تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن جبير الأسدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
أحد الأعلام(1)
ثقة إمام حجة(1)
ثقة ثبت فقيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء

١
القرن ١ الهجري
(7 رأي)
عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.

عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة قال : كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول : أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب : يعني : سعيد بن جبير

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا

علي بن الحسين زين العابدينت 72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـهـالثالثة

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي ، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حسين : تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد، قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أريد أن أسأله عن أشياء.

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة

ثنا الحسن بن يوسف قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : ثنا وكيع قال : ثنا سفيان عن حماد بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : قرأت القرآن في الكعبة في ليلة

٢
القرن ٢ الهجري
(13 رأي)
الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وفي «المجالسة» : لما قتل قال الحسن البصري : لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وفي كتاب المنتجيلي : لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار .

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وقال ميمون بن مهران : لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وقال عمرو بن ميمون ، عن أبيه : لقد مات سعيد بن جبير ، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وقال ميمون بن مهران : ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا .

بيان بن بشر الأحمسيت 131 هـ : 140 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، عن شعبة ، عن أبي بشر قال : كان سعيد بن جبير أعلم من مجاهد وطاوس ، وذكر أنه سألهما عن مسألة فأجابا فيها ثم أخبرهما بقول سعيد بن جبير ، وما احتج فيها فرجعا إلى قوله

خصيف الجزريت 136 هـ ، او : 137 هـ ، او : 138 هـ ، او : 139 هـ ، وقيل 132 هـ ، او : 133 هـهـالخامسة

ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير .

وقاء بن إياس الوالبيت 141 هـ : 150 هـهـالسادسة

أنبا الصوفي ببغداد قال : أنبأ أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : ثنا مسلم بن قتيبة قال : ثنا الأصبغ بن زيد ، عن القاسم الأعرج قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش ، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال : ثنا أبو حاتم بن الليث قال : ثنا أبو نعيم قال : ثنا الحسن بن طلحة ، عن وفاء بن إياس قال : كان سعيد بن جبير ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو داود الثوري : بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي «تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو عبد الله البرقي في «تاريخه» : أبنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، فقال: قتلته ونفسه معه.

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي ، يعني ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد ، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم ، وكان أعلم من مجاهد وطاوس

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : رأيت في كتاب علي : قال يحيى : مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد

٣
القرن ٣ الهجري
(21 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : عكرمة أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقة ، وثقة . ولم يخير . قلت : فسعيد أو طاوس ؟ فقال : ثقات . ولم يخير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : قلت لابن معين : سمع سعيد من أبي هريرة ؟ قال : لم يصح أنه سمع منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب أبي العباس : قلت لابن معين : سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ( 29 م 3 ) ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن جبير ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وسئل أحمد بن حنبل عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع ، فقال : لا أراه سمع منها ، عن الثقة عن عائشة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة ، فقال : لا أراه سمع منها . وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي ؟ فقال : هو مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع سعيد من عائشة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن العظيم في كل ليلتين، وكان يبكي حتى عمش، وكان يخرج كل سنة مرتين: مرة للعمرة، ومرة للحج. وآخر (دوره) من الكوفة ثم رجع من عمرته ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان له ديك يوقظه للصلاة فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل فقال : ما له قطع الله صوته فما صاح بعدها ، فقالت له أمه: بني لا تدع على أحد بعد.

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ولما ذكره البخاري قال: سمع من فلان وفلان وعن أبي هريرة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي «التاريخ الأوسط للبخاري » : عن أبي معشر عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو. وثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث نحوه. ثنا يحيى: مات أبو مسعود أيام علي، ولا أحسبه حفظه لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، واسمه عقبة بن عمرو. وقال بعضهم: عامر، ولا يصح عامر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي «تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن جبير فقال : كوفي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

فإن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن جبير عن علي ، فقال : مرسل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار في كتاب «المسند» : ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى الأشعري

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
الطبرىت 310هـهـ

وروى الطبري في «طبقات الفقهاء » : كان عالما عابدا فاضلا بكاء

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال لابن جبير : حدث ؟ قال : أحدث وأنت شاهد ؟ قال : أوليس من نعمة الله عز وجل عليك أن تحدث وأنا شاهد ؟ فإن أخطأت علمتك

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان إذ ذكره في «الثقات» : كان فقيها عابدا ورعا فاضلا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان فقيها عابدا ورعا فاضلا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا ، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة ، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى ، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء ، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة ، فأخذه خالد القسري بعد مدة ، وبعث به إلى الحجاج ، فقتله الحجاج سنة ( 95 ) وهو ابن ( 49 ) سنة ، ثم مات الحجاج بعده بأيام ، وكان مولد الحجاج سنة ( 40 )

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
اللالكائيت 418 هـهـ
ثقة إمام حجة

وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : هو ثقة إمام حجة على المسلمين ، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين سنة

اللالكائيت 418 هـهـ
ثقة إمام حجة

وقال أبو القاسم الطبري : هو ثقة إمام حجة على المسلمين ، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن ( 49 ) سنة

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعباد ( س ) على خلاف فيه

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ

وفي كتاب «أخبار الكتاب» للجاحظ، ومن نسخة كتبت عنه أنقل: كان سعيد بن جبير مع نسكه وزهده وعلمه كاتب عبد الله بن مسعود، ثم كاتب أبي بردة بن أبي موسى الأشعري

مغلطايت 761 هـهـ

وفي قول المزي: روى عن عائشة [ق 78 \ب] وأبي هريرة، وأبي موسى، وعبد الله بن معقل، وعدي بن حاتم . ثم نظر، لقول الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل؟ فقال: لا إنما هو مرسل، يعني حديث الخذف

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت فقيه

ثقة ثبت فقيه

ابن حجرت 852 هـهـ

وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة