أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد
الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن هارون البغدادي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن هارون ،أبو بكر الخلال الفقيه
الجزء 7 · الصفحة 232
12 - أحمد بن محمد بن هارون ،أبو بكر الخلال الفقيه . سمع : الحسن بن عرفة ، ومحمد بن عوف الحمصي ، وسعدان بن نصر ، والمروزي ، وخلقاً كثيراً . وكان أحد من صرف عنايته إلى جمع علوم الإمام أحمد بن حنبل ، وسافر إلى البلاد لأجلها ، وسمعها عاليةً ونازلة .وصنف كتاب " الجامع " ، وهو في عدة مجلدات ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " العلل " لأحمد بن حنبل ، وغير ذلك . قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع للخلال ؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه علم أحمد أحد قبله . روى عنه : أبو بكر عبد العزيز بن جعفر ، ومحمد بن المظفر ، وغيرهما . وتوفي في ربيع الأول وقد نيف على الثمانين . قال الخطيب : جمع علوم أحمد وطلبها ، وسافر لأجلها ، وكتبها وصنفها كتباً . ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أحد أجمع منه لذلك . قال لي أبو يعلى ابن الفراء : دفن الخلال إلى جنب أبي بكر المروذي .
سير أعلام النبلاء▼
الْخَلَّالُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ وَعَالِمُهُمْ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ الْخَلَّالُ
الجزء 14 · الصفحة 297
193 - الْخَلَّالُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ وَعَالِمُهُمْ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ الْخَلَّالُ . وُلِدَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ أَوْ فِي الَّتِي تَلِيهَا ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ رَأَى الْإِمَامَ أَحْمَدَ ، وَلَكِنَّهُ أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَتَلْمَذَ لِأَبِي بَكْرٍ الْمَرْوَذِيِّ . وَسَمِعَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ ، وَسَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَحَرْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيِّ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيِّ - لَقِيَهُ بِفَارِسَ - ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُلَاعِبٍ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبَزَّازِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيِّ ، وَأَبِي يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى النَّاقِدِ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ ثَوَابٍ الْمُخَرِّمِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ الطَّائِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ سَيَّارٍ النَّصِيبِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَرَحَلَ إِلَى فَارِسَ ، وَإِلَى الشَّامِ ، وَالْجَزِيرَةِ يَتَطَلَّبُ فِقْهَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَفَتَاوِيهِ وَأَجْوِبَتَهُ ، وَكَتَبَ عَنِ الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ ، حَتَّى كَتَبَ عَنْ تَلَامِذَتِهِ ، وَجَمَعَ فَأَوْعَى ، ثُمَّ إِنَّهُ صَنَّفَ كِتَابَ : " الْجَامِعِ فِي الْفِقْهِ " مِنْ كَلَامِ الْإِمَامِ ، بِأَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا ، يَكُونُ عِشْرِينَ مُجَلَّدًا ، وَصَنَّفَ كِتَابَ : " الْعِلَلِ " عَنْ أَحْمَدَ فِي ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ ، وَأَلَّفَ كِتَابَ : " السُّنَّةِ ، وَأَلْفَاظِ أَحْمَدَ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ " فِي ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ تَدُلُّ عَلَى إِمَامَتِهِ وَسِعَةِ عِلْمِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ لِلْإِمَامِ مَذْهَبٌ مُسْتَقِلٌّ ، حَتَّى تَتَبَّعَ هُوَ نُصُوصَ أَحْمَدَ ، وَدَوَّنَهَا ، وَبَرْهَنَهَا بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ ، فَرَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَهْرَيَارَ : كُلُّنَا تَبَعٌ لِأَبِي بَكْرٍ الْخَلَّالِ ، لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى جَمْعِ عِلْمِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَحَدٌ . قُلْتُ : الرِّوَايَةُ عَزِيزَةٌ عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ - غُلَامُ الْخَلَّالِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ الْخَطِيبُ فِي " تَارِيخِهِ " جَمَعَ الْخَلَّالُ عُلُومَ أَحْمَدَ وَتَطَلَّبَهَا ، وَسَافَرَ لِأَجْلِهَا ، وَكَتَبَهَا ، وَصَنَّفَهَا كُتُبًا ، لَمْ يَكُنْ - فِيمَنْ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ أَحْمَدَ - أَحَدٌ أَجْمَعَ لِذَلِكَ مِنْهُ . قَالَ لِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ : دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ الْمَرُّوذِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَيُقَالُ : بَلْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِينَ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : فِكْرُكَ فِي رِزْقِ غَدٍ يُكْتَبُ عَلَيْكَ خَطِيئَةً . "
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال الحنبلي
الجزء 6 · الصفحة 300
2792 - أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال الحنبلي . سمع الحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وأبا بكر المروذي، ومحمد بن عوف الحمصي، ومن في طبقتهم وبعدهم. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر صاحبه، والحسن بن يوسف الصيرفي، ومحمد بن المظفر. وكان ممن صرف عنايته إلى الجمع لعلوم أحمد بن حنبل وطلبها، وسافر لأجلها، وكتبها عالية ونازلة، وصنفها كتبا، ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أجمع منه لذلك. أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن خالد البالسي، قال: حدثنا حفص بن عمر العدني، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر، والعصر في المدينة، فصلى أربعا، وبين المغرب والعشاء فصلى سبعا، قال مالك: في ليلة مطيرة . أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن بشار، والخلال بحضرته في مسجده، وقد سئل عن مسألة، فقال: سلوا الشيخ، فكأن السائل أحب جواب أبي الحسن، فقال: سلوا الشيخ، هذا الشيخ، يعني الخلال، إمام في مذهب أحمد بن حنبل، سمعته يقول هذا مرارا. وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد. قال عبد العزيز: وسمعت أبا بكر الشيرجي يقول: الخلال قد صنف كتبه ويريد منا أن نقعد بين يديه ونسمعها منه ، وهذا بعيد، فقال أبو بكر بن شهريار: من طلب العلم يقابل أبا بكر الخلال، من يقدر على ما يقدر عليه الخلال من الرواية. قال عبد العزيز: وقد رسم في كتبه ومصنفاته إذا حدث عن شيوخه يقول: أخبرنا ، أخبرنا، فقيل له: إنهم قد حكوا أنك لم تسمعها، وإنما هي إجازة، قال: سبحان الله قولوا في كتبنا كلها حدثنا. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا بكر الخلال مات في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة . وقال لي أبو يعلى ابن الفراء: توفي أبو بكر الخلال يوم الجمعة قبل الصلاة ليومين خلوا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ودفن في يوم السبت إلى جنب أبي بكر المروذي، وصلى عليه أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي.
جرح وتعديل(4 عالم)
قال الخطيب : جمع علوم أحمد وطلبها ، وسافر لأجلها ، وكتبها وصنفها كتبا . ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أحد أجمع منه لذلك
وكان ممن صرف عنايته إلى الجمع لعلوم أحمد بن حنبل وطلبها، وسافر لأجلها، وكتبها عالية ونازلة، وصنفها كتبا، ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أجمع منه لذلك.
الإمام العلامة الحافظ الفقيه ، شيخ الحنابلة وعالمهم
الفقيه
أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن بشار، والخلال بحضرته في مسجده، وقد سئل عن مسألة، فقال: سلوا الشيخ، فكأن السائل أحب جواب أبي الحسن، فقال: سلوا الشيخ، هذا الشيخ، يعني الخلال، إمام في مذهب أحمد بن حنبل، سمعته يقول هذا مرارا.
وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد.
قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .
