عبد العزيز بن أبي نصر : محمود بن المبارك بن محمود

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن محمود الجنابذي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الجنابذي الأصل ، البغدادي ، التاجر ، البزاز
تاريخ الميلاد524 هـ
تاريخ الوفاة611 هـ
بلد الإقامةالعراق
علاقات الراويأخوه العز ، وابنه علي ابن الأخضر
عدد الأحاديث١٦
عدد الأسانيد٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (29%)11 رواة (38%)12 رواة (29%)13 رواة (5%)
موضعه في السند
موضع 9 (29%)موضع 10 (38%)موضع 11 (29%)موضع 12 (5%)
أشكال الاسم
أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر الحافظأبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر الحافظأبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك الحافظأبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر الحافظالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الأخضرالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود البزازالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضرالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضرالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضرالحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن محمود

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود ، الحافظ أبو محمد ابن الأخضر الجنابذي الأصل البغدادي التاجر البزاز

الجزء 13 · الصفحة 316

23- عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود ، الحافظ أبو محمد ابن الأخضر الجنابذي الأصل البغدادي التاجر البزاز . ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وسمع سنة ثلاثين وخمسمائة وبعدها وهلم جرا . وكتب الكثير ، وعني بالفن أتم عناية . سمع من أبي بكر قاضي المارستان ، وأبي القاسم ابن السمرقندي ، ويحيى ابن الطراح ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعبد الجبار بن توبة ، وأبي منصور بن خيرون ، وأبي الحسن بن عبد السلام ، وأبي سعد البغدادي ، وأبي الفضل الأرموي ، وابن ناصر ، وخلق كثير . وحصل الأصول ، وغالى في أثمانها . وحدث نحواً من ستين سنة ، وصنف تصانيف مفيدة . وكان حافظ العراق في زمانه ، وكانت له حلقة بجامع القصر للحديث . وتخاريجه تدل على حفظه وتبحره . وكان ثقة صالحاً ديناً عفيفاً . وكان والده قد سمع من إسماعيل بن ملة ، وحج سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وله أربعون سنة ، فلم يرجع وعدم . قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخاً منه ، ولا أغزر سماعاً ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة . وقال ابن نقطة : كان ثبتاً ، ثقة ، مأموناً ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله . قلتُ : روى عنه الحفاظ : ابن نقطة ، والدبيثي ، وابن النجار ، والضياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، والزين خالد ، وأحمد بن محمد بن بنيمان الهمذاني ، ومحمد بن نصر بن عبد الرزاق الجيلي ، وعلي بن ميران سبط العاقولي ، والعفيف علي بن عدلان الموصلي النحوي ، وعلي بن محمد بن زريق ، وأحمد بن الحسين الداري الخليلي ، ومحمد بن سعيد بن النشف الواسطي ، والجمال يحيى ابن الصيرفي ، والنجيب عبد اللطيف وأخوه العز عبد العزيز ، والنجيب مقداد بن أبي القاسم القيسي ، والعلم أبو محمد القاسم بن أحمد الأندلسي ، وإسرائيل بن أحمد القرشي ، وابنه علي بن الأخضر ، وخلق سواهم . وتوفي في سادس شوال . قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيراً لنفسه ، وتوريقاً للناس في شبابه . قرأت عليه كثيراً في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حُجة ، نبيلاً . ما رأيتُ في شيوخنا مثلهُ في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أميناً ، ثخين الستر ، متديناً ، ظريفاً . قلت : وأجاز للكمال عبد الرحمن المكبر .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْأَخْضَرِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحْدَثُ الْحَافِظُ الْمُعَمَّرُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مَحْمُودٍ الْجُنَابِذِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الْبَزَّازُ ، ابْنُ الْأَخْضَرِ

الجزء 22 · الصفحة 31

26 - ابْنُ الْأَخْضَرِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحْدَثُ الْحَافِظُ الْمُعَمَّرُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مَحْمُودٍ الْجُنَابِذِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الْبَزَّازُ ، ابْنُ الْأَخْضَرِ . وُلِدَ سَنَةَ 524 وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ . سَمِعَ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ وَأَبَا الْقَاسِمِ ابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَيَحْيَى ابْنَ الطَّرَّاحِ ، وَعَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ تَوْبَةَ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ خَيْرُونَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَبَا سَعْدِ ابْنَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَأَبَا الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيَّ ، وَأَبَا الْفَضْلِ بْنَ نَاصِرٍ ، وَابْنَ الْبَطِّيِّ . وَصَنَّفَ ، وَجَمَعَ ، وَكَتَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ ، وَحَدَّثَ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ عَامًا ، وَكَانَ ثِقَةً ، فَهِمًا ، خَيِّرًا ، دَيِّنًا ، عَفِيفًا . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ لَمْ أَرَ فِي شُيُوخِنَا أَوْفَرَ شُيُوخًا مِنِ ابْنِ الْأَخْضَرِ ، وَلَا أَغْزَرَ سَمَاعًا ، حَدَّثَ بِجَامِعِ الْقَصْرِ سِنِينَ كَثِيرَةً . وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا مَأْمُونًا ، كَثِيرَ السَّمَاعِ ، صَحِيحَ الْأُصُولِ ، مِنْهُ تَعَلَّمْنَا ، وَاسْتَفَدْنَا ، وَمَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالْبِرْزَالِيُّ وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَزَيْنُ الدِّينِ خَالِدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مِيرَانَ ، وَالْعَفِيفُ عَلِيُّ بْنُ عَدْلَانَ الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّارِيُّ الْخَلِيلِيُّ ، وَالْجَمَالُ يَحْيَى ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ ، وَالنَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَأَخُوهُ الْعِزُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَيْسِيُّ ، وَعَلَمُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ ، وَابْنُهُ عَلِيُّ ابْنُ الْأَخْضَرِ . وَأَجَازَ لِلْكَمَالِ الْفُوَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارٍ : سَمِعَهُ أَبُوهُ مِنْ جَمَاعَةٍ ، وَأَوَّلُ طَلَبِهِ مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ وَالْأُرْمَوِيِّ ، وَمَا زَالَ يَسْمَعُ حَتَّى قَرَأَ عَلَى شُيُوخِنَا . كَتَبَ كَثِيرًا لِنَفْسِهِ وَتَوْرِيقًا لِلنَّاسِ فِي شَبَابِهِ . قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا فِي حَلْقَتِهِ ، وَفِي حَانُوتِهِ لِلْبَزِّ فِي خَانِ الْخَلِيفَةِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، حُجَّةً ، نَبِيلًا ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِنَا مِثْلَهُ فِي كَثْرَةِ مَسْمُوعَاتِهِ ، وَحُسْنِ أُصُولِهِ ، وَحِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ ، وَكَانَ أَمِينًا ثَخِينَ السِّتْرِ ، مُتَدَيِّنًا ظَرِيفًا ، مَاتَ فِي سَادِسِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . قُلْتُ : أَلَّفَ كِتَابًا فِيمَنْ حَدَّثَ هُوَ وَابْنُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَكِتَابَ " مَنْ حَدَّثَ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ " مُجَلَّدٌ ، وَكِتَابَ " مَشْيَخَةٍ " لِأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ فِي مُجَلَّدٍ ، وَحَدَّثَ بِذَلِكَ .

الإمام العالم المحدث الحافظ المفيدثبت ثقة مأمونثقةثقة ثبتثقة حافظ صالحثقة حجة
ثقة حافظ صالح

وكان حافظ العراق في زمانه ، وكانت له حلقة بجامع القصر للحديث . وتخاريجه تدل على حفظه وتبحره . وكان ثقة صالحا دينا عفيفا

ثقة

وصنف ، وجمع ، وكتب عن أقرانه ، وحدث نحوا من ستين عاما ، وكان ثقة ، فهما ، خيرا ، دينا ، عفيفا .

الإمام العالم المحدث الحافظ المفيد

الإمام العالم المحدث الحافظ المعمر مفيد العراق

قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا منه ، ولا أغزر سماعا ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة

قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الأخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .

ثبت ثقة مأمون

وقال ابن نقطة : كان ثبتا ، ثقة ، مأمونا ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله

ثقة ثبت

وقال ابن نقطة كان ثقة ثبتا مأمونا ، كثير السماع ، صحيح الأصول ، منه تعلمنا ، واستفدنا ، وما رأينا مثله .

ثقة حجة

قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه ، وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا . ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أمينا ، ثخين الستر ، متدينا ، ظريفا

ثقة حجة

قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من ابن ناصر والأرموي ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته ، وفي حانوته للبز في خان الخليفة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه وإتقانه ، وكان أمينا ثخين الستر ، متدينا ظريفا ، مات في سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث