محمد بن أبي يعلى : محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء
الاسم المختصر: ابن الفراء الحنبلي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد ابن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف، الفقيه القاضي أبو الحسين البَغْداديُّ الحنبليُّ، ابن الفرَّاء
الجزء 11 · الصفحة 453
204- محمد ابن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف، الفقيه القاضي أبو الحسين البَغْداديُّ الحنبليُّ، ابن الفرَّاء. ولد في شعبان سنة إحدى وخمسين، وسمع أباه، وعبد الصَّمد ابن المأمون، وأبا بكر الخطيب، ومحمد بن علي ابن المُهْتَدي بالله، وأبا جعفر ابن المُسْلِمَة، وهنَّاد بن إبراهيم النَّسفي، وأبا الحسين ابن النَّقُّور، وآخرين، وأجاز له أبو محمد الجوهري. وتفقه بعد موت والده، وبرع في المذهب، ودرَّس، وناظر، وصنَّف، وكان متشدِّدًا في السُّنة يرجع إلى فضل وتمييز، جمع كتاباً كبيراً في "طبقات أصحاب أحمد". روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المديني، وتمَّام بن عمر بن الشَّنَّاء، وذاكر الله بن إبراهيم الحربي، ومظفر بن إبراهيم البرني، وعليّ بن عمر الواعظ، وعبد الله بن محمد، بن عُليَّان، ومحمد بن غنيمة بن القاق، وآخرون. أُنبئتُ عن حمَّاد أنَّه سمع السِّلفي يقول: كان أبو الحسين متعصِّبًا في مذهبه، وكان كثيراً ما يتكلَّم في الأشاعرة ويقول فيهم ويسمعهم، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، سمعنا منه، وكان ديِّنًا ثقة ثَبْتًا . وقال ابن النَّجَّار : تميَّز وصنَّف في الأصولين والخلاف والمذهب، وكان متديِّنًا، جميل الطَّريقة، محمود السِّيرة، ثقة، صدوقاً . وقال أبو نصر اليونارتيُّ: سمعت أبا الحسين ابن الفرَّاء يقول: أوَّل ما حدَّثت كان لي عشرون سنة، قرأ عليَّ أبو الحسن القرشي الهكَّاري الصُّوفي شيئاً من تصنيف أبي. وقال ابن الجوزي: كان له بيت في داره بباب المراتب، يبيت وحده، فعلم به بعض مَنْ كان يخدمه ويتردد إليه بأنَّ له مالاً، فدخلوا عليه ليلاً فذبحوه، وأخذوا المال ليلة عاشوراء، ثم وقعوا وقُتِلُوا.
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْفَقِيهُ الْقَاضِي ، أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَّاءِ الْحَنْبَلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 601
350 - أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْفَقِيهُ الْقَاضِي ، أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَّاءِ الْحَنْبَلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَسَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا جَعْفَرِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ الْمَأْمُونِ ، وَأَبَا الْمُظَفَّرِ هَنَّاد النَّسَفِيَّ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ النَّقُّورِ ، وَعِدَّةً . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَتَفَقَّهَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ ، وَبَرَعَ وَنَاظَرَ ، وَدَرَسَ وَصَنَّفَ ، وَكَانَ يُبَالِغُ فِي السُّنَّةِ ، وَيَلْهَجُ بِالصِّفَةِ ، وَجَمَعَ طَبَقَاتِ الْفُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَتَمَّامُ بْنُ الشَّنَّا ، وَذَاكِرُ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَمُظَفَّرُ بْنُ الْبَرِّيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُلَيَّانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَنِيمَةَ بْنِ الْقَاقِ ، وَعِدَّةٌ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُتَعَصِّبًا فِي مَذْهَبِهِ ، وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَتَكَلَّمُ فِي الْأَشَاعِرَةِ وَيُسْمِعُهُمْ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي مَذْهَبِهِ ، وَكَانَ دَيِّنًا ثِقَةً ثَبْتَا ، سَمِعْنَا مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ كَانَ لَهُ بَيْتٌ فِي دَارِهِ بِبَابِ دَارِهِ بِبَابِ الْمَرَاتِبِ ، يَبِيتُ وَحْدَهُ ، فَعَلِمَ مَنْ كَانَ يَخْدِمُهُ بِأَنَّ لَهُ مَالًا ، فَذَبَحُوهُ لَيْلًا ، وَأَخَذُوا الْمَالَ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَخمس مائة ، ثُمَّ وَقَعُوا بِهِمْ فَقُتِلُوا . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : تَمَيَّزَ وَصَنَّفَ فِي الْأَصْلَيْنِ وَالْخِلَافِ وَالْمَذْهَبِ ، وَكَانَ دَيِّنًا ثِقَةً ، حَمِيدَ السِّيرَةِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .
جرح وتعديل(3 عالم)
أنبئت عن حماد أنه سمع السلفي يقول: كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويقول فيهم ويسمعهم، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، سمعنا منه، وكان دينا ثقة ثبتا
وقال السلفي : كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه ، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويسمعهم ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وله تصانيف في مذهبه ، وكان دينا ثقة ثبتا ، سمعنا منه .
الإمام العلامة ، الفقيه القاضي
وقال ابن النجار : تميز وصنف في الأصلين والخلاف والمذهب ، وكان دينا ثقة ، حميد السيرة ، رحمه الله .
وقال ابن النجار : تميز وصنف في الأصولين والخلاف والمذهب، وكان متدينا، جميل الطريقة، محمود السيرة، ثقة، صدوقا
