تسلسل الأحكام العلمية على سفيان بن حسين المعلم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة في غير الزهري باتفاقهم
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .
وقال محمد بن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا
قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا
وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا مع المهدي ، ومات بالري في خلافة المهدي
وقال ابن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا
ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين في غير الزهري ثقة ، لا يرفع .
قال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة في غير الزهري ، لا يدفع ، وحديثه عن الزهري ليس بذاك ، إنما سمع منه بالموسم . وقال الدوري ، عن ابن معين نحوا منه
وقال الحاكم في «سؤالات مسعود له» : هو أحد أئمة الحديث وثقه ابن معين لكن الشيخان لم يخرجاه، وقال في «المدخل» : استشهد به الشيخان في غير حديث ابن شهاب .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .
قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .
بالحافظ ، وليس بالقوي في الزهري ، وهو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر .
وفي « تاريخ نيسابور » : وقال يحيى بن معين : صالح .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين ليس به بأس ، وليس من أكابر أصحاب الزهري
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين الواسطي ثقة ، وكان يؤدب المهدي ، وهو صالح ، حديثه عن الزهري قط ليس بذاك ، إنما سمع من الزهري بالموسم
وقال ابن عدي : قال أبو يعلى : قلت لابن معين ، عن حديث سفيان بن حسين ، عن الزهري في الصدقات . فقال : لم يتابعه عليه أحد ، ليس يصح
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وليس من كبار أصحاب الزهري ، " وفي حديثه ضعف ما روى عن الزهري "
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى عن سفيان بن حسين ؟ فقال : ثقة ، وهو ضعيف الحديث في الزهري .
سمعت أبا يعلى يقول : قيل ليحيى بن معين - يعني وهو حاضر - : فحديث سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه في الصدقات ؟ فقال : وهذا لم يتابع سفيان عليه أحد ، ليس يصح ، رواه عن سفيان بن حسين عباد بن العوام وغيره . وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية ، عن سالم ، عن أبيه حديث الصدقات سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير . ثناه ابن صاعد ، عن يعقوب الدورقي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سليمان كذلك . وقد رواه عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه جماعة فأوقفوه ، وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين ، ليس
وقال أبو داود ، عن ابن معين : ليس بالحافظ
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة في غير الزهري لا يدفع ، وحديثه عن الزهري ليس بذاك ، إنما سمع منه بالموسم
ثناه ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : قلت ليحيى بن معين : تقول : كان سفيان بن حسين مؤدبا ، وكان مع أبي جعفر ، ولم يكن بالقوي .
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : قيل ليحيى : سفيان بن حسين ؟ قال : ليس به بأس ، وليس هو من أكابر أصحاب الزهري .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلا
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة ، ولكنه كان مضطربا في الحديث
وقال أبو داود ، عن أحمد : هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر
قال المروزي عن أحمد : في حديثه عن الزهري شيء، وفي موضع آخر: ليس هو بذلك وضعفه ، وفي «سؤالات» أبي داود : هو أحب من صالح بن أبي الأخضر .
وقال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك في حديثه عن الزهري
قال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ليس بذاك في حديثه عن الزهري
كتب إلي محمد بن أيوب : أنا ابن حميد قال : قدم الري مع المهدي سفيان بن حسين .
استشهد به البخاري في " الصحيح "
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال العجلي : جائز الحديث
وقال العجلي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ، ثقة ، وفي حديثه ضعف ، وقد حمل الناس عنه
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ، ثقة ، وفي حديثه ضعف
وقال يعقوب بن شيبة : هو مشهور
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سفيان يعد في أصحاب الزهري؟ فقال: ليس هو من كبارهم .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، مثل ابن إسحاق ، وهو أحب إلي من سليمان بن كثير
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سفيان بن حسين صالح الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، [ هو ] نحو محمد بن إسحاق ، وهو أحب إلي من سليمان بن كثير
قال أبو داود : وليس هو من كبار أصحاب الزهري
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «التعديل والتجريح» : صالح الحديث مثل (إسحاق) فهو أحب إلي من سليمان بن كثير .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لين الحديث
وقال ابن خراش : مات بالري مع المهدي ، وكان مؤدبا ثقة . قلت : وقال ابن خراش في موضع آخر : لين الحديث
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ليس هو بذاك وضعفه، وفي موضع آخر لين الحديث
وقال البزار في «السنن» تأليفه: واسطي ثقة،
وقال البزار : واسطي ثقة
وقال النسائي في كتاب «التمييز» : ليس به بأس إلا في الزهري فإنه ليس بالقوي فيه، ولما ذكره في طبقات أصحاب الزهري ذكره في الطبقة السادسة مع جعفر بن برقان وسليمان بن كثير والمعمر بن راشد وزمعة بن صالح .
قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا
سفيان في الزهري ليس بالقوي، وهو سفيان بن حسين
وقال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري
وقال النسائي في « التمييز » : ليس به بأس إلا في الزهري ، فإنه ليس بالقوي فيه
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحافظ أبو علي الطوسي .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحافظ أبو علي الطوسي .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحافظ أبو علي الطوسي .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحافظ أبو علي الطوسي .
يروي عن : عطاء وطاوس والزهري ، وأما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب ، وهو ثقة في غير حديث الزهري ، مات في ولاية هارون ، يجب أن يمحى اسمه من كتاب المجروحين
وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : فأما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن تجانب وهو ثقة في غير حديث الزهري يجب أن يمحى اسمه من كتاب «المجروحين» مات في ولاية هارون . وقال في كتاب «المجروحين» : يروي عن الزهري المقلوبات، وإذا روى عن غيره يشبه حديثه [ق 103 \أ] حديث الأثبات ، وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم والإنصاف في أمره تنكب ما روى عن الزهري والاحتجاج بما روى عن غيره
وقال في « الضعفاء » : يروي عن الزهري المقلوبات ، وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : أما روايته عن الزهري : فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب ، وهو ثقة في غير الزهري ، مات في ولاية هارون
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في غير الزهري صالح الحديث ، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس
قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .
وقال ابن عدي : هو في غير الزهري صالح ، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .
وقال الحاكم في «سؤالات مسعود له» : هو أحد أئمة الحديث وثقه ابن معين لكن الشيخان لم يخرجاه، وقال في «المدخل» : استشهد به الشيخان في غير حديث ابن شهاب .
ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: هو من الثقات الذين يجمع حديثهم وهو أحد أئمة الحديث، وذكره في كتابه «علوم الحديث» في جملة الثقات .
وقال ابن حزم : قال قوم: سفيان ضعيف في الزهري وما يدرى ما وجه هذا سفيان ثقة ومن ادعى عليه خطأ فليبينه وإلا قرر أنه حجة .
وقال ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : كلهم يقول فيه: لا يحتج به، إما مطلقا وإما فيما يروي عن الزهري .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات » قال: تكلموا في روايته عن الزهري، وقد أخرج له مسلم وكذا ذكره ابن الجوزي، واللالكائي، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم ، فالله أعلم .