أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
ضَرْبَتَانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بنُ عِيسَى بنِ يَزِيدَ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا ابنُ قُتَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ عُمَيرٍ قَالَا ثَنَا
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
أَنَّهُ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَانِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكره الخلال في علله وفيه إشكال من حيث تخريجه له في مسنده إذ لا يخرج فيه إلا ما صح عنده
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين