تسلسل الأحكام العلمية على سويد بن سعيد الحدثاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
تغير بآخرة(2)
صدوق كان يتلقن ما يلقن بأخرة(2)
ليس بثقة ولا مأمون(2)
من الحفاظ(2)
كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه(2)
ذكره الساجي في الضعفاء(2)
صدوق(1)
صدوق اضطرب حفظه(1)
صدوق يدلس ويكثر ذلك(1)
ضعفه جدا(1)
ضعيف(1)
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(1)
فيه نظر(1)
كان يتلقن(1)
كان يحفظ لكنه تغير(1)
كذاب ساقط(1)
لا بأس به(1)
لا شيء(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
ما علمت من حاله إلا خيرا(1)
متروك(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
أفحش القول فيه(1)
يأتي بالمعضلات عن الثقات(1)
ثقة ثقة(1)
ثقة غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه(1)
حلال الدم(1)
ربما لقن أحاديث فتلقنها(1)
شيخ(1)
صالح(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة
لا شيء

وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه

٣
القرن ٣ الهجري
(46 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب ساقط

وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني ، عن سويد ، فقال : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال ابن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية . قال الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أفحش القول فيه

فأفحش فيه ابن معين القول

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حلال الدم

وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين قال : وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ولا مأمون

وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بشيء

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عنه فحرك رأسه ، وقال : ليس بشيء .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بشيء

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشيء .

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة
شيخ

وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة
شيخ

وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الحفاظ

وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما علمت من حاله إلا خيرا

وقال أبو الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال : ما علمت إلا خيرا ، فقال له : إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر ، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال : لعله أتى من غيره ، قالوا له : وثم تلك الأشياء ، قال : فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح ، أو قال : ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما علمت من حاله إلا خيرا

وقال الميموني ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول : بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها أو قال : تتبعها فإنه صالح أو قال : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وقال أبو داود ، عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا ، وقال : لا بأس به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الحفاظ

وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

قال : وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه

وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
كان يتلقن

قال البخاري : عمي فتلقن

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : توفي سويد بن سعيد بالحديثة ، أول شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر ، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ضعفه جدا

وأما قول أبي عيسى الترمذي : قلت للبخاري : فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد ، عن ابن أبي زائدة ، عن شعبة ، عن حبيب بن زيد .. فذكر كلاما ، وكان بعده ما صورته وضعفه جدا ، وقال : كلما لقن شيئا تلقنه وضعف أمره

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أبو الحسن العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

قلت : وقال العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر .

صدوق اضطرب حفظه

وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ربما لقن أحاديث فتلقنها

وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا ، وكان يدلس يكثر ذاك ، يعني : التدليس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يدلس ويكثر ذلك

وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .

صالح جزرةت 293 هـهـ
صدوق كان يتلقن ما يلقن بأخرة

وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه

صالح جزرةت 293 هـهـ
صدوق كان يتلقن ما يلقن بأخرة

وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه .

٤
القرن ٤ الهجري
(25 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

سمعت ابن حماد يقول : سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف ، قاله النسائي .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره الساجي في الضعفاء

وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

من الحفاظ

وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه

من الحفاظ

وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .

من الحفاظ

وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .

ذكره الساجي في الضعفاء

وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

ثقة ثقة

وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود .

ثقة ثقة

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود .

ابن حبانت 354 هـهـ
يأتي بالمعضلات عن الثقات

وقال ابن حبان : كان أتى عن الثقات بالمعضلات ، روى عن أبي مسهر ، يعني عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : " من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا " . قال : ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته ، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار

ابن حبانت 354 هـهـ
يأتي بالمعضلات عن الثقات

وقال ابن حبان : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر : « من عشق وعف وكتم . . الحديث » . ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما ( لا يحصى ) من الآثار، ويقلب الأخبار .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك الموطأ ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب .

وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد

وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .

وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .

كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه

وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .

قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .

كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه

وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه

وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه

الدارقطنيت 385 هـهـ
تغير بآخرة

موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة

ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث : « من عشق وعف وكتم مات شهيدا » . قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث

الخليليت 446هـهـ
ثقة

وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة

البيهقيت 458 هـهـ
تغير بآخرة

وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته .

قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
كان يحفظ لكنه تغير

وكان يحفظ لكنه تغير

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق كان يتلقن ما يلقن بأخرة

صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه