الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك
الاسم المختصر: الضحاك بن قيس الفهري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس
الجزء 5 · الصفحة 336
4192 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس . قال البُخَاريّ : له صحبة . ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر . وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري ، عن محمد بن سويد الفهري عنه . واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين . وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد ، عن الحسن قال : كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية . أما بعد ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان . . . الحديث . وروى عنه أيضا محمد بن سويد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وآخرون ، وروى هو عن حبيب بن مسلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه . وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس - وهو عدل - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يزال والٍ من قريش . قال الزبير : كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ، وولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ، ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه . وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد ، فعزله معاوية وولى الضحاك بن قيس ثم عزله ، وولى عبد الرحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضحاك دمشق ، فأقره يزيد حتى مات ، فدعا الضحاك إلى ابن الزبير وبايع له حين مات معاوية بن يزيد . وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك ؟ فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزبير فقاتله مروان ، فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين ، أو سنة خمس . وقال الطبري : كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع . به جزم ابن منده . وذكر ابن زبر في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين .
تهذيب الكمال▼
الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي ، أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس ، وكانت أكبر منه بعشر سنين ، وأمهما أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن غانم بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، مختلف في صحبته
الجزء 13 · الصفحة 279
2926 - س : الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي ، أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس ، وكانت أكبر منه بعشر سنين ، وأمهما أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن غانم بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (س) ، وعن : حبيب بن مسلمة الفهري ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : تميم بن طرفة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الملك بن عمير ، وعروة بن الزبير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمير بن سعيد النخعي ، ومحمد بن سويد الفهري (س) ، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وهو أكبر منه ، وميمون بن مهران ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير . وشهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على أهل دمشق يومئذ ، وهم القلب ، وغلب على دمشق ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقتل بمرج راهط من أرض دمشق في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين ، وكان مولده قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ست سنين أو أقل من ذلك . ذكره مسلم في حديث . وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة .
تهذيب التهذيب▼
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي ، أبو أنيس ، ويقال : أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن ، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه . مختلف في صحبته
الجزء 2 · الصفحة 224
س - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي ، أبو أنيس ، ويقال : أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن ، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وحبيب بن مسلمة . وعنه : معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه ، وتميم بن طرفة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة . شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وغلب على دمشق ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم ، سنة أربع أو خمس وستين . وكان مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ست سنين أو أقل . ذكره مسلم في حديث . وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة . قلت : صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس ، والجمهور على أن وقعة مرج راهط كانت في ذي الحجة سنة ( 64 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الضحاك بن قيس الفهري الأمير
الجزء 3 · الصفحة 33
2435 - الضحاك بن قيس الفهري الأمير ، يقال : له صحبة ، سمع عمر . وعنه : عروة والشعبي وجماعة ، قتل يوم مرج راهط في آخر سنة 64 . س
تقريب التهذيب▼
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري . أبو أنيس ، الأمير المشهور
الجزء 1 · الصفحة 458
2993 - [ س ] الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري . أبو أنيس ، الأمير المشهور . صحابي صغير ، قتل في وقعة مرج راهط سنة أربع وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن أخو فاطمة
الجزء 7 · الصفحة 21
2547 - ( س ) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن أخو فاطمة . قال المزي : يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ ق200 ب ] صلى الله عليه وسلم بست سنين انتهى . ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش " . وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء . وفي " تاريخ الطبري " : لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره ، وكذا ذكره الزبير وغيره . وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه . وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخفضي ولا تنهكي " . فقال الضحاك بن قيس : هذا هو الفهري وهو شيخ . وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم . وأما قول مسلم في كتاب الكلبي : شهد بدرا . فيشبه أن يكون غيره ، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم : تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق . وقال العسكري في " كتاب الصحابة " رضي الله عنهم : يكنى أبا عبيدة قتل سنة أربع وستين ، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في " تاريخه الكبير " ، وخليفة بن خياط في كتاب " الطبقات " ، وابن السكن ، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وأبو نعيم الحافظ ، وأبو عمر بن عبد البر ، وقال : ولد قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين أو نحوها ، وابن منده ، وإسحاق القراب ، والمدائني في كتاب " المكائد " تأليفه زاد : ولم يضحك شيخه قيس بعد يومه حتى ماتوا ، وأبو منصور البارودي ، وابن أبي الأزهر ، وأبو الفرج الأموي ، وابن مسكويه في كتاب " التجارب " ، وأبو جعفر بن أبي خالد في كتابه " صحيح التاريخ " ، وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد : والضحاك سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن قانع ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه " قال : بعد الأضحى بليلتين . وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو : أسلم يوم الفتح ، وقيل : ولد قبيل موت النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين وكذا ذكر مولده أبو حاتم الرازي وغيره . وفي كتاب " التبيين " لعمرو بن بحر : دخل زمن بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح [ ق201 أ ] فقال : ما بقي من حبك الضحاك ؟ قال : ما لا ينفعني ولا يضرك . قال : شر ما أجبتموه يا معاشر قريش . فقال : أحببناه ولم ولا يضرك . قال : شر ما أجبتموه يا معاشر قريش . فقال : أحببناه ولم نواسه . فقال : وما منعك من مواساته يوم المرج ؟ قال : الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار . قال أبو عبد الله بن البيع : نقول وبالله التوفيق : إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة ، ومنهم من صرح بها ، والله أعلم . وفي كتاب " النوادر " لأبي جعفر البرجلاني عن علي بن أبي حملة قال : أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق فخرج بالناس فقال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فلم يجبه أحد ثلاثا فقال : عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام ، فقام وعليه برنس فاستسقى فما انصرف الناس إلا وهم يخوضون في الماء ، فقال يزيد : اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه . قال : فلم يلبث الضحاك أن قتل . ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في " الثقات " :
الثقات▼
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك ، أبو أنيس الفهري
الجزء 3 · الصفحة 199
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك ، أبو أنيس الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس القرشي ، قتل بمرج راهط بالشام بعد موت يزيد بن معاوية سنة خمس وستين .
تاريخ الإسلام▼
الضحاك بن قيس القرشي الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وعنه ، وكانت أكبر منه بعشر سنين
الجزء 2 · الصفحة 647
44- ن : الضحاك بن قيس القرشي الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وعنه ، وكانت أكبر منه بعشر سنين . له صحبة إن شاء الله ورواية ، يكنى أبا أمية ، ويقال : أبا أنيس ، ويقال : أبا عبد الرحمن ، ويقال : أبا سعيد . وروى أيضا عن حبيب بن مسلمة . روى عنه معاوية وهو أكبر منه ، والشعبي ، ومحمد بن سويد الفهري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعمير بن سعيد ، وأبو إسحاق السبيعي . وشهد فتح دمشق وسكنها ، وكان على عسكر أهل دمشق يوم صفين . قال حجاج الأعور عن ابن جريج : حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس ، وهو عدل على نفسه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش على الناس " . وفي " مسند " أحمد : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد قال :أخبرنا علي بن زيد ، عن الحسن - أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد : سلام عليك ، أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان ، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه " . وإن يزيد بن معاوية قد مات ، وأنتم إخواننا وأشقاؤنا ، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا . وقال الزبير بن بكار : كان الضحاك بن قيس مع معاوية ، فولاه الكوفة ، قال : وهو الذي صلى على معاوية وقام بخلافته حتى قدم يزيد ، وكان يعني بعد موت يزيد ، قد دعا إلى ابن الزبير وبايع له ، ثم دعا لنفسه ، وفي بيت أخته اجتمع أهل الشورى ، وكانت نبيلة ، وهي راوية حديث الجساسة . وقال الواقدي : ولد الضحاك قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين . وقال غيره : بل سمع منه . وذكر مسلم بن الحجاج أنه شهد بدرا ، فغلط . وقال خليفة : مات زياد بن أبيه سنة ثلاث وخمسين بالكوفة ، فولاها معاوية الضحاك بن قيس . ثم عزله منها ، واستعمله على دمشق ، واستعمل على الكوفة عبد الرحمن بن أم الحكم ، وبقي الضحاك على دمشق حتى هلك يزيد . وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن الضحاك خطب بالكوفة قاعدا ، فقام كعب بن عجرة فقال : لم أر كاليوم قط ، إمام قوم مسلمين يخطب قاعدا . وكان الضحاك أحد الأجواد ، كان عليه برد قيمته ثلاثمائة دينار ، فأتاه رجل لا يعرفه فساومه به ، فأعطاه إياه وقال : شح بالرجل أن يبيع عطافه ، فخذه فالبسه . وقال الليث بن سعد : أظهر الضحاك بيعة ابن الزبير بدمشق ودعا له ، فسار عامة بني أمية وحشمهم وأصحابهم حتى لحقوا بالأردن ، وسار مروان وبنو بحدل إلى الضحاك . وقال ابن سعد : أخبرنا المدائني عن خالد بن يزيد بن بشر ، عن أبيه . وعن مسلمة بن محارب ، عن حرب بن خالد ، وغير واحد - أن معاوية بن يزيد لما مات دعا النعمان بن بشير بحمص إلى ابن الزبير ، ودعا زفر بن الحارث أمير قنسرين إلى ابن الزبير ، ودعا الضحاك بدمشق إلى ابن الزبير سرا لمكان بني أمية وبني كلب . وبلغ حسان بن مالك بن بحدل وهو بفلسطين ، وكان هواه في خالد بن يزيد ، فكتب إلى الضحاك كتابا يعظم فيه حق بني أمية ويذم ابن الزبير ، وقال للرسول : إن قرأ الكتاب ، وإلا فاقرأه أنت على الناس ! وكتب إلى بني أمية يعلمهم ، فلم يقرأ الضحاك كتابه ، فكان في ذلك اختلاف ، فسكنهم خالد بن يزيد ، ودخل الضحاك الدار . فمكثوا أياما ، ثم خرج الضحاك فصلى بالناس . وذكر يزيد فشتمه ، فقام إليه رجل من كلب فضربه بعصا ، فاقتتل الناس بالسيوف ، ودخل الضحاك داره . وافترق الناس ثلاث فرق ، فرقة زبيرية ، وفرقة بحدلية هواهم في بني أمية ، وفرقة لا يبالون . وأرادوا أن يبايعوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، فأبى وهلك تلك الليالي . فأرسل الضحاك إلى مروان ، فأتاه هو وعمرو بن سعيد الأشدق ، وخالد وعبد الله ابنا يزيد ، فاعتذر إليهم وقال : اكتبوا إلى حسان حتى ينزل الجابية ونسير إليه ، ونستخلف أحدكم . فكتبوا إلى حسان ، فأتى الجابية ، وخرج الضحاك وبنو أمية يريدون الجابية ، فلما استقلت الرايات موجهة قال معن بن ثور ومن معه من أشراف قيس للضحاك : دعوتنا إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيا وفضلا وبأسا ، فلما أجبناك خرجت إلى هذا الأعرابي تبايع لابن أخته ؟! قال : فما العمل ؟ قالوا : تصرف الرايات ، وتنزل فتظهر البيعة لابن الزبير ، ففعل وتبعه الناس . وبلغ ابن الزبير ، فكتب إلى الضحاك بإمرة الشام ، ونفي من بمكة والمدينة من الأمويين ، فكتب الضحاك إلى الأمراء الذين دعوا إلى ابن الزبير فأتوه ، فلما رأى مروان ذلك سار يريد ابن الزبير ليبايع له ويأخذ الأمان لبني أمية . فلقيهم بأذرعات عبيد الله بن زياد مقبلا من العراق ، فحدثوه ، فقال لمروان : سبحان الله ! أرضيت لنفسك بهذا ؟ أتبايع لأبي خبيب وأنت سيد قريش وشيخ بني عبد مناف ؟ والله ؛ لأنت أولى بها منه ! قال : فما ترى ؟ قال : الرأي أن ترجع وتدعو إلى نفسك ، وأنا أكفيك قريشا ومواليها . فرجع ونزل عبيد الله بباب الفراديس ، فكان يركب إلى الضحاك كل يوم ، فعرض له رجل فطعنه بحربة في ظهره ، وعليه من تحت الدرع ، فأثبت الحربة ، فرجع عبيد الله إلى منزله ، فأتاه الضحاك يعتذر ، وأتاه بالرجل فعفا عنه . وعاد يركب إلى الضحاك ، فقال له يوما : يا أبا أنيس ، العجب لك ، وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير وأنت أرضى عند الناس منه ؛ لأنك لم تزل متمسكا بالطاعة ، وابن الزبير مشاق مفارق للجماعة ! فأصغى إليه ، ودعا إلى نفسه ثلاثة أيام ، فقالوا : قد أخذت عهودنا وبيعتنا لرجل ، ثم تدعو إلى خلعه من غير حدث أحدثه ؟ وامتنعوا عليه ، فعاد إلى الدعاء لابن الزبير ، فأفسده ذلك عند الناس . فقال عبيد الله بن زياد : من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون ، بل يبرز ويجمع إليه الخيل ، فاخرج عن دمشق وضم إليك الأجناد . فخرج ونزل المرج ، وبقي ابن زياد بدمشق ، وكان مروان وبنو أمية بتدمر ، وابنا يزيد بالجابية عند حسان ، فكتب عبيد الله إلى مروان : أن ادع الناس إلى بيعتك ، ثم سر إلى الضحاك ، فقد أصحر . فبايع مروان بنو أمية ، وتزوج بأم خالد بن يزيد بن معاوية ، وهي بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة ، واجتمع خلق على بيعة مروان . وخرج ابن زياد ، فنزل بطرف المرج ، وسار إلى عنده مروان في خمسة آلاف . وأقبل من حوارين عباد بن زياد في ألفين من مواليه ، وكان بدمشق يزيد بن أبي النمس ، فأخرج عامل الضحاك منها ، وأمد مروان بسلاح ورجال ، فقدم إلى الضحاك زفر بن الحارث الكلابي من قنسرين ، وأمده النعمان بن بشير بشرحبيل بن ذي الكلاع في أهل حمص ، فصار الضحاك في ثلاثين ألفا ، ومروان في ثلاثة عشر ألفا أكثرهم رجاله . ولم يكن في عسكر مروان غير ثمانين عتيقا نصفها لعباد بن زياد ، فأقاموا بالمرج عشرين يوما يلتقون في كل يوم . وعلى ميمنة مروان عبيد الله بن زياد ، وعلى ميسرته عمرو بن سعيد الأشدق ، فقال عبيد الله لمروان : إنا لا ننال من الضحاك إلا بمكيدة ، فادع إلى الموادعة ، فإذا أمنوا فكر عليهم . فراسله مروان ، فأمسك الضحاك والقيسية عن القتال ، وهم يطمعون أن مروان يبايع لابن الزبير . فأعد مروان أصحابه وشد على الضحاك ، ففزع قومه إلى راياتهم ، ونادى الناس : يا أبا أنيس ، أعجزا بعد كيس ؟ فقال الضحاك : نعم ، أنا أبو أنيس ، عجز لعمري بعد كيس ! والتحم الحرب ، وصبر الضحاك . فترجل مروان وقال : قبح الله من يوليهم اليوم ظهره حتى يكون الأمر لإحدى الطائفتين ، فقتل الضحاك ، وصبرت قيس على راياتها يقاتلون عندها . فاعترضها رجل بسيفه ، فكان إذا سقطت الراية تفرق أهلها ، ثم انهزموا ، فنادى منادي مروان : لا تتبعوا موليا . قال الواقدي : قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم يقتل منها قط ، وذلك في نصف ذي الحجة سنة أربع وستين . وقال المدائني عن خالد بن يزيد بن بشر الكلبي قال : حدثني من شهد مقتل الضحاك قال : مر بنا زحمة بن عبد الله الكلبي ، لا يطعن أحدا إلا صرعه ، إذ حمل على رجل فطعنه فصرعه ، فأتيته فإذا هو الضحاك ، فاحتززت رأسه فأتيت به مروان ، فكره قتله ، وقال : الآن حين كبرت سني واقترب أجلي ، أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض ، وأمر لي بجائزة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
الضحاك بن قيس الفهري أخو فاطمة
الجزء 1 · الصفحة 202
399 - الضحاك بن قيس الفهري أخو فاطمة : قال أبو حاتم : سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة ؟ فقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين . قلت : فأخته فاطمة بنت قيس ؟ قال : أكبر منه بكثير . قال العلائي : مختلف في صحبته وسماعه ، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي . وقال ابن عبد البر : ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم .
سير أعلام النبلاء▼
الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ( س ) ابْنِ خَالِدٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : أَبُو أُنَيْسٍ . وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : أَبُو سَعِيدٍ ، الْفِهْرِيُّ الْقُرَشِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 241
وَمِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ 46 - الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ( س ) ابْنِ خَالِدٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : أَبُو أُنَيْسٍ . وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : أَبُو سَعِيدٍ ، الْفِهْرِيُّ الْقُرَشِيُّ . عِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ ، وَلَهُ أَحَادِيثُ . خَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ ، وَقَدْ رَوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَيْضًا . حَدَّثَ عَنْهُ ، مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَوَصَفَهُ بِالْعَدَالَةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوَيْدٍ الْفِهْرِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ ، وَسَكَنَهَا . وَكَانَ عَلَى عَسْكَرِ دِمَشْقَ يَوْمَ صِفِّينَ . حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ عَدْلٌ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى النَّاسِ " . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ : عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ - حِينَ مَاتَ يَزِيدُ - أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ " ، وَإِنَّ يَزِيدَ قَدْ مَاتَ ، وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا ، فَلَا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَ لِأَنْفُسِنَا . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَوَلَّاهُ الْكُوفَةَ وَهُوَ الَّذِي صَلَّى عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَقَامَ بِخِلَافَتِهِ حَتَّى قَدِمَ يَزِيدُ ، ثُمَّ بَعْدَهُ دَعَا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَبَايَعَ لَهُ ، ثُمَّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ . وَفِي بَيْتِ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ اجْتَمَعَ أَهْلُ الشُّورَى ، وَكَانَتْ نَبِيلَةً . وَذَكَرَهُ مُسْلِمٌ أَنَّهُ بَدْرِيٌّ ، فَغَلِطَ . وَقَالَ شَبَّابٌ مَاتَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ بِالْكُوفَةِ ، فَوَلَّاهَا مُعَاوِيَةُ الضَّحَّاكَ ، ثُمَّ صَرَفَهُ وَوَلَّاهُ دِمَشْقَ ، وَوَلَّى الْكُوفَةَ ابْنَ أُمِّ الْحَكَمِ . فَبَقِيَ الضَّحَّاكُ عَلَى دِمَشْقَ حَتَّى هَلَكَ يَزِيدُ . وَقِيلَ : إِنَّ الضَّحَّاكَ خَطَبَ بِالْكُوفَةِ قَاعِدًا . وَكَانَ جَوَادًا لَبِسَ بُرْدًا تُسَاوِي ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، فَسَاوَمَهُ رَجُلٌ بِهِ ، فَوَهَبَهُ لَهُ ، وَقَالَ : شُحٌّ بِالْمَرْءِ أَنْ يَبِيعَ عِطَافَهُ . قَالَ اللَّيْثُ : أَظْهَرَ الضَّحَّاكُ بَيْعَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِدِمَشْقَ وَدَعَا لَهُ ، فَسَارَ عَامَّةُ بَنِي أُمَيَّةَ وَحَشَمُهُمْ ، فَلَحِقُوا بِالْأُرْدُنِّ ، وَسَارَ مَرْوَانُ وَبَنُو بِحَدْلَ إِلَى الضَّحَّاكِ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيُّ ; عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ خَالِدٍ وَغَيْرِهِ ; أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَزِيدَ لَمَّا مَاتَ ، دَعَا النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ بِحِمْصَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَدَعَا زُفَرُ بْنُ الْحَارِثِ أَمِيرُ قَنْسَرِينَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَدَعَا إِلَيْهِ بِدِمَشْقَ الضَّحَّاكُ سِرًّا لِمَكَانِ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي كَلْبٍ . وَبَلَغَ حَسَّانَ بْنَ بِحَدْلَ وَهُوَ بِفِلَسْطِينَ وَكَانَ هَوَاهُ فِي خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ . فَكَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ يُعَظِّمُ حَقَّ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَيَذُمُّ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ : إِنْ قَرَأَ الْكِتَابَ وَإِلَّا فَاقْرَأْهُ عَلَى النَّاسِ ، وَكَتَبَ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ . فَلَمْ يَقْرَأِ الضَّحَّاكُ كِتَابَهُ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ ، فَسَكَّتَهُمْ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَدَخَلَ الضَّحَّاكُ دَارَهُ أَيَّامًا ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ ، وَذَكَرَ يَزِيدُ فَشَتَمَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مَنْ كَلْبٍ فَضَرَبَهُ بِعَصًا فَاقْتَتَلَ النَّاسُ بِالسُّيُوفِ ، وَدَخَلَ الضَّحَّاكُ [ دَارَ الْإِمَارَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ ] وَتَفَرَّقَ النَّاسُ ; فَفِرْقَةٌ زُبَيْرِيَّةٌ ، وَأُخْرَى بَحْدَلِيَّةٌ وَفِرْقَةٌ لَا يُبَالُونَ . ثُمَّ أَرَادُوا أَنْ يُبَايِعُوا الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَأَبَى ، ثُمَّ تُوُفِّيَ . وَطَلَبَ الضَّحَّاكُ مَرْوَانَ ، فَأَتَاهُ هُوَ وَعَمُّهُ ، وَالْأَشْدَقُ ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَخُوهُ ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ ، وَقَالَ : اكْتُبُوا إِلَى ابْنِ بَحْدَلَ حَتَّى يَنْزِلَ الْجَابِيَةَ ، وَنَسِيرُ إِلَيْهِ ، وَيَسْتَخْلِفُ أَحَدَكُمْ ، فَقَدِمَ ابْنُ بَحْدَلَ ، وَسَارَ الضَّحَّاكُ وَبَنُو أُمَيَّةَ يُرِيدُونَ الْجَابِيَةَ . فَلَمَّا اسْتَقَلَّتِ الرَّايَاتُ مُوَجَّهَةً ، قَالَ مَعْنُ بْنُ ثَوْرٍ وَالْقَيْسِيَّةُ لِلضَّحَّاكِ : دَعَوْتَ إِلَى بَيْعَةِ رَجُلٍ أَحَزَّمِ النَّاسِ رَأْيًا وَفَضْلًا وَبَأْسًا ، فَلَمَّا أَجَبْنَاكَ ، سِرْتَ إِلَى هَذَا الْأَعْرَابِيِّ تُبَايِعُ لِابْنِ أُخْتِهِ ! قَالَ : فَمَا الْعَمَلُ ؟ قَالُوا : تَصْرِفُ الرَّايَاتِ ، وَتَنْزِلُ فَتُظْهِرُ الْبَيْعَةَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَفَعَلَ ، وَتَبِعَهُ النَّاسُ . فَكَتَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهِ بِإِمْرَةِ الشَّامِ ، وَطَرْدِ الْأُمَوِيَّةِ مِنَ الْحِجَازِ . وَخَافَ مَرْوَانُ ، فَسَارَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ لِيُبَايِعَ ، فَلَقِيَهُ بِأَذْرُعَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مُقْبِلًا مِنَ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : أَنْتَ شَيْخُ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَرَضِيتَ أَنْ تُبَايِعَ أَبَا خُبَيْبٍ وَلَأَنْتَ أَوْلَى . قَالَ : فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : ادْعُ إِلَى نَفْسِكَ ، وَأَنَا أَكْفِيكَ قُرَيْشًا وَمَوَالِيَهَا . فَرَجَعَ ، وَنَزَلَ بِبَابِ الْفَرَادِيسِ . وَبَقِيَ يَرْكَبُ إِلَى الضَّحَّاكِ كُلَّ يَوْمٍ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ بِحَرْبَةٍ فِي ظَهْرِهِ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ ، فَأَثْبَتَ الْحَرْبَةَ ، فَرُدَّ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَعَادَهُ الضَّحَّاكُ ، وَأَتَاهُ بِالرَّجُلِ ، فَعَفَا عَنْهُ . ثُمَّ قَالَ لِلضَّحَّاكِ : يَا أَبَا أُنَيْسٍ ! الْعَجَبُ لَكَ وَأَنْتَ شَيْخُ قُرَيْشٍ ، تَدْعُو لِابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَنْتَ أَرْضَى مِنْهُ ! لِأَنَّكَ لَمْ تَزَلْ مُتَمَسِّكًا بِالطَّاعَةِ ، وَهُوَ فَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ . فَأَصْغَى إِلَيْهِ ، وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَقَالُوا : أَخَذْتَ عُهُودَنَا وَبَيْعَتَنَا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ تَدْعُو إِلَى خَلْعِهِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ ! وَأَبَوْا فَعَاوَدَ الدُّعَاءَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ عِنْدَ النَّاسِ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ : مَنْ أَرَادَ مَا تُرِيدُ لَمْ يَنْزِلِ الْمَدَائِنَ وَالْحُصُونَ ، بَلْ يَبْرُزُ وَيَجْمَعُ إِلَيْهِ الْخَيْلَ ، فَاخْرُجْ وَضُمَّ الْأَجْنَادَ ، فَفَعَلَ ، وَنَزَلَ الْمَرْجَ فَانْضَمَّ إِلَى مَرْوَانَ وَابْنِ زِيَادٍ جَمْعٌ . وَتَزَوَّجَ مَرْوَانُ بِوَالِدَةِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، وَهِيَ ابْنَةُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِمْ عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ فِي مَوَالِيهِ ، وَانْضَمَّ إِلَى الضَّحَّاكِ زُفَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِلَابِيُّ أَمِيرُ قَنْسَرِينَ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ ذِي الْكُلَاعِ ، فَصَارَ فِي ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، وَمَرْوَانُ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَلْفًا أَكْثَرُهُمْ رَجَّالَةٌ . وَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ مَعَ مَرْوَانَ سِوَى ثَمَانِينَ فَرَسًا ، فَالْتَقَوْا بِالْمَرْجِ أَيَّامًا ، فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : لَا تَنَالُ مِنْ هَذَا إِلَّا بِمَكِيدَةٍ ، فَادْعُ إِلَى الْمُوَادَعَةِ ، فَإِذَا أَمِنَ ، فَكُرَّ عَلَيْهِمْ . فَرَاسَلَهُ فَأَمْسَكُوا عَنِ الْحَرْبِ . ثُمَّ شَدَّ مَرْوَانُ بِجَمْعِهِ عَلَى الضَّحَّاكِ ، وَنَادَى النَّاسُ : يَا أَبَا أُنَيْسٍ ! أَعَجْزًا بَعْدَ كِيسٍ ؟ فَقَالَ الضَّحَّاكُ : نَعَمْ لَعَمْرِي ، وَالْتَحَمَ الْحَرْبُ ، وَقُتِلَ الضَّحَّاكُ ، وَصَبَرَتْ قَيْسٌ ، ثُمَّ انْهَزَمُوا ، فَنَادَى مُنَادِي مَرْوَانَ : لَا تَتْبَعُوا مُوَلِّيًا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : قُتِلَتْ قَيْسٌ بِمَرْجِ رَاهِطٍ مَقْتَلَةً لَمْ تُقْتَلْهَا قَطُّ فِي نِصْفِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ . وَقِيلَ : إِنَّ مَرْوَانَ لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الضَّحَّاكِ ، كَرِهَ قَتْلَهُ ، وَقَالَ : الْآنَ حِينَ كَبُرَتْ سِنِّي ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، أَقْبَلْتُ بِالْكَتَائِبِ أَضْرِبُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ؟
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(19 عالم)
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
قال أبو حاتم : سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة ؟ فقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين . قلت : فأخته فاطمة بنت قيس ؟ قال : أكبر منه بكثير
واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين
صحابي صغير
مختلف في صحبته
وقال ابن عبد البر : ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
قال البخاري : له صحبة
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
قال أبو عبد الله بن البيع : نقول وبالله التوفيق : إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
يقال : له صحبة
وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء
وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد : والضحاك سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في
قال العلائي : مختلف في صحبته وسماعه ، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي
مختلف في صحبته
قال المزي : يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ ق200 ب ] صلى الله عليه وسلم بست سنين انتهى .
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -
وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو : أسلم يوم الفتح
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر .
ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش "
وأما قول مسلم في كتاب الكلبي : شهد بدرا . فيشبه أن يكون غيره ، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم : تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق .
وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخفضي ولا تنهكي " . فقال الضحاك بن قيس : هذا هو الفهري وهو شيخ .
يروي في(18 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(١)
- المستدرك على الصحيحين(٦)
- المطالب العالية(٢)
- المعجم الأوسط(١)
- المعجم الكبير(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(٢)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- مسند أحمد(٢)
- مسند البزار(٢)
- مسند الدارمي(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٣)
- مصنف عبد الرزاق(٥)
روى عن(6)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٦ رواية
- صالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٤ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٣ رواية
- حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر٢ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
روى عنه(25)
- محمد بن سويد بن كلثوم بن قيس٥ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٤ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود٤ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٤ رواية
- تميم بن طرفة٣ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب٣ رواية
- مسلم بن صبيح٣ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير٣ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٢ رواية
- علي بن مدرك٢ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٢ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٢ رواية
- أبو اليقظان١ رواية
- حنظلة بن أبي المغيرة : عبد الرحمن ، وقيل : حنظلة بن عبد الحميد١ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر١ رواية
- سليمان بن يسار١ رواية
- عمرو بن إبراهيم الأنصاري١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- قحذم بن سليمان١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- ميمون بن مهران١ رواية
- وغيرهما١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الضحاك بن قيس الفهري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
