد الله أحمد بن نصر المروزي : حدثنا سلمة أبو صالح ، قال : حدثني كنانة بن جبلة السلمي ، قال : قال يزيد الرقاشي : انظروا إلى هذه القبور ، سطورا بأفناء الدور ، تدانوا في خططهم ، وقربوا في مزارهم ، وبعدوا في لقائهم سكنوا فأوحشوا ، وعمروا فأخربوا ، فمن سمع بساكن موحش وعامر مخرب غير أهل القبور ؟ وعن كنانة بن جبلة قال : قال يزيد الرقاشي : خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها فإن الله تعالى يقول : ( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) ، ألا تحمد من تعطيه فانيا فيعطيك باقيا ، درهما يفنى بعشرة تبقى إلى سبعمائة ضعف ، أما لله مكافأة مطعمك ومسقيك وكافيك ، حفظك في ليلك ونهارك ، وأجابك في ضرائك ، كأنك نسيت ليلة وجع الأذن ، وليلة وجع العين ، أو خوفا في بر ، أو خوفا في بحر ، دعوته فاستجاب لك ، إنما أنت لص من لصوص الذنوب ، كلما عرض لك ( عارض ) عانقته ، إن سرك أن تنظر إلى الدنيا بما فيها من ذهبها وفضتها وزخارفها ، فهلم أخبرك ، إن تشيع جنازة فهي الدنيا بما فيها من ذهبها وفضتها وزخارفها ، ثم احتمل القبر بما فيه ، أما إني لست آمرك أن تحتمل تربته ولكن آمرك أن تحتمل فكرته . وقال أحمد بن عبيد بن ناصح ، عن الأصمعي : قال يزيد الرقاشي : خمس يفتحن من خمس : الحرص من القراء ، والعجلة من الأمراء ، والفحش من ذوي السرف ، والبخل من ذوي الأموال ، والفتوة من ذوي الأسنان . وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سمعت أبا عمرو بن مطر يقول : سمعت أبا القاسم المذكر يقول : دخل يزيد الرقاشي على عمر بن عبد العزيز ، فقال له : عظني فقال : أنت أول خليفة يموت يا أمير المؤمنين ، قال : زدني ، قال : لم يبق أحد من آبائك من لدن آدم إلى أن بلغت النوبة إليك إلا وقد ذاق الموت ، قال : زدني ، قال : ليس بين الجنة والنار منزل ، والله يقول : ( إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ) وأنت أبصر ببرك وفجورك ، قال : فبكى عمر حتى سقط عن سريره . وقال زيد بن الحباب ، عن حوشب بن عقيل : سمعت يزيد الرقاشي يقول لما حضره الموت : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ألا إن الأعمال محضرة والأجور مكملة ، ولكل ساع ما سعى ، وغاية الدنيا وأهلها إلى الموت ، ثم بكى وقال : يا من القبر مسكنه ، وبين يدي الله موقفه ، والنار غدا مورده ، ماذا قدمت لنفسك ؟ ماذا أعددت لمصرعك ؟ ماذا أعددت لوقوفك بين يدي ربك ؟ وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن الصلت بن حكيم : حدثنا درست القزاز ، قال لما احتضر يزيد الرقاشي بكى ، فقيل له : ما يبكيك رحمك الله ؟ قال : أبكي والله على ما يفوتني من قيام الليل وصيام النهار ، قال : ثم بكى ، وقال : من يصلي لك يا يزيد ، ومن يصوم ، ومن يتقرب لك إلى الله بالأعمال بعدك ومن يتوب لك إليه من الذنوب ؟ ويحكم يا إخوتاه لا تغتروا بشبابكم ، وكان قد حل بكم ما قد حل بي من عظيم الأمر وشدة كرب الموت ، النجاة النجاة ، الحذر الحذر ، يا إخوتاه المبادرة رحمكم الله . روى له البخاري في " الأدب " ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري القاص الزاهد

الجزء 4 · الصفحة 403

بخ ت ق - يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري القاص الزاهد . روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك ، وغنيم بن قيس ، وأبي الحكم البجلي ، والحسن البصري ، وقيس بن عباية . روى عنه : ابنه عبد النور ، وابن أخيه الفضل بن عيسى بن أبان ، وقتادة ، وابن المنكدر ، وأبو الزناد ، وصفوان بن سليم ، والأعمش وهم من أقرانه ، وصالح بن كيسان وهو أكبر منه ، والربيع بن صبيح ، والرحيل بن معاوية ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وعمرو بن سعد الفدكي ، وعبد الله بن معقل البصري ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ودرست بن زياد ، ويحيى بن كثير أبو النضر وحسين بن واقد المروزي ، ومعتمر بن سليمان ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال : كان رجلا صالحا ، وقد روى عنه الناس وليس بالقوي في الحديث . وقال البخاري : تكلم فيه شعبة . وقال إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل : قال شعبة : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد . وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا . وقال عبد الله بن إدريس : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد وأبان . وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديث يزيد ، قلت : فلم ترك حديثه ؟ لهوى كان فيه ؟ قال : لا ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو فوق أبان ، وكان يضعف . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : هو خير من أبان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : رجل صالح ، وليس حديثه بشيء . وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني . وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق . وقال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف . وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف . وقال النسائي والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه . انتهى ، وأخبار يزيد في الزهد والعبادة والمجاهدة كثيرة . وقال المعتمر بن سليمان : كان يقول : إذا نمت ثم استيقظت فلا نامت عيناي ، وعلى الماء البارد السلام بالنهار . قلت : وقال الساجي : كان يهم ولا يحفظ ويحمل حديثه لصدقه وصلاحه . وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله من البكائين بالليل ، لكنه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات في عشر ومائة إلى عشرين ومائة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يزيد بن أبان الرقاشي الزاهد القاص

الجزء 4 · الصفحة 508

6277 - يزيد بن أبان الرقاشي الزاهد القاص ، عن : أنس ، والحسن ، وعنه : صالح المري ، وحماد بن سلمة ، ضعيف ت ق .

تقريب التهذيب▼

يزيد بن أبان الرقاشي ، بتخفيف القاف ثم معجمة ، أبو عمرو البصري ، القاص

الجزء 1 · الصفحة 1071

7733 - [ بخ ت ق ] يزيد بن أبان الرقاشي ، بتخفيف القاف ثم معجمة ، أبو عمرو البصري ، القاص ، بتشديد المهملة ، زاهد ، ضعيف ، من الخامسة ، مات قبل العشرين .

لسان الميزان▼

يزيد بن أبان الرقاشي

الجزء 9 · الصفحة 451

من اسمه يزيد 3092 - بخ ت ق ، يزيد بن أبان الرقاشي (4 : 418 / 9669) .

الكامل في الضعفاء▼

يزيد بن أبان الرقاشي بصري

الجزء 9 · الصفحة 130

من اسمه يزيد 105 /2158 يزيد بن أبان الرقاشي بصري حدثنا الحسن بن عثمان التستري ، ثنا سلمة بن شبيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد بن هارون : وما كان أهون عليه الزنا ، فذكرت هذا الحديث لأحمد بن حنبل ، فقال : إنما بلغنا هذا في أبان بن أبي عياش . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، ثنا رافع - أو نافع - أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن يفعل الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي . حدثنا ابن أبي عصمة [ قال ] : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن يزيد الرقاشي ، قلت له : فلم ترك حديث يزيد ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا . حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى [ قال ] : يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : يزيد بن أبان الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش . حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال : ثنا يحيى بن معين قال : يزيد بن أبان الرقاشي في حديثه ضعف . وقال عمرو بن علي : ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان . سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه ، وكان رجلا صالحا قد روى عنه الناس ، وليس بالقوي في حديثه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يزيد بن أبان الرقاشي البصري عن أنس ، كان شعبة يتكلم فيه . وقال النسائي : يزيد بن أبان الرقاشي بصري ، متروك الحديث . أخبرنا الفضل بن الحباب قال : ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذ جبريل بثوبه ، وقال : لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره . قال الشيخ : وليزيد الرقاشي أحاديث صالحة ، عن أنس ، وغيره ، ونرجو أنه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين ، والكوفيين ، وغيرهم .

تاريخ الإسلام▼

يزيد بن أبان الرقاشي الزاهد ، أبو عمرو البصري

الجزء 3 · الصفحة 561

367 - ت ق : يزيد بن أبان الرقاشي الزاهد ، أبو عمرو البصري عن أنس بن مالك ، وغنيم بن قيس المازني ، والحسن البصري . وعنه شيخه الحسن ، وقتادة ، والأوزاعي ، وحماد بن سلمة ، ومعتمر بن سليمان ، وطائفة سواهم . وكان أحد الوعاظ البكائين . ضعفه الدارقطني ، وغيره . وقال ابن معين : هو خير من أبان بن أبي عياش . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال سلام بن أبي مطيع ، عن يزيد الرقاشي ، قال : إذا نمت ، ثم استيقظت فنمت الثانية فلا أنام الله عيني . وعن عبد الخالق بن موسى ، قال : جوع يزيد الرقاشي نفسه لله ستين عاماً حتى ذبل جسمه ونهك بدنه ، وكان يقول : غلبني بطني ، ما أقدر على حيلة . وذكر ابن السماك عن أشعث أن يزيد الرقاشي صام ثلاثين أو أربعين سنة . وعن هشام بن حسان ، قال : بكى يزيد الرقاشي حتى تساقطت أشفاره وأظلمت عيناه وتغيرت مجاري دموعه . وليزيد مواعظ . وكان من كبار الخائفين . قال سعيد بن عامر : عطش يزيد الرقاشي نفسه أربعين سنة في حر البصرة ، ثم قال لأصحابه : تعالوا حتى نبكي على الماء البارد . وقال أبو معاوية الضرير عن أبي إسحاق الحميسي قال : كان يزيد الرقاشي يقول في قصصه : ويحك يا يزيد من يترضى عنك ربك ، ومن يصوم لك أو يصلي لك ، ثم يقول : يا معشر من القبر بيته ، والموت موعده ألا تبكون ، قال : فبكى حتى تساقطت أشفار عينيه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يزيد بن أبان الرقاشي ، بصري

الجزء 9 · الصفحة 251

1053 - يزيد بن أبان الرقاشي ، بصري . روى عن : أنس بن مالك ، والحسن ، وغنيم بن قيس . روى عنه : أبو الزناد ، ومحمد بن المنكدر ، والأعمش ، وموسى بن عبيدة ، وحماد بن سلمة . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث (345 م 6) عن يزيد الرقاشي ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : فيزيد الرقاشي لم ترك حديثه ؟ بهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعفه ، وقال : كان شعبة يشبهه بأبان بن أبي عياش . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن يزيد بن أبان الرقاشي ، وأبان بن أبي عياش فقال : يزيد خيرهما . نا عبد الرحمن قال : (1170 ك) قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن يزيد الرقاشي فقال : هو ضعيف . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد الرقاشي فقال : كان واعظا ، بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه صنعة .

يزيد الرقاشي ، وليس بالبصري

الجزء 9 · الصفحة 300

1288 - يزيد الرقاشي ، وليس بالبصري . روى حديثا مرسلا . روى عنه : حصين بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك .

علل الإسناد

ضعيف(6)رجل صالح(3)كان امرأ صدق(2)تكلم فيه(2)متروك(2)منكر الحديث(2)كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعفليس بالقويليس حديثه بشيءأرجو أنه لا بأس بهيضعف في الحديثضعيف قدريفي حديثه ضعففيه ضعففيه نظركان لا يحدث عنهكان يهم ولا يحفظ ويحمل حديثه لصدقه وصلاحه
متروك

وقال النسائي والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة

متروك

وقال النسائي ، والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

فيه نظر

وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه ضعف

كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف

وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد الرقاشي فقال : كان واعظا ، بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه صنعة

رجل صالح

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشي ، فقال : رجل صالح . وسمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق .

كان امرأ صدق

وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق

وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا

وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا

الحسن بن عثمان التستري ، ثنا سلمة بن شبيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد بن هارون : وما كان أهون عليه الزنا ، فذكرت هذا الحديث لأحمد بن حنبل ، فقال : إنما بلغنا هذا في أبان بن أبي عياش

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : يزيد بن أبان الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش

منكر الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : فيزيد الرقاشي لم ترك حديثه ؟ بهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هو فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعف . وقال في موضع آخر : وكان شعبة يشبهه بأبان .

منكر الحديث

وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب حديث يزيد الرقاشي . قلت له : فلم ترك حديثه لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث . وقال : شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا .

منكر الحديث

وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديث يزيد ، قلت : فلم ترك حديثه ؟ لهوى كان فيه ؟ قال : لا ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا

منكر الحديث

حدثنا ابن أبي عصمة [ قال ] : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن يزيد الرقاشي ، قلت له : فلم ترك حديث يزيد ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعفه ، وقال : كان شعبة يشبهه بأبان بن أبي عياش

يضعف في الحديث

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو فوق أبان ، وكان يضعف

وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله من البكائين بالليل ، لكنه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب

ضعيف

مداره على يزيد ، وهو ضعيف .

ضعيف

زاهد ، ضعيف

قال الشيخ : وليزيد الرقاشي أحاديث صالحة ، عن أنس ، وغيره ، ونرجو أنه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين ، والكوفيين ، وغيرهم .

أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه . انتهى ، وأخبار يزيد في الزهد والعبادة والمجاهدة كثيرة

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم

رجل صالح

وكان رجلا صالحا قد روى عنه الناس ، وليس بالقوي في حديثه

تكلم فيه

وقال البخاري : تكلم فيه شعبة

ضعيف

وقال النسائي في موضع آخر : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف

ضعيف

وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني

ضعيف

وقال النسائي في موضع آخر : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف

ضعيف

وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني

ضعيف

ضعيف

سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه

كان يهم ولا يحفظ ويحمل حديثه لصدقه وصلاحه

وقال الساجي : كان يهم ولا يحفظ ويحمل حديثه لصدقه وصلاحه

فيه ضعف

وقال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف

فيه ضعف

وقال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف

متروك

وقال النسائي والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة

متروك

وقال النسائي ، والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

ضعيف

وقال النسائي في موضع آخر : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف

متروك

وقال النسائي : يزيد بن أبان الرقاشي بصري ، متروك الحديث

وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا

وقال إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل : قال شعبة : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد الرقاشي فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعفه ، وقال : كان شعبة يشبهه بأبان بن أبي عياش

منكر الحديث

حدثنا ابن أبي عصمة [ قال ] : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن يزيد الرقاشي ، قلت له : فلم ترك حديث يزيد ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثني عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثنا رافع أو نافع ، قال : أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن يفعل الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي .

وقال عبد الله بن إدريس : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد وأبان

وقال الحسن بن عثمان التستري ، عن سلمة بن شبيب : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد بن هارون : ما كان أهون عليه الزنا ، قال سلمة : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : إنما بلغنا هذا في أبان بن عياش

وقال إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل : قال شعبة : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، ثنا رافع - أو نافع - أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن يفعل الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي

منكر الحديث

وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب حديث يزيد الرقاشي . قلت له : فلم ترك حديثه لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث . وقال : شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا .

تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يزيد بن أبان الرقاشي البصري عن أنس ، كان شعبة يتكلم فيه

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي . قال سلمة : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : كان بلغنا أنه قال هذا في أبان . قال أبو يحيى : وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة ، فقال أبو داود : قاله فيهما جميعا .

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي . قال سلمة : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : كان بلغنا أنه قال هذا في أبان . قال أبو يحيى : وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة ، فقال أبو داود : قاله فيهما جميعا .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هو فوق أبان بن أبي عياش ، وكان يضعف . وقال في موضع آخر : وكان شعبة يشبهه بأبان .

منكر الحديث

وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديث يزيد ، قلت : فلم ترك حديثه ؟ لهوى كان فيه ؟ قال : لا ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا

تكلم فيه

وقال البخاري : تكلم فيه شعبة .

الحسن بن عثمان التستري ، ثنا سلمة بن شبيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد بن هارون : وما كان أهون عليه الزنا ، فذكرت هذا الحديث لأحمد بن حنبل ، فقال : إنما بلغنا هذا في أبان بن أبي عياش

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال : كان رجلا صالحا ، وقد روى عنه الناس وليس بالقوي في الحديث

وقال محمد بن المثنى : قد حدث عبد الرحمن عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث (345 م 6) عن يزيد الرقاشي ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه .

ليس بالقوي

وقال في موضع آخر : سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه ، وكان رجلا صالحا ، وقد روى الناس عنه ، وليس بالقوي في الحديث

ضعيف قدري

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا قدريا .

ضعيف قدري

قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه .

كان لا يحدث عنه

وكان يحيى لا يحدث عنه

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال : كان رجلا صالحا ، وقد روى عنه الناس وليس بالقوي في الحديث

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث (345 م 6) عن يزيد الرقاشي ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

رجل صالح

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : رجل صالح ، وليس حديثه بشيء

كان امرأ صدق

وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق

ضعيف

وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني

ضعيف

وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني

ضعيف

نا عبد الرحمن قال : (1170 ك) قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن يزيد الرقاشي فقال : هو ضعيف

ليس حديثه بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : رجل صالح وليس حديثه بشيء

ضعيف

حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى [ قال ] : يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن يزيد بن أبان الرقاشي ، وأبان بن أبي عياش فقال : يزيد خيرهما

في حديثه ضعف

حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال : ثنا يحيى بن معين قال : يزيد بن أبان الرقاشي في حديثه ضعف

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .

ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ميمون بن سياه ، وزياد الرقاشي ، وزياد النميري كلهم ضعفاء

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : هو خير من أبان بن أبي عياش

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : هو خير من أبان

رجل صالح

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد الرقاشي ، فقال : رجل صالح . وسمعت يحيى بن معين ذكره ، فقال : رجل صدق .

وقال المعتمر بن سليمان : كان يقول : إذا نمت ثم استيقظت فلا نامت عيناي ، وعلى الماء البارد السلام بالنهار

روى عنه(69)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث