تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه(5)
ليس بالقوي(3)
ثقة(2)
لا بأس به(2)
يتكلمون فيه(2)
ضعفه(2)
متفق على ضعفه(1)
من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث(1)
يخطئ ويخالف(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
يسرق الحديث(1)
تكلم فيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صاحب غرائب(1)
ضعيف(1)
ما أرى به بأسا(1)

حكم ابن حجر المختار: ليس بالقوي

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا حسين بن محمد بن حاتم عبيد العجلي قال : كنت مع حفص بن هذيل عند أبي هشام فأملى علينا حديث ابن إدريس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير . أتاني جبر باليمن فقال له ابن هذيل أخرج إلي أصل هذا فدخل بيته فمكث ساعة ، ثم أخرج رقعة جديدة فقال له ابن هذيل لا أسمعك تحدث بهذا فأصلبك

قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .

٣
القرن ٣ الهجري
(29 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

فقال مسلم : إنما تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل . قال الشيخ : عبد الواحد بن زياد من الثقات الذين يقبل منهم ما تفردوا به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ما أرى به بأسا

قال ابن محرز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما أرى به بأسا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ما أرى به بأسا

قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ما أرى به بأسا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
يسرق الحديث

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ثلاث ليال سويا . قال : من قال هذا ؟ قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ،

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صاحب غرائب

وقال أبو أحمد الرازي : سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر ما تقول في أبي هشام قال : ألا ترون إليه ما أحسن خضابه

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ، فأقبل أبو هشام ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول فيه ؟ فقال : انظر إليه ما أحسن خضابه

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري ، فأقبل أبو هشام راكب دابته ، قد خضب لحيته بالحناء ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام ؟ قال : انظر إليه ما أحسن خضابه

عبد الله بن عمر مشكدانةت 238 هـ ، أو 239 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه

عبد الله بن عمر مشكدانةت 238 هـ ، أو 239 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا ، قال : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء : إنه يسرق حديث غيره فيرويه ، قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا ، وهو يقول : حدثنا

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة

وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن . قال : ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء ، إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : حدثنا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متفق على ضعفه

لكن قد قال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ثنا أبو هشام الرفاعي يتكلمون فيه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متفق على ضعفه

وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متفق على ضعفه

وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

وقال ابن عدي : البخاري استشهد بحديثه فقط . والمزي زعم أن ابن عدي قال : روى عنه . وما ذكرناه عنه غير الذي ذكره هو

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال العجلي : كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال العجلي : كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعفه

ضعفه النسائي وأبو حاتم

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثلاث ليال سويا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه

٤
القرن ٤ الهجري
(20 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعفه

ضعفه النسائي وأبو حاتم

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

لا بأس به

وقال مسلمة : لا بأس به .

لا بأس به

وقال مسلمة : لا بأس به

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ ويخالف

وكان يخطئ ويخالف

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ ، ويخالف

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما ، مما يطول ذكره

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وقد أنكر على أبي هشام الرفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عياش ، عن ابن إدريس وغيرهما ، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير

من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات

الدارقطنيت 385 هـهـ
تكلم فيه

وقال الدارقطني : تكلم فيه أهل بلده .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

الدارقطنيت 385 هـهـ
يتكلمون فيه

قال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : يتكلمون فيه ، وإنما يتكلم فيه أهل بلده

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

البرقانيت 425 هـهـ
ثقة

وقال البرقاني : ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

البرقانيت 425 هـهـ
ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالما

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وما نقله المؤلف عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال ، لكن ابن عدي قال : استشهد به البخاري ، وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من ابن عدي ، وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي ، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام ، فالله تعالى أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ
ليس بالقوي

ليس بالقوي

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ