عبد العزيز بن أبي نصر : محمود بن المبارك بن محمود
الاسم المختصر: عبد العزيز بن محمود الجنابذي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود ، الحافظ أبو محمد ابن الأخضر الجنابذي الأصل البغدادي التاجر البزاز
الجزء 13 · الصفحة 316
23- عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود ، الحافظ أبو محمد ابن الأخضر الجنابذي الأصل البغدادي التاجر البزاز . ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وسمع سنة ثلاثين وخمسمائة وبعدها وهلم جرا . وكتب الكثير ، وعني بالفن أتم عناية . سمع من أبي بكر قاضي المارستان ، وأبي القاسم ابن السمرقندي ، ويحيى ابن الطراح ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعبد الجبار بن توبة ، وأبي منصور بن خيرون ، وأبي الحسن بن عبد السلام ، وأبي سعد البغدادي ، وأبي الفضل الأرموي ، وابن ناصر ، وخلق كثير . وحصل الأصول ، وغالى في أثمانها . وحدث نحواً من ستين سنة ، وصنف تصانيف مفيدة . وكان حافظ العراق في زمانه ، وكانت له حلقة بجامع القصر للحديث . وتخاريجه تدل على حفظه وتبحره . وكان ثقة صالحاً ديناً عفيفاً . وكان والده قد سمع من إسماعيل بن ملة ، وحج سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وله أربعون سنة ، فلم يرجع وعدم . قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخاً منه ، ولا أغزر سماعاً ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة . وقال ابن نقطة : كان ثبتاً ، ثقة ، مأموناً ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله . قلتُ : روى عنه الحفاظ : ابن نقطة ، والدبيثي ، وابن النجار ، والضياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، والزين خالد ، وأحمد بن محمد بن بنيمان الهمذاني ، ومحمد بن نصر بن عبد الرزاق الجيلي ، وعلي بن ميران سبط العاقولي ، والعفيف علي بن عدلان الموصلي النحوي ، وعلي بن محمد بن زريق ، وأحمد بن الحسين الداري الخليلي ، ومحمد بن سعيد بن النشف الواسطي ، والجمال يحيى ابن الصيرفي ، والنجيب عبد اللطيف وأخوه العز عبد العزيز ، والنجيب مقداد بن أبي القاسم القيسي ، والعلم أبو محمد القاسم بن أحمد الأندلسي ، وإسرائيل بن أحمد القرشي ، وابنه علي بن الأخضر ، وخلق سواهم . وتوفي في سادس شوال . قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيراً لنفسه ، وتوريقاً للناس في شبابه . قرأت عليه كثيراً في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حُجة ، نبيلاً . ما رأيتُ في شيوخنا مثلهُ في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أميناً ، ثخين الستر ، متديناً ، ظريفاً . قلت : وأجاز للكمال عبد الرحمن المكبر .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْأَخْضَرِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحْدَثُ الْحَافِظُ الْمُعَمَّرُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مَحْمُودٍ الْجُنَابِذِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الْبَزَّازُ ، ابْنُ الْأَخْضَرِ
الجزء 22 · الصفحة 31
26 - ابْنُ الْأَخْضَرِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحْدَثُ الْحَافِظُ الْمُعَمَّرُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مَحْمُودٍ الْجُنَابِذِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الْبَزَّازُ ، ابْنُ الْأَخْضَرِ . وُلِدَ سَنَةَ 524 وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ . سَمِعَ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ وَأَبَا الْقَاسِمِ ابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَيَحْيَى ابْنَ الطَّرَّاحِ ، وَعَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ تَوْبَةَ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ خَيْرُونَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَبَا سَعْدِ ابْنَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَأَبَا الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيَّ ، وَأَبَا الْفَضْلِ بْنَ نَاصِرٍ ، وَابْنَ الْبَطِّيِّ . وَصَنَّفَ ، وَجَمَعَ ، وَكَتَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ ، وَحَدَّثَ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ عَامًا ، وَكَانَ ثِقَةً ، فَهِمًا ، خَيِّرًا ، دَيِّنًا ، عَفِيفًا . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ لَمْ أَرَ فِي شُيُوخِنَا أَوْفَرَ شُيُوخًا مِنِ ابْنِ الْأَخْضَرِ ، وَلَا أَغْزَرَ سَمَاعًا ، حَدَّثَ بِجَامِعِ الْقَصْرِ سِنِينَ كَثِيرَةً . وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا مَأْمُونًا ، كَثِيرَ السَّمَاعِ ، صَحِيحَ الْأُصُولِ ، مِنْهُ تَعَلَّمْنَا ، وَاسْتَفَدْنَا ، وَمَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالْبِرْزَالِيُّ وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَزَيْنُ الدِّينِ خَالِدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مِيرَانَ ، وَالْعَفِيفُ عَلِيُّ بْنُ عَدْلَانَ الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّارِيُّ الْخَلِيلِيُّ ، وَالْجَمَالُ يَحْيَى ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ ، وَالنَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَأَخُوهُ الْعِزُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَيْسِيُّ ، وَعَلَمُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ ، وَابْنُهُ عَلِيُّ ابْنُ الْأَخْضَرِ . وَأَجَازَ لِلْكَمَالِ الْفُوَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارٍ : سَمِعَهُ أَبُوهُ مِنْ جَمَاعَةٍ ، وَأَوَّلُ طَلَبِهِ مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ وَالْأُرْمَوِيِّ ، وَمَا زَالَ يَسْمَعُ حَتَّى قَرَأَ عَلَى شُيُوخِنَا . كَتَبَ كَثِيرًا لِنَفْسِهِ وَتَوْرِيقًا لِلنَّاسِ فِي شَبَابِهِ . قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا فِي حَلْقَتِهِ ، وَفِي حَانُوتِهِ لِلْبَزِّ فِي خَانِ الْخَلِيفَةِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، حُجَّةً ، نَبِيلًا ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِنَا مِثْلَهُ فِي كَثْرَةِ مَسْمُوعَاتِهِ ، وَحُسْنِ أُصُولِهِ ، وَحِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ ، وَكَانَ أَمِينًا ثَخِينَ السِّتْرِ ، مُتَدَيِّنًا ظَرِيفًا ، مَاتَ فِي سَادِسِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . قُلْتُ : أَلَّفَ كِتَابًا فِيمَنْ حَدَّثَ هُوَ وَابْنُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَكِتَابَ " مَنْ حَدَّثَ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ " مُجَلَّدٌ ، وَكِتَابَ " مَشْيَخَةٍ " لِأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ فِي مُجَلَّدٍ ، وَحَدَّثَ بِذَلِكَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
وكان حافظ العراق في زمانه ، وكانت له حلقة بجامع القصر للحديث . وتخاريجه تدل على حفظه وتبحره . وكان ثقة صالحا دينا عفيفا
وصنف ، وجمع ، وكتب عن أقرانه ، وحدث نحوا من ستين عاما ، وكان ثقة ، فهما ، خيرا ، دينا ، عفيفا .
الإمام العالم المحدث الحافظ المعمر مفيد العراق
قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا منه ، ولا أغزر سماعا ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة
قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الأخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .
وقال ابن نقطة : كان ثبتا ، ثقة ، مأمونا ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله
وقال ابن نقطة كان ثقة ثبتا مأمونا ، كثير السماع ، صحيح الأصول ، منه تعلمنا ، واستفدنا ، وما رأينا مثله .
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه ، وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا . ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أمينا ، ثخين الستر ، متدينا ، ظريفا
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من ابن ناصر والأرموي ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته ، وفي حانوته للبز في خان الخليفة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه وإتقانه ، وكان أمينا ثخين الستر ، متدينا ظريفا ، مات في سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(9)
- إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث٩ رواية
- يحيى بن علي بن محمد بن علي ابن الطراح٦ رواية
- محمد بن عبيد الله بن نصر بن السري ، ابن الزاغوني٢ رواية
- سعيد بن أبي غالب : أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا١ رواية
- سعيد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله١ رواية
- عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة١ رواية
- عبد الملك بن أبي القاسم : عبد الله بن أبي سهل بن القاسم بن أبي منصور بن ماح١ رواية
- علي بن هبة الله بن عبد السلام بن عبد الله بن يحيى١ رواية
- محمد بن عمر بن يوسف بن محمد١ رواية
