تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يحيى الذهلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ جليل
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري
وقال أبو سعيد المؤذن : سمعت زنجويه بن محمد يقول : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى
وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت ليحيى بن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري
وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت لابن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري
وقال علي بن عبد الله المديني : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري
وقال الذهلي : قال لي علي ابن المديني أنت وارث الزهري
قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله
وقال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي : سألت أحمد عن محمد بن يحيى ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع
وقال محمد بن داود المصيصي : كنا عند أحمد ، فذكر محمد بن يحيى حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد : لا تذكر مثل هذا ، فخجل ، فقال له أحمد : إنما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بأبي زكريا - يعني ولده - إلى العراق صحبني جماعة من الغرباء ، فسألوني : أي حديث عند أحمد بن حنبل أغرب ؟ فكنت أقول : إذا دخلت عليه سألته عن حديث يستفيدونه . قال : فلما دخلنا عليه سألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما وذكرته عنه . قال : فقال أحمد : يا أبا عبد الله ليس هذا الحديث عندي عن يحيى بن سعيد . فخجلت وتشورت وسكت . فلما قمنا أخذ أصحابنا يقولون : إنه ذكر هذا الحديث غير مرة ، ثم لم يعرفه أحمد ، وأنا ساكت لا أجيبهم بشيء ما بقينا ، ثم قدمنا بغداد ، فدخلنا على أحمد بن حنبل فرحب بنا وسأل عنا ثم قال : أخبرني يا أبا عبد الله أي حديث استفدت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث عن عبد الله بن بريدة في الإيمان . فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث . ثم أخرج كتابه فأملى علينا ، فسكت محمد بن يحيى ولم يقل إنا سألناك عن الحديث ، وتعجب أصحابه من صبره عليه ، فقال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة ، فكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل إذا ذكره يقول : محمد بن يحيى العاقل
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
وقال أبو بكر بن زكريا النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى
وقال أبو محمد بن الجارود : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم ، قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك منه ، فإني ما رأيت خراسانيا أو قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه
قال محمد بن سهل بن عسكر : كنا عند أحمد بن حنبل ، فدخل الذهلي ، فقام إليه أحمد ، فتعجب الناس منه ، ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله ، واكتبوا عنه
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت أحمد يقول : لو أن محمد بن يحيى عندنا لجعلناه إماما في الحديث
وقال الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي : سمعت عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع
وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل
وقال الحسين بن الحسن بن سفيان : سمعت الذهلي يقول : لما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى بن سعيد القطان ، ولو بدأت بالبصرة لم يفتني أبو أسامة
وقال أيضا : سمعت أبا عمرو المستملي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين ربي عز وجل
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم
وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل
وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري نيفا وأربعين حديثا
وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .
وقال فضلك الرازي : لم يخط في حديث قط
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا قريش الحافظ يقول : كنت عند أبي زرعة الرازي ، فجاء مسلم بن الحجاج فسلم عليه ، وجلس ساعة ، وتذاكرا ، فلما أن قام ، قلت له : هذا جمع أربعة آلاف حديث في ( الصحيح ) فقال أبو زرعة : فلم ترك الباقي ؟ ثم قال : ليس لهذا عقل ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلا
وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة كتب الكثير ، ودون الكتب
وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة ، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري ، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالري ، وهو ثقة صدوق ، إمام من إئمة المسلمين . سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل زمانه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى إمام زمانه . قال : وكتب عنه أبي بالري وهو ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : كان محمد بن يحيى من أئمة العلم
قال الحاكم : وسمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن عيسى ، سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد ، سمعت عبد الرحمن بن خراش [ ق 42 أ ] يقول : وهم محمد بن يحيى في حديثين : حديث عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " ، وإنما هو عن حماد عن عبد الله وسهيل عن أبي صالح . وحديثه عن يزيد بن أبي حكيم العبدي عن الثوري عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن النذر لا يرد من القدر شيئا " . وصوابه عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن خيرة عن ابن عمر . قال ابن خراش : ثناه أبو الأزهر النيسابوري والرمادي وغيرهما عن يزيد العدني
وقال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان محمد بن يحيى من أئمة العلم
وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال النسائي في " مشيخته " : ثقة ثبت أحد الأئمة في الحديث
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة ، مأمون
وقال ابن خزيمة : حدثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل عصره بلا مدافعة
وقال أبو حامد : ما رأيت في المحدثين مثل الذهلي وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال زنجويه بن محمد : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به
قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى إمام زمانه . قال : وكتب عنه أبي بالري وهو ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالري ، وهو ثقة صدوق ، إمام من إئمة المسلمين . سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل زمانه
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى
وقال ابن الأخرم : ما أخرجت خراسان مثله
وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم
وقال مسلمة : ثقة
وقال مسلمة بن قاسم : محمد بن يحيى نيسابوري ثقة
وقال الدارقطني : من أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر في " علل حديث الزهري " لمحمد بن يحيى
وقال مسعود السجزي : وسألته – يعني أبا عبد الله الحاكم – أتقدم محمد بن يحيى الذهلي على محمد بن إسماعيل البخاري ؟ فقال : نعم ؛ هو شيخه قد روى عنه نيفا وأربعين حديثا في الصحيح
قال الحاكم : محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ ق 41 أ ] مدافعة ، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما
قال الحاكم : قد قدمنا القول عن جماعة من أئمة الحديث أن محمد بن يحيى لم يتهم في حديث قط وابن خراش رحمه الله تعالى في حفظه وتقدمه وكثرة ملازمته لمحمد بن يحيى لم يجد عليه إلا حديثين ، وقد ذكر حديث حماد عن عبد الله عن سهيل من حديث إبراهيم بن فهد عن حجاج بن منهال كما ذكره محمد بن يحيى
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم
وقال الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله
وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .
وقال أبو علي الجياني : كان أحد الأئمة في الحديث
وابو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه راوي " صحيح مسلم "
روى عنه : البخاري في مواضع من ( الصحيح ) فتارة يقول : حدثنا محمد فلا ينسبه ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن عبد الله فينسبه إلى جده ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن خالد فينسبه إلى جد أبيه . ولم يقل في موضع منها : حدثنا محمد بن يحيى .
الحافظ
وقال صاحب " الزهرة " : كان صدوقا عدلا ؛ روى عنه - يعني البخاري - أربعة وثلاثين حديثا