تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن معين
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ مشهور ، إمام الجرح والتعديل.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ» : سمعت البجلي يذكر أن ابن معين رحل يكتب عشرة [ ] في تصحيح حديث واحد
ولقيه يحيى بن وضاح بمنى وببغداد . وأكثر من وصف فضله
وقال موسى بن هارون الزيات : حدثني عبد الله بن أحمد قال : قال بعض المحدثين في يحيى بن معين : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثني محمد بن ثابت ، قال : حدثنا موسى بن حمدون ، قال : سمعت أحمد بن عقبة يقول : سألت يحيى بن معين : كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا ؟ قال : كتبت بيدي هذه ست مائة ألف حديث . قال أحمد : وإني أظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ست مائة ألف وست مائة ألف
وقال هارون بن بشير الرازي : رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول : اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي
وقال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبي يقول : خلف يحيى من الكتب مائة قمطر وأربعة عشر قمطرا ، وأربع حباب شرابية مملوءة كتبا
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : قال لي يحيى بن سعيد القطان : ما قدم علينا مثل هذين الرجلين : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت ابن أبي الحواري يقول : ما رأيت أبا مسهر سهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟
وقال ابن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟
وقال أحمد بن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟ .
وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .
وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الوليد بن أبان الأصبهاني قال : سمعت يعقوب ابن سفيان الفسوي قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان يحيى بن معين يقول في الحديث : هذا خطأ ، فأقول : كيف صوابه ؟ فلا أدري فأنظر في الأصل فأجده كما قال
وقال أحمد بن محمد بن الأزهر ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل ، أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وقال محمد بن عمران الكاتب ، عن عمر بن علي : أخبرنا أحمد بن محمد بن المربع ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : ربانيو الحديث أربعة : فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل ، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي ابن المديني ، وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة ، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة ، أسردهم له ، وأحمد ، أفقههم فيه ، وعلي ابن المديني ، أعلمهم به ، ويحيى بن معين ، أكتبهم له . وفي رواية عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين
وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث
وقال محمد بن سعد : يحيى بن معين ويكنى أبا زكريا ، وقد كان أكثر من كتابة الحديث ، وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث
علي بن الحسين بن حبان : حدثني يحيى الأحول ، قال : تلقينا يحيى بن معين قدومه من مكة ، فسألناه عن حسين بن حبان ، فقال : أحدثكم أنه لما كان بآخر رمق قال لي : يا أبا زكريا أترى ما هو مكتوب على الخيمة ؟ قلت : ما أرى شيئا . قال بلى أرى مكتوبا : يحيى بن معين يقضي أو يفصل بين الظالمين . قال : ثم خرجت نفسه
وقال محمد بن أحمد بن أبي مهزول ، عن محمد بن حفص : سمعت عمرا الناقد يقول : ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل ، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني ، ولا أعلم بالإسناد من يحيى . ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط
وقال عمرو الناقد : ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين ، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط
وقال ابن الغلابي : قال يحيى : إني لأحدث بالحديث فأسهر له مخافة أن أكون قد أخطأت فيه
وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين : كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور
وقال هارون بن بشير الرازي : رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول : اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو عندي كذابا فلا تغفر لي
وقال محمد بن علي بن راشد الطبري ، عن محمد بن نصر الطبري : دخلت على يحيى بن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا ، يعني دفاتر ، وسمعته يقول : قد كتبت بيدي ألف ألف حديث ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد ها هنا ، وأشار بيده إلى الأسفاط ، فهو كذب
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه
وقال الحسن بن عليل العنزي : حدثنا يحيى بن معين قال : أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا ، ما أعلمت به أحدا ، وأعلمته فيما بيني وبينه ، ولقد طلب إلي خلف بن سالم أن أذكرها فما قلت له ، قال يحيى : وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته ، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره ، ولكن أبين له خطأه ، فإن قبل وإلا تركته
وقال محمد بن علي بن داود : سمعت ابن معين يقول : أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت ملئ كتبا أكتب عنه وحدي
وقال الدوري عن ابن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه
وروي عن يزيد بن مجالد المعبر ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش
وقال يحيى : ما رددت على يحيى بن سعيد شيئا قط إلا سكت عنه ، ولا رددت على عبد الرحمن شيئا قط إلا ضرب عليه
وقال القواريري : قال لي يحيى : ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد ، ويحيى
وقال أحمد بن علي الأبار : قال يحيى بن معين : كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور ، وأخرجنا به خبزا نضجا !
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثني محمد بن ثابت ، قال : حدثنا موسى بن حمدون ، قال : سمعت أحمد بن عقبة يقول : سألت يحيى بن معين : كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا ؟ قال : كتبت بيدي هذه ست مائة ألف حديث . قال أحمد : وإني أظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ست مائة ألف وست مائة ألف
وقال جعفر بن عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : أول بركة الحديث إفادته
وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ، وبعده إلى يحيى بن معين . وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق ، والأعمش ، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب ، وعمرو بن دينار . وصار علم هؤلاء الستة إلى اثنى عشر رجلا منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وأبو عوانة . ومن أهل الكوفة : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة . ومن أهل الحجاز : إلى مالك بن أنس . ومن أهل الشام : إلى الأوزاعي ، فانتهى علم هؤلاء إلى محمد بن إسحاق ، وهشيم ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك وهو أوسع علما ، وابن آدم ، وصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين
وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي : قال علي ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم وبعده إلى يحيى بن معين
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى علم الحجاز إلى الزهري ، وعمرو بن دينار ، وعلم الكوفة إلى الأعمش ، وأبي إسحاق ، وعلم أهل البصرة إلى قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وذكر كلاما ، وقال : ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .
وقال عثمان بن طالوت : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى رجلين : إلى ابن المبارك ، وبعده إلى يحيى بن معين
وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين
وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده
وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء ، فنسأل أبا زكريا يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة ، كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره : قال ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين
قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه
وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .
قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى ، وغيره كان يتحامل بالقول
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .
وقال محمد بن الحسين لمحمد بن أبي السري : ما تقول في يحيى بن معين ؟ فقال : ذاك لسانه الحديث
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .
وقال عبد الخالق أيضا : قلت لابن الرومي : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور ، فقال لي : وما تعجب من هذا ، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي ، ويحيى بالبصرة فقال أحمد : ليت أن يحيى ها هنا . قلت له : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ
وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة ، يعني : الرازي ، يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب
وقال حنبل عن أحمد : كان ابن معين أعلمنا بالرجال
وقال سليمان بن عبد الله : سمعت أحمد يقول : ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني ابن معين
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني ، وكان علي أحفظنا للطوال
وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعبد الله ابن الرومي : ليت أبا زكريا قد قدم ، يعني : ابن معين . فقال له اليمامي : ما تصنع بقدومه ؟ يعيد علينا ما قد سمعنا؟ فقال له أحمد : اسكت هو يعرف خطأ الحديث
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : [ يسأل يحيى ] من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
وقال أبو العباس الأصم ، عن عباس الدوري : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء يقول له : يا أبا زكريا ، كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أحمد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها ، كل ما قال : يحيى كتبه أحمد ، وقلما سمعت أحمد بن حنبل يسمي معين باسمه ، إنما كان يقول : قال أبو زكريا ، قال أبو زكريا
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن عباس بن محمد الدوري : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
وقال محمد بن رافع : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث ، وفي رواية : فليس هو ثابتا
وقال محمد بن رافع النيسابوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث . وفي رواية : فليس هو ثابتا .
وقال عبد الخالق : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور
وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي مقاتل سليمان بن عبد الله : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني : يحيى بن معين
وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب ، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار
وقال مجاهد بن موسى : كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة
وقال أبو سعيد ابن الأعرابي : حدثنا أبو عبد الله الخياط : قال : حدثنا مجاهد بن موسى ، قال : كان يحيى بن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .
وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه البخاري حديثين في شأن الحسن والحسين ، ثم روى في كتاب «التفسير» عن محمد بن عبد الله عنه ، وفي إسلام أبي بكر عن عبد الله غير منسوب عنه ، وروى مسلم عنه أربعة أحاديث ، وكان أمينا صدوقا .
وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه البخاري حديثين في شأن الحسن والحسين ، ثم روى في كتاب «التفسير» عن محمد بن عبد الله عنه ، وفي إسلام أبي بكر عن عبد الله غير منسوب عنه ، وروى مسلم عنه أربعة أحاديث ، وكان أمينا صدوقا .
وقال العجلي : ما خلق الله تعالى أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين ، ولقد كان يجتمع مع أحمد ، وابن المديني ونظرائهم ، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد ، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول : هذا الحديث كذا وهذا كذا ، فيكون كما قال
وقال العجلي : ما خلق الله تعالى أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين ، ولقد كان يجتمع مع أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ونظرائهم ، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد ، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وقلبت ، فيقول : هذا الحديث كذا ، وهذا كذا ، فيكون كما قال .
قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس
وقال محمد بن هارون الفلاس : إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث ، وإنما يبغضه لما يبين من أمر الكذابين .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت محمد بن مسلم بن وارة ، وسئل عن علي ابن المديني ويحيى بن معين أيهما كان أحفظ ؟ قال : كان على أسرد وأتقن ، وكان يحيى بن معين أفهم بصحيح الحديث وسقيمه .
وقال محمد بن هارون الفلاس : إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب ، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين
قال ابن أبي حاتم : سمعت عباس الدوري يقول : رأيت أحمد يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
قال الأصم عن الدوري : رأيت أحمد في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء ، يقول : يا أبا زكريا كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها ، كل ما قال يحيى كتبه أحمد ، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو بكر ابن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي ، يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله
وقال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب
وقال أبو حاتم : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : إمام
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو بكر بن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله
وقال عبد الله بن أحمد : قال فيه بعض أهل الحديث : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد
وقال صالح جزرة : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا
وقال محمد بن طالب بن علي النسفي : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله : علي ابن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا ، وطلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار فلم يدع أبو خيثمة أن تباع
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني ، وبفقهه أحمد بن حنبل ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وفي رواية عنه : يحيى أعلم بالرجال والكني
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد : من أعلم بالحديث يحيى بن معين أم أحمد بن حنبل ؟ فقال : أما أحمد فأعلم بالفقه والاختلاف ، وأما يحيى فأعلم بالرجال والكنى
وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال النسائي : كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد : أحمد ، وإسحاق جمعا الحديث والفقه ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني يعرفان الحديث دون الفقه .
وحمل على نعش رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناد ينادي بين يدي جنازته : معشر المسلمين هذا يذب الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا عاما ، وكان رحمه الله ، من أهل الدين والفضل ، وممن رفض الدنيا في جمع السنن ، وكثرت عنايته بها وجمعه لها وحفظه إياها ، حتى صار علما يقتدى به في الأخبار ، وإماما يرجع إليه في الآثار
وقال ابن حبان في " الثقات ": أصله من سرخس ، وكان من أهل الدين والفضل وممن رفض الدنيا في جمع السنن ، وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : أصله من سرخس ، وكان من أهل الدين والفضل ، وممن رفض الدنيا في جمع السنن ، وكثرت عنايته بها وجمعه لها وحفظه إياها ؛ حتى صار علما يقتدى به في الأخبار ، وإماما يرجع إليه في الآثار ، ولد سنة تسع وخمسين ومائة .
وقال محمد بن نصر الطبري : دخلت على ابن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد ها هنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو كذب ، قال : وسمعته يقول : قد كتبت بيدي ألف ألف حديث
قال ابن عدي عن شيخ له : كان معين على خراج الري فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم ، فأنفقه كله على الحديث
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان إماما ربانيا ، عالما حافظا ، ثبتا ، متقنا
وقال الخطيب : كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا .
قال الفراء : وكان يحيى إماما صاحب الجرح والتعديل
إمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه
الحافظ ، إمام المحدثين
صح
وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه البخاري حديثين في شأن الحسن والحسين ، ثم روى في كتاب «التفسير» عن محمد بن عبد الله عنه ، وفي إسلام أبي بكر عن عبد الله غير منسوب عنه ، وروى مسلم عنه أربعة أحاديث ، وكان أمينا صدوقا .