تسلسل الأحكام العلمية على سويد بن عبد العزيز السلمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف جدا
وقال علي بن حجر : أثنى عليه هشيم خيرا .
وقال نعيم بن حماد : كان هشيم يحسن أمره .
وقال علي بن حجر : سألت هشيما ، قلت : شيخ من أهل واسط بالشام يقال له : سويد بن عبد العزيز ؟ فأثنى عليه خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : قال أبو مسهر : لقيني سويد بن عبد العزيز ، فقال : تركت حديثي ، فقلت : أوتدع ذاك الرأي
وقال محمد بن سعد : كان يروي أحاديث منكرة .
وقال ابن سعد : روى أحاديث منكرة .
سمعت عبدان يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : نظر يحيى بن معين في كتبي كلها إلا حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال محمد بن عوف الطائي ، عن يحيى : لا يجوز في الضحايا .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سويد بن عبد العزيز ليس بشيء ، وكان قاضيا بدمشق بين النصارى ، قال : قلت ليحيى : فالمسلمين من كان يقضي لهم ؟ قال : يقضي لهم قاض آخر .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ومعاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : سويد بن عبد العزيز تحول إلى دمشق ، وليس بشيء .
سمعت ابن حماد يقول : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سويد بن عبد العزيز ضعيف .
قال أبو أحمد : وسويد الذي خلط في رواية هذا الحديث ؛ فمرة رواه عن نوح ، عن الحسن ، ومرة عن حميد ، عن أنس . قال أبو أحمد : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه ، يعني أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهم من الأئمة ضعفوا سويدا .
سمعت عبدان يقول : كنت عند هشام بن عمار فقرأ عليه بعض أصحاب الحديث شيئا ليس من حديثه ، فقال هشام : يا أصحاب الحديث لا تفعلوا ، فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين وأبو عبيد ، قال ابن هشام : وقد نظر يحيى بن معين في حديثي كله إلا في حديث سويد بن عبد العزيز ، وقال : سويد ضعيف .
وقال مرة : ضعيف
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ليس بثقة .
وقال ابن معين : ليس بثقة
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى بن معين : ليس بشيء .
قال يحيى : وسويد واسطي انتقل إلى حمص ، وليس حديثه بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن سويد بن عبد العزيز ، فقال : كان قاضي دمشق بين النصارى ، وكان يقضي بين المسلمين رجل آخر ، وسويد ليس بشيء
وقال مرة : ليس بشيء
وقال مرة : لا يجوز في الضحايا
وقال العلاء ، عن يحيى في موضع آخر : ليس بثقة
قال أبو أحمد : وسويد الذي خلط في رواية هذا الحديث ؛ فمرة رواه عن نوح ، عن الحسن ، ومرة عن حميد ، عن أنس . قال أبو أحمد : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه ، يعني أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهم من الأئمة ضعفوا سويدا .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن سويد بن عبد العزيز فقال : متروك الحديث
وقال الإسماعيلي : رأيت في " تاريخ أبي طالب " أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن شيء من حديث سويد بن سعيد ، عن سويد بن عبد العزيز فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد بن سعيد
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : أنكر أحمد أحاديث سويد بن عبد العزيز السلمي ، قاضي دمشق ، روى عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة : سارق أحيائنا كسارق أمواتنا ، وإنما يروى هذا عن يحيى بن سعيد ، عن رجل ، عن عمر بن عبد العزيز قوله .
وقال البخاري : في حديثه مناكير أنكرها أحمد . وقال في موضع آخر : في حديثه نظر لا يحتمل
وقال أبو بكر الإسماعيلي : رأيت في " تاريخ " أبي طالب أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن شيء من حديث سويد عن سعيد بن عبد العزيز ، وحفص بن ميسرة فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد الأنباري
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله وعنده الهيثم بن خارجة فذكرا سويد بن عبد العزيز ، فقال أبو عبد الله للهيثم : كم كانت روايته عن حصين ؟ فقال : أربع مائة ، أو ست مائة ، قال أبو عبد الله : فيها أرى يخلط . فقال : لا ، كلها صحاح ، فقال أبو عبد الله : أليس فيها سترة الإمام سترة لمن خلفه عن الشعبي ، عن مسروق ؟ وتبسم كأنه ينكره .
وقال البخاري : في حديثه مناكير أنكرها أحمد
ثنا محمد بن أحمد الأنصاري ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سويد بن عبد العزيز متروك الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : سويد بن عبد العزيز متروك الحديث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : ثقة ، وكانت له أحاديث يغلط فيها .
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة ، وكانت له أحاديث يغلط فيها .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : سمعت دحيما ، وقيل له : سويد بن عبد العزيز ممن إذا دفع إليه من غير حديثه قرأه على ما في الكتاب ؟ فقال : نعم
وقال أبو حاتم : قلت لدحيم : كان سويد عندك ممن يقرأ إذا دفع إليه ما ليس من حديثه ؟ قال : نعم .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو حاتم : قلت لدحيم : كان سويد عندك ممن يقرأ إذا دفع إليه ما ليس من حديثه ؟ قال : نعم
وفي كتاب ابن عساكر عن البخاري : في حديث نظر، وفي رواية في بعض حديثه نظر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سويد بن عبد العزيز سمع ثابت بن العجلان وحصين بن عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو سلمي ، قاضي دمشق ، في بعض حديثه نظر .
قال البخاري : في حديثه نظر لا يحتمل
وقال البخاري : في حديثه مناكير أنكرها أحمد
وقال البخاري : في حديثه مناكير أنكرها أحمد . وقال في موضع آخر : في حديثه نظر لا يحتمل
وقال مرة : في [ حديثه ] نظر لا يحتمل
وقال العجلي : يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سويد بن عبد العزيز فقال : قال إبراهيم بن موسى : كان سويد حدث عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : إذا أفاق المجنون توضأ أو اغتسل ، فقيل له : أين سمعت هذا من مغيرة ؟ فقال : سمعته مع هشيم ، فذكر ذلك لهشيم فقال : لم أسمعه من مغيرة
وذكره البرذعي عن أبي زرعة الرازي في « جملة الضعفاء ومن تكلم فيه من المحدثين »
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لين الحديث ، في حديثه نظر .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سويد بن عبد العزيز هو سلمي قاضي دمشق ، في حديثه نظر ، هو لين الحديث
وفي « سؤالات الكناني » عن أبي حاتم : ليس بالقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لين الحديث ، في حديثه نظر
وقال يعقوب بن سفيان : مستور ، وفي حديثه لين
وقال يعقوب بن سفيان : مستور ، وفي حديثه لين . وقال في موضع آخر : ضعيف الحديث
وقال مرة : ضعيف الحديث
قال أبو عيسى الترمذي في كتاب « العلل الكبير » : وسويد بن عبد العزيز كثير الغلط في الحديث
وقال أبو عيسى الترمذي في كتاب " العلل الكبير " : سويد بن عبد العزيز كثير الغلط في الحديث
وقال البزار في « مسنده » : ليس بالحافظ، ولا يحتج به إذا انفرد بحديث
وقال أبو بكر البزار في " مسنده " : ليس بالحافظ ، ولا يحتج به إذا انفرد .
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سويد بن عبد العزيز الدمشقي ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال مرة : ضعيف
وقال النسائي : ليس بثقة
وفي كتاب « ابن الجارود » : ليس حديثه بشيء كان قاضيا بدمشق بين النصارى
وقال الساجي : ضرير، في حديثه نظر
وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود عنه : فيه نظر
وقال الخلال : ضعيف الحديث
وقال أبو بكر الخلال في « كتاب العلل » : ضعيف الحديث
وقال البغوي في « شرح السنة » : في حديثه لين
وذكره ابن حبان – أيضا – في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه إمام الأئمة
وضعفه ابن حبان جدا ، وأورد له أحاديث مناكير ، ثم قال : وهو ممن أستخير الله فيه ؛ لأنه يقرب من الثقات .
ولسويد أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه
وقال ابن عدي : حديثه ليس بالقوي
قال أبو أحمد : وسويد الذي خلط في رواية هذا الحديث ؛ فمرة رواه عن نوح ، عن الحسن ، ومرة عن حميد ، عن أنس . قال أبو أحمد : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه ، يعني أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهم من الأئمة ضعفوا سويدا .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال البرقاني عن أبي الحسن : يعتبر به .
ضعيف ( جدا )