تسلسل الأحكام العلمية على أحوص بن حكيم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف الحفظ
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : حدثني الأحوص بن حكيم بحديث ، فقلت له : عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أوليس الحديث كله عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟
وقال أبو بكر بن عياش : قيل للأحوص ما هذه التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال أبي : قال أبو بكر بن عياش : قيل للأحوص بن حكيم : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لم ؟ أليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم
وحكي عن أبي بكر بن عياش قيل للأحوص : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص
وقال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد ، فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان : قلت للأحوص : إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان ، فقال : أو يعقل ؟ قال علي : فكأنه غمزه
قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سريج بن يونس ، ثنا سفيان ، عن الأحوص بن حكيم وكان ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
سمعت أبي رحمه الله يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص
قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل .
قال علي : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ثور عندي ثقة . قال علي : هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص صالح . وقال في موضع آخر : والأحوص ثقة . وقال في رواية : لا يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الأحوص بن حكيم بن عمير لا شيء
وقال إسحاق بن منصور ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص
وقال ابن معين في رواية عباس عنه : هو مثله . وقال غير واحد عنه : ليس بشيء .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : أحوص بن حكيم ليس بشيء .
وقال علي بن المديني : هو صالح . وقال مرة : ثقة . وقال مرة : لا يكتب حديثه
قال أبو نعيم الفضل بن دكين : قال علي بن المديني : لا يكتب حديثه .
قال علي : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ثور عندي ثقة . قال علي : هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص صالح . وقال في موضع آخر : والأحوص ثقة . وقال في رواية : لا يكتب حديثه
قال علي : هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص صالح .
نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : الأحوص بن حكيم لا يروى حديثه ، يرفع الأحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم]
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم . وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين .
وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله : سمعت أبي يقول : قال : أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم .
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، عن أحمد بن حنبل : لا يسوى حديثه شيئا
وقال محمد بن عبد الله الموصلي : صالح .
وقال ابن عمار : صالح
وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث
سمعت ابن حماد : قال السعدي : الأحوص بن حكيم ليس بالقوي في الحديث .
وقال البخاري : سمع أنسا
وقال البخاري : إنه سمع أنسا
وقال العجلي : لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به
وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ليس بقوي منكر الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديمه على ثور - ثور صدوق
سمعت أبي رحمه الله يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : كان - زعموا - رجلا ، عابدا ، مجتهدا ، وحديثه ليس بالقوي
وقال يعقوب بن سفيان : كان عابدا ، وحديثه ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس : الأحوص بن حكيم شامي ضعيف
وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة
وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير
وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير .
وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : يحتمل .
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : لا يعتبر بروايته .
وقال ابن حبان : لا يعتبر بروايته
وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، وليس فيما يرويه شيء منكر ، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها
وقال ابن عدي : له روايات هو ممن يكتب حديثه ، وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها
قال الشيخ : وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، مثل ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ومروان الفزاري ، وغيرهم ، وليس له فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها .
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة
وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .
وقال الدارقطني فيما ذكره ابن الجوزي : منكر الحديث .
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » .