تسلسل الأحكام العلمية على سويد بن سعيد الحدثاني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه
وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه
وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني ، عن سويد ، فقال : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال ابن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية . قال الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
فأفحش فيه ابن معين القول
وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد مات منذ حين قال : وسمعت يحيى قال : هو حلال الدم
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .
وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عنه فحرك رأسه ، وقال : ليس بشيء .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشيء .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به .
وقال أبو الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال : ما علمت إلا خيرا ، فقال له : إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر ، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال : لعله أتى من غيره ، قالوا له : وثم تلك الأشياء ، قال : فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا
قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح ، أو قال : ثقة .
وقال الميموني ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا .
سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول : بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : اكتب عن سويد أحاديث ضمام
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها أو قال : تتبعها فإنه صالح أو قال : ثقة
وقال أبو داود ، عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا ، وقال : لا بأس به .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
قال : وسمعت أحمد ذكره فقال : أرجو أن يكون صدوقا أو قال : لا بأس به .
وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر .
وقال البخاري : كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
قال البخاري : عمي فتلقن
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : توفي سويد بن سعيد بالحديثة ، أول شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر ، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه .
وأما قول أبي عيسى الترمذي : قلت للبخاري : فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد ، عن ابن أبي زائدة ، عن شعبة ، عن حبيب بن زيد .. فذكر كلاما ، وكان بعده ما صورته وضعفه جدا ، وقال : كلما لقن شيئا تلقنه وضعف أمره
وقال أبو الحسن العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة
قلت : وقال العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر .
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي
وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا ، وكان يدلس يكثر ذاك ، يعني : التدليس
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر .
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .
وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه
وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، أخبرني سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سويد بن سعيد حلال الدم .
سمعت ابن حماد يقول : سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف ، قاله النسائي .
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود .
وقال ابن حبان : كان أتى عن الثقات بالمعضلات ، روى عن أبي مسهر ، يعني عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : " من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا " . قال : ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته ، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار
وقال ابن حبان : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر : « من عشق وعف وكتم . . الحديث » . ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما ( لا يحصى ) من الآثار، ويقلب الأخبار .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك الموطأ ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب .
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه
موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته
وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة .
ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث : « من عشق وعف وكتم مات شهيدا » . قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره .
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة
وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته .
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وكان يحفظ لكنه تغير