تسلسل الأحكام العلمية على علي بن هاشم العائذي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يتشيع
وقال الآجري ، عن أبي داود : سئل عنه عيسى بن يونس فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب
وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة وأحمد بن سعد بن أبي مريم ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال يعقوب بن شيبة
وقال ابن أبي خيثمة ، وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن هاشم بن البريد ثقة
وقال أبو الحسن ابن البراء وأبو بكر ابن الباغندي ، عن علي بن المديني : كان صدوقا . زاد أبو بكر عن علي : وكان يتشيع . وقال غيرهما عن علي : ثقة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : علي بن هاشم بن البريد كان صدوقا
زاد الباغندي ، عن ابن المديني : وكان يتشيع
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : كان صدوقا
وقال غيره عن علي : ثقة . وكذا قال يعقوب بن شيبة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
قال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس
قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أرى به بأسا
وفي كتاب " الجرح والتعديل " و " سؤالات الحاكم " للدارقطني : هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب ، وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني : قال أحمد بن حنبل : هو أول من كتبت عنه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائة - أول سنة طلبت الحديث - مجلسا ، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات
وفي كتاب اللالكائي عن أحمد بن حنبل : ما به بأس يتشيع يكتب حديثه وأخرج له مسلم حديثين
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : علي بن هاشم بن البريد ، ما أرى به بأسا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : سمعت من علي بن هاشم بن البريد في سنة تسع وسبعين ومائة في أول سنة طلبت الحديث مجلسا ثم عدت إليه المجلس الآخر ، وقد مات ، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من محل بن خليفة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما
وقال الجوزجاني : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما
وفي " تاريخ الجوزجاني " : هو وأبوه غاليان في سوء مذهبهما ، والذي في كتاب المزي عنه : في مذهبهما ، ولم يذكر سوءا وهو ثابت في التاريخ
وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة
وقال البخاري : فيما ذكره ابن الجزري : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما
وأبوه غاليان في سوء مذهبهما . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
ووثقه العجلي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة وأحمد بن سعد بن أبي مريم ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال يعقوب بن شيبة
وقال غيره عن علي : ثقة . وكذا قال يعقوب بن شيبة
وقال أبو زرعة : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن علي بن هاشم بن البريد ، فقال : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن هاشم بن البريد ، فقال : كان يتشيع يكتب حديثه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سئل عنه عيسى بن يونس ، فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب . قلت لأبي داود : من ذكره ؟ قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني عن الحداني ، يعني عن عيسى بن يونس
وقال أبو حاتم : كان يتشيع ويكتب حديثه
وقال أبو حاتم : كان يتشيع ، يكتب حديثه
وقال النسائي : ليس به بأس
وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء "
وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان غاليا في التشيع ، وروى المناكير عن المشاهير
وقد ذكره ابن حبان في " الضعفاء " بعدما ذكره في " الثقات " ، وقال فيه ما هو منقول في الأصل
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان غاليا في التشيع ، وروى المناكير عن المشاهير
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه [ ق 161 ب ] جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به
وعلي بن هاشم هذا كوفي ، وأبوه هاشم بن البريد وقد روي عنهما حديث صالح ولأبيه قليل ، وعلي بن هاشم هو من الشيعة المعروفين بالكوفة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره بأسانيد مختلفة ، وقد حدث عنه جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله صدوق في روايته .
وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به
وضعفه الدارقطني
وفي كتاب " الجرح والتعديل " و " سؤالات الحاكم " للدارقطني : هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب ، وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني : قال أحمد بن حنبل : هو أول من كتبت عنه
ولما ذكره ابن شاهين في الأونبي في كتاب " الثقات " قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه
شيعي عالم
صح
وفي قول المزي ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان غاليا في التشيع وروى المناكير عن المشاهير . نظر في موضعين ، الأول : هذا لم يقله ابن حبان في كتاب " الثقات " كما ذكره المزي إنما ذكره في موضعين وفي كتابين ، والذي قاله في " الثقات " : كان يتشيع . وقال في " الضعفاء " : كان غاليا في التشيع ، وروى المناكير عن المشاهير . الثاني : إخلال المزي من كتاب " الثقات " ما عزى كتابه منه جملة
صدوق يتشيع