تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يحيى الذهلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة صدوق إمام(2)
إمام(2)
الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به(2)
حافظ(2)
ثقة(2)
أحد الأئمة الحفاظ المتقنين ، الثقات المأمونين(2)
أمير المؤمنين في الحديث(2)
الحافظ(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة مأمون(1)
ثقة محدث(1)
كان إمام عصره(1)
ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى(1)
أحد أئمة الحديث(1)
من أئمة العلم(1)
أحفظ من(1)
إمام أهل الحديث(1)
إمام أهل زمانه(1)
إمام ثقة(1)
اكتب عنه(1)
الإمام(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ جليل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري

الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

وقال أبو سعيد المؤذن : سمعت زنجويه بن محمد يقول : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

٣
القرن ٣ الهجري
(39 رأي)
إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت ليحيى بن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت لابن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن عبد الله المديني : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال الذهلي : قال لي علي ابن المديني أنت وارث الزهري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحد الأئمة الحفاظ المتقنين ، الثقات المأمونين

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي : سألت أحمد عن محمد بن يحيى ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال محمد بن داود المصيصي : كنا عند أحمد ، فذكر محمد بن يحيى حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد : لا تذكر مثل هذا ، فخجل ، فقال له أحمد : إنما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بأبي زكريا - يعني ولده - إلى العراق صحبني جماعة من الغرباء ، فسألوني : أي حديث عند أحمد بن حنبل أغرب ؟ فكنت أقول : إذا دخلت عليه سألته عن حديث يستفيدونه . قال : فلما دخلنا عليه سألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما وذكرته عنه . قال : فقال أحمد : يا أبا عبد الله ليس هذا الحديث عندي عن يحيى بن سعيد . فخجلت وتشورت وسكت . فلما قمنا أخذ أصحابنا يقولون : إنه ذكر هذا الحديث غير مرة ، ثم لم يعرفه أحمد ، وأنا ساكت لا أجيبهم بشيء ما بقينا ، ثم قدمنا بغداد ، فدخلنا على أحمد بن حنبل فرحب بنا وسأل عنا ثم قال : أخبرني يا أبا عبد الله أي حديث استفدت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث عن عبد الله بن بريدة في الإيمان . فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث . ثم أخرج كتابه فأملى علينا ، فسكت محمد بن يحيى ولم يقل إنا سألناك عن الحديث ، وتعجب أصحابه من صبره عليه ، فقال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة ، فكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل إذا ذكره يقول : محمد بن يحيى العاقل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إمام

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر بن زكريا النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو محمد بن الجارود : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم ، قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك منه ، فإني ما رأيت خراسانيا أو قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اكتب عنه

قال محمد بن سهل بن عسكر : كنا عند أحمد بن حنبل ، فدخل الذهلي ، فقام إليه أحمد ، فتعجب الناس منه ، ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله ، واكتبوا عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إمام

وقال أبو عمرو المستملي : سمعت أحمد يقول : لو أن محمد بن يحيى عندنا لجعلناه إماما في الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحفظ من

وقال الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي : سمعت عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال الحسين بن الحسن بن سفيان : سمعت الذهلي يقول : لما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى بن سعيد القطان ، ولو بدأت بالبصرة لم يفتني أبو أسامة

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبا عمرو المستملي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين ربي عز وجل

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري نيفا وأربعين حديثا

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال فضلك الرازي : لم يخط في حديث قط

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ
حافظ

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا قريش الحافظ يقول : كنت عند أبي زرعة الرازي ، فجاء مسلم بن الحجاج فسلم عليه ، وجلس ساعة ، وتذاكرا ، فلما أن قام ، قلت له : هذا جمع أربعة آلاف حديث في ( الصحيح ) فقال أبو زرعة : فلم ترك الباقي ؟ ثم قال : ليس لهذا عقل ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلا

محمد بن عبد الوهاب حمكت 268 هـ ، أو 272 هـهـالحادية عشرة
إمام ثقة

وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

محمد بن عبد الوهاب حمكت 268 هـ ، أو 272 هـهـالحادية عشرة
إمام ثقة

وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة كتب الكثير ، ودون الكتب

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة محدث

وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة ، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري ، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة صدوق إمام

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالري ، وهو ثقة صدوق ، إمام من إئمة المسلمين . سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل زمانه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة صدوق إمام

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى إمام زمانه . قال : وكتب عنه أبي بالري وهو ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أمير المؤمنين في الحديث

قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

ابن خراشت 283 هـهـ
من أئمة العلم

وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : كان محمد بن يحيى من أئمة العلم

ابن خراشت 283 هـهـ

قال الحاكم : وسمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن عيسى ، سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد ، سمعت عبد الرحمن بن خراش [ ق 42 أ ] يقول : وهم محمد بن يحيى في حديثين : حديث عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " ، وإنما هو عن حماد عن عبد الله وسهيل عن أبي صالح . وحديثه عن يزيد بن أبي حكيم العبدي عن الثوري عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن النذر لا يرد من القدر شيئا " . وصوابه عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن خيرة عن ابن عمر . قال ابن خراش : ثناه أبو الأزهر النيسابوري والرمادي وغيرهما عن يزيد العدني

ابن خراشت 283 هـهـ
من أئمة العلم

وقال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان محمد بن يحيى من أئمة العلم

محمد بن النضر الجاروديت 291 هـهـالثانية عشرة
كان إمام عصره

وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
حافظ

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

٤
القرن ٤ الهجري
(19 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال النسائي في " مشيخته " : ثقة ثبت أحد الأئمة في الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة ، مأمون

ابن خزيمةت 311 هـهـ
إمام أهل زمانه

وقال ابن خزيمة : حدثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل عصره بلا مدافعة

أبو حامد ابن الشرقيت في حدود 314 هــهـ

وقال أبو حامد : ما رأيت في المحدثين مثل الذهلي وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان

أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث

الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

وقال زنجويه بن محمد : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

ثقة صدوق إمام

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى إمام زمانه . قال : وكتب عنه أبي بالري وهو ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة

ثقة صدوق إمام

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالري ، وهو ثقة صدوق ، إمام من إئمة المسلمين . سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل زمانه

ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى

وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى

وقال ابن الأخرم : ما أخرجت خراسان مثله

وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم

ثقة

وقال مسلمة : ثقة

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : محمد بن يحيى نيسابوري ثقة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : من أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر في " علل حديث الزهري " لمحمد بن يحيى

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال مسعود السجزي : وسألته – يعني أبا عبد الله الحاكم – أتقدم محمد بن يحيى الذهلي على محمد بن إسماعيل البخاري ؟ فقال : نعم ؛ هو شيخه قد روى عنه نيفا وأربعين حديثا في الصحيح

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام أهل الحديث

قال الحاكم : محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ ق 41 أ ] مدافعة ، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : قد قدمنا القول عن جماعة من أئمة الحديث أن محمد بن يحيى لم يتهم في حديث قط وابن خراش رحمه الله تعالى في حفظه وتقدمه وكثرة ملازمته لمحمد بن يحيى لم يجد عليه إلا حديثين ، وقد ذكر حديث حماد عن عبد الله عن سهيل من حديث إبراهيم بن فهد عن حجاج بن منهال كما ذكره محمد بن يحيى

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم

أحد الأئمة الحفاظ المتقنين ، الثقات المأمونين

وقال الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده

أحد الأئمة الحفاظ المتقنين ، الثقات المأمونين

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله

وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .

أحد أئمة الحديث

وقال أبو علي الجياني : كان أحد الأئمة في الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وابو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه راوي " صحيح مسلم "

المزيت 742 هــهـ

روى عنه : البخاري في مواضع من ( الصحيح ) فتارة يقول : حدثنا محمد فلا ينسبه ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن عبد الله فينسبه إلى جده ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن خالد فينسبه إلى جد أبيه . ولم يقل في موضع منها : حدثنا محمد بن يحيى .

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

مغلطايت 761 هـهـ

وقال صاحب " الزهرة " : كان صدوقا عدلا ؛ روى عنه - يعني البخاري - أربعة وثلاثين حديثا

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام

الإمام

ابن حجرت 852 هـهـ

مات سنة ثمان وخمسين على الصحيح

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ جليل

ابن حجرت 852 هـهـ

الجماعة سوى مسلم ، ولم يصرح البخاري به بل يقول تارة : حدثنا محمد ، وتارة : حدثنا محمد بن عبد الله ، وتارة : محمد بن خالد ، ولم يقل في موضع : حدثنا محمد بن يحيى