عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ ، شيخ الإسلام
النسبالنيسابوري ، الأموي مولاهم ، الحافظ ، الشافعي
تاريخ الميلاد238 هـ
تاريخ الوفاة324 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةالعراق ، الشام ، مصر ،
المذهبالشافعي
علاقات الراويمولى أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه
عدد الأحاديث٨٣٠
عدد الأسانيد١٬٢٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (0%)سداسي (2%)سباعي (19%)8 رواة (37%)9 رواة (20%)10 رواة (15%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (25%)موضع 7 (48%)موضع 8 (18%)موضع 9 (5%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر الشافعيأبو بكر النيسابوريأبو بكر النيسابوري ثنا عبد الله بن محمد بن زيادأبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زيادأبو بكر بن زيادأبو بكر بن زياد النيسابوريأبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوريأبو بكر عبد الله بن محمد بن زيادأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد الفقيهأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه النيسابوريأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريأبو بكر هو ابن زياد النيسابوريأبو بكر هو النيسابوريأبو بكر يعني النيسابوريأبو عبد الله محمد بن زيادأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريالشافعيالنيسابوريعبد اللهعبد الله بن زيادعبد الله بن محمدعبد الله بن محمد بن زيادعبد الله بن محمد بن زياد الفقيهعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريعبد الله بن محمد هو ابن زياد النيسابوريوأبو بكر النيسابوريوالنيسابوري

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي ، مولى آل عثمان بن عفان رضي الله عنه

الجزء 7 · الصفحة 491

179 - عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي ، مولى آل عثمان بن عفان رضي الله عنه . سمع محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وعبد الله بن هاشم ، وأحمد بن الأزهر ببلده ، ويونس ، والربيع ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، وأبا إبراهيم المزني ؛ المصريين ، وأبا زرعة الرازي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والرمادي ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن عوف ، وهذه الطبقة . وعنه ابن عقدة ، وأبو علي النيسابوري ، وحمزة الكناني ، وأبو إسحاق بن حمزة الأصبهاني ، والدارقطني ، وابن المظفر ؛ حفاظ الدنيا ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص الكتاني ، وابن شاهين ، والمخلص ، وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني ، وإبراهيم بن خرشيذ قولة ، وآخرون . قال الحاكم : كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة . وقال الدارقطني : ما رأيت أحفظ منه ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا . فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها ، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " . ثم قال : صوابه عن أبي الزبير ، عن طاوس مرسلا . وقال يوسف القواس : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : نعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ويتقوت كل يوم بخمس حبات ، يصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة . ثم قال : أنا هو . وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لمن زوجني ! ثم قال : ما أراد إلا الخير . وقال الدارقطني : كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما ، فجاء فقيه فسأل : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " وجعلت تربتها لنا طهورا " ؟ فلم يجيبوه . ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد ، فقال : نعم ، حدثنا فلان . ثم ساق الحديث من حفظه ، والحديث في مسلم . قال ابن قانع : توفي في رابع ربيع الآخر . قلت : وولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين . أخبرنا أحمد بن إسحاق قال : أخبرنا الفتح بن عبد الله قال : أخبرنا هبة الله بن الحسين قال : أخبرنا أحمد بن محمد قال : حدثنا عيسى بن علي قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري إملاء قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن عبيد قال : حدثني الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، الْأُمَوِيُّ الْحَافِظُ الشَّافِعِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 65

34 - ابْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، الْأُمَوِيُّ الْحَافِظُ الشَّافِعِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . تَفَقَّهَ بِالْمُزَنِيِّ ، وَالرَّبِيعِ ، وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَسَمِعَ مِنْهُمْ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعُذْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيِّ ، وَابْنِ وَارَةَ ، وَابْنِ حَاتِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ ، وَبَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ طَبَقَتِهِمْ وَبَرَعَ فِي الْعِلْمَيْنِ : الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ ، وِفَاقَ الْأَقْرَانَ . أَخَذَ عَنْهُ : مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، بَلْ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عُقْدَةَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذ قُولَةُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : كَانَ إِمَامَ الشَّافِعِيِّينَ فِي عَصْرِهِ بِالْعِرَاقِ ، وَمِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَاخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ . سَمِعَ بِنَيْسَابُورَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَمِصْرَ ، وَالشَّامِ ، وَالْحِجَازِ . قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ فَقَالَ : لَمْ نَرَ مِثْلَهُ فِي مَشَايِخِنَا ، لَمْ نَرَ أَحْفَظَ مِنْهُ لِلْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ ، وَكَانَ أَفْقَهَ الْمَشَايِخِ ، وَجَالَسَ الْمُزَنِيَّ وَالرَّبِيعَ ، وَكَانَ يَعْرِفُ زِيَادَاتِ الْأَلْفَاظِ فِي الْمُتُونِ ، وَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّحْدِيثِ قَالُوا : حَدِّثْ . قَالَ : بَلْ سَلُوا ، فَسُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ فَأَجَابَ فِيهَا ، وَأَمْلَاهَا ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ ابْتَدَأَ فَحَدَّثَ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ الْقَوَّاسُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ : تَعْرِفُ مَنْ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَنَمِ اللَّيْلَ ، وَيَتَقَوَّتُ كُلَّ يَوْمٍ بِخَمْسِ حَبَّاتٍ ، وَيُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ عَلَى طَهَارَةِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ ؟ ثُمَّ قَالَ : أَنَا هُوَ ، وَهَذَا كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ أُمَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيْشْ أَقُولُ لِمَنْ زَوَّجَنِي ؟ ثُمَّ قَالَ : مَا أَرَادَ إِلَّا الْخَيْرَ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُجَوِّدِينَ . مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَيَّدِ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَاسِبُ ، وَأَجَازَ لَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّاجِرُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا هَبْهُ اللَّهِ الْحَاسِبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ . وَلِابْنِ زِيَادٍ كِتَابُ " زِيَادَاتِ كِتَابِ الْمُزَنِيِّ " . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كُنَّا نَتَذَاكَرُ فَسَأَلَهُمْ فَقِيهٌ : مَنْ رَوَى : وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا ؟ فَقَامَ الْجَمَاعَةُ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ فَسَأَلُوهُ ، فَسَاقَ الْحَدِيثَ فِي الْحَالِ مِنْ حِفْظِهِ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر الفقيه ، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور

الجزء 11 · الصفحة 339

5201 - عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر الفقيه ، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور . ورحل في العلم إلى العراق ، والشام ، ومصر ، وسكن بعد ذلك بغداد ، وحدث بها عن محمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوريين ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباس بن محمد الدوري ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأبي ثور عمرو بن سعد ، وأبي إبراهيم المزني ، وبحر بن نصر المصريين ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، ومُحَمد بن عوف الحمصي ، وأبي أمية الطرسوسي ، وأمثال هؤلاء ممن يطول ذكره . رَوَى عنه دعلج بن أحمد ، وأبو عمر بن حيويه ، ومُحَمد بن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، ويوسف القواس ، وأبو طاهر المخلص ، وغيرهم . وكان حافظا متقنا ، عالما بالفقه والحديث معا ، موثقا في روايته . أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني عمرو بن سعد ، قال : حدثني زياد النميري ، قال : حدثني أنس بن مالك قال : وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان في سفره فصام ، ووافق رمضان في سفره فأفطر . قال أبو بكر : كتب عني موسى بن هارون هذا الحديث منذ أربعين سنة . حدثنا البَرْقانِيُّ ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري . ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري ، فقال : لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني ، والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث . حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ : سمعت الدارقطني يقول : كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون ، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما ، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة : روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم ، فقال السائل : أريد هذه اللفظة : وجعلت تربتها لنا طهورا . فلم يكن عند واحد منهم جواب ، ثم قالوا : ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري ، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة ، فقال : نعم حدثنا فلان عن فلان ، وساق في الوقت من حفظه الحديث ، واللفظة فيه . قلت : وهذا الحديث على هذا اللفظ يرويه أبو عوانة ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به أبو عوانة ، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور ، قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : تعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ، ويتقوت كل يوم بخمس حبات ، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة ؟ ثم قال : أنا هو ، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن ، أيش لمن زوجني ، ثم قال في إثر هذا : ما أريد إلا الخير . أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر . وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه . وأخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قالوا جميعا : إن أبا بكر النيسابوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، قال عمر : ودفن في باب الكوفة ذكر غيرهم أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع خلون من الشهر ، ومولده في أول سنة ثمان وثلاثين ومائتين .

الإمام الحافظ العلامةحافظ مجودكان إمام عصرهكان حافظا متقنا عالما بالفقه والحديث معا موثقا في روايتهما رأيت أحفظ منه
كان إمام عصره

قال الحاكم : كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة .

كان حافظا متقنا عالما بالفقه والحديث معا موثقا في روايته

وكان حافظا متقنا ، عالما بالفقه والحديث معا ، موثقا في روايته

وقال الدارقطني : كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما ، فجاء فقيه فسأل : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " وجعلت تربتها لنا طهورا " ؟ فلم يجيبوه . ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد ، فقال : نعم ، حدثنا فلان . ثم ساق الحديث من حفظه ، والحديث في مسلم .

ما رأيت أحفظ منه

حدثنا البرقاني ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري

وقال الدارقطني : ما رأيت أحفظ منه ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا . فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها ، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " . ثم قال : صوابه عن أبي الزبير ، عن طاوس مرسلا .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري فقال : لم نر مثله في مشايخنا ، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، وجالس المزني والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ، ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها ، وأملاها ثم بعد ذلك ابتدأ فحدث

ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري ، فقال : لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني ، والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث

حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ : سمعت الدارقطني يقول : كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون ، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما ، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة : روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم ، فقال السائل : أريد هذه اللفظة : وجعلت تربتها لنا طهورا . فلم يكن عند واحد منهم جواب ، ثم قالوا : ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري ، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة ، فقال : نعم حدثنا فلان عن فلان ، وساق في الوقت من حفظه الحديث ، واللفظة فيه

ما رأيت أحفظ منه

قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي بكر النيسابوري

الإمام الحافظ العلامة

الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام

سمع محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وعبد الله بن هاشم ، وأحمد بن الأزهر ببلده ، ويونس ، والربيع ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، وأبا إبراهيم المزني ؛ المصريين ، وأبا زرعة الرازي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والرمادي ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن عوف ، وهذه الطبقة .

حافظ مجود

قد كان أبو بكر من الحفاظ المجودين

روى عن(112)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث